الفصل 3 | من 5 فصل

رواية خيار اجباري الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
37
كلمة
1,885
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الحل أنها تختار اللي عايزاه فينا، سواء اختارتني أو اختارته، ما يبقاش عندي مشكلة. رحمة قالت بسرعة: وأنا اخترت حسن. شهاب ضحك وقال: لا مش بالبساطة دي. أنا مسافر بكرة شرم الشيخ، سفرية شغل واستجمام في نفس الوقت. هتيجي معايا؟ هنقعد هناك أسبوع واحد. هتعرفي قد إيه أنا بحبك، وما قصدتش أضايقك أبداً. حتى بعدها تختاري. حسن قال بغضب: مستحيل تسافر معاك لوحدكم طبعاً.

جدو قال بسرعة: أنا كمان شايف إن ده حل مناسب. انتي لازم تديه فرصة يا بنتي. من بعد الحادث على طول مشيناه ومسمعناهوش أبداً. رحمة قالت بغضب: أنا مش عايزة أسمعه ولا عايزة أروح معاه مكان. ولسه هتمشي،

قال بسرعة: يبقى انتي خايفة. وكلامي حقيقي، انتي لسه بتحبيني ومش قادرة تفضلي معايا. بس لو جيتي معايا واثبتي العكس واخترتي حسن برضه، أنا هبعد عن حياتكم خالص، حتى في البيت مش هتشوفيني. وانتي عارفة إن عمري ما وعدت بحاجة واخلفت فيها. رحمة قالت بارتباك: أنا مش خايفة من حاجة. حسن قال بغضب: لا طبعاً، مستحيل تروح معاك وتقعدوا لوحدكم بأي صفة.

شهاب قال بغضب: أنا جوزها وعادي تقعد معايا. بس بقى هي اللي تختار. إذا كان عندها الشجاعة تتواجه معايا ولا لأ. وإذا هي زيك خايفة من أي حاجة تقولها. رحمة بصت له بتحدي وقالت: أنا لا خايفة منك ولا خايفة من أي حاجة. سواء هنا أو هناك، اختياري واحد. شهاب مد ايده وقال: يبقى اتفقنا. جهزي شنطتك. رحمة بصت له بغضب وتحدي وقالت: إحنا اتفقنا. اتفقنا على إننا نختلف طول العمر. وما سلمتش عليه.

وبصت لحسن وقالت: حسن ما تقلقش، أنا هروح معاه بس مش هسيبك أبداً. هروح معاه علشان يبعد عننا وبس. وبصت لشهاب بطرف عينها وقالت: إنما أنا بحبك انت ومش هحب غيرك. شهاب ضم ايديه بغضب وطلع على أوضته. في اليوم التاني، ودعوا الجميع وطلعوا على شرم الشيخ. حسن كان بيغلي وهيتجنن، خصوصاً من جده لأنه كان مبسوط وما منعش اللي بيحصل ده. شهاب ورحمة كانوا على الطريق، وكان شهاب مبسوط جداً وقال: أنا عندي شاليه على البحر جنان، هيعجبك.

قالت بضيق: ليه منحجز أوتيل؟ ابتسم وقال: لا مش هينفع نروح أوتيل عشان مش معانا قسيمة الجواز. رحمة قالت بضيق: نقدر ناخد كل واحد أوضة عادي. شهاب ابتسم وبص لها وقال: بس إحنا اتفقنا إن الأسبوع ده هنفضل سوا. سوا معنى سوا في كل حاجة. رحمة اتنهدت بخنقة منه ومردتش عليه. وشهاب مد ايده ومسك ايدها، بس سحبتها بسرعة وقالت بغضب: شهاب، من غير تجاوز. شهاب ضحك جامد وقال: مسكت إيدك تجاوز؟ الله يرحم أيامنا سوا يا رحمة.

رحمة قالت بضيق: اديك قلت الله يرحم. بعد شوية نزلوا في الشاليه ودخلوا على الأوضة اللي هيقعدوا فيها وبقوا يرتبوا حاجتهم فيها. رحمة كانت بترص هدومها في الدولاب. ولقت إيديه حاوطت وسطها بقوة وقال بهمس عند ودنها: وحشتيني قوي... وحشتني ريحتك وقربك، وحشتني لمستك. رحمة غمضت عينيها بحزن وحاولت تقوى، ودفعته وبصت له بغضب وقالت: أنا قولتلك خليك بعيد عني، صح؟ بص لعيونها وقال: معقولة يا رحمة متصدقنيش للدرجة دي؟

ده إحنا كنا بنموت في بعض. وكمل بغضب وقال: معقولة حسن أعز عليكي مني؟ رحمة قالت بغضب شديد: حسن رجله راحت بسببي، وبذنب ما عملوش. انت عارف إن عمي وجدي ليهم أعداء بالهبل. وأنا سمعت اللي خطفوني قالوا إنهم عملوا كده علشان الصفقة. حسن جيه وخاطر بحياته وكان هيتقتل علشان يطلعني. تقوم انت تيجي وتضرب عليه نار وتتهمه إنه هو اللي كان خاطفني وتضيع رجله وهو في عز شبابه. شهاب قال بغضب شديد: انت ليه مش عايزة تفهمي؟

دي كلها خطة منه. هو قاصد يخليكي تسمعي كده. طيب هاخدك على قد عقلك، لو حسن فعلاً مش هو اللي خاطفك، معقولة يقدر يدخل من الحرس دول كلهم ويفكك بسهولة كده؟ دي نمرة عملها علشان يبقى البطل في عيونك. رحمة ضحكت بسخرية وقالت: في حد يخاطر بحياته بالطريقة دي عشان يبقى بطل؟ طب ما انت جيت وراه علشان تطلعني ودخلت عادي.

شهاب اتنهد وقال: أنا دخلت علشان هو أمّن المكان اللي الأول وما كانوش يقدروا يمنعوني عشان ما يتكشفوش. وبعدين أنا حتى لو كنت هتقتل، كنت هاجي عشانك يا رحمة. وانتي عارفة الكلام ده كويس ومش أول مرة كنت أقف معاكي في وش الخطر. رحمة اتوترت من كلامه لثواني، بس قالت بضيق: مش هصدقك. ولو سمحت عايزة أغير هدومي، تعبانة وعايزة أنام. شهاب بصلها بعدم فهم وقال: طب ما تغيري. رحمة بصت له بدهشة وقالت: هو إيه اللي ما أغير؟

أغير إزاي وانت زي الشحط واقف قدامي؟ شهاب ضحك جامد وقلع قميصه وقال: كده اهو. زي ما أنا بغير قدامك، وانتي موزة قدامي. رحمة بصت له بغضب من وقاحته وقالت: بطل وقاحة. واتفضل بقى اطلع خليني أغير. شهاب ابتسم وقال: غيري في الحمام. ونام على السرير. وقال: في فيلم جنان دلوقتي هيبدأ، هسمعه. رحمة اتنهدت بغيظ واخدت الهدوم بتاعتها وراحت على الحمام. شهاب وقف عند التلفزيون وابتسم بخبث وعد لحد ثلاثة

وقال بزعيق وصوت عالي: اااااه الحقينييييي يا رحمة الحقونيرحمه شهقت بخضة وشدت الفوطة لفيتها عليها بسرعة وطلعت جري وقالت برعب: في إيه مالك؟ إيه اللي حصل؟ شهاب بلع ريقه وهو بيبص لها من فوق لتحت وقال: اتكهربت. اتكهربت في التلفزيون. رحمة مسكت ايده وقالت بخوف: يا خبر. طب نتصل بدكتور ولا إيه؟ شهاب شدها عليه بقوة وحط راسه في حضنها وقال: لا بس احضنيني خمس دقايق. حاسس برعشة في جسمي. اه يانا يا قلبي. فين ده كله كان مستخبي؟

رحمة ابتسمت وعضت على شفتها بكسوف ودفعته وبصت له وقالت: بالذمة إيه؟ اتكهربت؟ مش كده؟ شهاب ابتسم لما عرف إنها فهمته وقال: اتكهربت بجد. انتي مش مصدقاني ولا إيه؟ رحمة ابتسمت ابتسامة جانبية وقالت: آه مش مصدقاك. بطل وقاحة بقى. مش عيب عليك لما تخضني وتخليني أطلع بالمنظر ده. شهاب قرب منها وقال: تفتكري ليه اتخضيتي عليا لدرجة إنك تطلعي كده؟ هو لو كان حسن اللي نادى لك، كنتي هتطلعي بالشكل ده؟ رحمة

بلعت ريقها بارتباك وقالت: أنا كنت مخضوضة أصلاً. ما فكرتش في كده. ويمكن لو اتخضيت زي كده كنت برضه هطلع. سواء انت أو حسن ما تفرقوش عن بعض. بالعكس هو يهمني أكتر منك. ولسه هتمشي، شدها عليه بقوة وحاوط وسطها بإيده وقال: ارفعي عيونك وانتي بتقوليلي الكلام ده. بص لعيوني وقوليلي إنك ما تهمنيش وإني ما فرقش معاكي. رحمة بصت لعيونه لثواني وبقت دمعها تنزل غصب عنها. ضربته في صدره بإيدها وقالت ببكا: انت عايز مني إيه؟ ليه بتعمل كده؟

أنا كنت بحبك بس دلوقتي مستحيل. بعد اللي حصل، انت طلعت إنسان قاسي وبمنتهى السهولة ممكن تعمل أي حاجة. اللي يخليك تضرب على ابن عمك اللي متربي معانا كأنه أخونا، يخليك تأذي أي حد حتى أنا. شهاب ابتسم وسند جبينه على جبينها

وقال بهمس قدام شفايفها: أنا ممكن أضرب على نفسي عادي. بس مستحيل أذيكي. ولا ممكن أفكر في اللي انتي بتقوليه ده. أنا بعشقك من طفولتنا. ما قدرتش أستحمل إنك تتخطي كده. سامحيني. ما كانش صح أحطك في موقف زي ده ولا أخليكي تشوفي منظر زي ده. بس ما كنتش بفكر في حاجة. ما كنتش بفكر غير إنك كنتي ممكن تروحي مني. رحمة فتحت عيونها وبصت لعيونه اللي كانوا بيلمعوا بعشق وصدق.

شهاب مرر عيونه على ملامحها اللي بيعشقها واتوقف عند شفايفها وقرب وبدأ يبوسها بقوة وحس بأجمل شعور في الدنيا، لأنها مش بتمنعه ومغمضة عينيها باستسلام شديد بين ايديه. بعد عنها علشان يتنفسوا، وكانت لسه مغمضة عينيها. ابتسم ابتسامة رضا وهمس بسعادة: لسه بتحبيني؟ لسه عايزاني؟ غرقانة في حبي وما لقيتيش اللي طلعك مني؟ رحمة فتحت عينيها وبصت له بتوتر وجريت بكسوف شديد دخلت الحمام وقفلت الباب وهي بتلعن نفسها ألف مرة.

شهاب اترمي على السرير بسعادة وهو مبسوط باللحظة دي جداً وفضل مستنيها تخرج. بعد شوية خرجت وهي مش قادرة تبص. بقت تحط مفرش على صوفا صغيرة في الأوضة وتحط عليها مخدة. شهاب ابتسم وقال: بتعملي إيه؟ أنا مستحيل أسيبك تنامي على الكنبة. رحمة قالت بابتسامة: لا دي مش علشاني دي علشانك انت. أنا هنام على السرير اللي عندك. اتفضل قوم. شهاب

اتسعت عينيه بدهشة وقال: يا سلام. وكمان واثقة من نفسك. بلاش هبل وتعالي ننام عليه سوا. هو واسع أصلاً. رحمة اتنهدت وبصت له وقالت بجدية: اسمع يا شهاب. أنا لحد دلوقتي مش قادرة أتخيل إن اللي حصل بينا ده جواز، وانت عمال تتعدى حدودك معايا. وده غلط. خليك بعيد عني وتعالى نام على الكنبة من سكات. شهاب ابتسم وهو وقف وقرب منها، بس شهقت بذهول ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...