عزام اللي قاعد على السفرة مستني نورة تنزل. سمع صوت رحاب: "اتفضلي." عزام لف، بصلها وتاه في جمالها. بالبجامة وشعرها اللي نازل على ضهرها زي الحرير، وسواده اللي زي سواد الليل. نورة قربت، قعدت مكانها ومتوترة من نظراته. عزام: "يلا كلي." نورة مسكت المعلقة وبدأت تاكل، وعزام بياكل وعينه عليها. دخلت رحاب: "محمود برا وعايز حضرتك." عزام: "خليه يدخل المكتب." رحاب: "حاضر." عزام: "كملي أكل واطلعي على أوضتك." نورة هزت راسها.
عزام بعصبية: "هو انتي خرسا؟ ماتنطقي! نورة عيطت، وعزام اتعصب أكتر وقام وقف وشدها من دراعها وقفها قدامه: "لما أكلمك تردي عليا، كلامي مش بحب أعيده مرتين، انتي فاهمة؟ نورة بخوف ودموع: "فاهمة." عزام زقها على الكرسي وخرج، ونورة انهارت. ورحاب دخلت واخدتها في حضنها: "اهدّي ياحبيبتي، كملي أكلك وأنا هروح أجيبلك عصير." نورة: "مش عايزة." رحاب: "لا خليكي، هروح أجيبلك بسرعة."
رحاب خرجت من الأوضة. ونورة خافت تفضل لوحدها، قامت عشان تروح المطبخ لرحاب. وقفت في نص الريسبشن مش عارفة المطبخ فين. سمعت صوت عزام جاي من أوضة جنب الريسبشن. نورة لسه هتمشي بسرعة، سمعته بيقول: "يانا يا انت يا ابن الصياد." نورة خافت يكون عمل حاجة في أخوها. قربت براحة من الباب عشان تسمع بيقول إيه. عزام: "كده أخته ومراته في إيدي، أما أوريك يا ابن الصياد." محمود: "إحنا وديناها على المخزن اللي في الشرقية ياباشا."
عزام: "كويس، محدش يعرف حاجة عن المخزن ده؟ في حد كان معاه؟ محمود: "لا ياباشا، كانت رايحة المول لوحدها، واخدناها من هناك." عزام: "حلو أوي، والأحلى إنها بقت مراته خلاص. أنا هكلمه وأتفاوض معاه، ولو رفض يبقى حلال على رجالتنا." محمود ضحك: "تسلم ياباشا." عزام: "خلي الرجالة محدش يدخلها أبداً لحد ما أبقى أكلم ابن الصياد." محمود: "حضرتك ناوي تكلمه امتى؟ عزام: "يومين كده، لما يتقهر بزيادة. يلا روحوا انتم." محمود: "حاضر ياباشا."
نورة جرت بسرعة وطلعت السلم وعمالة تلف مش عارفة أوضتها منين، لأن الفيلا كبيرة. واترعبت لما سمعت صوته: "بتعملي إيه عندك؟ نورة بصتله: "رايحة أوضتي." عزام: "ماتروحي." نورة: "مش فاكرة هي فين." عزام ظهر على وشه شبح ابتسامة واختفت بسرعة: "تعالي ورايا." عزام مشي ونورة مشت وراه لحد ما وصل عند أوضتها. فتحلها الباب: "اتفضلي." نورة دخلت الأوضة ولفت عشان تقفل الباب.
عزام: "تقدري تنزلي وتتحركي في الفيلا براحتك، بلاش تحبسي نفسك في الأوضة كده." نورة: "مش عايزة أنزل." عزام بصّلها بحدة، ونورة خافت من نظرته. واتنفست براحة لما لف ومشي، وهي قفلت الباب بسرعة. نورة عيطت: "فيروز... خطفوا فيروز؟ لأ مستحيل. لازم أكلم يوسف، بس إزاي؟ إزاي ياربي... أكيد فيه تليفون أرضي هنا." نورة سمعت صوت عربيات. بصت من الشباك شافت عزام خارج. مسحت دموعها وخرجت من الأوضة بسرعة. ***
يوسف رجع وطلع شقتهم. دخل، كانت صفاء قاعدة مع هناء. يوسف: "السلام عليكم." هناء وصفاء: "وعليكم السلام." هناء: "أومال فيروز مادخلتش معاك ليه؟ يوسف: "تدخل معايا فين؟ صفاء: "مش أنتوا كنتوا سوا يابني؟ يوسف: "أنا كنت في المعرض." صفاء قامت وقفت: "إزاي، مش انت كنت واخدها تجيب الحاجة اللي هي محتاجاها؟ يوسف: "هي فيروز خرجت من البيت؟ هناء: "قالت إنها خارجة معاك." يوسف اتعصب وضرب الترابيزة برجله.
صفاء: "اهدّي يابني، إن شاء الله خير. أنا هرن عليها أشوفها بقت فين." صفاء مسكت فونها ورنت على فيروز، بس فونها مقفول: "فونها مقفول يابني." يوسف طلع فونه وكلم محروس السواق، اللي قاله إنه ما راحش في حتة النهاردة. يوسف: "أكيد راحت المول، هروح أشوفها هناك." هناء: "روح يابني، يارب استر ياربي." يوسف نزل بسرعة وكلم أمير يروحله المول بسرعة. ***
في المول، يوسف وأمير عمالين يلفوا ويدوروا على فيروز. ويوسف بيحاول يتصل بيها بس فونها مقفول. يوسف: "هتكون راحت فين؟ أمير: "اهدّي يا صاحبي، يمكن راحت تجيب من مكان تاني." يوسف: "لا، دي دايماً بتيجي هنا مع نورة." أمير: "طب تيجي نشوف الكاميرات؟ يوسف: "تعالى بسرعة." يوسف وأمير كلموا صاحبهم صاحب المول وطلبوا يشوفوا الكاميرات، وهو وافق. ودخلوا أوضة التحكم وبدأوا يشوفوا الكاميرات. أمير: "دي مدخلتش المول أصلاً."
يوسف: "هتكون راحت فين؟ أمير: "معقول يكون هو بردوا؟ يوسف فكر شوية: "لو هو، مش هياخدها الفيلا؟ يا ترى إنتي فين يا فيروز؟ *** نورة نزلت تحت. شافت واحدة من الخدم: "لو سمحتي، فين المطبخ؟ شورتلها على المكان. وراحت دخلت المطبخ، كانت رحاب و٤ بنات قاعدين معاها بيشربوا شاي. رحاب لما شافتها قامت وقفت: "محتاجة أي حاجة ياحبيبتي؟ نورة شافت بنت منهم ماسكة فون في إيدها. نورة: "لا، أقصد كنت عايزة عصير."
رحاب: "صح، دانا نسيت والله. اعذريني." نورة: "لا عادي، ولا يهمك." البنت اللي ماسكة الفون: "خليكي، وأنا هجبلها العصير." البنت قامت وسابت الفون على الرخامة. نورة بصت لرحاب: "أنا عايزة أشرب." رحاب: "استني، هجبلك." نورة: "لالا، خليكي. أنا هشرب." رحاب: "بس... نورة: "ده أنا هشرب يعني مش هعمل حاجة، وكملوا انتوا الشاي بتاعكم." رحاب: "حاضر."
نورة راحت مسكت كوباية وقربت من التلاجة. وهي معدية، أخدت الفون من غير ما حد يشوفها وحطته في جيب البجامة. البنت جابت العصير وادته لنورة. نورة: "شكراً. لو سمحتي، كنت عايزة أغير طقم السرير لأنه بقاله أكتر من يوم." البنت: "حاضر، هغيره فوراً." البنت خرجت من المطبخ. نورة: "أنا هطلع أوضتي." رحاب: "اتفضلي ياحبيبتي." نورة طلعت بسرعة ودخلت أوضتها وطلعت الفون. بس كان محتاج رقم سري عشان يفتح. نورة: "ياربي بقي."
الباب خبط. ونورة فتحت، كانت البنت. نورة: "اتفضلي." البنت دخلت وجابت طقم جديد عشان تفرشه على السرير. نورة: "انتي اسمك إيه؟ البنت: "اسمي مريم." نورة ابتسمت: "مريم، ممكن تساعديني؟ مريم: "أؤمري يا هانم." نورة: "نورة، اسمي نورة. إحنا قد بعض تقريباً." مريم: "عايزاني أساعدك في إيه؟ نورة طلعت الفون من جيبها: "أنا أخدت فونك." مريم بخوف: "لا ونبي، لو البيه عرف ممكن يقتلني. ونبي."
نورة عيطت: "مش هجيب سيرتك والله، حتى لو عرف. والله مش هقوله. أنا محتاجة أعمل مكالمة بسرعة، أبوس إيدك." مريم: "حاضر، بس بسرعة قبل ما حد يشوفنا." نورة: "حاضر. طب افتحيه." مريم: "طيب." مريم فتحت الفون وأدته لنورة، اللي كتبت رقم يوسف اللي حافظاه. رنت مرة واتنين، وبرضه ما بيردش. مريم: "بسرعة ونبي." نورة: "لحظة بس. اقفي انتي عند الشباك لو حد جه، عرفيني." مريم: "حاضر." نورة رنت تاني على يوسف. ***
يوسف واقف مع أمير قدام المول ومش عارف يعمل إيه. وفونه عمال يرن. أمير: "رد يايوسف، يمكن مكالمة مهمة." يوسف رد: "ألو." نورة عيطت لما سمعت صوته: "يوسف." يوسف بصدمة: "نورة." أمير اتصدم لما سمع اسمها وبص ليوسف. يوسف: "نورة، إنتي كويسة؟ طمنيني. عاملة إيه ياحبيبتي؟ عملك حاجة يانورة؟ نورة: "سيبك من كل ده يايوسف، عزام هو اللي خطف فيروز." يوسف: "عزام؟
نورة: "أيوا. أنا سمعته بيتكلم مع الراجل اللي معاه دايماً إنه خدها وهي رايحة المول. وهو طلب منهم يحبسها في مخزن في الشرقية." يوسف: "الشرقية؟ نورة: "أيوا، هو قال كده. وقال إنه هيتفاوض معاك عشان تفض الشراكة مع الشركات الأجنبية. الحق فيروز ونبي يايوسف، ده شيطان، الله أعلم هيعمل فيها إيه." يوسف: "حاضر، متخافيش. إنتي بس طمنيني إنتي كويسة." نورة: "أنا كويسة، متقلقش عليا." أمير شد الفون من يوسف: "نورة."
نورة عيطت أكتر لما سمعت صوت أمير. أمير: "نورة، إنتي كويسة؟ طمنيني ونبي." نورة: "كويسة. أنا لازم أقفل بسرعة." أمير: "خدي بالك على نفسك يانورة، وأنا هفضل مستنيكي العمر كله." نورة: "عيش حياتك يا أمير، أنا خلاص بقيت على ذمة راجل. أنا آسفة." أمير: "يعني إيه الكلام ده يانورة؟ يوسف أخد الفون من أمير وسمع صوت عياط نورة. يوسف: "اهدّي ياحبيبتي، وخدّي بالك على نفسك." نورة: "حاضر. ماما عاملة إيه يايوسف؟ يوسف: "كويسة ياحبيبتي."
نورة: "أنا هبقى أكلمك من الرقم ده عشان أطمن على فيروز، بس أوعى تتصل أنت." يوسف: "حاضر يانورة." نورة قفلت وأدت الفون لمريم وحضنتها: "شكراً، شكراً يامريم بجد." مريم: "العفو، أنا لازم أنزل بقى." نورة: "حاضر." مريم خرجت من الأوضة. ونورة قعدت على السرير بخوف من إن عزام يعمل حاجة في فيروز، ويوسف. ولو عرف إنها كلمت يوسف، أكيد هيقتلها. نورة فضلت تفكر كتير لحد ما نامت مكانها. *** يوسف قفل مع
نورة وبص لامير اللي متعصب: "اهدّي يابني." أمير: "يعني هي هتستسلم وهترضى باللي حصل؟ يوسف: "وهي في إيدها إيه؟ إذا كان إحنا مش قادرين نعمل حاجة. هي هتعرف، وهي لوحدها معاه. يلا خلينا نشوف موضوع فيروز الأول." أمير: "هو اللي خطفها؟ يوسف: "أيوا." يوسف حكى لامير الكلام اللي نورة قالته. أمير: "إحنا نعرف كل المخازن بتاعته، بس مافيش ولا واحد فيهم في الشرقية." يوسف: "هنعرف. يلا تعالى، وأنا أقولك هنعمل إيه."
يوسف وأمير ركبوا العربية واتحركوا. *** فجر يوم جديد. فيروز بدأت تفوق. لاقت نفسها في مكان كله كراتين وصناديق، وهي مربوطة وهي قاعدة على كرسي وبقها ملزوق. فيروز كانت بتحاول تتحرك بس مش عارفة. وافتكرت اللي حصل معاها. **فلاش باك** فيروز ركبت التاكسي عشان تروح المول. وبعد شوية وصلت، حسبت السواق ونزلت من التاكسي. وهي ماشية، واحدة خبطت فيها. فيروز: "أنا آسفة." الست: "ولا يهمك ياحبيبتي."
فيروز سابتها ولسه هتمشي. عربية سودا وقفت جنبها فجأة، ونزل منها واحد ورش حاجة في وشها، ودخلها بالعافية العربية. وربط لها شريط أسود على عينيها. **باك** فيروز بتحاول تفتكر اللي حصل بعد كده، بس مش قادرة. وبتحاول تفك إيدها، بس الحبل جامد ومش قادرة حتى تحرك إيدها. فيروز لنفسها: "إنتي غبية، يوسف قالك متخرجيش لوحدك. يا ترى عرفوا إني مخطوفة ولا لسه؟ يارب ابعتلي يوسف يارب، خرجني من هنا باي طريق." ***
عند يوسف وأمير، اللي بعد ما قفل مع نورة وركبوا عربيتهم. وطلب من أمير يروح العمارة ويفضل مع أمه وأم فيروز، ويجيب رجالة يفضلوا تحت العمارة من غير ما حد ياخد باله. ويوسف راح على الشرقية. وطول ما هو في الطريق بيحاول يعرف مكان المخزن ده.
يوسف كلم واحد صاحبه في الشرقية، وتقريباً يعرف كل كبيرة وصغيرة بتحصل هناك. وطلب منه يعرف له مخزن عزام الشرقاوي فين بالظبط. وصاحبه قفل معاه. وبعد دقايق طلبه وقال له على المكان. وقال له إنه هياخد رجالة ويروح يستناه هناك، لأن فيه حراسة كتير على المخزن. ويوسف وافق. *** يوسف وصل الشرقية الفجر. وكان صاحبه معاه رجالة كتير مستنينه هناك. يوسف نزل من عربيته وقرب من صاحبه وحضنه: "واحشني ياصقر." صقر: "وانت واحشني يالغالي."
يوسف: "هو ده المخزن؟ صقر: "أيوا هو. مقلتليش عايز تهجم عليهم ليه؟ يوسف: "عزام الشرقاوي خطف مراتي وحبسها هنا." صقر: "هي حصلت؟ يدخل الحريم في اللعبة؟ يوسف: "ده واطي. أهم حاجة مصلحته. يلا خلينا نخلص." صقر طلب من رجّالته يعملوا تمثيلية كأنهم بيتخانقوا عشان يلفتوا انتباه رجالة اللي على المخزن. وبالفعل عملوا كده. ولما الرجالة قربوا منهم عشان يخلصوهم، رجالة صقر هجموا عليهم. وبضربة بسيطة في الرقبة بيغمى عليهم.
رجالة صقر عملوا كده مع رجالة عزام كلهم. يوسف: "تسلم ياصاحبي." صقر: "يلا ادخل هات مراتك." يوسف دخل المخزن. وفيروز كانت سامعة أصوات الخناقات برة وكانت خايفة. واتفاجأت لما شافت يوسف قدامها واطمنت. يوسف قرب عليها وشال اللزق اللي على بوقها: "إنتي كويسة يافيروز؟ فيروز هزت راسها. ويوسف بدأ يفك لها الحبل اللي مربوطة بيه. ومسك إيدها. ولسه هيخرجوا، لقى واحد من رجالة عزام دخل من الباب الخلفي للمخزن. ورافع مسدس في وشهم.
يوسف: "مفكر إنك هتاخدها وتمشي كده بسهولة؟ يوسف: "لو خايف تحصل أصحابك، اخلع من هنا وأنا هعمل نفسي مش شايفك." الراجل: "انسى، أنا أخلص عليك. وبكده عزام باشا هيديني مكافأة إني خلصته منك." يوسف: "طب يلا خلص." فيروز وقفت في حضن يوسف: "لالا يايوسف." يوسف عينه على الراجل وشايف إيده داس على المسدس. زق فيروز. والرصاصة جت فيه. وفيروز وقعت على الأرض وصرخت بأعلى صوت لما سمعت طلقة المسدس. وبصت على
يوسف اللي واقع في الأرض: "يوووووسف." صقر دخل هو ورجالته وضرب الراجل برصاص. وجرى على يوسف. فيروز بدموع: "يوسف، إنت سامعني؟ خليك معايا ونبي." صقر: "اهدّي، اهدّي يامدام." صقر فتح القميص بتاع يوسف عشان يشوف الرصاصة فين. وكانت في كتفه الشمال. صقر: "الحمد لله، بعيد عن القلب." صقر شاور لواحد من رجّالته يجيب عربية بسرعة. وشال يوسف هو ورجالته وراحوا على عربية. وأخدوه على بيته. ***
في فيلا عزام، قاعد على السفرة بيفطر. ونورة قاعدة جنبه ولابسة بجامة بكم لونها أسود، ورافعة شعرها ديل حصان. فون عزام رن. وكان واحد من رجّالته. عزام: "ألو." عزام وقف بعصبية: "ومين اللي عملها؟ ... وإزاي عرف مكانها؟ وإنتوا كنتوا فين يا أغبية؟ ... مشغل معايا شوية بهايم! اقلبوا الشرقية كلها لحد ما تجيبوهم وتعرفولي مين اللي ساعده وعرف مكان المخزن ده إزاي."
نورة اطمنت لما عرفت إن يوسف وصل لفيروز. بس في نفس الوقت خايفة عليهم من رجالة عزام. نورة اتصدمت لما سمعت كلام عزام: "يعني علمتوا عليه؟ واخد رصاصة معتبرة؟ ... يبقى دوروا عليهم في المستشفيات اللي هناك. أكيد هياخدوه عشان يتعالج." عزام قفل ورجع قعد مكانه. ونورة بتحاول تبان طبيعية كأنها متعرفش حاجة عشان ما يعرفش إنها ساعدت أخوها. عزام بصّلها وشايفها سرحانة: "مبتأكليش ليه؟ نورة فاقت: "هااا؟ لا، أنا باكل أهو."
نورة بدأت تاكل وعزام كمان. *** عند فيروز، وصلوا بيت صقر. ودخلوا يوسف أوضة ونيموه على السرير. فيروز: "إحنا هنا ليه؟ خلينا نروح مستشفى بسرعة." صقر: "يامدام، مينفعش نروح مستشفى. أكيد هيعرف إن يوسف اتضرب وهيدوروا عليكم في المستشفيات." فيروز: "طب هنعالجه إزاي؟ صقر: "أنا طلبت دكتور وهيجي في أسرع وقت. متقلقيش."
بعد شوية الدكتور وصل. وبدأ يعالج يوسف. أداه بنج وبدأ يخرج الرصاصة ويطهر ويخيط مكانها. وأداه حقنة عشان ما يصحاش بالليل عشان الوجع هيبقى صعب. وكتب له على علاج يمشي عليه عشان يتحسن. الدكتور خرج وصقر معاه. وفيروز قعدت جمب يوسف ومسكت إيده وعيطت: "أنا آسفة. اللي حصلك ده بسببى. أنا غبية عشان مسمعتش كلامك. أنا آسفة." الباب خبط. وفيروز قامت فتحت. كانت مرات صقر. مرات صقر: "إزيك يامدام؟ عاملة إيه؟ فيروز: "كويسة الحمد لله."
مرات صقر: "أنا سلوى، مرات صقر." فيروز: "أنا فيروز، مرات يوسف." سلوى: "أهلاً وسهلاً بيكي، وألف سلامة عليه." فيروز: "الله يسلمك." سلوى: "أنا جبتلك هدوم نضيفة عشان تغسلي وتغيري وتأكلي لقمة وتنامي، أكيد تعبانة." فيروز أخدت الهدوم: "فعلاً أنا تعبانة، وعايزة أنام. أنا هاخد الهدوم عشان هدومي متبهدلة، بس ماليش نفس للأكل." سلوى: "بس... فيروز: "والله مش هقدر آكل أي حاجة." سلوى: "على راحتك. لو حبيتي تاكلي، نادي عليا بس."
فيروز: "حاضر." فيروز قفلت الباب ودخلت الحمام الصغير اللي في الأوضة. وأخدت شاور وغيرت هدومها لعباية بيت جميلة بلون الأرزق، وكان معاها طرحة بنفس اللون. فيروز لفيتها بشكل عشوائي على شعرها. وقعدت على الكنبة اللي جنب السرير وعينها على يوسف لحد ما نامت مكانها هي كمان. *** نورة طلعت أوضتها. وافتكرت كلام عزام. نورة: "ياترى مين اللي اتضرب برصاص؟ ... معقول يوسف؟ ... لأ لأ، إن شاء الله مايكونش هو... استر يارب."
فجأة الباب اتفتح. ونورة اتخضت لما شافت عزام وجسمها اترعش. وفكرته سمعها. عزام دخل وقرب منها وشايف توترها وخوفها: "مالك؟ خوفتي ليه؟ شوفتي عفريت؟ نورة هزت راسها بلا. عزام بصّلها بغضب. ونورة افتكرت كلامه إنها ترد عليه لما يكلمها. نورة: "اتخضيت، مش أكتر." عزام: "أظن محدش يقدر يدخل عليكِ بطريقة دي غيري." عزام مضايق من الخوف اللي شايفه في عينيها. وقرب منها: "إنتي خايفة ليه؟ هو أنا جيت جمبك ولا عملتلك حاجة عشان الخوف ده كله؟
نورة نزلت عينيها في الأرض. عزام رفع وشها عشان تبصله: "لما أكلمك تبصيلي، فاهمة؟ نورة: "حاضر." عزام: "صح، أخوكي كتب كتابه على صاحبته." نورة ابتسمت بفرحة: "بجد؟ عزام ابتسم لما شاف فرحتها: "آه بجد." نورة ضحكتها اختفت وهزت راسها. عزام: "بكرة هيكون فيه حفلة هنا في الفيلا. مش عايزك تطلعي من أوضتك، لأن التحضيرات هتبدأ من النهاردة. لو احتجتي أي حاجة، رحاب هتجيبهالك لحد عندك هنا." نورة: "حاضر." عزام: "هسيبك ترتاحي شوية."
عزام خرج وقفل الباب وراح على جناحه: "كنت رايح وناوي أقولها إن أخوها اتضرب بنار... للأسف مقدرتش أزعلها، لأن عارف هي بتحب أخوها قد إيه... كدا أحسن، بلاش تخوفيها منك بزيادة، كفاية الرعب اللي بيتكون في عينيها لما بتشوفك أو بتسمع صوتك." *** هناء نزلت من شقتها وراحت لامير اللي واقف تحت العمارة مع الرجالة. هناء: "اتفضل القهوة يابني." أمير: "معلش تعبك معايا يا ست الكل." هناء: "تعبك راحة ياحبيبي. يوسف كلمتك تاني؟
أمير: "هو قالي هيقفل فونه. ولما يوصل لفيروز هيبقي يطمني." هناء: "ربنا يرجعهم بسلامة يابني." أمير: "اطلعي انتي فوق، ومتقلقوش. أنا هنا. ولو احتاجتوا حاجة كلموني." هناء: "طب اطلع ارتاح في شقة يوسف شوية يابني." أمير: "متقلقيش عليا، ولو تعبت هطلع. أنا معايا المفتاح." هناء: "حاضر ياحبيبي." هناء طلعت. وأمير مسك فونه: "إنت فين يايوسف؟ أمير كلم صقر اللي رد عليه: "أمير باشا." أمير: "إزيك ياصقر؟ عامل إيه؟ صقر: "بخير الحمد لله."
أمير: "هو يوسف وصل الشرقية عندك؟ أصل برن عليه، فونه مقفول." صقر: "يوسف عندي هو ومراته، متقلقش عليه." أمير: "الحمد لله. وفيروز كويسة؟ صقر: "آه الحمد لله. بس يوسف أخد رصاصة في كتفه واحنا بنخرج مراته." أمير بخوف: "وهو عامل إيه؟ صقر: "بخير متخافش. والدكتور طمنا. ولما يفوق هخليه يكلمك." أمير: "حاضر. وابقي طمني عليه." صقر: "حاضر." أمير: "سلام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!