يوسف دخل شقتهم كانت هناء وصفاء قاعدين. هناء جرت عليه: "يوسف، انت مكلمتش اختك؟ يوسف: "هي لسه ماجتش." هناء: "لا، وانا وصفاء عمالين نرن عليهم محدش فيهم بيرد." يوسف: "مكلمتنيش ليه؟ صفاء: "رنينا كتير يابني وانت مش بترد." يوسف طلع تليفونه ولقى مكالمات كتير من امه ومن صفاء، بس التليفون كان صامت. يوسف: "طب متقلقوش، هرن على محروس اهوه." يوسف فضل يرن محدش بيرد، ورن تاني الخط اتفتح.
يوسف: "محروس، انتو فين ومرجعتوش ليه لحد دلوقتي؟ واحدة ردت عليه: "يااستاذ صاحب الفون ده فى المستشفى." يوسف: "مستشفى ايه وانتي مين والبنات اللي كانوا معاه فين؟ الممرضة: "انا الممرضة المسؤولة عنه واحنا في مستشفى .... وكان فيه بنت معاه وكانت متخدرة." يوسف: "ثواني وهكون عندك." وهناء بخوف: "في ايه يابني، مستشفى ايه؟ البنات مالهم؟ يوسف: "اهدي ياست الكل، انا هروح اشوف فيه ايه وهطمنكم." صفاء: "طب نيجي معاك؟
يوسف وهو بيفتح باب الشقة: "لا." يوسف كلم أمير وقاله على كل حاجة وقاله يروحله المستشفى. *** يوسف وصل المستشفى في وقت قياسي ودخل وكان أمير بيتكلم مع واحدة في الاستقبال. يوسف: "أمير، في ايه؟ أمير: "تعالى نطلع واقولك." أمير ويوسف طالعين على السلم. أمير: "الناس لقوا العربية واقفة في الطريق ومحروس كان مضروب على راسه ومتعور وفيروز متخدرة في الكرسي اللي ورا." يوسف: "ونورة؟
أمير: "قالوا ان ماكنش فيه غير الاتنين دول في العربية." يوسف: "هتكون راحت فين؟ أمير: "اهدى نشوف فيروز ومحروس ونفهم منهم ايه اللي حصل." يوسف وأمير وصلوا عند أوضة فيروز. أمير: "ادخل شوفها، وانا هشوف محروس." يوسف دخل الأوضة اللي فيها فيروز وكانت نايمة على السرير والممرضة جنبها. يوسف: "طمنيني، عاملة ايه؟ الممرضة: "متقلقش، هي بخير ومافيش فيها ولا خدش بس هي واخدة حقنة مخدر ومش هتصحى غير بكرة."
يوسف بص لها كتير وخرج من الأوضة وراح أوضة محروس اللي كان بدأ يفوق وأمير واقف جنبه. يوسف: "حمد لله على السلامة يا محروس." محروس: "الله يسلمك يا باشا." أمير: "احكيلنا ايه اللي حصل." محروس بدأ يحكيلهم كل حاجة. يوسف: "ونورة أختي فين؟ محروس: "والله ياباشا، أنا الراجل ضربني ومحستش بأي حاجة غير وأنا هنا ومعرفش حصلهم إيه." أمير: "مافيش قدامنا غير فيروز." يوسف بعصبية: "فيروز واخدة حقنة مخدرة مش هتفوق غير بكرة."
أمير: "اهدى يا يوسف." يوسف بعصبية زيادة: "اهدى إزاي وأنا مش عارف أختي فين؟ الممرضة جت عليهم: "لو سمحت وطّي صوتك، إحنا هنا في مستشفى." أمير: "إحنا آسفين، مش هتتكرر تاني." الممرضة مشت وأمير قرب من يوسف: "اهدى يا يوسف، خلينا نعرف نفكر." يوسف بص لمحروس: "انتوا كنتوا فين بالظبط لما طلعوا عليكم؟ محروس: "كنا في الطريق القريب من الحتة ياباشا." يوسف خبط بإيده بعصبية في الحيطة: "مافيش كاميرات في الطريق ده؟
أمير: "بس فيه كاميرات عند المول وكمان باقي الطريق، ممكن نشوفهم، أكيد العربية كانت متابعاهم." يوسف: "صح، خلينا نروح المول ونشوف باقي الكاميرات." أمير: "الساعة الوقت ١٢، يايوسف خلينا نستنى لحد الصبح وكمان عشان تطمن على فيروز." يوسف اتنهد: "حاضر." تليفون يوسف رن وكان أمه ردت عليه. هناء: "الوه." يوسف: "كويسين ياست الكل، متقلقيش." هناء: "طب لما هما كويسين، بيعملوا إيه في المستشفى؟ يوسف: "حادثة بسيطة."
هناء: "طب خليني أكلمهم عشان قلبي يطمني." يوسف: "نايمين ياست الكل." هناء: "طب تحب نيجي لك أنا وصفاء؟ يوسف: "لا، خليكم مرتاحين، إحنا هنرجع الصبح." هناء: "حاضر يابني." يوسف قفل وراح أوضة فيروز وقعد على الكنبة قدامها وعينه عليها، وفي ألف سيناريو في دماغه، يا ترى أخته فين ومين اللي طلع عليهم. *** أشرقت شمس يوم جديد ويوسف قاعد مكانه وعينه على فيروز اللي بدأت تفوق. قام وقف وقرب منها وسند على السرير بإيده الاتنين.
فيروز بدأت تفوق والرؤية كانت مش واضحة، فضلت تفتح عينيها وتقفلها تاني لحد ما فتحتها والرؤية وضحت وشافت يوسف واقف قدامها. فيروز: "يوسف." يوسف: "حمد لله على السلامة." فيروز عيطت لما افتكرت اللي حصل: "نورة." يوسف: "إيه اللي حصل يا فيروز ونورة فين؟ فيروز قامت قعدت: "إحنا كنا راجعين في عربية وقفت قدامنا ونزل منها ٢ عمالقة وضربوا السواق وواحد منهم أخد نورة معاهم العربية والتاني عطاني حقنة في دراعي." يوسف: "طب تعرفي حد منهم؟
شفتيه قبل كده؟ فيروز: "لا." يوسف: "طب يلا عشان ترجعي البيت." فيروز: "ونورة؟ يوسف: "هرجعها، متخافيش، يلا." يوسف خرج ومعاه فيروز وأمير قرب منهم. أمير: "عاملة إيه يا فيروز؟ فيروز: "بخير الحمد لله." يوسف: "هوصل فيروز ونروح المول." أمير: "حاضر، أنا هوصل محروس لأنه تعبان." يوسف: "تمام." يوسف نزل ومعاه فيروز وركبوا العربية. فيروز: "انت هتروح المول ليه؟ يوسف: "هنشوف الكاميرات، يمكن تكون جايبة العربية اللي طلعت عليكم."
فيروز: "تمام." بعد شوية وصلوا تحت العمارة. يوسف: "فيروز، لو حد سألك على نورة، قولي إن أمير أخدها وراحوا يجيبوا أي حاجة عشان الخطوبة بكرة، تمام؟ واللي حصل لكم حادثة بسيطة." فيروز: "حاضر." فيروز نزلت من العربية ويوسف مشي وراح على المول. *** فيروز طلعت السلم وفجأة باب شقة يوسف اتفتح وخرجت هناء. هناء: "حمد لله على سلامتك يا بنتي، عاملة إيه؟ فيروز: "أنا كويسة ياهنوه، كانت حادثة بسيطة محدش حصله حاجة، متخافيش."
هناء: "أومال فين نورة؟ فيروز: "أمير يا أختي حب ينسيها خوفها، أخدها عشان تختار معاه طقم الخطوبة." هناء: "هي كويسة يعني؟ فيروز: "الحمد لله." هناء: "طب اطلعي يا حبيبتي لصفاء، كانت هتموت من القلق عليكِ." فيروز: "حاضر." فيروز طلعت وهناء قفلت الباب. فيروز طلعت رنت جرس شقتها فتحتها لها نيرة اللي اترمت في حضنه. نيرة بصوت عالي: "ياما، فيروز جت." صفاء خرجت من المطبخ: "يا حبيبتي، حمد لله على سلامتك، سيبها تدخل يانيرة."
نيرة بعدت عنها. فيروز: "الله يسلمك ياصفصف." صفاء: "عاملة إيه يا حبّة عيني؟ حصلك حاجة؟ فيروز: "لا ياحبيبتي كويسة، والله محتاجة بس أدخل آخد شاور وأرتاح شوية." صفاء: "ادخلي يا قلب أمك، ادخلي." فيروز دخلت أوضتها وماصدقت قفلت الباب وعيطت بخوف على نورة اللي محدش يعرف هي فين ويا ترى إيه اللي بيحصل معاها. *** يوسف وصل عند المول وفي نفس الوقت وصل أمير وقرب منه. أمير: "يلا ندخل."
دخلوا ولأن صاحب المول يعرف يوسف وافق إنه يشوف الكاميرات، ويوسف شاف لما نورة خبطت في عزام وكمان شافه وهو بيبص على عربيتهم وهم ماشيين. يوسف: "ورحمة أبويا لو كان هو، مش هرحمه." أمير: "مصلحته إيه إنه يخطفها كده؟ يوسف: "مش عارف، أنا هتجنن." أمير: "هنعمل إيه؟ يوسف: "هنشوف باقي الكاميرات اللي على الطريق." أمير: "طب يلا." أمير ويوسف شافوا كل الكاميرات اللي على المحلات والبيوت وماكنش فيه أي عربيات ماشية وراهم.
يوسف كان هيتجنن: "أنا هتجنن، مافيش أي عربية ماشية وراهم." أمير: "بس وجود عزام في المول في نفس توقيت وجودهم غريب شوية." يوسف: "كلم الرائد مراد، عايزين نقابله." أمير: "ليه؟ يوسف: "هنروح فيلا عزام ونفتشها." أمير: "هو لو خطفها بجد، أكيد مش هياخدها فيلته." يوسف: "أنا مراقب كل المخازن بتاعته ومافيش أي حركة غريبة عندهم، يبقى أكيد في الفيلا." أمير: "حاضر، هكلمه."
أمير كلم صاحبهم مراد اللي جاب بسهولة إذن تفتيش فيلا عزام واتحركوا كلهم على الفيلا. *** في فيلا عزام اللي قاعد في الريسبشن بكل هدوء وبيدخن سيجارته، دخلت شيرين اللي لابسة شورت جينز وبدي بلون الأسود وقعدت جنبه. شيرين: "وحشتني يا بيبي." عزام بص لها ومردش عليها. شيرين: "مالك يا عزام؟ بقولك وحشتني." عزام: "ماليش مزاج." شيرين حست بالإهانة من طريقته ولسه هتتكلم دخل واحد من الحرس.
الحرس: "عزام بيه، الشرطة برا وعايزين يفتشوا الفيلا ومعاهم يوسف الصياد." شيرين بخوف: "شرطة؟ عزام ابتسم بخبث: "خليهم يتفضلوا." الشرطة دخلت وفي مقدمتهم مراد ويوسف وأمير، وعزام قام وقف وجنبه شيرين اللي اترعبت من وجود الشرطة. عزام: "أهلاً، نورتوا فيلتي المتواضعة." مراد: "عزام باشا، عندنا إذن بتفتيش الفيلا." عزام: "ممكن أفهم ليه؟ مراد: "يوسف الصياد بيتهمك إنك خطفت أخته نورة الصياد، وإحنا لازم نفتش المكان كله."
عزام: "من غير ما تفتشوا، نورة هانم موجودة هنا." يوسف: "يبن الكلب يا واطي، هي فين؟ مراد: "اهدى يا يوسف، إحنا هنشوف شغلنا. عزام باشا، هتخلينا نشوفنا وتيجي معانا بدون شوشرة يكون أحسن لحضرتك." عزام: "تشوفها، أوكي، بس تيجي معاكوا صعبة شوية." يوسف بصوت عالي: "انت هتستعبط؟ أختي فين؟ عزام نادى بصوت عالي: "رحاااااب." جت كبيرة الخدم رحاب. رحاب: "أمرك يا بيه." عزام: "نادي على الهانم بسرعة." رحاب: "حاضر."
رحاب طلعت السلم وبعد شويا نزلت ومعاها نورة اللي نازلة السلم وبتحاول تداري خوفها. يوسف جرى عليها وشدها لحضنه وهي حضنته بقوة وهمست جنبه ودنه من غير ما حد ياخد باله: "سامحني يا جو، بس أنا بحبكم وممكن أعمل حاجة عشانكم." يوسف بعدها عن حضنه وبصلها قوي ومش فاهم هي بتقول كده ليه، ومسك إيدها ولسه هيمشي. عزام مسك إيدها التانية: "على فين يا ابن الصياد؟ يوسف: "هاخد أختي وماشي، وانت ليك حسابك مع الشرطة على إنك خطفت أختي."
عزام شد نورة من إيد يوسف وحاوطها بدراعه: "هو في حد بيخطف مراته الأيام دي؟ الجملة نزلت على يوسف وأمير زي الصاعقة. أمير: "مراته؟ نورة عينيها جت في عين أمير ونزلت وشها الأرض. شيرين اتصدمت من كلام عزام. يوسف: "مراته إزاي يعني؟ عزام: "مراتي نورة عزام الشرقاوي، تحب تشوف القسيمة لحظة؟ محمود. محمود جه بسرعة: "نعم يا باشا." عزام: "قسيمة الجواز ليوسف باشا عشان يتأكد." محمود دخل أوضة المكتب وخرج
معاه ورقة وقربها من يوسف: "اتفضل." يوسف شافه، قسيمة بجواز بتاريخ امبارح. كان هيتجنن. مراد أخد منه الورقة ويوسف هجم على عزام وضربه بالبوكس في وشه بكل قوته، بس عزام كانه جبل متحركش من مكانه. مراد وأمير مسكوا يوسف. مراد: "اهدى يا يوسف، القسيمة حقيقية وللأسف مراته." يوسف: "أنا متأكد إنه هددها واتجوزها بالغصب." عزام بعد عن نورة: "عندك أهي، اسألها لو تحب."
مراد: "مدام نورة، انتي اتجبرتي عشان تمضي على قسيمة الجواز ولا كان بإرادتك؟ نورة بصت ليوسف قوي كأنها بتقوله سامحني، وهو كانه فهم عليها. مراد: "مدام نورة، هسألك لآخر مرة. عزام باشا خطفك واجبرك على الجواز؟ نورة وعينيها في عيون يوسف: "لا." مراد: "يوسف، إحنا لازم نمشي." يوسف بعصبية: "نمشي إزاي وأختي؟ مراد: "دي مراته، ومتقدرش تاخدها معاك، يلا يا يوسف." يوسف بص لنورة وشايف نظرتها بتترجاه يسامحها.
مراد شد أمير ويوسف وخرجوا من الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!