الفصل 30 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم جنات

المشاهدات
22
كلمة
2,092
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في المستشفى. نورة نائمة على السرير وبتحلم بكل اللي حصل معاهم. فتحت عينيها لما افتكرت الانفجار اللي حصل. قامت قعدت بصعوبة وبصت حواليها، لاقت نفسها في أوضة في المستشفى وكان متعلق في ايدها محلول. نورة عيطت جامد لما افتكرت عزام اللي كان جوه البيت وقت الانفجار. وفجأة الباب اتفتح ودخل عزام وكان وشه كله جروح وايده ملفوفة بشاش طبي. نورة بفرحة: عزام! انت كويس؟ عزام قرب منها واخدها في حضنه وهي عيطت أكتر.

نورة وهي منهارة: خوفت عليك أوي، فكرت إني خسرتك. عزام: هش هش، أنا معاكي وعمري ما هبعد عنك أبداً. عزام بعدها عن حضنه وحاوط وشها بإيديه: انتي كويسة؟ نورة: بقيت كويسة لما شوفتك... انت خرجت إزاي من البيت؟ عزام: نطيت من الشباك اللي كان في الأوضة، ولما الانفجار حصل تقريباً طيرني. ولما قمت ولفيت ليكو كنتي مغمى عليكي. نورة حضنته بقوة: الحمد لله إنك بخير. عزام: الحمد لله إننا كلنا بخير يا حبيبتي. نورة: البنات ويوسف وأمير فين؟

عزام: فيروز وقت الانفجار أغمى عليها ومتخافيش، هي كويسة. وتقى ويوسف وأمير بخير. نورة: الحمد لله... طب وشادي؟ عزام: لما شوفت النار بتقرب من الأنبوبة زقيته ونطيت من الشباك. وللأسف البيت انفجر وهو فيه. وبعد ما المطافي جت وطفوا النار، كانت جثته موجودة أشلاء. نورة حضنت عزام بخوف. عزام: اهدى يا نورة، وإنتي الحمد لله كويسة. والدكتورة طمنتني إنك لو حابة تخرجي عادي. نورة: وإنت؟ عزام: أنا كويس يا حبيبتي. نورة

بعدت عنه واتكلمت بعصبية: كويس إزاي يعني؟ إنت مش شايف وشك المتخرمش ده؟ عزام: متخرمش، قومي يا نورة الله يصلح حالك خلينا نمشي بدل ما أنا اللي هخرشم لك وشك. نورة ضحكت ولسه هتقوم من على السرير. عزام: إنتي رايحة فين يا حبيبتي؟ نورة: هنمشي. عزام: هتمشي بالمحلول يعني؟ نورة: تصدق نسيتُه، معلش. عزام ضحك على جنانها واخدها في حضنه. ************** في الأوضة اللي فيها فيروز اللي متعلق ليها محلول ويوسف قاعد جنبها على السرير.

فيروز: الحمد لله إننا كلنا بخير، وربنا يرحم شادي ويغفر له. يوسف: الحمد لله يا حبيبتي. الدكتورة قالت أول ما تخلصي المحلول نمشي عادي. فيروز: حاضر. أومال فين البنات؟ يوسف: أمير أخد تقى ورجعها البيت، وعزام مع نورة في الأوضة اللي جنبنا. هتخلص المحلول بتاعها وهتمشي. فيروز: الحمد لله. ************** مرت الأيام بسرعة والشباب مع البنات بيحاولوا ينسوهم اللي حصل معاهم. وتقى وأمير اللي بيجهزوا الفيلا عشان الفرح. **************

في أحد الأيام الفجر في فيلا عزام اللي نايم وفي حضنه نورة اللي صحت لما حست بوجع في بطنها وحطت ايدها على بطنها بتعب. نورة: آآآه... عزام..... آآآآآه. عزام اتخض: مالك يا حبيبتي؟ نورة بتعب: بطني يا عزام، شكلي هولد. آآآه. عزام قام بسرعة وجاب إسدال وكلم محمود يحضر العربية وساعد نورة تلبسه وشالها ونزل. وقعدها في الكرسي اللي ورا وطلب من محمود يسوق. عزام

رن على يوسف اللي رد عليه: يوسف، نورة شكلها هتولد وإحنا في طريقنا للمستشفى. يوسف: حاضر، هاجيلك على هناك. عزام: تمام. عزام قفل وبيحاول يهدّي نورة اللي ماسكة بطنها بوجع. ************** بعد شوية وصلوا المستشفى، ويوسف وفيروز وهناء وصفاء وتقى وصلوا هما كمان وكانوا مع نورة اللي كانت مرعوبة. وعزام طمنها وقالها إنه هيدخل معاها ومش هيسيبها أبداً.

وبالفعل عزام دخل مع نورة العمليات ومسابش ايدها أبداً لحد ما سمعوا صوت البيبي الأول. الممرضة قربت من عزام: يتربى في عزك ده الولد. عزام شاله وباس راسه وقربه من نورة اللي باستُه من خده. وبعد شويا الممرضة جابتله البنت وعزام كان شايل كل بيبي على دراعه. الدكتورة طلبت منه يخرجهم وهما هيجهزوا نورة عشان تخرج. ************** الكل برا كانوا واقفين بيستنوا أي حد يخرج عشان يطمنهم. الباب اتفتح وخرج عزام وهو شايل البيبيهات.

يوسف قرب منه: نورة عاملة إيه؟ عزام: الحمد لله كويسة، شوية وهتخرج. يوسف أخد البنت من عزام وباس راسها: حبيبة خالها دي. وباس راس الولد اللي في حضن عزام: منور يا بطل... مبروك يا صاحبي. عزام: الله يبارك فيك يا چوو. يلا أأذن لبنت اختك. يوسف: طبعاً. عزام أذن للولد ويوسف للبنت.

فيروز قربت من يوسف وأخدت البنت وهناء أخدت الولد. والكل باركوا لعزام. وبعد شوية نورة خرجت والكل راح معاها على الأوضة، والنهار طلع. وأمير كلم الشباب عشان يشوفهم مجوش المعرض ليه وعرف إن نورة ولدت وجالهم المستشفى. ************** نورة فاقت والكل بارك ليها وكانت واخده البنت في حضنها وعزام قاعد جنبها وشايل الولد وقرب منها وهمس: ألف مبروك يا نور حياتي. نورة: الله يبارك فيك يا أحلى بابا. عزام ابتسم وباس راسها.

يوسف: إحنا قاعدين على فكرة. عزام بص له: يعني عايز إيه؟ يوسف: بطلو تتهامسوا كدا، بتحسسونا إننا أكياس جوافة قاعدين. الكل ضحك. هناء: ناوين تسموا إيه يا ولاد؟ عزام بص لنورة اللي بصت له: هنسمي إيه يا نورة؟ نورة: مش عارفة، محتارة أوي. قول لي إنت عايز تسمي إيه؟ عزام: عندي اسمين بس، يارب يعجبوك. نورة: إيه هما؟ عزام: زين ولين. تقى: حلوين، ولايقين على بعض أوي. فيروز: جداً. عزام بص لنورة: لو مش حابهم نشوف غيره.

نورة: لا حلوين أوي وعجبوني. أنا كان نفسي في أسماء لايقة على بعض. الكل قضوا الوقت سوا، وفي آخر اليوم نورة رجعت على فيلا يوسف عشان الكل يبقوا معاها. وطبعاً ده كان مزعل عزام، بس كان عارف إنها محتاجة والدتها معاها. ************** عدى أسبوع ونورة بقت كويسة والكل معاها ويهتموا بولاد ومش بيسيبوها أبداً. في يوم نورة قاعدة في أوضتها ومعاها زين ولين اللي نايمة. الباب خبط ودخل عزام: حبايب قلبي عاملين إيه؟

نورة ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي. عزام دخل وقعد جنبهم على السرير وباس لين اللي نايمة على السرير وقرب من زين اللي صاحي في حضن نورة وشاله: إنت ياض مش بتنام أبداً؟ نورة: شكله هيبقى شقي جداً يا عزام، ده مش بينام ولا بيبطل عياط. لكن لولي كيوت وهادية جداً. عزام بغمزة: طالعة لمامته. نورة ضحكت: والشقي ده طالع لك يعني؟ عزام بص لزين: أكيد طبعاً... جهزتي شنطتك؟ نورة: أيوا يا حبيبي جاهزة، والحلوين جاهزين كمان. وأنا هقوم ألبس أهو.

عزام مسك ايدها: نورة لو حابة تعملي السبوع هنا، نعمله. نورة: لا يا حبيبي، مش كفاية إني سيباك بقالي أسبوع. عزام: نورة، أهم حاجة عندي راحتك وسعادتك. نورة: وأنا سعادتي لما أكون معاك. مش متخيل حضنك وحشني قد إيه، ونفسي أدخل جواه وأنام كتير جداً. عزام: ارجعي إنتِ بس وأنا مش هبعدك عن حضني. عزام قرب من نورة ولسه هياخدها في حضنه، زين عيط. نورة ضحكوا: تفتكر الحلوين دول هيسيبوك في حالك كدا؟ عزام بص لزين: في إيه ياض مالك؟

لا بقولك إيه، الحركات دي مش معايا. نورة ضحكت: بس يا عزام، إنت بتكلمه كأنه فهمك. عزام: بقولك إيه، خد ابنك ده وأنا هاخد الأمورة دي. عزام ساب زين على السرير وشال لين في حضنه وباسها من خدها: روحي قلبي دي. نورة: لا والله. عزام ضحك: يلا قومي البسي عشان نمشي. نورة: عزام، كنت أجلت السبوع شوية، إشمعنى بكرة يعني؟ كدا هنلحق نجهز حاجة. عزام: قومي إنتِ بس ومالكيش دعوة. نورة: طب هرضع زين الأول. عزام: حاضر. ************

بعد شويا وصلوا الفيلا. عزام نزل ولف أخد ايد نورة وكانت فيروز وتقى راكبين ورا ومعاهم زين ولين. وكان في عربية تانية فيها هناء وصفاء ونيرة اللي عزام أصر إنهم يجوا معاهم ويفضلوا لحد بكرة. الكل دخلوا الفيلا ونورة اتفاجأت لما لاقت كل حاجة جاهزة والزينة شكلها حلو أوي، كانت بلون البينك والأزرق واسم زين ولين كبير جداً. نورة بصت لعزام: إنت عملت كل ده إمتى؟ يوسف خارج من المطبخ: هو الباشا عمل حاجة أصلاً؟

أمير من وراه: هو فالح يطلع عينينا بس. عزام: مرمطتلكم على الآخر وخلتهم يعملوا كل حاجة. البنات ضحكوا أوي. يوسف: فرحانين إنتوا مش كفاية؟ فيروز: لا تقلق يا چو، كلها كام شهر وهولد وهمرمطك وهاخدلك حقك يا حبيبي. يوسف بص لعزام: معايا اللي هيجبلي حقي يا عم. الكل ضحك. هناء قربت من نورة: تعالي ياحبيبتي عشان ترتاحي فوق، وإنتوا يابنات طلعوا الولاد فوق. نورة لسه هتمشي. عزام شالها: والله عيب في حقي يا حماتي، بنتك تتعب وأنا موجود.

يوسف: لا جدع ياض. هناء ضحكت: ربنا يخليكوا لبعض يابني. صفاء: طب تعالي إحنا نجهز الأكل عشان بكرة. أمير: أنا مش عارف إنتوا عايزين تتعبوا نفسكم ليه، كنا جبنا جاهز. صفاء: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبي. هناء: إحنا بنحب نعمل كل حاجة بنفسنا يابني، عقبال ما نفرحلكوا يارب. تقى بصت لامير اللي بص لها بحب. عزام: يلا يا حبيبي، منكم ليه كملوا الشغل. عزام طلع بنورة والبنات وراه وشايلين البيبيهات. **************

اليوم عدى بسرعة وجه اليوم اللي الكل تعبوا عشانه وهو يوم سبوع زين ولين. اللي كان جميل خفيف والكل كانوا فرحانين. ونورة اللي كانت زي القمر وهي لابسة دريس بلون أبيض زي زين ولين. وجه ضيوف كتير والكل باركوا لنورة وعزام واتمنوا حياة طويلة وكلها سعادة للبيبيهات.

ويوسف اللي جاب لزين ولين وكل واحد دلاية باسمه وعلقها في هدومهم. وكمان فيروز قدمت للين إنسيال رقيق جداً ودلاية بآية الكرسي لزين. ده غير هدايا أمير وتقى اللي قدموا لزين دلاية بآية قرآنية وخاتم للين. وصفاء وهناء كل واحدة جابت سلسلة للين ودلاية كف وعين زرقا لزين. وكل الدلايات دي اتعلقوا في الدبوس الكبير اللي جابه يوسف لزين. وعدى اليوم مابين فرحتهم والسعادة اللي اتمنوا إنها تفضل دايماً في حياتهم ويديم جمعتهم سوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...