الفصل 11 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنات

المشاهدات
18
كلمة
1,886
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

قاعدة في شقة هناء اللي قاعدة تعيط في حضن صفاء. صفاء: اهدّي شوية يا هناء عشان صحتك يا حبيبتي. هناء: بنتي راحت مني يا صفاء، راحت مني. فيروز: ممكن تهدّي شوية يا طنط، وصدقيني ما فيش أي حاجة في إيدينا. هي الوقت مع جوزها. هناء: قلبي عليكي يا بنتي، يا ترى بيعاملها إزاي؟ صفاء: دي مراته يا هناء، أكيد يعني مش هيأذيها. فيروز: ادعي يا هنون، ربنا يحنن قلبه عليها ويعاملها كويس. هناء: يا رب، يا رب.

صفاء: قومي يا فيروز حضّري الأكل عشان هناء تاكل. لقمة ويوسف يا حبيبة عيني على لحم بطنه من امبارح. فيروز: أنا قولته يرتاح شوية لأنه ما نامش من امبارح. هناء: قلبي وجعني على بنتي اللي راحت مني، وعلى ابني اللي حاسة إنه متكتف ومش عارف يعمل إيه. صفاء: ربنا يطمّن قلبك عليهم يا رب يا حبيبتي. فيروز: أنا هقوم أحضر. فيروز طلعت شقتهم وبدأت تحضر الأكل. ونيرة كانت بتساعدها. *** في فيلا عزام.

عزام دخل الجناح اللي فيه نورة، وقف يبص عليها وهي نايمة وبيطلع منها شهقات بسيطة. وفي آثار دموع على خدها. ولسه بلبسها زي ما هي، حتى ما قلعتش الطرحة. وصنية الفطار زي ما هي، ما أكلتش أي حاجة ولا شربت. رحاب دخلت الجناح: أنا جبت الأكل زي ما حضرتك أمرت. عزام: حطيه على الترابيزة. نورة صحت على صوتهم، قامت قعدت بسرعة بتظبط هدومها وطرحتها. عزام: كل ده نوم؟ يلا قومي عشان تاكلي. نورة: ماليش نفس. عزام

وهو بيبص على صنية الفطار: انتي ما أكلتيش أي حاجة من امبارح ولازم تاكلي. يلا قومي. نورة بصوت عالي: قولت مش عايزة! هو كل حاجة بالعافية؟ عزام قرب منها ومسكها من فكها بقوة. ونورة اتوجعت: صوتك لو علا مرة تانية، قسماً بربي هتشوفي مني وش هتندمي طول عمرك إنك شوفتيه. نورة عيطت وعزام ساب وشها: أنا عندي مشوار هخلصه وهاجي. لو لقيتك ما أكلتيش، مش هيحصل طيب. عزام خرج من الجناح. ونورة عيطت جامد. قربت منها

رحاب وأخدتها في حضنها: اهدّي يا بنتي، بلاش تعصبيه. هو عصبيته صعبة ومش بيحب حد يعانده أو يقوله لأ. يلا امسحي دموعك. نورة مسحت دموعها. رحاب: يلا قومي عشان تاكلي وتاخدي شاور وتغيري. نورة: بس أنا مش معايا هدوم. رحاب: عزام بيه جابلك كل حاجة في الدولاب بتاعك، بس تعالي كلي عشان ما يتعصبش عليكي لما يرجع. نورة: حاضر. نورة قامت وقعدت على الكنبة وقدامها الأكل وبدأت تاكل بدون شهية. رحاب: الأكل مش عاجبك يا بنتي؟

نورة: لأ، حلو بس أنا ماليش نفس بجد. رحاب: طب اشربي العصير، أنا عملتلك عصير مانجا بتحبيه. نورة هزت راسها باه. رحاب مسكت الكوبايه وقربته منها: اتفضلي. نورة شربت شوية وسابته: كفاية كده. رحاب: أنا هدخل أحضرلك الحمام. رحاب دخلت الحمام وبعد شوية خرجت: يلا يا حبيبتي قومي وأنا هطلعلك هدوم على ما تخلصي. بتحبي تلبسي إيه؟ نورة: عايزة أسدال عشان أصلي. رحاب: حاضر، ادخلي. نورة دخلت الحمام وبعد شويا خرجت، كانت لابسة روب الحمام.

رحاب لما شافتها من غير حجاب: بسم الله ما شاء الله، انتي جميلة أوي يا بنتي. نورة: عينيكي اللي حلوة عشان كدا شايفةني حلوة. رحاب: يلا ادخلي البسي هدومك. نورة: حاضر. نورة دخلت لبست بجامة بنص كم بلون البينك رقيقة، ولبست فوقها الأسدال والطرحة وخرجت: أنا عايزة أصلي. رحاب: السجادة أهي، أنا ظبطتها على مكان القبلة. هنزل أنا أشوفهم تحت. نورة: شكراً جداً ليكي، انتي شكلك طيبة أوي. رحاب: انتي اللي بنت حلال، ربنا يحميكي يا بنتي.

رحاب نزلت. ونورة وقفت تصلي وعيطت وهي بتدعي ربنا يحمي عيلتها ويحميها من شر عزام. خلصت وقامت شالت السجادة وطويتها وحطتها على الكنبة وقعدت على السرير. *** عند فيروز، خلصت الأكل وحطيته على الصنية ونزلت شقة هناء. فيروز: يلا عشان تاكلوا. هناء: طلّعي أكل ليوسف يا بنتي. فيروز: عاملة حسابه يا هنون، ومش هسيبه ياكل لوحده، متقلقيش. هناء ابتسمت: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.

صفاء وهناء ونيرة قعدوا ياكلوا. وفيروز طلعت شقتهم، حطت الأكل على الصنية وطلعت خبطت على شقة يوسف بس مردش. خبطت تاني أقوى. يوسف فتح لها. فيروز: كل ده نوم؟ يلا عشان تاكل، انت ما أكلتش من امبارح. يوسف: مش عايز يا فيروز. فيروز: يعني أنا عاملة أحضر في الأكل وطلعالك بنفسي تقوم تكسفني؟ وبعدين أنا كمان جعانة أوي. يوسف: حاضر، تعالي. فيروز: خلينا نطلع على السطح. يوسف بص لها: انتي مش واثقة فيا؟

فيروز: لأ طبعاً، واثقة فيك وواثقة في نفسي أكتر. يوسف: طب ادخلي. فيروز كانت مترددة، وبعد كدا دخلت وحطت الصنية على الترابيزة وبصت على الشقة، كانت كلها مودرن ورقيقة جداً. يوسف: عجبتك؟ فيروز: ما شاء الله، حلوة جداً. يلا عشان تاكل. يوسف وفيروز بدأوا ياكلوا سوا. وبعد شوية خلصوا. فيروز: عامل إيه دلوقتي؟ يوسف: هكون عامل إيه يا فيروز، يعني؟ فيروز: طب انت ليه متأكد إنه هيأذيها؟ دي بقت مراته يعني.

يوسف: عزام الشرقاوي ده شيطان يا فيروز. فيروز: إن شاء الله ما يعملش فيها حاجة. يوسف: يا ريت، أنا أتمنى. فيروز: وامير عامل إيه؟ يوسف: بكلمه من الصبح مش بيرد عليا، وبعد كدا قفل تليفونه. فيروز: الصدمة كانت صعبة على الكل. وانت ناوي على إيه دلوقتي؟ يوسف: للأسف ما فيش حاجة نعملها، ولا هنقدر نرجع نورة. فيروز: سيبها على ربنا يا يوسف، وادعي ربنا يحميها. يوسف: يا رب. فيروز: أنا هنزل بقي. يوسف: حاضر.

فيروز أخدت الصنية وفتحت الباب وخرجت. وكانت إيه واقفة على السلم مستخبية عشان فيروز ما تشوفهاش. إيه استنت لما فيروز دخلت شقتهم ونزلت بسرعة على شقتها: يا ماما. سوسن: في إيه؟ عاملة دوشة ليه؟ إيه: البت اللي اسمها فيروز نازلة من شقة يوسف ومعاها صنية أكل. سوسن باستغراب: ما أكلتش في شقة هناء ولا صفاء؟ إيه: مش عارفة، أنا هطق منها. سوسن: اهدّي، كلها وحياتك حياتهم هتتقلب فوقاني تحتاني، بس اصبري.

إيه: يا رب يا سوسو، وأخلص منها بقى. سوسن: قريب، قريب يا بنت بطني. *** يوسف لبس ونزل من شقته واطمن على أمه وراح المعرض. وسأل على أمير، قالوا إنه مجاش النهارده. ركب عربيته وراح على شقة أمير وخبط عليه كتير لحد ما فتح له. يوسف: مش بترد عليا ليه من الصبح؟ بحاول أوصلك. أمير: معلش يا صاحبي. يوسف قعد قدام أمير على الكنبة: أنا عارف إن اللي حصل صعب علينا كلنا، بس للأسف ما فيش حاجة بإيدينا نعملها. أمير: يعني هنسكت له؟

يوسف: بقت مراته يا صاحبي خلاص. أمير: أنا هتجنن، يوسف. كانت هتبقى خطيبتي وفجأة راحت من إيدي وبقت على اسم أوخس واحد نعرفه. يوسف: أنا قلبي واجعني عليها وخايف ابن الـ 🐶 ده يأذيها. أمير: وهنعمل إيه دلوقتي؟ يوسف: بقولك إيه، الناس اللي كانوا طلبوا طلبية كبيرة ارفضها. الناس دي مش تمام. أمير: أنا عرفت بردو كل حاجة عنهم، وكنت هقولك نفس الكلام. يوسف: شحنة قطع الغيار هتوصل امتى؟ أمير: المفروض بكرة. ليه؟

يوسف: المصنع اللي بنتعامل معاه خلص الشغل الجديد. أمير: خلص دفعة ولسه الباقي. يوسف: حلو أوي، احنا هننزل السوق بالدفعة اللي خلصت، وأنا متأكد إنها هتعجب الشباب جداً. ومعاهم قطع الغيار ونزل في السعر وخليها تغطي على بضاعة الشرقاوي. أمير: تصدق فكرة. حاضر، هعمل كدا من بكرة. يوسف: هو مفكر إنه كدا هيكسرني، وادي أول ضربة مني. أمير: أنا هخاف ينتقم مننا في نورة. يوسف: معتقدش، بقت مراته وأكيد مش هيأذي مراته.

أمير: انت بتطمن نفسك بكلام انت أصلاً مش مصدقه. يوسف قام وقف: هعمل إيه يا أمير؟ أنا هتجنن من ساعة ما مشينا من الفيلا. أمير قام وقف وطبطب على كتفه: خير يا صاحبي. يوسف: يلا قوم غير وانزل المعرض، وعينك على البت السكرتيرة دي، أكيد هي اللي بتوصله الأخبار.

أمير: أنا أصلاً شاكك فيها. البت دي كانت على قد حالها، الوقت بتلبس لبس شيك وغالي. ده غير الفون اللي جابته جديد، وكمان كانت طالبة فلوس عشان تعمل عملية لأخوها الصغير. عرفت إنه عمل العملية وفي مستشفى خاص كمان. يوسف: يبقى هي اللي بتوصله المعلومات وبتاخد فلوس على ده. أمير: أنا ركبت كاميرات في مكتبها من غير ما حد يعرف، وبدأت أديها ملفات أرقامها غلط، وهنشوف هتعمل إيه. لازم نمسك دليل عليها.

يوسف: أنا هقوم أروح المحل. وأنا وقفت شغل في المكان اللي كنا هننقل فيه المعرض. أمير: ليه؟ يوسف: لإن لما أتجوز هننقل الفيلا بتاعتي اللي بجهزها، والمكان المعرض هيبقى قريب مني. أمير: ومحل الدهب؟ يوسف: بفكر أنقل في مكان قريب للفيلا، بس متأكد إن ست الكل مش هتوافق لما أتكلم معاها كدا وأشوف. أمير: تمام يا صاحبي. يوسف: يلا سلام. أمير: سلام. يوسف خرج وأمير دخل يلبس عشان ينزل المعرض. ***

بليل، فيروز قاعدة مع صفاء وهناء ونيرة في شقة صفاء. فجأة الباب خبط بقوة وكلهم خافوا. فيروز جابت أسدال ولبسته. وصفاء وهناء غطوا شعرهم. وراحت صفاء تفتح واتصدمت لما شافت منصور عم فيروز وابنه شادي معاه. منصور بيبتسم بخبث: إزيك يا مرات أخويا؟ قولتلك هاجي وآخد عروسة ابني ووفيت بوعدي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...