الفصل 10 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل العاشر 10 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
2,150
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

خرج من فيلا عزام ومعاه يوسف وأمير. شيرين قربت من عزام: "انت بجد اتجوزت ياعزام؟ ومين الجربوعه دي؟ نورة دموعها نزلت، بس اترعبت لما عزام نزل بقلم بكل قوته على وش شيرين، اللي وقعت على الأرض. شيرين بصدمة: "انت بتمد ايدك عليا ياعزام؟ عزام: "ولو نطقتي حرف كمان هقطعلك لسانك ده." نورة كانت بتبصلهم بخوف وجسمها اترعش لما سمعت عزام: "رحااااااااااب! جت رحاب بسرعة: "نعم." عزام: "خدي الهانم تاني على أوضتها وممنوع تخرج منها."

رحاب: "حاضر. اتفضلي معايا ياهانم." نورة مشيت معاها وحاسة إن قلبها هيقف من الخوف وجسمها كله بيترعش. شيرين قامت وقفت قدام عزام: "فيها إيه زيادة عني عشان تتجوزها وتسبني؟ عزام: "امشي الوقت ياشيرين أحسن لك." شيرين: "بس... عزام بعصبية وصوت عالي: "قولت برااااااا! شيرين خافت منه وأخدت شنطتها وخرجت من الفيلا. عزام دخل مكتبه. *** فيروز كانت واقفة في بلكونة أوضتها ولابسة اسدال بتستنى يوسف يرجع.

شافت يوسف نازل من عربيته وباين جداً إنه متعصب ودخل العمارة. فيروز خرجت من أوضتها بسرعة ونزلت تجري على السلم. نيرة شافتها. فيروز: "يوسف! نورة فين؟ يوسف بص لها ومش قادر ينطق. هناء سمعت صوت فيروز وفتحت الباب: "أختك لسه مرجعتش ياحبيبي." يوسف: "ومش هترجع." يوسف قال كده وتخطى أمه ودخل الشقة. هناء وفيروز بصوا لبعض بصدمة. صفاء نزلت وشايفاهم مش بينطقوا: "في إيه؟ مالكم واقفين كدا ليه؟ هناء دخلت الشقة، كان يوسف قاعد على الكنبة.

هناء: "يعني إيه أختك مش هترجع؟ فيروز وصفاء دخلوا وراها. هناء: "نورة فين يابني؟ طمني قلبي." صفاء: "ماترد عليها يايوسف اختك فين؟ فيروز: "انت معرفتش مين اللي خطفها؟ هناء وصفاء بصوا لها بصدمة. هناء: "خطفها إزاي؟ بنتي مخطوفة؟ مش انتي قولتيلي إن فيروز راحت مع خطيبها؟ فيروز: "لا نورة مراحتش مع أمير امبارح. في عربية طلعت علينا أخدوا نورة وضربوا محروس وخدروني." صفاء: "يامصيبتي! واخدوها فين؟

هناء بصوت عالي: "ماتنطق يايوسف اختك فين؟ سيبني أريح قلبي." يوسف: "نورة في بيت جوزها الوقت." هناء: "أمير؟ وهما اتجوزوا إزاي؟ يوسف: "مش أمير." فيروز: "اومال مين؟ يوسف: "عزام الشرقاوي." هناء خبطت على صدرها: "يامصيبتي! إزاي ده حصل؟ يوسف: "مش عارف. أنا روحت مع الشرطة عشان نشوفها عنده ولا لأ، لقيته بيديني قسيمة جوازهم." فيروز: "وانت شوفت نورة؟ يوسف: "آه." صفاء: "مسألتش اختك ليه؟

يوسف: "سألتها والضابط سألها لو كان أجبرها، بس هي قالت لأ محدش أجبرها. ماكنش ينفع آخدها وأمشي." هناء قعدت على الكرسي بتعب: "بنتي راحت مني." صفاء: "اهدي ياهناء، اهدي ياختي." فيروز قربت من يوسف: "وانت صدقتها يايوسف؟ يوسف: "لأ طبعاً مصدقتهاش، بس في قسيمة بتقول إنها مراته. وكمان هي قالت بنفسها محدش أجبرها. ماكنش ينفع آخدها وأمشي." هناء فضلت تعيط وصفاء تهدّي فيها.

ويوسف مستحملش يشوف أمه بالحالة دي وخرج من الشقة وطلع على السلم. فيروز شافت حالته وخرجت وراه وطلعت لقيته قاعد على السطح. راحت وراه لقيته قاعد على الكرسي وساند راسه بين إيديه. فيروز قعدت جنبه: "ناوي على إيه يايوسف؟ يوسف رفع راسه وبص للسما: "مش عارف. حاسس إني متكتف ومش قادر آخد قرار." "نظرة عينيها هتموتني وهمسها في ودني محفور جوا عقلي." فيروز: "قالتلك إيه؟ يوسف: "أول ماشوفتها نازلة من على السلم جريت عليها، حضنتها،

همست في ودني: سامحني ياچو، أنا بحبكم وأعمل أي حاجة عشانكم." فيروز: "أكيد مخوفها ومهددها يايوسف." يوسف: "ده اللي هيجنني. وعقلي عمال يصور لي أتصرف معاها إزاي؟ ولا لسه هتصرف معاها إزاي بحكم إنها مراته." يوسف مسك راسه: "عقلي هيتفجر من التفكير." فيروز حطت إيدها على كتفه: "أهدي يايوسف عشان خاطر طنط هناء. لازم تكون قوي عشاننا كلنا." يوسف رفع وشه وبصلها وهز راسه.

فيروز: "انزل ارتاح شوية في شقتك، أنت شكلك مانمتش خالص. ارتاح شوية ولما تصحى نفكر هنعمل إيه." يوسف: "للأسف معتش في حاجة في إيدي أعملها. بقت مراته خلاص." فيروز: "بلاش نتكلم الوقت، انزل ارتاح وبعدها نبقي نتكلم. هو أمير روحي؟ يوسف: "أمير هو كمان مصدوم. اللي كانت هتبقى خطيبته بكرة بقت مرات واحد تاني، وأكتر واحد بنكرهه." فيروز: "طب يلا ننزلي." يوسف قام ونزلوا سوا. ويوسف فتح شقته. فيروز: "هنزل أشوف طنط هناء." يوسف: "حاضر."

*** نورة قاعدة على السرير وبتعيط وبتفتكر اللي حصل معاها. •• فلاش باااااك •• نورة بدأت تفوق، لاقت نفسها نايمة على السرير في أوضة غريبة. قامت قعدت وافتكرت اللي حصل معاها لما العربية وقفت قدامهم. قامت وقفت وحست بدوخة، قعدت تاني على السرير لحد ما الدوخة راحت. قامت وقفت وفتحت الباب. كانوا بليل وخرجت. لاقت نفسها في فيلا كبيرة وواسعة. نزلت من على السلم مش عارفة هي فين ولا في حد تسأله.

شافت باب الفيلا مفتوح جرت بسرعة عشان تخرج منه. وفجأة وقفت لما سمعت حد بيقولها بحدة: "على فين ياحلوة؟ نورة لفت بخوف وشافت عزام واقف قدامها وخافت لما قرب منها. نورة رجعت لورا: "أنا فين؟ عزام: "في فيلتي ياحلوة." نورة: "انت اللي خطفتني وجبتني هنا صح؟ عزام قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وولع سيجارته وبدأ يدخن: "صح." نورة: "ليه عملت كده؟ أنا عايزة أمشي من هنا حالاً." عزام: "انتي هنا عشان أنفذلك اللي انتي عايزاه."

نورة باستغراب: "وانا هعوز منك إيه أصلاً؟ عزام: "نسيتي كلامك لما كنا في المول؟ نورة بتحاول تفتكر كلامهم: "أنا ماطلبتش منك أي حاجة أصلاً غير إنك تبعد عني ومالكش دعوة بيا." عزام: "بقت كلامك ياحلوة. افتكري كدا قولتي إيه." نورة بتفتكر كلامها معاه. عزام: "أنا أقولك قولتي إيه: (انت من بقيت عيلتي، مالكش دعوة بيا) نورة: "وايه الطلب في ده بقى؟ عزام: "أبقي من بقيت عيلتي." نورة: "مش فاهمة؟ يعني هتغيرلي اسم عيلتي مثلاً؟

عزام: "حاجة زي كده." نورة بصوت عالي: "انت هتستهبل؟ أنا عايزة أمشي من هنا." عزام قام وقرب منها ونورة اترعبت من نظراته ومسكها من دراعها بقوة: "صوتك لو علي مرة تانية انتي اللي هتندمي. فاهمة؟ نورة كانت مرعوبة منه وسرحت شوية وبصت له: "فيروز... فيروز فين؟ عزام ساب دراعها: "لأ، أنا ماحبيتش أقهر أخوكي على أخته وعروسته. قولت أقهرك على واحدة كفاية." نورة: "انت عايز إيه مني؟

عزام: "مانا لسه قايلك هبقي من بقيت عيلتك وهعمل زي ما انتي قولتي كدا. هغيرلك اسمك." نورة فكرت شوية وخافت يكون اللي في دماغها: "إزاي ده؟ عزام: "هخليكي نورة عزام الشرقاوي." نورة غمضت عينيها لأن اللي خافت منه حصل: "لو انت مفكر إني هتجوز واحد زيك تبقى غلطانة." عزام: "ليه؟ أمير باشا أحسن مني في إيه عشان توافقي عليه؟ وأنا... نورة: "وانت مالك أصلاً؟ أنا مش عارفة أنا واقفة بتكلم معاك ليه. أنا ماشية."

نورة لسه هتمشي، عزام شدها بقوة واتخبطت في صدره الصلب لدرجة إنها حست جسمها كله وجعها وبصلها بنظرة خلت جسمها كله بيترعش من الخوف: "لما أكون بكلمك، اياكي تسيبيني وتمشي. أنا لحد الوقت بتكلم معاكي بذوق، بلاش تخليني أتعامل بعنف، لأنك انتي اللي هتندمي. فاهمة؟ نورة هزت راسها بأه وهي بتعيط. عزام بعد عنها واداها ضهره: "الماذون جاي في الطريق. هنكتب كتابنا، وافقتي أو رفضتي هتبقي مراتي النهارده قبل بكرة."

نورة وهي بتعيط: "مستحيل. أنا خطوبتي بكرة." عزام: "بح. فضيناها ياحلوة." محمود دخل من باب الفيلا وهو باصص في الأرض: "الماذون وصل ياباشا." عزام: "خليه يدخل." محمود خرج وعزام قرب من نورة اللي منهارة: "لو فكرتي ترفضي قدام الماذون هرجعك بيتكوا، بس عشان تاخدي عزاء أخوكي وأمك وصاحبتك وعيلتها كلها. وأمير حبيب القلب." نورة بصت له بصدمة والدموع اتحجرت جوا عينيها: "انت ليه بتعمل كده؟

عزام بنبرة رعبت نورة أكتر: "عشان أقهر وأحرق قلب ابن الصياد على أخته. ولو اتكلمتي نص كلمة زيادة هقهرك على عيلتك كلها." نورة عيطت أكتر وعزام بعد عنها ودخل الماذون مع محمود. عزام شد نورة من إيدها وقعدها جنبه على الكنبة: "ابدأ يامولانا." الماذون بدأ يكتب الكتاب وعزامضي ونورة مضت وإيديها بتترعش. محمود وواحد تاني من الحرس كانوا الشهود. الماذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما. ألف مبروك." عزام: "الله يبارك فيك يامولانا."

محمود ادى للماذون حلوانهم. محمود: "حاضر ياباشا. اتفضل معايا يامولانا." محمود خرج ومعاه الماذون. عزام قرب من نورة اللي دموعها نازلة في صمت. عزام: "مبروك يانورة هانم. وأخيراً بقيتي من عيلتك، يا زوجة عزام الشرقاوي... "يوسف الصياد في المستشفى." نورة بخوف: "انت عملت إيه؟

عزام: "اهدي شوية. معملتش حاجة. أصل أنا قلبي حساس. خليت ناس تبعي، أخدوا السواق وصاحبتك ودوهُم المستشفى. وهو اتصل على تليفون السواق والممرضة قالته. وراح على ملا وشه، بس أكيد هيتصدم لما يلاقي السواق وحبيبته بس. واخته مش موجودة. بس متقلقيش. لما حبيبته هتصحى بكرة إن شاء الله، تبقي تحكيله." نورة: "بكرة؟ عزام: "أصل أنا خليتهم زودولها المخدر شوية عشان متفوقش غير بكرة. والسواق حتى لو صحي هو ماشافش حاجة."

نورة بانهيار: "انت إيه شيطان؟ ليه بتعمل كده؟ يوسف عملك إيه عشان تعمل فيه كده؟ عزام بصوت عالي هز الفيلا كلها: "هو اللي دخل طريق مش طريقه. إيه اللي خلاه ينافسني؟ وكمان يتفق مع الشركات اللي بستورد منها قطع الغيار. أخوكي اللي بدأ لما حاول يعدي عزام الشرقاوي ملك صناعة السيارات. وكان لازم يتعاقب. فهمتي ليه بعمل كده؟ نورة بتعيط. عزام: "بكرة لو أخوكي جه هنا هتقوليله إحنا متجوزين وبرضاكي إنتي، فاهمة؟

نورة: "وانا ذنبي إيه في كل ده؟ عزام: "لأن ببساطة بجوازي منك حرقت قلب ابن الصياد وقهرت صاحبه أمير على حبيبة قلبه." نورة حطت إيدها على وشها وعيطت جامد. عزام بص لها أوي: "رحااااااب! رحاب جت تجري: "آمر ياباشا." عزام: "خدي الهانم على الجناح الصغير اللي جنب جناحي وخليها تغير وترتاح. وممنوع تخرج منه غير لما أنا أطلب." رحاب: "حاضر ياباشا." رحاب مسكت إيد نورة اللي في دنيا تانية وطلعت بيها فوق. وعزام

عينه عليها واتكلم بهمس: "ذنبك إنك ملكتي قلبي من أول ماشوفتك، ومستحيل تكوني لحد غيري." •• بااااك •• نورة قاعدة مكانها على السرير وبتعيط لحد ما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...