الفصل 19 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
2,041
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

نورة مالها يادكتورة؟ الدكتورة: كل الأعراض اللي بتقولوا عليها بتدل إنها حامل. ألف مبروك. ويا ريت تاخد المدام عند دكتورة نسا عشان تتابع الحمل. عزام بثبات: تمام يادكتورة. شكراً. الدكتورة خرجت وعزام قعد على الكنبة وعينه على نورة. *** في شقة يوسف قاعد بيفتكر لما راح المخزن وقابل الراجل اللي بيتعامل معاه شادي. •• فلاش باااك •• يوسف دخل المخزن هو وأمير. يوسف: ازيك يا صلاح باشا. صلاح: انتوا مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟

يوسف: مش مهم تعرف إحنا مين. لكن إنت بتعمل إيه هنا؟ أمير: إنت هنا، هنسألك كام سؤال هتجاوب عليهم وتمشي، ولا كأننا شفناك ولا شوفتنا. صلاح: أسئلة إيه دي؟ يوسف: إيه علاقتك بشادي منصور اللي بيشتغل في شركة الشرقاوي؟ صلاح بتوتر: معرفش حد بالاسم ده. يوسف: لأ كدا أزعل منك يا صلاح. تتكلم عدل. "يا" "ه" "خلى" الرجالة دول يسلموا عليك بطريقتهم. صلاح: بيشتري مني مواد بناء. يوسف: مضروبة؟ صلاح: لأ لأ سليمة يا باشا.

راجل من اللي واقفين ضرب صلاح بوكس قوي. أمير: ما قولنا اتكلم حلو عشان متزعلش. صلاح بوجع: مضروبة يا باشا. يوسف: بيعمل بيها إيه؟ صلاح: بيدمجوا المواد المضروبة على جزء بسيط من السليم وبيستخدموهم في البناء عشان يوفروا في السعر. يوسف: وعزام عارف بكلام ده؟ صلاح: لأ لأ يا باشا ده لو عرف احتمال يقتلهم. يوسف: شيرين وشادي وأحمد؟ أمير: إزاي وهو شريك والمشاريع لازم تكون بموافقته؟ صلاح: هي معاها توكيل إنها تتصرف في كل حاجة.

أمير: طب والأمضا بتاعته عزام؟ صلاح: هو عشان مش بيروح الشركة كتير وكل تركيزه على المعارض عملها ختم عشان تقدر تتصرف وهو مش موجود. يوسف: كدا بسهولة دي ممكن تضيع تعبه وتعب أبوها. صلاح: شيرين دي حية، هي اللي بتطلب منهم يعملوا كدا عشان تكوش على باقي الفلوس. ده حتى آخر طلبية شادي طلب إني أزود في المواد المضروبة وأنا حذرته إن المبنى مش هيستحمل وهو رفض وقالي ماليش دعوة، هو عارف بيعمل إيه. يوسف: مبنى إيه؟ صلاح: عمارة يا باشا.

أمير: تمام أوي. يوسف: تشكر يا صلاح. وإياك تفكر تقول لحد إني عرفت بكلام ده. صلاح: متخافيش يا باشا. يوسف: فكوه وخلوه يمشي. أمير شاور لرجاله اللي فكوا صلاح وخرج بسرعة. أمير: اتفضل التسجيل يا صاحبي. يوسف: تسجيل إيه؟ أمير: الكاميرا دي صورته وهو بيتكلم عشان لازم يبقى فيه دليل معانا. يوسف: لا جدع يا ضنا. أمير ضحك: تربيتك... هتعرف عزام؟ يوسف: مش عارف. •• بااااك •• يوسف بيفكر يعرفه ولا ملوش دخل.

يوسف من كتر التفكير نام مكانه على الكنبة. *** صباح يوم جديد. نورة صحت وقامت قعدت واتخضت لما شافت عزام قاعد على الكنبة وعينه عليها. نورة: صباح الخير. عزام بيبصلها ومش بيرد. نورة استغربت: إنت كويس؟ عزام: حمدلله على سلامتك. نورة: هو إيه اللي حصل امبارح؟ عزام: اغمى عليكي وجبتلك الدكتورة. نورة: أكيد قالتلك برد مش كدا؟ عزام قام وقف: لأ مش برد. نورة: أومال إيه؟

الباب خبط وعزام فتح، كانت رحاب اللي دخلت ومعاها صنية الفطار. حطتها على الترابيزة. ولما شافت نورة: رحاب: ألف مبروك يا حبيبتي. نورة: مبروك على إيه؟ رحاب: الدكتورة لما سألتها إنتي فيكي إيه قالتلي إنك حامل. ربنا يكملك على خير يا رب. نورة اتصدمت وبصت لعزام بخوف. عزام: انزلي إنتي يا رحاب. رحاب خرجت من الجناح. ونورة كانت خايفة من عزام وقامت من على السرير وقفت قدامه: نورة: هي بجد قالت كدا؟ عزام بيبصلها ومش بيرد. نورة

عينيها دمعت واتكلمت بخوف: أنا مستحيل أكون حامل. أنا محدش قرب مني وإنت عارف. عزام ببرود: عارف. إيه هو أنا قربت منك عشان أعرف إذا كنتي بنت ولا لأ؟ نورة اتصدمت من رده: أنا بقولك محدش قرب مني. عزام: وكلام الدكتورة؟ نورة وهي بتعيط: أكيد شخصت غلط. أنا عمري ما أعمل حاجة تصغر أبويا الله يرحمه ويوسف وماما، وقبل ده كله ده سمعتي وشرفي. أنا معملش كدا والله العظيم. عزام بردو مش بيرد عليها. نورة مسحت دموعها

اللي زي الشلال على خدها: طيب مش إنت مش مصدقني ولا واثق فيا؟ خدني عند أي دكتورة واعمليلي كل التحاليل اللي هتثبتلك إن محدش جه جمبي وإني مش حامل. عزام ببرود: وبالنسبة للأعراض؟ نورة عيطت أكتر: والله ما أعرف. أنا فطرت وفجأة بطني وجعتني وفضلت أرجع معرفش من إيه. والله ما أعرف. نورة قعدت على طرف السرير وحطت إيدها على وشها وعيطت جامد. عزام قرب منها وشدها من إيدها وقفها قدامه. ونورة خافت وخبت وشها بإيدها التانية. بس اتفاجأت

لما عزام حاوط وشها بإيديه: عزام: أنا متأكد وعارف إنك متعمليش كدا يا نورة وواثق فيك جداً كمان. نورة عيطت أكتر ودخلت جوة حضنه. وعزام كان فرحان إنها قريبة منه وبإرادتها: عزام: اهدى يا نورة وأنا هعرف إيه سبب اللي حصلك. بس لوقتها لازم الكل يعرف إني متغير معاكي. نورة بعدت عن حضنه: إزاي؟

عزام: أنا سألت دكتور صاحبي وقالي إن فيه دوا بيتحط في الأكل وبيخلي الجسم يظهر عليه كل أعراض الحمل. وأنا متأكد إن شيرين ورا اللي حصل. بس مش عايزها تحس إني عديت الموضوع كدا. يعني قدامها، نتكلم سوا وكأني متعصب ومضايق منك. نورة: وهي هتعمل كدا ليه؟ عزام: لأنك ببساطة أخدتي مكانها. نورة: مكانها إزاي يعني؟ عزام: إنك بقيتي مراتي يا نورة. نورة: ليه؟ إنت كنت واعدها بجواز؟

عزام ابتسم: لأ موعدهاش بالجواز ولا حاجة. بس هي كان عندها أمل إنها تكون مراتي. فهمتي بقي هتعملي إيه؟ وإنتي يا ستي مثلي إنك خايفة مني. نورة ضحكت من وسط دموعها: حاضر. عزام مسح دموعها: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. نورة: إنت واثق فيا أوي ليه كدا؟ ما أنا قبل كدا خونت ثقتك زي ما بتقول. عزام: في موضوع الشرف لأ. وخصوصاً إنك تربية حسين ويوسف الصياد. نورة: غريبة. يعني إيه الحب اللي ظهر ناحية يوسف ده؟

عزام ضحك: مش حب ولا حاجة. بس أنا شايل لأخوكي دين في رقبتي. لو ما كانش ساعدني كان زماني في السجن. الوقت. نورة: ساعدك إزاي؟ عزام حكالها اللي حصل يوم الحفلة. نورة: لما كنتوا مع بعض في الأوضة؟ عزام: آه. نورة ضحكت. عزام: بتضحكي على إيه؟ نورة: أصل أنا وفيروز شوفناكوا وقتها وخفنا تعملوا مصيبة وتولعوا في الحفلة. عزام ضحك: نولع في الحفلة مرة واحدة. يلا بقي عشان هننزل. وعارفة هتعملي إيه؟ نورة: أوكي. ***

فيروز صحيت من بدري وكانت عارفة إن يوسف بيشتغل في الشقة بتاعته. عملت سندوتشات وقهوة ليوسف وطلعت خبطت عليه لحد ما فتح. وكانت رقبته بتوجعه من نومه على الكنبة. فيروز: صباح الخير. يوسف: صباح النور. فيروز دخلت وحطت الصنية على الترابيزة: مالك؟ يوسف: نمت على الكنبة ورقبتي بتوجعني. فيروز: أكيد فضلت لحد ما نمت. طب افطر وأنا هنزل أجيب كريم من تحت وأطلعلك تاني. يوسف: تمام. فيروز نزلت بسرعة وطلعت. كان يوسف بيشرب القهوة.

فيروز قربت وقعدت جنبه وأخدت فنجان القهوة حطيته في الصنية: فيروز: ممكن تفطر الأول. وأخدت سندوتش أدته ليوسف اللي أخده وبدأ ياكل. فيروز: يوسف مالك؟ يوسف بصالها: أنا كويس. فيروز: لأ مش كويس وشكل فيه حاجات كتير في دماغك وبتفكر فيها. يوسف بصالها بحب: وعرفتي إزاي بقيت؟ فيروز: يمكن لأني حفظتك. مالك بقي؟ يوسف: شوية مشاكل في الشغل. متقلقيش. فيروز: آه صح. كنت بتعمل إيه مع عزام في الحفلة في أوضة لوحدك؟ يوسف: بتسألي ليه يعني؟

فيروز: لا أصل استغربت إنكم خارجين من أوضة سوا وكمان نظراتكم كانت غريبة شوية. يوسف: متجوز المفتش كرومبو؟ فيروز ضحكت: لأ بجد كنتوا بتعملوا إيه؟ يوسف حكالها اللي حصل: بس يا ستي. فيروز: وإنت ساعدته ليه بقي؟ يوسف: عادي. محبتش أشوفه هيت نصب عليه وأسكت. مع إن هو ذكي وما كانش هيضي غير لما يتأكد من الورق. وبعدين أنا مستحيل أشوف حد هيتأذى وأسكت. فيروز مسكته من خدوده: حبيبي يا ناصي. يوسف

لف وبقى وشه في وش فيروز: فيروز إحنا هنتجوز امتى بقي؟ عايز أصحى الصبح ألاقيكي في حضني. ولما أرجع من يوم شغل طويل ومتعب ألاقيكي مستنياني وأدخل جوة حضنك وأنسى كل التعب. فيروز ابتسمت بحب. يوسف: الفيلا خلاص بدأت تتفرش وكل حاجة إنتي اخترتيها اتعملت. نجهز كل حاجة ونتجوز بقي. إيه رأيك؟ موافقة؟ فيروز بكسوف: لأ. مش عايزة أتجاوز. يوسف شدها لحضنه: لأ هنتجوز وهتبقي أحلى وأجمل عروسة يا فراشتي.

فيروز بعدت عنه: كفاية فراشات يا يوسف. قربت أطير. يوسف ضحك: مش إنتي اللي بتحبيهم؟ دانا محضرة لك حتة مفاجأة في جناحنا هتعجبك أوي. فيروز: كله فراشات ولا إيه؟ يوسف ضحك: لأ مش لدرجة دي يعني. فيروز: طب خد الكريم ادهن رقبتك وأنا هنزل بقي عشان أساعد صفصف في الغدا. متنساش النهارده هتتغدى معانا. يوسف: وأنا أقدر أنسي برد. فيروز: يلا سلام. يوسف: سلام.

فيروز خرجت من الشقة قابلت إيه وبصتلها من فوق لتحت لأنها كانت لابسة عباية ضيقة جداً وسايبة شعرها. فيروز: إنتي طالعة السطح ولا إيه؟ إيه: لأ جايه ليوسف ابن عمي. فيروز: نعم يا أختي جايه لمين؟ إيه: عايزة أسأل يوسف على حاجة. وسألت طنط هناء قالتلي في شقته. فيروز: ولما هو في شقته ولوحده تطلعيله بالمنظر ده إزاي؟ إيه: وإنتي مالك الله؟ فيروز بصوت عالي سمعه يوسف وفتح الباب:

يوسف: لأ مالى ونص. يا حبيبتي اللي حضرتك طلعاله بالمنظر ده يبقى جوزى. يبقى زي الشاطرة كدا توريني عرض أكتافك ومش عايزة أشوف وشك في الدور ده أبداً. فيروز زقتها: يلا يا حبيبتي على تحت. نزلت وكانت هتنفجر من الغيظ. فيروز لفت وبصت على يوسف اللي واقف وساند على الباب وبيضحك: فيروز: اضحك اضحك. إحنا هنتجوز ونمشي من هنا امتى بقي؟ يوسف ضحك: مش كنتي مش عايزة تتجوزي من شوية؟

فيروز: لأ ونبي استعجل شويا. لأن لو طولنا هنا هقتلك بنت عمك الصفرا دي. يوسف ضحك أوي وفيروز سابته ونزلت. يوسف: يا بنت المجنونة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...