الفصل 31 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
2,933
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرت الأيام والشهور والكل عايشين بسعادة وفرحة. وأخيراً جه اليوم المنتظر بالنسبة ليوسف الصياد، وهو اليوم اللي هيشرف فيه ابن الصياد الصغير. الكل متجمعين في المستشفى، وتحديداً في الأوضة اللي اتنقلت فيها فيروز بعد ما خرجت من أوضة العمليات. فيروز نايمة على السرير والبيبي الصغير جنبها، ويوسف قاعد جنبها على الكرسي. والكل باركوا لفيروز ويوسف. نورة: مش قولتلك هيكون ولد وشبه يوسف، اهو عشان تبقي تصدقيني مرة تانية.

تقى: البنت دي سرها باتع، هنبقى نصدقها بعد كده. يوسف: وإنتي قولتي كده إمتى؟ البنات ضحكوا، وفيروز اللي ماكنتش قادرة تضحك. تقى وهي بتضحك: وحياتك وإحنا مخطوفين. عزام: كان ليكوا نفس تتكلموا؟ نورة: ده إحنا رغينا رغي يا جدعان. أمير: وإحنا اللي كنا هنموت من القلق عليكوا. تقى: ما إحنا ماكنش ورانا حاجة بقى يا عم، قولنا نرغي على ما البشوات ييجوا يلحقونا. يوسف بص للشباب: والمصحف إحنا غلطانين، كنا سبناهم. عزام وأمير ضحكوا.

هناء: ناوي تسمي إيه يا حبيبي؟ يوسف بص لفيروز: ياسين يوسف الصياد. صفاء: يتربى في عزكم يا حبايبي يا رب. الكل: يا رب. خلص اليوم والكل رجعوا على فيلا يوسف. نورة وعزام راحوا على فيلتهم عشان ولادهم اللي سايبينهم مع رحاب ومريم. *** في فيلا عزام اللي وصلوا. نورة: هروح أشوف الولاد يا عزام. عزام: وأنا هطلع آخد شاور وهاتيهم، لأنهم وحشوني. نورة: حاضر. نورة راحت أوضة اللي مخصصينها للولاد، وكانت مريم قاعدة معاهم.

نورة: الأشقيا دول دوخوكي يا مريوم؟ مريم: ابداً والله، ما عملوا حاجة. نورة: طب هاتيهم عشان عزام عايز يشوفهم. نورة اشتالت الاتنين اللي عمرهم ٤ شهور. مريم: أساعدك؟ نورة: لا خليكي. نورة طلعت ونيمتهم على السرير ودخلت أوضة اللبس تغير. خرج عزام من الحمام وهو بينشف شعره، وابتسم أول ما شاف اللي نايمين على السرير وبيحركوا إيديهم ورجليهم. قرب منهم وباسهم من راسهم. عزام: وحشتوني يا حبايبي.

لين اللي ضحكت لما شافت عزام، اللي متعلق بيها جداً وهي كمان بتحبه أوي ومش بترضى تنام غير في حضنه. عزام شالها: حبيبة قلبي إنتي، وحشتيني يا لولو. نورة خرجت بعد ما غيرت ولبست قميص بيتي لونه أحمر، وشالت زين. نورة: آه حبيبة قلبك وإحنا لا، مش كده؟ عزام بص لها بعشق: إنتي نور حياتي، وزين الشقي ده هيكون سندي وسندكم في الحياة. نورة دخلت جوه حضنه وهي شايلة زين: ربنا يخليك لينا يا حبيبي.

عزام بغمزة: إنما إيه القمر ده، بعشقك بالأحمر. نورة: مش هتتغير أبداً. عزام: عشقي ليكي عمره ما يتغير، بالعكس ده بيزيد. نورة: بموت فيك يا عزام. عزام باس راسها وراحوا ناموا على السرير، ولين وزين في النص. وخلال دقايق كانت نورة ولين وزين ناموا، وعزام بيبصلهم بفرحة وبيحمد ربنا على عيلته الصغيرة. *** في فيلا يوسف. تقى وأمير قاعدين في الجنينة. أمير: تعرفي مش هاين عليا أسيبك وأمشي. إمتى بقى نتجوز وتبقي معايا دايماً؟

تقى: كلها كام شهر يا أمير وهنبقى سوا على طول. أمير مسك إيدها وباسها: ربنا يقدرني وأسعدك العمر كله يا تقى. تقى: هتصدقني لو قولتلك كفاية وجودك معايا وجنبي؟ أمير بضيق: الوقت اتأخر ولازم أمشي. تقى ضحكت: تصبح على خير. أمير: وإنتي من أهلي يا روح قلبي، يلا اطلعي ارتاحي شوية، النهاردة اليوم كان متعب. تقى: حاضر. تقى دخلت الفيلا، وأمير ركب عربيته ومشي. *** في جناح يوسف وفيروز، اللي نايمة في حضن يوسف، وجنبهم ياسين.

والاتنين بيبصوا عليه بحب. يوسف: أخيراً جه ونور حياتنا. فيروز: أنا فرحانة بيه أوي يا يوسف. يوسف: ربنا يقدرني وأكون أب كويس ليه. فيروز بصت ليوسف: إنت أحسن وأحن ابن وأخ وزوج وصديق. واللي متأكدة منه إنك هتكون أحن أب في الدنيا كلها. يوسف باس راسها: وإنتي أحلى وأطعم وأرق مامى في الكون. فيروز ابتسمت، ويوسف باسها بحب. فيروز: أنا نفسي أنام أوي يا يوسف. يوسف شدها لحضنه أكتر: نامي يا روحي قبل ابن الصياد الصغير ما يصحى.

فيروز ضحكت: معاك حق. فيروز نامت بمجرد ما غمضت عينيها من التعب، ويوسف فضل يتأمل في ياسين، وإد إيه هما معاهم حق، لأنه نسخة مصغرة من يوسف. وبعدها نام هو كمان. *** بعد أسبوع، الكل متجمعين في جنينة فيلا يوسف، اللي متزينة كلها بلون الأبيض والبيبي بلو، وكان شكلها قمر. طبعاً ما ده مش أي سبوع، ده سبوع ابن الصياد. اللي حضره ناس كتير، والكل باركوا ليوسف وفيروز وقدموا هدايا كتير لياسين. والعيلة كلها قدمت ليه هدايا من الذهب.

بعد وقت طويل السبوع خلص، والضيوف كلهم مشيوا، ومفضلش غير العيلة. أمير بتعب: إياكم حد يفكر يعمل أي حفلات تاني لحد ما أتـجوز. عزام: اجمد كدا يا ميرو، لسه قدامك طريق طويل. يوسف: هو اتمرمط معانا جامد والله الأيام دي. أمير: ولا أعرفكم بعد كدا. فيروز بصت ليوسف: مش قولتيلي يا چـو، هاخد لك حقك، أهم اتمرمطوا معانا آخر مرمطة. يوسف ضحك أوي. أمير: فرحان أوي، إنت مش كده؟

نورة: دي فيروز، وأجر على الله والله، أنا مش مصدقة إن عزام كان بينفذلك اللي إنتي عايزاه. فيروز: هو يقدر يقول لأ. عزام: آه طبعاً أقدر، وبعدين أنا عملت كل ده عشان ابن الصياد. يوسف: الله يخليك يا صاحبي. عزام: الصغير مش انت؟ يوسف: الله يهدك. كلهم ضحكوا عليهم. تقى: عايزة إيه، عايزة تفضولي نفسكم خالص الفترة الجاية عشان هننزل كتير في حاجات كتير ناقصة. نورة: شوفي عايزة تنزلي إمتى وأنا معاكي. فيروز: وأنا طبعاً.

يوسف: وإحنا إيه قراطيس لب؟ تقى: وحضرتك يا أستاذ يوسف، ممكن تقول لأ. أمير: لو جدع رد بقى. يوسف: كله عشان خاطرك يا تقى. عزام أخد زين من هناء: يلا هنمشي إحنا. نورة أخدت لين من تقى، وودعت الكل وركبوا عربيتهم ومشوا. أمير كمان مشي، والكل دخلوا الفيلا يرتاحوا. ***

مرت الشهور، والبنات كل يوم ينزلوا مع تقى عشان تشتري كل حاجة محتاجاها، وكمان كانوا بيختاروا كل حاجة سوا للفيلا اللي اشتراها أمير قريباً من فيلا يوسف، عشان تقى تبقى معاهم دايماً. والبنات ما سابوش تقى أبداً، اللي كانت فرحانة بعيلتها الجديدة اللي ما سابوهاش تحس إنها وحيدة أبداً، وكل حاجة جهزت، وجه اليوم اللي بيستناه أمير بفارغ الصبر. *** في فيلا يوسف، اللي تقى أصرت إن الفرح يبقى عائلي جداً وحبت تعمله في الجنينة.

البنات بتجهز الأوضة كلهم سوا. تقى اللي اختارت فستان رقيق جداً، وخصوصاً إن الفرح عائلي، وكانت رقيقة جداً وجميلة. نورة وفيروز اللي قرروا يلبسوا شبه بعض، فساتين بسيطة ورقيقة جداً بلون اللافندر وطرحة بنفس اللون. ونورة لبست لين فستان بنفس لون فستانها، وزين وياسين لبسوا لون أبيض، وكان شكلهم قمر. والشباب كانوا بيجهزوا في أوضة تانية، وكلهم لابسين بدل بلون الأسود. *** في أوضة البنات، الباب خبط.

نورة فتحت، كان أمير وماسك في إيده بوكيه ورد. نورة: اتفضل يا عريس. أمير دخل وانبهر بجمال تقى. قرب منها وباس راسها، واداها البوكيه، وحضنها بحب. بعد عنها ومسك إيدها ونزلوا. عزام شال لين ومسك إيد نورة اللي شايلة زين، ويوسف شال ياسين ومسك إيد فيروز، وخرجوا من الأوضة. الكل نزلوا ورا العريس والعروسة، وخرجوا الجنينة اللي كانت متزينة بشكل جميل بالأنوار.

وصل مجموعة من الضيوف القريبين جداً من العيلة، واتصوروا صور كتير جداً سوا، والكل كانوا فرحانين، وأكتر حد كان مبسوط هي تقى، اللي كانت فرحانة بعيلتها الصغيرة. وبعد وقت طويل قضوه في التصوير، أمير مسك إيد تقى وراحوا على المكان المخصص للرقص، واشتغلت أغنية رومانسية ورقصوا سوا. وأمير شال تقى ولف بيها، وهي اتعلقت في رقبته وكانت فرحانة جداً.

وخلصت الأغنية، وأمير شاور للشاب الدي جي وطلب أغنية تانية، وشاور للشباب اللي كل واحد فيهم مسك إيد مراته وراحوا رقصوا سلو كلهم سوا. والبنات كانوا فرحانين جداً وبيحمدوا ربنا على السعادة اللي هما فيها. الشباب بصوا كلهم لبعض، وكل واحد شال مراته ولف بيها كتير جداً. وخلصوا رقصة السلو، واشتغلت المهرجانات والكل رقصوا سوا، والفرح كان جميل جداً. بعد وقت طويل الفرح خلص، وتقى ودعت العيلة وكانت زعلانة جداً إنها هتسيبهم وتمشي.

وراحت على فيلا أمير اللي قريبة جداً من فيلا يوسف. أمير فتح الباب ودخل: اتفضلي يا عروسة. تقى دخلت وكانت متوترة ومكسوفة جداً. أمير ملاحظ توترها: مالك يا تقى؟ تقى: مفيش، أنا كويسة. أمير: طب تعالي نطلع الجناح يلا. تقى لسه هتتحرك، أمير شالها وطلع السلم. تقى: نزلني يا أمير، أنا هطلع لوحدي. أمير: وأنا عايز أوصل عروستي لحد أوضتنا بنفسي. تقى ابتسمت وحاوطت رقبته، وأمير باسها من خدها اللي بقى عبارة عن كتلة حمار من الخجل.

أمير ضحك: يالهوي على الفراولة. تقى خبت وشها في حضنه بخجل، وأمير وصل عند الجناح ودخل وقفل الباب برجله ونزل تقى، اللي اتفاجأت إن الجناح كله متزين بورد والشموع. أمير حضنها من ضهرها: إيه رأيك؟ تقى بفرحة: بجد حلوة أوي يا أمير، ربنا يخليك ليا. أمير: ويخليكي ليا يا قمري، يلا ادخلي غيري واتوضي عشان نبدأ حياتنا سوا بصلاة عشان ربنا يبارك لنا في أيامنا مع بعض. تقى: حاضر.

أمير: أنا هروح أغير في الأوضة التانية، وإنتي خدي راحتك هنا. تقى: أوكي. أمير خرج من الأوضة، وتقى كانت فرحانة جداً. دخلت أوضة اللبس وطلعت القميص اللي جابتهولها فيروز، كان بلون الأبيض وقصير. تقى: الله يخربيتك يا فيروز، أنا هلبس ده إزاي؟ تقى أخدت نفس وخرجته: اهدي، ده أمير حبيبك وبقي جوزك، اهدى يا تقى. تقى لبست القميص وفوقه أسدال، وراحت الحمام شالت الميكب واتوضت وخرجت. كان الباب بيخبط. تقى فتحت، كان أمير. أمير: يلا نصلي.

تقى: يلا. أمير صلى بتقى، وبعد ما خلصوا دعوا ربنا يرزقهم السعادة طول حياتهم ويبارك في أيامهم مع بعض. أمير قام وقف ومد إيده لتقى، اللي كانت متلجة. أمير: إيه ده يا تقى، إيديكي تلج كدا ليه؟ تقى بتوتر: لا عادي. أمير باس إيديها: تقى حبيبتي، أنا عايزك تهدى خالص، أنا عمري ما هأذيكِ أبداً، في حد يأذي روحه بردو؟ ممكن تهدى بقى، أبوس إيدك، توترك ده بيوترني أنا شخصياً. تقى هدت شوية وضحكت: هدخل أغير. أمير: اتفضلي.

تقى دخلت أوضة اللبس، قلعت الأسدال ولبست الروب بتاع القميص، وفردت شعرها اللي كان واصل لكتفها، وعملت ميكب خفيف، وكانت قمراية. وقفت قدام المرايا، وكانت مكسوفة تخرج كدا. أمير بينادي عليها من برا: تقى، إنتي كويسة؟ تقى: آه، في حاجة؟ أمير: لا، أنا شايفك طولتي أوي، قولت يمكن بتفكري تنامي عندك ولا حاجة. تقى ضحكت وخرجت، وأمير تاه في رقتها وجمالها. قرب منها: إنتي حلوة أوي يا تقى. تقى بصت في الأرض بكسوف،

وأمير رفع وشها بإيده: أنا عايز أفضل أبص في عينيكِ كدا طول العمر. أمير قرب منها وباسها بعشق، وشالها ونيمها على السرير: جاهزة تكوني مراتى وروحى وقلبي؟ تقى ابتسمت بحب، وأمير قرب منها لتصبح زوجته أمام الله. *** أمير وتقى راحوا شهر العسل في المالديف، بعد طبعاً ما البنات حكوا لتقى إنهم اتبسطوا جداً فيها. أمير وتقى قضوا سوا أحلى شهر في حياتهم، ورجعوا وعاشوا كلهم سوا في عيلة جميلة وجو هادي، والكل فرحانين.

ومرت الشهور، وتقى عرفت إنها حامل، وكانت فرحة أمير كبيرة جداً. وفرحته زادت لما تقى ولدت وجابته بنت زي القمر، وسموها جميلة. *** مرت سنين وسنين على الكل، اللي كانوا عايشين حياة مافيش أروع منها، وعشقهم بيزيد كل يوم لبعض. وفي يوم، الكل كانوا متجمعين على تربيزة كبيرة في قاعة أفراح. هناء وصفاء، اللي علاقتهم حلوة جداً و بيهتموا بالعيلة بشكل كبير.

يوسف اللي شايل بنته لارين، اللي عندها سنتين، اللي نسخة مصغرة من فيروز، وجنبه فيروز وابنها ياسين، وصدق اللي قال عليه ابن الصياد الصغير، لأنه أخد كل صفات يوسف الصياد. وعزام وجمبه نورة، وجمبهم ولادهم زين، اللي شخصيته جد جداً زي عزام، ولين الرقة كلها زي مامتها طبعاً. وأمير وتقى، ومعاهم بنتهم جميلة، اللي كانت اسم على مسمى. والكل عينيهم على العروسة، اللي كانت زي البدر المنور جمب عريسها، وبيبوصلها بفرحة.

فيروز: مش مصدقة إن نيرة كبرت وبقت أحلى عروسة. يوسف: نيرة طول عمرها قمراية. نورة: طبعاً، دي الدكتورة نيرة. تقى: أحلى دكتورة والله. عزام: لازم تقولوا كدا، ده أنتم مرمطتوها مع عيالكوا. أمير: حد قالها تطلع دكتورة أطفال، حظها كدا بقى. الكل ضحكوا. في الوقت ده، أعلن الدي جي على رقصة الكابلز، والشباب بصوا للبنات وقاموا ووقفوا واتكلموا سوا: تسمحيلي برقصه دي؟

البنات فرحوا جداً، ومدوا إيديهم للشباب، وراحوا رقصوا حوالين نيرة وأدهم عريسها. يوسف بص لفيروز بعشق: ربنا يخليكي ليا يا فراشة قلبي. فيروز: ويديمك في حياتي يا ابن الصياد. عزام باس نورة من راسها: أنا بشكر ربنا على الصدفة اللي جمعتني بيكي يا نور حياتي. نورة: وأنا بحمد ربنا كل يوم إنك خطفتني ودخلتني حياتك. عزام ضحك وحضنها. أمير بيبص لتقى بحب: تعرفي إني بشكر عمي وبدعيله دايماً ينور قبره، لأنه جوزك ليا وخلاكي تنوري حياتي.

تقى: إنت أحلى حاجة حصلت في حياتي. الشباب كلهم بصوا لبعض وشالوا البنات ولفوا بيهم كتير أوي، والبنات فرحانين لأنهم في كل فرح يعملوا كدا. هناء: يلا يا ولاد عشان نتصور مع نيرة وأدهم كلنا. الكل قربوا من نيرة وأدهم، وباركوا ليهم، ووقف كل واحد ومراته، وهناء وصفاء والأطفال وقفوا قدامهم، واتصوروا كلهم سوا صورة عائلية جميلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...