الفصل 4 | من 5 فصل

رواية خيار اجباري الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
36
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شهقت بزهول لما شالها وراح بيها ناحية السرير وهي بتضربه وبتحاول تفلت من بين إيديه. شهاب نيمها على السرير وشدها عليه بقوة وحط رجله عليها علشان يثبتها وقال: "اهدي خليكي كده في حضني مش هعمل لك حاجة." رحمة قالت بغضب: "سيبني يا شهاب انت اتجننت ابعد." شهاب ابتسم وقال: "تعرفي أنا كم مرة اتجوزتك؟ رحمة عقدت حواجبها باستغراب وهي مش فاهمة بيقول إيه. وهو ابتسم وقال بهمس:

"كل ليلة كنت بتجوزك في أحلامي.. يعني علشان أبقى صريح معاكي كنت بحلم باللي بعد الفرح." رحمة قالت بغيظ شديد: "بطل سفالة وسيبني يا شهاب أحسن لك." شهاب ضحك بخفة وقال: "تعرفي كنتي بتلبسي إيه؟ رحمة قالت بضيق شديد: "اللهم طولك يا رب." قال بسرعة: "يا رب.. يطول روحك ويطولي عمرك وتفضلي في حضني كده كمان 100 سنة لقدام." رحمة ابتسمت بخفة على كلامه بس محتها بسرعة وقالت: "طيب خلصت جنانك سيبني بقى." شهاب قال بسرعة:

"ما ينفعش والله مش هعرف أنام على الكنبة أصل أنا عندي وجع في جنبي مش هقدر على نومة الكنبة." رحمة قالت بضيق: "يا سلام وجالك إمتى ده بقى؟ شهاب قال بسرعة: "بعد ما سبتيني على طول.. جاني وجع في جنبي.. وجرح في قلبي.. واكتئاب من كتر ما بخاف." رحمة ابتسمت على جنانه وقالت: "خلاص طب ابعد وأنا هروح أنام على الكنبة." شهاب شدها لحضنه جامد وقال: "انتي هتنامي هنا في حضني عشان خاطري وحشاني قوي والله بس الليلة دي."

رحمة لسه هتتكلم، باسها من شفايفها بسرعة وقال: "أي كلمة منك بواحدة من دي وبراحتك بقى." رحمة اندهشت من حركاته، وغمضت عينيها بسرعة وحاولت تنام من غير أي محاولة. شهاب ضحك بخفة وفضل حاضنها بارتياح لحد ما راح في النوم. في صباح يوم جديد كانوا قاعدين سوا على البحر وبيتكلموا. كانت رحمة بتضحك من قلبها على كلامه وحركاته.. اللي بجد رغم كل ده وحشينها جدا. شهاب كان مبسوط جدا بضحكتها وبيحكي لها عن مواقف حصلت معاه وقال:

"وهم قاعدين في السهرة وقامت الشرطة طبت على المكان قام شد نظارة ليلية بتاعة واحد صاحبه ولبسها ومسك في الضابط وقال: 'معلش يا ابني تعديني الشارع أنا مش عارف أنا فين.' الضابط جابه من قفاه وقال: 'خد الحاج يا ابني على البوكس واهو نكسب فيه ثواب.'" رحمة ضحكت جامد وقالت: "والله صاحبك حسام ده مسخرة كان يموتنا ضحك لما يجي.. هو اللي حكى لك الحكاية دي؟ شهاب قال بضحك: "لا ما أنا كنت معاهم كنت جوه مع كاميليا وبعد كدا...

بس قطع كلامه لما خد باله من جملته. وهي قلعت نظارة الشمس بتاعتها وبصت له باهتمام وقالت: "نعم كنت مع كاميليا.. كنت مع كاميليا فين؟ كنت معاها في الشقة؟ شهاب قال بارتباك: "احم.. أنا ما قلتش كده.. أنا بقول يعني كنت مع كاميليا في الشغل وهو اتصل عليا عشان أروح لهم." رحمة قالت بغضب: "انت كذاب.. هو انت لسه بتقابل كاميليا؟ شهاب قال بارتباك: "اصل أنا بعد ما عمي مشاني من البيت ما لقيتش مكان أروح عليه." رحمة قاطعته وقالت:

"آه.. ملقيتش مكان تروح عليه رحت تستخبى في حضن الست كاميليا.. ووقفت وقالت: 'تعرف أنا اللي غلطانة وهبلة لأني كنت فاكرة إن انت فعلاً ندمان على علاقتنا وبتتمنى تصلحها.'" لسه هتبعد، جري عليها ومسك إيدها وقال: "يا حبيبتي ده كان زمان وبعدين انتي عارفة إن أنا ما بحبش غيرك ودي مجرد تسلية." رحمة قالت بغضب: "خليك بعيد عني." ومشيت بسرعة. بس جري وراها وشدها بقوة وقعوا هم الاثنين في الميه. رحمة شهقت بزهول وهو شدها لحضنه جامد وقال:

"انتي زعلتي ليه.. على فكرة بقى أنا ما كنتش معاهم ليلتها وأنا اللي ضمنتهم يومها وطلعتهم من الحجز.. وتقدرى تسألي أي حد من صحابنا انتي عرفاهم.. لسه بتغيري عليا.. وحشتني قوي غيرتك." رحمة بلعت ريقها بارتباك وبصت لعيونه وقالت: "خلينا نطلع هنبرد." شهاب بص لعيونها وقال: "نبرد إزاي وانتي في حضني ده المية هتولع حوالينا." رحمة عضت على شفتها بخجل وقالت: "شهاب أنا.." حط إيده على شفايفها وقال بسرعة:

"انتي عشقي يا رحمة انتي بتحبيني وأنا بحبك.. ليه نعذب نفسنا أكتر من كده وحياة عيونك أنا ما كذبت عليك في حرف." رحمة قالت بدموع: "مش قادرة أنسى اللي عملته.. خصوصاً وأنا شايفاه قدامي ليل ونهار قاعد على كرسي بسببى." شهاب اتنهد وقال: "انسي يا رحمة.. عشان خاطري.. أنا مش قادرة أتحملك.. انتي بتقتليني ببعدك." رحمة قربت منه وهي بتبص لعيونه ونسيت الدنيا كلها في حضنه وقالت: "وحشتني يا شهاب وحشتني كل حاجة فيك."

شهاب ضمها وعيونه بتلمع بسعادة وهو بيقربها ليه وباسها بقوة وهى اتجاوبت معاه ونسيت الدنيا. رحمة بعدت بالعافية منه وقالت بزهول: "انت بتعمل إيه.. احنا في البحر." بص حواليه بارتباك وشدها من إيدها وطلعوا بسرعة. بص لها لقاها بتبتسم بكسوف على الموقف و ضحك هو كمان وهما ماسكين إيدين بعض بسعادة. الأوضة بص لها وقال بسعادة: "انتي صدقتيني يا رحمة مش كده؟ رحمة اتنهدت وقالت:

"شوف يا شهاب أنا ما كنتش عايزة أجي معاك هنا لأني.. لأني لسه لسه قلبي ما قدرش ينساك ما قدرش يحط غيرك بسهولة. قربك مني ده بيوترني وبنسى الدنيا كلها.. اللي حصل ده حصل لأني مشاعري أخدتني بالغلط.. إنما أنا لسه عند موقفي.. مش هقدر أكون معاك وأنا عارفة إن حسن جه علشان يطلعني وانت ضربت عليه بالنار." شهاب اتنهد وقال: "يا دي حسن.. طب بصي أنا هحاول أوصل للجماعة دول اللي كانوا خاطفينك وهحاول أثبت لك إن كل كلمة قولتها حقيقة."

رحمة قالت بابتسامة: "انت لو عملت اللي بتقوله ده أنا هبقى أسعد واحدة في الدنيا دي كلها." شهاب بص لعيونها وقال: "أهم حاجة عندي إنك تبقي مبسوطة.. أنا بحبك قوي." ولسه هيقرب، بعدته وقالت: "خلاص بقى متسوقش فيها." شهاب ضحك وقال: "ماشي هحاول." ومر الأسبوع بينهم كانوا بينزلوا يقعدوا على البحر ويسهروا ويتفسحوا وكانت أسعد أيام قضوها سوا. وكانت رحمة مبسوطة جدا جدا وحتى إنهم ما رجعوش بعد الأسبوع وفضلوا سوا وكانوا مبسوطين جدا.

في ليلة كانوا قاعدين مع بعض بيتعشوا عشا رومانسي جدا في مطعم جنب الشاليه على طول. واشتغلت أغنية جميلة بيحبوها هم الاثنين. التفتوا لبعض بسرعة لأنهم عارفين إن الأغنية دي بيحبوها. شهاب مد إيده بطريقة رومانسية شيك. رحمة ابتسمت ومسكت إيده ووقفوا وبدأوا يرقصوا بسعادة شديدة. رحمة قالت بابتسامة: "تعرف إني بعيش أجمل أيام حياتي.. السنة اللي فاتت دي قتلتني قتلت حاجات حلوة قوي جوايا." شهاب ضمها ليه وحط راسها فوق كتفه وقال:

"ودمرتني أنا كمان.. هتصدقي لو قولتلك إني كنت باجي على طول عند البيت على أمل إني أشوفك داخلة أو طالعة.. كان أقصى طموحي إني ألمح عيونك.. أنا تعبت قوي من غيرك." رحمة بصت لعيونه بابتسامة وهو تاه في عيونها. وقرب منها بس الموسيقى انتهت والناس بقت تصفق لهم. توتروا وهما بيبصوا للناس اللي كانوا نسيو وجودهم، وقعدوا على الطاولة تاني. رحمة قالت: "إحنا ما ينفعش نقعد مع بعض خالص أكتر من كده." شهاب ضحك جامد ومسك إيدها باسها وقال:

"اديني ثانية واحدة." ومشي من على الطاولة. رحمة كانت بتبص للمكان بانبساط بس جاتها مكالمة. ردت بفرحة وقالت: "ألو." جالها صوت مرات عمها بتعيط وبتقول:

"انتي فين كل ده يا رحمة.. يا بنتي مش حرام عليكي اللي عملتيه لما انتي ناوية ترجعي لشهاب وناوية تقعدي كل الفترة دي معاه كنتي بتدي حسن أمل ليه.. الولد تعب جدا وجاله اكتئاب حتى الدكتورة بتاعته بتقول إنه ممكن يدخل مصحة نفسية.. هو حاسس إنك صدقتي ما بعدتي عنه ورجعتي لشهاب لأنه بيمشي ليه يا بنتي ده عمل كل ده عشانك ده فقد رجله في عز شبابه بسببك." رحمة وقفت بزهول وقالت: "انتي بتقولي إيه يا عمتي هو حسن تعبان انتي مقولتليش ليه؟

مرات عمها قالت: "أقولك إيه.. أقولك إن ابني ليل ونهار بيفكر فيكي وحالته بقت صعبة بسببك كان لازم تفهمي من نفسك يا رحمة ومكانش فيه داعي تضحكي عليه كده." رحمة اتملت عيونها دموع وقالت: "أنا ما كنتش فاكرة إن حصل كل ده والله.. أنا هرجع حالا." وأغلقت معاها بدموع وزهول. ولسه هتمشي اتفاجأت بزهور بتنزل عليها من المكان والناس بتسقف. وجه شهاب ومعاه علبة وقال بابتسامة:

"زي النهارده بالظبط قرينا كتابنا سنة.. اليوم اللي أنا اعتبرتك بقيتي مراتي فيه.. وطلع خاتم جميل جدا وقعد على ركبته بطريقة رومانسية وقال: 'وعلشان كده قررت يبقى يوم خطوبتنا رسمي.'" ولسه هيلبسها لها سحبت إيدها بسرعة وقالت بحده: "شهاب إحنا بقى لنا أكتر من أسبوع هنا. عرفت توصل للناس اللي قولتلي عليهم؟ قدرت تثبت لي إن كلامك صح وإن حسن هو الغلطان؟ شهاب استغرب جدا ووقف وقال: "إيه اللي فكرك بالموضوع ده دلوقتي؟

رحمة قاطعته وقالت: "أنا فاكرة الموضوع ده ومش هنساه. تقدر تقول لي عملت إيه؟ شهاب اتنهد بضيق وقال: "مش هكذب عليكي مقدرتش أوصل لهم." رحمة هزت راسها وقالت: "اممم تمام فهمت يعني ما قدرتش تثبت إن أي حاجة من اللي انت قولتها صح.. يعني كلام حسن صح." شهاب بصلها بدهشة وقال: "انتي بتقولي إيه.. هو أنا عشان ما لحقتش ألاقيهم يبقى كلامه صح.. هو معقولة بعد كل ده لسه مش واثقة فيا؟ رحمة قالت بدموع:

"أنا هرجع القاهرة الليلة.. هتجوز حسن ده اللي أنا متأكدة منه حاليا و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...