بعد خمس شهور. يوسف قضى شهر العسل في المالديف وعاشوا أحلى أيام سوا. ويوسف ما كان راضي يجي، بس مع إصرار عزام إنه يرجع عشان يتابع الشغل. يوسف رجع ودمجوا المعارض سوا وبقوا أصحاب وشغلهم كمان سوا. والمكان اللي كان يوسف وأمير بيجهزوه جنب العمارة عشان ينقلوا المعرض فيه، يوسف وعزام فتحوه معرض تاني خاص بشغلهم وكبروا شغلهم سوا.
عزام أخذ نورة وسافروا دبي، ومن دبي راحوا المالديف بعد ما أصرت نورة تزورها بعد فيروز ما حكتلها قد إيه جميلة. وقضوا شهر في عشق وحب سوا ورجعوا بس على السعودية، لأن يوسف قرر ياخد هناء وصفاء ونيرة وفيروز ويروحوا يعملوا عمرة كلهم سوا. وعزام ونورة كمان راحوا معاهم. خلصوا العمرة ورجعوا لحياتهم من تاني. أمير اللي تولى شغل خاله اللي عمل العملية، بس حالته مش أحسن حاجة.
أمير اللي ما كانش عنده خلفية عن شغل خاله في إدارة الأعمال، بس بنت خاله ساعدته يفهم الشغل، وفي الوقت الحالي بقى هو مدير الشركة مكان خاله. نورة وفيروز اللي رجعوا الكلية من تاني وفرحانين إنهم بيقابلوا بعض كل يوم. نورة اللي عرفت إنها حامل في الشهر التاني، وعزام اللي طاير من الفرحة وكان رافض إنها تنزل الكلية، بس هي أصرت عشان السنة ما تضيعش عليها.
ولسه مراد والشرطة بيدوروا على شادي اللي مختفي تمامًا وما حدش قادر يوصله. ويوسف وعزام حاطين حراسة على الفيلات والمعارض وكل المخازن، وفي حراسة على البنات وعلى أهلهم في كل مكان. *** في أمريكا. أمير قاعد على رأس ترابيزة كبيرة وقدامه موظفين الشركة اللي كلهم مصريين. أمير: عرفتوا المطلوب منكم. الموظفين: تمام يا فندم. أمير: اتفضلوا، كل واحد على شغله. الكل خرج وفضلت بنت خاله (تقى) تقى: أنت ناوي على إيه مع الشركة دي يا أمير.
أمير: هنوقع العقد كمان أسبوع. تقى: تمام. أمير: كده خلصنا شغلنا، خلينا نروح لخالوا. يلا. تقى ابتسمت: وأنا موافقة. يلا. بعد شوية وصلوا المستشفى اللي فيها خال أمير وراحوا لدكتور، اطمنوا على حالته. والدكتور قالهم إن حالته لسه في خطر، خصوصًا إن عملية القلب المفتوح عملية صعبة وهو راجل كبير في السن. وطلعوا الأوضة اللي فيها كمال خال أمير. دخلوا الأوضة سوا. أمير: أخبار بطلنا إيه النهارده. كمال بتعب ظاهر: بخير يا ابني، تعال.
تقى حضنته: عامل إيه يا بابا الوقت. كمال: بخير طول ما إنتي بخير يا حبيبة بابا. أمير: الدكتور قال إنك مش بتاكل كويس يا بطل، في إيه مالك. كمال: اتخنقت من جو المستشفى ده يا ولاد، عايز أرجع بيتي بقى. تقى: يا حبيبي، أنت لسه حالتك ما تحسنتش عشان تخرج. كمال: ما فيش الكلام ده، أنا عايز أخرج، وده آخر كلام عندي. أمير: بس يا خالو. كمال بعصبية وبدأ يتعب: من غير بس، أنا مخنوق. أمير: خلاص اهدى، وإحنا هنعملك اللي يريحك.
كمال بتعب: اللي يريحني إنك تمشيني من هنا. تقى بخوف على والدها: حاضر يا بابا. أمير لو سمحت خلص إجراءات الخروج. أمير: حاضر. أمير خرج من الأوضة، وتقى بدأت تجهز شنطة والدها وساعدته يغير. *** في كلية هندسة وتحديدًا في الكافتيريا، قاعدين نورة وفيروز. نورة: امبارح روحت مع عزام لدكتورة. فيروز: وعرفتي ولد ولا بنت. نورة: لسه، أنا في الشهر التاني يا فيروز. فيروز: سوري، أصل متحمسة أوي.
نورة ضحكت: تصدقي وأنا كمان مش مصدقة، إمتى أولد ويبقى بين إيديا. فيروز: إنتي عايزة ولد ولا إيه. نورة: بصراحة مش هتفرق معايا، اللي يجيبه ربنا نعمة. فيروز: ونعم بالله. نورة: عقبالك يا روزة. فيروز: يا رب. نورة: يلا عشان المحاضرة. فيروز: يلا. *** في معرض العربيات. عزام: الشحنة هتوصل كمان يومين، المخازن جاهزة. يوسف: آه، طلبت من محمود يجهز لنا كل حاجة. عزام: الشحنة دي كبيرة يا يوسف، مش عايزين غلطة.
يوسف: يا عم متقلقش، والله زيها زي اللي قبلها. عزام: الزفت اللي اسمه شادي ده، ما فيش أي أخبار عنه. يوسف: كأنه فص ملح وداب، مالوش أثر. عزام: معقول يكون سافر. يوسف: مراد كلم كل المطارات ومخرجش من البلد لسه. عزام: أنا كل خوفي على البنات وأهلنا. يوسف: متقلقش، الرجالة قايمين بالواجب، وسيبها على الله يا صاحبي. عزام: ونعم بالله. أنا كلمت أمير وقالي إن خالو حالته صعبة. يوسف: مانا كلمته أطمن عليه وقالي.
عزام ابتسم: بس صاحبك رايح جاي مع بنت خالو، تفتكر هيرجع لنا متجوز. يوسف ضحك: والله يا ريت يفرحنا بقى. عزام: يا رب. يوسف: هروح أمر على المحل كده عشان أروح أجيب فيروز من الكلية. عزام: هخلص الشغل ده وهروح أجيب نورة بردوا. يوسف: تمام يا صاحبي. يوسف مشي وعزام كمل شغل. *** في أمريكا.
أمير وصل بالعربية عند فيلا خاله ونزل من العربية بسرعة ولف، ساعده ينزل من العربية وسنده هو وتقى لحد ما دخلوا الفيلا وطلعوا الأوضة بتاعته. وأمير ساعده ينام على السرير. كمال بتعب: سيبيني مع أمير شوية يا بنتي. تقى: في حاجة يا بابا. كمال: ريحيني يا حبيبتي. تقى: حاضر. تقى خرجت من الأوضة وقفلت الباب. أمير: خير يا أبو كمال. كمال: تعالي اقعد جنبي يا ابني. أمير باستغراب قرب وقعد جنبه: مالك يا خالو.
كمال: أنا حاسس إني خلاص يا ابني، مش هعيش كتير. أمير: متقولش كده يا خالو، في إيه مالك. كمال: خايف على تقى يا ابني، عايز أطمن عليها قبل ما أموت. أمير: بعد الشر عليك يا أبو كمال، اهدى وارتاح أنت الوقت ونكمل كلامنا بعدين. كمال: سيبني أخلص كلامي، نبي يا ابني. أمير: اتفضل. كمال: هطلب منك طلب وتنفذه ليا. أمير: طلب إيه. كمال بص له أوي. ***
تقى قاعدة في رسيبشن الفيلا، لاقت أمير نازل من على السلم وخرج برا الفيلا، وبعد شوية دخل ومعاه راجل كبير في السن. أمير: اتفضل ارتاح ودقايق وهنجيلك. تقى قربت من أمير وهمست: مين ده يا أمير. أمير: اطلع لوالدك يا تقى، وأنتي تعرفي كل حاجة. تقى بقلق: في إيه، ماله بابا. أمير: متقلقيش يا تقى، هو كويس. اطلعى لأنه عايزك. تقى: حاضر. تقى طلعت، وأمير افتكر كلامه مع خالو. فلاش باااك. كمال: هطلب منك طلب وتنفذه ليا. أمير: طلب إيه.
كمال بص له أوي: ابعت هات المأذون واكتب على تقى يا ابني. أمير: أنت بتقول إيه يا خالو. كمال: ريح قلبي يا ابني، أنا خايف عليها لأنها لوحدها وملهاش حد، اتجوزها عشان تبقى معاك وفي حميتك، وكمان عايزك تصفّي كل الشغل اللي هنا عشان نرجع مصر، عايز أتدفن في بلدي مع حبيبتي. أمير: بس يا خالو.
كمال بتعب: ريحني يا ابني، والله بنتي ما فيش في طيبتها، هي مجنونة بس والله طيبة. ولو حصلي حاجة هتبقى لوحدها، وأنا خايف عليها، وأنا مش هأمن عليها غير معاك، لأني عارف إنها بتحبك. أمير بص له بصدمة. كمال: آه يا ابني، تقى بتحبك ومن زمان، كانت دايماً تتفرج على صورك اللي بتنزلها، ولما عرفت إنك هتخطب كانت حزينة جداً. موافق تتجوز بنتي يا أمير. أمير: موافق يا خالو. باااااك.
أمير افتكر كل المواقف اللي مرت بينه وبين تقى من وقت ما جه أمريكا، وهو أصلاً معجب بشخصيتها جداً ومش مضايق من قرار خالو. *** في أوضة كمال. تقى بتعيط: ليه تعمل كدا يا بابا، ليه. كمال: عشان عايز أطمن عليكي يا حبيبتي. تقى: تقوم تطلب منه يتجوزني، وأنت عارف إنه كان بيحب البنت اللي كان هيخطبها. كمال: بالعكس، أمير شالها من راسه من زمان، من وقت ما اتجوزت يا حبيبتي. تقى قامت ووقفت: بس أنا مش موافقة على الكلام ده يا بابا.
تقى قامت من على السرير ولسه هتخرج. كمال تعب وحط إيده على قلبه وهمس بضعف: تقى. تقى لفت وشافت حالة أبوها، خافت وجرت عليه: بابا مالك يا حبيبي، أنا آسفة والله.. بابا أنت كويس.. هعمل اللي حضرتك عايزه والله. أمير: كمال بتعب: أنا كويس يا بنتي. أمير طلع يجري لما سمع صوت تقى: في إيه، ماله خالو. تقى وهي بتعيط: مش عارفة. كمال بتعب: أنا… كويس. فين المأذون يا ابني. أمير: تحت. كمال: خليه يطلع يلا. أمير: حاضر.
أمير نزل نادي على المأذون وواحد من الحرس وطلع، والمأذون بدأ يكتب الكتاب، والحارس وكمال شهدوا على العقد، وأمير وتقى مضوا. المأذون: بالرفاء والبنين إن شاء الله. أمير: شكراً يا مولانا.. عادل روح مع الشيخ. عادل الحارس: حاضر يا باشا. كمال: ريحتوا قلبي يا حبايبي. تقى بتعيط: بابا أنت كويس، خلينا نروح المستشفى أحسن. كمال: أنا كويس يا حبيبتي، عايز أنام شوية بس. أمير: سيبي خالو يرتاح شوية يا تقى وتعالي نخرج. تقى: حاضر.
تقى وأمير خرجوا، وكمال غمض عينيه ونام. تقى راحت على أوضتها من غير ما تتكلم مع أمير، وغيرت ونامت، وأمير راح أوضته اشتغل شوية ورجع نام. *** عزام ويوسف وصلوا قدام الكلية في نفس الوقت، والاتنين نزلوا من العربيات. عزام قرب من يوسف: كلمت نورة وقالت خارجين أهو. يوسف: أنا مشيت الحرس قدامنا. عزام: تمام. بعد شويا خرجوا البنات وقربوا من الشباب، ونورة حضنت يوسف. يوسف: عاملة إيه يا نوارة قلبي. نورة: بخير يا چو واللهي.
يوسف: حبيبة خالو، عاملة إيه. نورة: حلوة الحمدلله. فيروز: وأنا شفافة يعني ولا إيه، طب عبرني طيب. يوسف ضحك وحاوط فيروز وقربها منه: دانتي قلبي يا قلبي. فيروز: حبيبي يا چوه. عزام شد نورة عليه: أنا هسيبكوا في وصلة العشق الممنوع ده وماشي سلااام. نورة ضحكت: يلا سلام. فيروز: سلام. عزام ونورة ركبوا العربية، ويوسف وفيروز كمان. *** في عربية عزام، اللي سايق وهو ماسك إيد نورة. عزام: تعرفي إنك وحشتيني أوي. نورة: حبيبي وأنت كمان.
عزام ساب إيدها وحط إيده على بطنها: حبيبة أبوها، عاملة إيه. نورة ضحكت: زي الفل.. بس اشمعنى بنت، مش يمكن يبقى ولد. عزام: تؤ، بنت وهتبقى شبهك كمان. نورة: يمكن يبقى ولد وشبهك. عزام بص لها وابتسم: ويمكن الاتنين. نورة بفرحة: تؤام يعني. عزام: الله أعلم…. بس اللي يجيبه ربنا كويس، والأهم من ده كله إنه هيبقى حتة مننا. نورة قربت منه وسندت راسها على كتفه: حبيبي، ربنا يخليك ليا. عزام باس راسها: ويخليكي ليا يا نور حياتي. ***
يوسف وفيروز وصلوا الفيلا. فيروز: سلام عليكمووووووه. هناء ضحكت. صفاء: ما فيش أمل إنها تتغير، أنا عارفة. يوسف حضن فيروز: بردو بحبه. نيرة: يا سيدي يا سيدي. فيروز: أنا شامة ريحة محشي ده، صح. هناء: آه يا حبيبتي، يلا اطلعوا غيروا وانزلوا على مانجهز السفرة. فيروز: فوريرة. يوسف وفيروز طلعوا جناحهم يغيروا، وبعد شويا نزلوا اتغدوا سوا. *** في مكان أول مرة نزوره، في بيت قديم في الصحراء.
قاعد شادي وشعره ودقنه طوال جداً، وقاعد قدامه راجل، رعد دراعه اليمين. شادي: يعني بيروحوا الكلية كل يوم. رعد: أيوا يا باشا، بس عليهم حراسة يا أما، وأكتر الأوقات بيروح عزام ويوسف ياخدوهم. شادي: كل ده ميفرقش معايا، عايزهم الاتنين عندي، مانا لازم أنتقم من ابن الصياد وابن الشرقاوي على اللي عملوه فيا، وإني هفضل هربان طول عمري. رعد: أمرني يا باشا. شادي بص له أوي وبدأ يقوله اللي المفروض يعمله. رعد قام وقف: اعتبره حصل يا باشا.
رعد خرج، وشادي ابتسم بخبث: وأخيراً……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!