الفصل 18 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنات

المشاهدات
18
كلمة
2,166
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مكتب عزام دخل عشان يمضي العقد. قعد ومسك العقود وبدأ يقرأ فيهم، وكان باين التوتر على أصحاب الشركة. عزام بص لهم وقطع العقود. مدير الشركة: انت عملت إيه يا عزام بيه؟ عزام: إيدي وجعاني ومش حابب أمضي. مدير الشركة: إيه الطريقة دي يا عزام؟ عزام بحدة: عزام باشا، وزي ما سمعتوا، مش همضي. ويلا على برا من غير شوشرة. محمود شاور لهم يخرجوا معاه. عزام افتكر لما حد شده جوا الأوضة. *** **فلاش باك**

عزام فجأة حد شده جوا الأوضة، ولاقاه يوسف. عزام: مالك يا ابن الصياد؟ يوسف: مت أمضيش مع الشركة دي. عزام ضحك: قول والله؟ وليه إن شاء الله؟ يوسف: الشركة دي كانوا كلموني من سنة تقريباً عشان أتعاقد معاهم، وأنا خليت واحد صاحبي يجيب لي معلومات عنهم وعرفت إنهم نصابين. ومن خلال الإمضا بتاعتك على العقد اللي بيكون فيه شرط جزائي بمبلغ كبير جداً محدش يقدر يدفعه، لو فضيت الشراكة

وقتها هيبدأوا يسوموك: يا الدفع يا الحبس. ولأن المبلغ بيكون خيالي، مكانك هيكون الحبس. عزام: وأنا المفروض أصدقك؟ يوسف: متصدقش، روح شوف العقود وركز فيهم كويس جداً وهتلاقي كلامي صح. عزام: وأنت بتساعدني ليه بقى؟ يوسف: أنا عارف إن حتى من غير مساعدتي، أنت مش أهبل ولا عبيط عشان يتضحك عليك. عزام بص له برفعة حاجب.

يوسف: عشان خاطر أختي في الآخر، أنت جوزها. ولو اضرت أختي هتضر معاك، ونورة بالنسبة لي بنتي اللي ربيتها وأخاف عليها من نفسي، واللي يأذيها موته مش هيكفيني. يوسف كانت نبرته نبرة تحذير وتهديد. عزام ضحك: مع إن شامم ريحة تهديد، بس متقلقش، أختك جوا قلبي واللي يجي جنبها مش هيشوف غير غضبي اللي هيحرقه. يوسف: أنا عارف ده كويس… تمام، أنا هاخد عيلتي وهنمشي. ويا ريت تخليها تكلم والدتها وفيروز. عزام: طلباتك كترت يا ابن الصياد.

يوسف: سلام يا ابن الشرقاوي. *** **باك** عزام افتكر الشرط الجزائي اللي كان في العقد بمبلغ 100 مليار. وضحك أوي: يا ولاد 🐶 عايزين تلعبوا بيا؟ مبقاش عزام الشرقاوي لو ماسوّيت بشركتكم الأرض. ولولاك يا ابن الصياد كنت هروح في الكلبوش. عزام خرج من المكتب ودور على نورة بعينيه. شافها واقفة مع فيروز وشايفها لأول مرة بتضحك من قلبها ومبسوطة. وعينه جت على أمير اللي عينه عليها وده عصبه جداً. وقرب من نورة اللي لما شافته بطلت ضحك.

يوسف جه عليهم وبص لعزام اللي بإشارة منه عرفه إن كان معاه حق. يوسف ضحك: إحنا هنمشي بقى يا نورة. نورة بزعل: خليكم معايا شوية والنبي. يوسف: هيبقوا يجولك تاني يا حبيبتي، وأكيد عزام مش هيمنعك عنهم، ولا إيه؟ عزام بص لنورة اللي بتترجاه بعينيها: أكيد، وفي أي وقت عايزة تكلميهم كلميهم. نورة فرحت وبصت لفيروز اللي بتبص ليوسف وعزام. نورة بهمس: مالك؟ فيروز: في حاجة حصلت بيه؟ نورة: ابقي اسألي يوسف.

فيروز: أكيد هسأله، هو أنا هسكت مثلاً. نورة ضحكت. عزام قرب من يوسف وهمس: مساعدتك ليا دين في رقبتي، وأكيد هردها لك. يوسف: لا متشكر، أنا معملتش كده عشان ترد حاجة ليا. عزام: مسيرك هتحتاجني يا ابن الصياد، ووقتها مش هبخل عليك. يوسف: سلام… يلا يا ست الكل، يلا يا فيروز، هو أمير فين؟ هناء: أنا شيفاه، مشي الوقت يا ابني. يوسف: تمام، يلا. هناء وفيروز ودعوا نورة ومشوا. والضيوف بدأت تمشي والحفلة خلصت. ***

يوسف وعيلته روحوا، ويوسف دخل أوضته ورن على أمير اللي رد عليه. يوسف: أنت فين يا ابني؟ جيت ومشيت لوحدك؟ أمير: جالي اتصال من الراجل اللي بيراقب شادي، وعرفنا مين اللي بيتعامل معاهم وبيجيب منهم المواد المضروبة. يوسف: تمام أوي، عايزين الراجل ده. أمير: وده اللي عملته يا صاحبي. الراجل بقى في المخزن عندنا وأنا أمنت المكان وروحت. يوسف: حلو أوي ده، بكرة من بدري هكون عندك. أمير: تمام. يوسف: تمام يا صاحبي. يوسف قفل وغير ونام. ***

في فيلا عزام، نورة نايمة في حضن عزام بس مش جاي لها نوم. وجعانه جداً. حاولت تفك نفسها من بين إيدين عزام، وبعد محاولات قدرت تقوم ونزلت المطبخ. كانت جعانة جداً ومش عايزة تصحي حد من الخدم. فتحت التلاجة، لقيت قدامها برطمان نوتيلا، ابتسمت لأنها بتعشق الشيكولاتة. أخدته وجابت معلقة وطلعت قعدت فوق رخامة المطبخ وبدأت تاكل بتلذذ. ***

عند عزام، صحي وملقاش نورة جنبه. بص على الحمام، كان نور المطبخ مطفي. وقام يشوفها، ما كانتش موجودة في الجناح كله. نزل يشوفها تحت، شاف نور المطبخ مفتوح. دخل واتفاجأ بنورة قاعدة على رخامة المطبخ وبتاكل الشيكولاتة. ابتسم على شكلها وبوقها عليه شيكولاتة. قرب منها. نورة اتخضت تاني: يا عم ابقي رمز أو حتى طبل، مش كل مرة تخضني كده. عزام قرب وسند إيديه على الرخامة: حاضر، المرة الجاية هبقى أجيب فرقة حسب الله معايا وأنا جايب.

نورة بسخرية: هاهاها، خفة. عزام بص لها برفعة حاجب: أخدتي عليا أوي ومبقتيش تخافي زي الأول. نورة: أنت عايزني أرجع أخاف منك؟ عزام: لا، مينفعش. أنتِ تخافي مني، لازم تحسي بالأمان معايا. نورة بعفوية: ما أنا حسيته. نورة برقت لما عرفت هي قالت إيه. عزام: حسيتي بإيه؟ نورة سابت البرطمان: إني شبعت الحمد لله. ابعد بقى كده خليني أنزل. عزام: ما تنزلي. نورة: أنزل إزاي وحضرتك سادد عليا الطريق والمياه والنور وكل حاجة. ممكن سؤال؟

عزام ضحك: اتفضلي. نورة: أنت طالع طويل وعملاق كده لمين؟ عزام ضحك: أبويا يا ستي. نورة: أومال هما فين؟ قصدي يعني أهلك؟ عزام: والدتي اتوفت وأنا عندي 10 سنين. نورة: ووالدك؟ عزام بحدة: مش عايز أتكلم. يلا نطلع. نورة: أنا آسفة، ربنا يرحمهم. عزام: إنتي إيه اللي نزلك هنا؟ نورة شاورت على الشيكولاتة: زي ما أنت شايف، نزلت آكل. عزام: كنتي جعانة وليه مقلتيش لحد من الخدم يجهز لك أكل؟

أنا مش عارف سمعت كلامك إزاي وسيبتك متأكليش حاجة في الحفلة. نورة: لا خلاص، أنا أكلت وأنا بحب الشيكولاتة وشبعت الحمد لله. عزام: من بكرة هخليهم يحطوا لك أكل وكل حاجة في مطبخ الجناح. يلا عشان ننام. نورة: يلا. عزام شال نورة من خصرها ونزلها. وفجأة شهقت لما عزام شالها وطلع السلم. نورة: أنت بتعمل إيه؟ نزلني لحد يشوفنا. عزام: أنا في بيتي وإنتي مراتي، محدش يقدر يفتح بوقه. عزام وصل الجناح ونزلها وناموا هما الاتنين. ***

شيرين كانت في أوضتها هتموت من الغيظ لأنها شافت عزام وهو شايل نورة. خرجت من أوضتها ونزلت أوضة الخدم وقربت من بنت منهم وهي نايمة وبدأت تهزها براحة عشان محدش يحس بيها. البنت قامت. شيرين بهمس: هششش، تعالي معايا. البنت هزت راسها وشيرين خرجت من الأوضة والبنت خرجت وراها وراحوا على المطبخ. البنت: خير يا هانم؟ شيرين: اسمك إيه؟ البنت: عزة يا هانم. شيرين: حلو يا عزة، عايزاكي في خدمة وهديكي فلوس كتير جداً لو نفذتيها.

عزة فرحت: أنا خدمتك يا هانم. شيرين فتحت الدولاب وجابت إزازة صغيرة وقربت من عزة: الدوا ده هتحطي منه في كوباية العصير بتاعة نورة على الفطار. عزة بخوف: ده سم؟ شيرين: لا مش سم، ومتخافيش مش هتموت، ده هيعمل لها شوية مغص مش أكتر. عزة: طب افرض البيه عرف؟ شيرين: مش هيعرف، متخافيش. وحتى لو عرف، أنتِ مش بتحضري الفطار بتاعها، رحاب ومريم اللي بيحضروا. وبعد ما يخلصوا، أنتِ وشطارتك بقى وتحطي الدوا من غير ما حد يشوفك.

عزة: حاضر يا هانم. شيرين: خدي الدوا وروحي أوضتك يلا. أول ما تعملي اللي قولتل لك عليه هديكي 10 آلاف. إيه رأيك؟ عزة بفرحة: ماشي يا هانم، عن إذنك. شيرين: اتفضلي. عزة خرجت، وشيرين ضحكت بشر: أنا هخليه يقتلك يا نورة. شيرين راحت نامت على السرير بسعادة. *** صباح تاني يوم، نورة صحت وكان عزام بيلبسها. نورة قامت قعدت وعزام بص في انعكاسها في المرايا: صباح الحلاوة. نورة: صباح الخير. عزام

قرب وقعد جنبها على السرير: أنا عندي شغل كتير النهارده، مش هاجي غير متأخر. خدي بالك على نفسك وكلي كويس، تمام؟ نورة: حاضر. عزام: نورة، بلاش مشاكل مع شيرين، تمام؟ نورة بعصبية: هو أنا باجي جنبها؟ هي اللي بتستفزني. مش عارفة إنت سايبها هنا ليه؟ بتلزق أوي. عزام ضحك: يومين وهتمشي. بصي، تجاهليها كأنها مش موجودة، تمام؟ أو خليكي هنا في الجناح، بلاش تنزلي. نورة: لا هنزل أقعد مع رحاب ومريم. عزام: اللي يريحك، أهم حاجة تاكلي كويس.

نورة: حاضر. عزام باس راسها: يلا، همشي أنا. نورة: مش هتفطر؟ عزام: لا، مستعجل. هبقى آكل في المعرض. نورة: تمام. عزام خرج، ونورة قامت دخلت الحمام، وصلت فرضها وغيرت. لبست بجامة سودا بكم وعملت شعرها على شكل كحكة ونزلت. دخلت المطبخ. نورة: صباحو. بتضحك. رحاب ومريم ضحكوا: صباح الخير. رحاب: يلا عشان تاكلي. نورة: هتفطروا معايا؟ مريم: إحنا إزاي؟ نورة: رحاب يا قمر، يلا حضري الفطار عشان ناكل سوا ومتنسيش عصيري. رحاب: مستحيل أنساه.

نورة قعدت على الترابيزة: عصيرك ده بقى إدمان بجد، بعشقه. رحاب ومريم حضروا الفطار، ولما كانوا بيتكلموا مع نورة، عزة استغلت ده وحطت النقط في العصير. وقعدوا فطروا سوا كلهم. وشيرين صحت من بدري خرجت عشان محدش يشك فيها. بعد وقت طويل، نورة بدأت تحس إنها دايخة وكل ما تأكل حاجة ترجع وبطنها وجعاها. وشيرين بتتصل على عزة عشان تعرف آخر الأخبار وفرحت لما عرفت إن الأعراض بدأت تظهر على نورة. ***

بليل، عزام رجع على البيت ودخل الجناح في نفس الوقت كانت نورة خارجة من الحمام وباين عليها التعب. عزام قرب منها: مالك يا نورة؟ أنتِ تعبانة؟ نورة: الظاهر كده، أخدت نزلة برد. دايخة أوي وعمالة أرجع، مش طايقة الأكل ولا ريحته. عزام: ما أنا سبتك الصبح كويسة. نورة بتعب: معرفش، فجأة كده تعبت. عزام: لحظة، هطلب لك الدكتورة. نورة بتعب وبدأت الدوخة ترجع لها تاني: لا لا، أنا كويسة، هنام وهصحى هبقى تمام.

عزام لسه هيرد عليها، نورة اغمى عليها وعزام لحقها قبل ما تقع على الأرض. وطلع فونة وكلم الدكتورة تجيلهم في أسرع وقت. وقفل معاها وشال نورة ونيمها على السرير. بعد شوية، رحاب طلعت ومعاها الدكتورة اللي بدأت تكشف على نورة. ورحاب قالت لها على اللي بيحصل لها من الصبح من ترجيع ودوخة وإنها مش طايقة ريحة الأكل أبدًا. عزام شاور لرحاب تخرج واتكلم مع الدكتورة: نورة مالها؟

الدكتورة: كل الأعراض اللي بتقولوا عليها بتدل إنها حامل. ألف مبروك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...