الفصل 25 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جنات

المشاهدات
15
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وصلوا الفيلا وكانت ضلمة جداً. نورة مسكت في دراع عزام: "عزام، إيه الضلمة دي؟ أنا خايفة." عزام شالها فجأة وطلع السلم: "عمرك ما تخافي وأنا معاكي يا نور حياتي." نورة: "طب افتح النور، لتقع." عزام ضحك: "خايفة على نفسك ولا عليّ؟ نورة ضحكت وحوطت رقبته قوي: "مش المفروض إننا واحد؟ عزام: "صح جداً يا قلبي." عزام وصل عند الجناح وكان فيه نور. نورة: "اشمعنى مافيش نور تحت؟ عزام نزل نورة:

"متفكريش كتير. انتي هتدخلي الجناح، هتلتقي فستان بكل حاجاته، هتلبسيه وتنزلي." نورة: "فستان! ليه؟ مانا لابسة فستان." عزام: "نورة، معاكي ربع ساعة. لو اتأخرتي دقيقة بعدها هطلعلك. سامعة؟ يلا ادخلي." نورة: "حاضر." عزام فتح الباب ونورة دخلت، وعزام قفل الباب عليها وراح أوضة تانية يغير.

نورة دخلت وشافت فستان بلون الأحمر على السرير. كان حلو جداً، ومعاه طقم ألماس وفيه فصوص بلون أحمر، وشوز بكعب لونه أحمر. فرحت جداً وأخدت الفستان ودخلت تغير بسرعة قبل الربع ساعة ما تخلص. لابست الفستان والطقم والشوز، وكانت حلوة جداً. غيرت شوية في الميكب عشان يناسب اللون الأحمر، وعملت روج بلون الأحمر وفردت شعرها، وكانت حلوة جداً. فتحت الباب وخرجت من الأوضة. وصلت عند السلم والفيلا كانت ضلمة جداً. نورة بخوف:

"عزام… عزام، انت فين؟ فجأة اتسلط نور عليها، واتفتحت إضاءة خفيفة في الفيلا. نورة ابتسمت لما شافت عزام واقف في آخر السلم، لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وفاتح أول أزراره، وفي إيده بوكيه ورد أحمر وفيه شوكولاتة. عزام طلع السلم وقرب من نورة ومسك إيدها وباسها، واداها البوكيه: "كل ده ليا يا عزام؟ عزام: "ولو أطول أجيبلك الدنيا كلها لحد عندك، هعملها يا نورة." نورة ابتسمت أوي وحضنته بقوة: "أنا بحبك أوي يا عزام." عزام:

"روح وقلب عزام انتي." عزام بعد عنها ومسك إيدها ونزلوا. كان السلم كله متزين بالورد، الأرض كلها ورد بلون الأحمر. ومشوا على الورد لحد ما وصلوا عند ترابيزة متزينة بشموع، وعليها كيك مكتوب عليها (كل سنة وانتي منورة حياتي) نورة بصتله أوي وبرقت: "انت عرفت إزاي؟ ده أنا ناسيه خالص إن عيد ميلادي بكرة." عزام: "الساعة عدت 12 يا قلبي. كل سنة وانتي أحلى حاجة في حياتي." نورة: "كل سنة وانت معايا وأنا في حضنك." عزام: "يلا نقطع الكيك."

نورة: "عرفت إزاي بقا؟ عزام: "من بطاقتك يا قمري، لما خطفتك كانت معاكي في الشنطة، ومن وقت كتب الكتاب وأنا عارف تاريخ ميلادك." نورة حطت البوكيه على الترابيزة ومسكت إيديه الاتنين: "عارف يا عزام، أنا فكرت بخطفك ليا إن حياتي خلاص اتدمرت، بس بجد طلع أحلى حاجة حصلت في حياتي." عزام: "وأنا لو رجع بيا الزمن مليون مرة لورا، كنت هخطفك برضه. مستحيل تبقي لحد غيري… يلا قطعي الكيك بقا." نورة مسكت السكينة وبصت لعزام: "يلا قطع معايا."

عزام مسك إيدها اللي ماسكة السكينة وقطعوا الكيك. ونورة أخدت قطعة بشوكة وقربتها من عزام، اللي مسك الشوكة وأكلها ليها. ونورة أخدت قطعة تانية وأكلتها لعزام. عزام مد إيده على الترابيزة وجاب علبة قطيفة وفتحها. كان فيها خاتم شيك جداً على شكل حرف ع وجواه حرف ن. عزام مسكه ومسك إيد نورة ولبسه ليها: "إيه رأيك فيه؟ نورة: "حلو أوي أوي يا عزام، بجد أحلى هدية جتلي ومستحيل أشيله من إيدي أبداً. بس ده أكيد غالي، صح؟ عزام:

"كام مرة هنتكلم في الموضوع ده يا نورة؟ أهم حاجة إنه عجبك." نورة: "جداً جداً، ربنا يخليك ليا." عزام: "ويخليكي ليا يا قمري." عزام شغل أغنية رومانسية ومد إيده لنورة: "تسمحيلي برقصه دي؟ نورة بفرحة: "طبعاً." رقصوا سوا وعينيهم في عيون بعض. وعزام رفعها عن الأرض ودفن وشه في رقبتها ولف بيها كتير، ونزلها لما الأغنية خلصت. نورة بصتله بعشق: "انت عملت كل ده امتى؟ عزام: "كنت متفق مع رحاب ومريم، وهما ظبطوا كل حاجة." نورة شهقت وبعدت

عنه بسرعة وبصت على المطبخ: "نهار أسود! تعالى نطلع فوق لحد يشوفنا كدا." عزام ضحك أوي: "يشوفنا كدا إزاي؟ مش فاهم. ده على أساس إني شاقطك مثلاً." عزام ضمها لحضنه وهمس قدام شفايفها: "ريحي نفسك، مافيش في الفيلا غير أنا وانتي." نورة ابتسمت بخجل ووشها أحمر. عزام: "أموت أنا في الفراولة." نورة: "عيب كدا على فكرة." عزام: "عيب إيه يا أم عيب؟ بصي، أنا مش هتكلم، أنا هنفذ على طول." نورة لسه هترد، عزام شالها وطلع على السلم. نورة:

"الشوكلت يا عزام، نزلني ونبيع." عزام: "شوكلت إيه دلوقتي يا نورة؟ بكرة ابقي كوليه." نورة ابتسمت وحوطت رقبته وبصت في عينيه. عزام دخل الجناح وقفل الباب برجله… وليعيشوا ليلة كلها عشق وغرام سوا. *** بعد شوية وقت. عزام قاعد وساند ضهره على السرير، ونورة نايمة على صدره وبتبص على صورة عزام اللي مع والدته المتعلقة على الحيطة قدامه. نورة: "عزام." عزام: "قلبي." نورة: "مامتك حلوة جداً." عزام بص على الصورة الكبيرة: "عارف." نورة:

"بس انت مش شبهها خالص." عزام: "قصدك إني وحش يعني؟ نورة ضحكت: "لا مش كدا والله، بس انت مش شبه مامتك. أكيد تبقي شبه باباك، صح؟ عزام… نورة ساندت دقنها على صدره وبصتله: "انت ليه كل ما تيجي سيرة والدك مش بتحب تتكلم؟ عزام: "عادي يا نورة." نورة: "لا مش عادي، أكيد في حاجة، صح؟ عزام: "كل الحكاية إني كنت قريب من أمي أكتر، لكن هو… لـ" نورة: "ليه؟ عزام:

"لأنه كان أغلب وقته في الشغل، وكمان كان متجوز واحدة تانية وعايش معاها، وماكنتش بشوفه كتير." نورة: "ولما مامتك اتوفت عشت مع مين؟ عزام: "مع جدي أبو أمي، لإننا كنا عايشين معاه أصلاً." نورة: "وليه ماروحتش تعيش مع والدك؟ عزام: "مراته رفضت إني أروح أعيش معاه، وهو متكلمش وبعتني عند جدي. بس أنا كبرت واتخرجت وفتحت أول معرض عربيات، ولما هو مات جدي طلب مني أمسك الشغل في الشركة، بس أنا محبتش الهندسة، فوكلت كل حاجة لشيرين." نورة:

"ربنا يرحمهم." عزام: "أمير سافر لخاله." نورة بصتله ومردتش. عزام: "انت كنتي بتحبي أمير، مش كدا؟ نورة بسرعة: "لا، كان مجرد إعجاب. عمري ما حسيت ناحيته اللي بحسه معاك يا عزام." عزام: "اومال كنتي موافقة على الخطوبة ليه؟ نورة: "لإني كنت مفكرة إني بحبه، بس هو كان إعجاب من الكلام اللي كنت بسمعه يوسف بيقوله عليه." عزام: "ويوسف كان عارف؟ نورة: "أنا عمري ما خبيت حاجة عن يوسف." عزام:

"عشان كدا ابن الصياد وافق عليه أول ما اتقدملي." نورة: "عزام، بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني. أنا حياتي معاك انت. وهو ربنا يصلح حاله ويرزقه ببنت الحلال." عزام: "صح." نورة قامت قعدت، وكانت لابسة قميص بيتي قصير وبحمالات رفيعة، وبصت لعزام اللي استغربها. عزام: "مالك يا نورة؟ نورة: "إيه اللي كان بينك انت وشيرين يا عزام؟ عزام بص لها: "بتسألي ليه؟ ولا عشان سألتك على أمير؟ نورة:

"لا والله أبداً… عزام، شيرين يوم ما جت جناحك وكانت لابسة قميص نوم وقالتلي إنك مش بتقدر تنام غير في حضنها. يعني انتوا كان في حاجة بينكم، صح؟ عزام مسك إيد نورة: "مش هكذب عليكي يا نورة، صح. أنا وشيرين كنا مع بعض فترة، ومش هي بس. لا، أنا عرفت بنات كتير." نورة عينيها اتملت دموع. عزام حاوط وشها بين إيديه:

"هتصدقيني لو قولتلك إني من يوم ما شفتك في المحل عند يوسف وأنا مقدرتش أشوف ولا أقضي وقت مع أي بنت تانية، حتى شيرين. وحتى لو كانت جت الجناح وأنا موجود فيه لوحدي، كنت همشيها. انتي ملكتي قلبي من أول نظرة يا نورة، ومستحيل حد ياخد مكانك مهما حصل." نورة رمت نفسها جوا حضن عزام، وهو ضمها بعشق: "مصدقاني يا نورة؟ نورة: "مصدقاك." عزام باسها من رقبتها وأخدها لـ… وصلة عشق خاصة بيه هو ونور حياته. *** صباح يوم جديد.

يوسف صحى، كانت فيروز نايمة في حضنه. ماكنش مصدق إن خلاص فراشة قلبه بقت ليه ومكتوبة على اسمه، وكمان نايمة في حضنه. باسها من راسها. فيروز فتحت عينيها وأول ما شافته ابتسمت: "صباح الخير." يوسف: "صباح الجمال والحلاوة يا فراشة قلبي. يلا قومي عشان نحضر الشنط." فيروز: "برضه مش هتقولي هنسافر فين؟ يوسف: "مكان نفسك تروحيه جداً." فيروز فكرت شوية وبرقت أوي وبصت ليوسف: "أوعى تقول هتوديني المالديف؟ يوسف ضحك:

"ولو عايزة تلفي العالم كله، أنا معاكي." فيروز باستُه من خده: "ربنا يخليك ليا يا چوه يا حبيبي." يوسف: "كدا مش هخليكي تقومي من حضني، والطيارة هتفوتنا." فيروز قامت بسرعة: "أنا هروح أحضر شنطتي." يوسف ضحك على جنانها وقام هو كمان ودخل أوضة اللبس وراها. بعد وقت طويل كانوا حضروا الشنط ولبسوا ونزلوا. كانت هناء وصفاء ونيرة وصلوا الفيلا. فيروز جرت على مامتها وحضنتها: "وحشتيني يا صفصف." صفاء: "حبيبة قلبي صفصفي."

يوسف قرب من أمه وباس راسها وسلم على صفاء، وفيروز حضنت هناء ونيرة. هناء: "هتسافروا يا ولادي؟ يوسف: "أيوة يا ست الكل." هناء: "وشغلك يا حبيبي؟ أنا عرفت إن أمير سافر." يوسف: "المحل عمو حسن فيه، أما المعرض عزام هيدير كل حاجة على ما أرجع بإذن الله." صفاء: "ربنا يهنيكم يا ولاد وترجعولنا بخبر حلو يفرحنا." يوسف حضن فيروز: "قريب أوي يا صفصف." نيرة: "أنا هبقى خالتو." يوسف: "أحلى وأصغر خالته يا ناس." هناء:

"يلا يا ولاد عشان متتأخروش." يوسف وفيروز ودعوا العيلة وخرجوا، ركبوا العربية وراحوا على المطار. *** في فيلا عزام. نورة صحت، كان عزام بيلبس. "صباح الخير." عزام راح قعد جنبها على السرير: "صباح الجمال يا نور حياتي." نورة: "رايح فين من بدري كدا؟ عزام: "أخوكي هيسافر انبسط، وأنا يطلع عين اللي خلفوني في المعارض." نورة ضحكت: "ربنا يهنيهم. يوسف صبر كتير لحد ما وصل لليوم ده." عزام: "مانا كمان صبرت كتير وعايز أسافر أنا كمان."

نورة: "نسافر فين؟ عزام: "أي مكان نكون فيه سوا. أخوكي بس يرجع، وهاخدك ونسافر." نورة بفرحة: "بجد؟ عزام: "جد الجد." نورة: "والكلية؟ عزام: "لسه بدري، هنسافر ونرجع قبله." نورة: "إن شاء الله." عزام باس راسها: "هروح أنا بقى. ورحاب ومريم تحت." نورة قامت من على السرير بسرعة: "هغير وأنزلهم، وحشوني أوي." عزام: "بتحبيهم أوي كدا؟ نورة: "جداً." عزام ضحك: "ماشي، همشي أنا بقى." نورة: "حاضر."

عزام خرج، ونورة غيرت ونزلت لرحاب ومريم وفطرت معاهم كالعادة. *** بعد وقت طويل جداً. يوسف وفيروز وصلوا المالديف ودخلوا الشاليه بتاعهم اللي كان على البحر. وفيروز كانت فرحانة جداً. وغيروا هدومهم وناموا عشان يرتاحوا من السفر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...