يوسف بدا يفوق وفتح عينيه وشاف فيروز نايمة على الكنبة وهي قاعدة. اتنهد لما شافها بخير. يوسف بدا يتحرك عشان يقوم يقعد. فيروز حست بحركته وقامت بسرعة وجرت عليه. "انت بتعمل ايه يا يوسف؟ بلاش تتحرك." "انا كويس بس عايز اقعد." فيروز ساعدته يقعد وحطتله المخدات وراه عشان يقعد مرتاح. "كدا كويس." "ايوا." "حاسس بايه؟ "الحمدلله يا فيروز. انتي كويسه؟ حد من الكلاب ده جه جمبك؟ فيروز هزت راسها بلا وعيطت. يوسف خاف. "في ايه يا فيروز؟
حد عمل فيكي حاجه؟ فيروز هزت راسها بلا ولسه بتعيط. يوسف مسك ايدها وخلاها تقعد جمبه على السرير. "طب بتعيطي ليه الوقت؟ "عشان اللي حصلك ده بسببى. انا غبية عشان مسمعتش كلامك وخرجتش من البيت لوحدي." "خلاص يا فيروز حصل خير. بس ياريت تبقي تسمعي الكلام بعد كدا." "حاضر." يوسف بص عليها وهي لابسة العباية والطرحة ملفوفة بشكل عشوائي. "تعرفي شكلك حلو قوي في العباية." فيروز ضحكت من وسط دموعها.
"دي سلوى مرات صاحبك جابتهالي. دي اول مرة البس عباية." يوسف بغمزة. "بس شكلك قمر." فيروز اتكسفت وحولت تغير الموضوع. "هو جوز نورة اللي خطفني يا يوسف." "اه هو. تعرفي ان نورة اللي قالتلي على مكانك." "نورة هي كلمتك؟ يوسف هز راسه وبدأ يحكيلها على مكالمة نورة ليه. "وهي كويسة؟ "كانت بتتكلم بسرعة تقريبا خايفة انه يسمعها وملحقتش اسالها على أي حاجة." "طب نكلمها على نفس الرقم؟ "قالتلي اوعي تطلبني انت، أنا هبقى أكلمك."
"وحشتني قوي والله." "وحشتنا كلنا…. مش قادر أنسى صوتها. فيه حزن كبير وخوف بقي. دي نورة أختي اللي كانت دايما تضحك وتهزر." "إن شاء الله هترجع وسطنا تاني متقلقش." الباب خبط وفيروز عدلت طرحتها وقامت تفتح. كان صقر اللي شايل صنية الاكل ومراته. "حمد الله على سلامتك يا بطل." "الله يسلمك يا صاحبي." "حمد الله على سلامتك." "الله يسلمك." "أم جمال عملالكم شوية أكل هتاكلوا صوابعكم وراه. يلا بسم الله." "معلش تعبناكي معانا."
"تعبكم راحة والله." "عايز أسافر الفجر يا صقر." "خليك لما ترتاح. وكمان صاحبك بعت رجالتة بيدوروا عليكم في المستشفيات." "لا هسافر عشان أهلي لوحدهم. ومعلش هتعبك تبعت معانا حد يسوق لأني مش هقدر." "هبعت معاك رجلين لزوم الحماية كمان." "تسلم يا صاحبي." "يلا هسيبكم تاكلوا عشان تاخد علاجك." "حاضر." صقر ومراته خرجوا وفيروز قربت الاكل من يوسف وبدأت تاكله. وبعد شوية خلصوا وجاببتله العلاج وقالتله يرتاح شوية لحد ما ييجوا يمشوا.
يوسف نام وفيروز قاعدة على الكنبة جنبه وبتصله وبتفتكر لما زقها وأخد الرصاصة مكانه. وكل حاجة بيعملها عشانها من أول ما سكنوا في العمارة وحبه ليها. فضلت تفتكر كل اللي عمله معاها لحد ما نامت هي كمان مكانها على الكنبة. عدى باقي اليوم والفجر صقر ساعد يوسف لحد ما وصل للعربية وركب هو وفيروز ورا وقدام رجلين من رجالة صقر.
يوسف شكره على وقفته جنبه ومشوا. وكلم أمير وقاله إنهم جايين في الطريق. وأمير طمن هناء وصفاء اللي كانوا هيموتوا من القلق عليهم. بعد وقت طويل يوسف وفيروز وصلوا. وأمير كان في استقبالهم وساعد يوسف لحد ما وصلوا لشقة هناء. اللي جرت على ابنها وصفاء نفس الحكاية. "حبيبي يا ابني انتوا بخير." يوسف اتوجع بس حاول ما يبينش عشان مامته ما تخافش. "يا حبيبة قلبي كدا يا فيروز تخوفينا عليكي؟ حرام عليكي يا بنتي." "أنا آسفة والله يا ماما."
هناء بعدت عن يوسف وبصت على دراعه المربوط. "مال دراعك يا يوسف؟ "دي إصابة بسيطة يا ست الكل متخافيش." "سلامتك يا ابني. أنا مش عارفة أشكرك إزاي إنك رجعتلي بنتي لحضني." "الله يسلمك يا صفصف. وبعدين بتشكريني على إيه؟ دي مراتي ولا نسيتى." "تعالى عشان ترتاح شوية." "واحنا كمان هنطلع." صفاء وفيروز ونيرة طلعوا. ويوسف بص لأمير اللي واقف. "تشكر يا صاحبي تعبتك معايا." "متقولش كدا يا يوسف. أهلك هما أهلي." "طول عمرك جدع."
"أنا همشي أنا." "طب كل لقمة مع يوسف." "مرة تانية يا ست الكل." أمير خرج. ويوسف دخل أوضته عشان يرتاح شويا. في فيلا عزام. نورة قاعدة في أوضتها زهقانة ونفسها تعرف أخوها وفيروز رجعوا البيت ولا لسه. بس عزام مانعها تنزل عشان الحفلة اللي هتحصل بليل. الباب خبط ودخلت رحاب. "تقدري تنزلي يا بنتي براحتك." "والحفلة؟ "عزام بيه أجلها يومين." "دي كانت حفلة إيه؟ "علمي علمك والله. تعالي يلا عشان تفطري. البيه مستنيكي تحت." "حاضر."
نورة نزلت ودخلت أوضة السفرة. وكانت شيرين قاعدة على السفرة واتفاجأت لما شفتها من غير حجاب وإد إيه جميلة. حتى مش محتاجة ميكب. "صباح الخير." عزام بص لها. "صباح النور." نورة قعدت مكانها وعينها جت على شيرين اللي بتبصلها بغل. وبدأت تاكل. وعزام عينه عليها وشيرين ملاحظة نظرات عزام لنورة ومستغرباه. "الحفلة اللي كنت هتعملها كانت بمناسبة إيه يا عزام؟ "شغل." "وأجلتها ليه؟ عزام بص لها بحده.
"حاجة ماتخصكيش يا شيرين. وبعدين انتي كنتي فين من يومين؟ مش قولتي في صيانة في فيلتك وهتقعدي هنا." شيرين بتوتر. "اصل العمال كانوا اتاخروا ولسه جايين النهارده." عزام بص لها بخبث لأنه مراقبها كويس وعارف هي بتروح فين. "اممم تمام." شيرين بصت لنورة اللي قاعدة بهدوء ومالهاش دعوة بيهم. "ده شعرك ده؟ نورة بصت لها. "بتكلميني؟ شيرين بصت حواليها. "أظن ما فيش بنات غيرنا ولا إيه." "ها؟ مجوبتيش عليا. ده شعرك؟ نورة اضايقت منها.
"آه أكيد شعري. أومال شعر الجيران؟ شيرين بغيظ. "لا ممكن يكون باروكة. أصل طويل وناعم. ممكن أتأكد." "تتأكدي إزاي يعني؟ شيرين قامت من مكانها. وعزام بص لها بحده. "متخافيش يا بيبي مش هاكلها يعني." عزام بدأ ياكل. وشيرين قربت من نورة اللي مستغربة هي بتقرب لها ليه. وفجأة عزام بص لنورة لما صرخت بقوة. "انتي اتجننتي؟ إزاي تشدي شعري كدا؟ "سوري كنت بتأكد." عزام بحده. "شيرين اقعدي كملي أكلك. يا تطلعي أوضتك يا لأ."
شيرين مشت وطلعت أوضتها. ونورة حاطة إيدها على راسها اللي بتوجعها لأنها شدت شعرها بغل. وقامت وقفت. "رايحة فين؟ "رايحة أوضتي." "أوصلك عشان متتوهيش." "لا شكرا." نورة طلعت. وعزام فونه رن. وكان واحد من رجالتة اللي بيرقبوا عمارة يوسف. "يعني رجعوا النهارده عادي؟ سيبوهم يتهنوا يومين وخليك مكانك ماتتحركش." عزام قفل وراح أوضة المكتب وكلم محمود يجيله. في بيت هناء. اللي قاعدة مع يوسف. "يعني انت كلمتها؟
طمني ونبي يا ابني اختك كويسة." "كويسة يا ست الكل متقلقيش. وهي بنفسها طمنتني." "الف حمد وشكر ليك يا رب. طمنتني يا ابني والله." "معلش هتعبك معايا يا ست الكل. عايز فنجان قهوة." "حاضر يا حبيبي." هناء راحت المطبخ. ويوسف بص عليها. "أنا آسف." الباب خبط ويوسف قام يفتح. كانت نيرة. "عامل إيه يا جو يا بطل." "بخير يا نيرو. اتفضلي." نيرة دخلت. ويوسف قفل الباب. ونيرة مدت ايدها اللي فيها طبق. "اتفضل يا جو." يوسف أخد الطبق.
"أيوا بقي. كيكة! قولي لصفصف تسلم إيديها." "بس دي روزة اللي عملتها مش ماما." يوسف ابتسم. "قوليلها تسلم إيديها وأيديها دي." "إيديها إيه؟ يوسف باس نيرة من خدها. "وصليلها دي." "من عيوني." يوسف ضحك. "تسلم عيونك يا أحلى أميرة." "أنا همشي أنا يا بطل." "بطلي." "أصل روزة حكتلي إنك غامرت وأخدت الرصاصة مكانها وأنقذتها زي البطل. عشان كدا انت بطلي." يوسف باسها. "روح قلب بطلك." "يلا سلام بقي." "سلام." في بيت حسن. عم يوسف.
"والله أنا شايفاه بعيني." "هيكون ماله يعني؟ "معرفش. دراعه مربوط وهي نازلة مسنداه. وصاحبه أمير جري عليه سنده ودخلوا العمارة." "بقولك إيه؟ قومي البسي هننزل نشوفهم." "حاضر." هناء ويوسف قاعدين سوا بيشربوا القهوة. الباب خبط وهناء قامت تفتح. "إزيك يا هناء يا أختي." "بخير يا سوسن. اتفضلي. إزيك يا إيه؟ "بخير يا مرات عمي." "تعالوا اتفضلوا." سوسن بصدمة مصطنعة. "يوووه مالك يا يوسف يا ابني." "حادثة بسيطة يا مرات عمي."
"سلامتك ألف سلامة يا حبيبي. إن شاء الله عدوينكي." "الله يسلمك يا مرات عمي." "سلامتك يا يوسف." "الله يسلمك يا إيه." "تشربوا قهوة ولا شاي؟ "مش عايزين نتعبك." "تعبكم راحة." "أنا قهوة. وإيه شاي." "من عيوني." "تسلم عيونك يا أختي." هناء دخلت المطبخ. "أومال نورة فين يا يوسف؟ "نورة بتجيب حاجة وجاية." "والله وحشتني من زمان مشوفتهاش." الباب خبط. يوسف لسه هيقوم يفتح. "خليك هفتح أنا."
إيه قامت تفتح. كانت فيروز اللي استغربت وجود إيه. "إزيك يا إيه؟ وهي سادة الباب. "كويسة." فيروز زقتها. "ابعدي يا حبيبتي. جايه أطمن على جوزي." فيروز دخلت. "إزيك يا طنط سوسن." "بخير." فيروز قعدت جنب يوسف اللي استغربها. "عامل إيه الوقتي؟ "بقيت كويس لما شوفتك." فيروز ابتسمت. وإيه بتبصلهم بغل وهتموت من الغيظة. "إزيك يا روزة." "بخير يا هنونة." "أعملك حاجة تشربيها؟ "لا شكرا يا هنونة. لو عايزة حاجة هقوم أعمل. متقلقيش."
إيه بسرعة وغل. "ليه مفكرة نفسك في بيتك؟ وفيروز: "طبعا. بيت يوسف هو بيتي. مش جوزي." إيه ابتسمت ابتسامة صفرا. "طبعا." سوسن وإيه شربوا القهوة والشاى. "طب هنطلع احنا بقي يا هناء يا أختي." "لما نورة تيجي أبقي سلميلي عليها يا مرات عمي." "تيجي من مشوارها يا ست الكل." "اهاا. ماشي يا حبيبتي." سوسن وإيه خرجوا. وهناء دخلت أوضتها عشان تسيب يوسف وفيروز سوا. "بت صفرا بااااي." يوسف ضحك. "هي جت جمبك الوقتي؟
ولا انتي عايزة تتخانقي وخلاص." "وهي تقدر تيجي جمبي بعد القلم اللي لسعتهولها آخر مرة." "في دي معاكي حق الصراحة." "دراعك عامل إيه الوقتي؟ "الحمدلله أحسن." "أنا كل ما افتكر اللي حصل بزعل قوي من نفسي." "خلاص يا فيروز. اللي حصل حصل." "هي نورة متكلمتش تاني؟ "لأ." "طب ما ترن عليها." "مش عايز أعملها مشاكل يا فيروز. وخايف عليها من ابن الشرقاوي." "إن شاء الله خير."
صباح يوم جديد في فيلا عزام. نورة صحت من النوم. دخلت الحمام واتوضت وصلت فرضها ولبست بجامة بكم لونها أبيض وعملت شعرها ضفيرة طويلة. ونزلت دخلت المطبخ. كانت رحاب ومريم بيجهزوا الفطار. "صباح الخير." "صباح النور يا حبيبتي." "صباح الجمال." "هو ما فيش حد هنا ولا إيه؟ "البيه في مكتبه. وشيرين هانم خرجت من بدري." "أحسن بردوا." مريم ضحكت. "الفطار جهز على السفرة. يلا عشان تفطري." "بجد مش عايزة أكل."
رحاب مسكتها من إيدها وخرجوا من المطبخ. "مينفعش كدا يا بنتي. انتي يعتبر مش بتاكلي أصلا. يلا هتفطري بدون كلام." "في إيه؟ نورة اتخضت لما اتكلم فجأة. "ما فيش. نورة الهانم ماكنتش عايزة تفطر." "ما فيش الكلام ده. يلا على السفرة." عزام مشي. ونورة بصت لرحاب. "أوووف بكره." رحاب ضحكت. "يلا روحي." نورة دخلت السفرة وقعدت مكانها وبدأت تاكل. وعزام تاه في رقتها وجمالها في الأبيض. وبعد شوية خلص أكله وقام وقف.
"أنا عندي شغل كتير وهتأخر بره. ياريت تاكلي كويس. سمعاني؟ "حاضر." عزام خرج. ونورة اتنفست براحة وراحت المطبخ. "رحاب. أنا عايزة عصير مانجا من إيديك يا قمر." "غريبة. اخدتي راحتك يعني." نورة بهمس سمع رحاب ومريم بس. "اصل الوحش بحم." "وحش مين؟ رحاب برقت. "أوعى يكون قصدك… يالهوي. أوعي تنطقيها تاني. دي فيها قتلنا والله." "حاضر. سكت." "أنا هطلع أوضتي شوية." "هعملك العصير وأجيبهولك." "حاضر."
نورة لسه هتمشي. شافت التقويم متعلق في المطبخ وطلعت أوضتها. يوسف قاعد في المحل بتاعه. فجأة الباب اتفتح ودخلت فيروز. "صباح الخير." "ده صباح الجمال. صباح القشطة." فيروز ابتسمت. "أول مرة تجيلي المحل من غير ما أطلبك." "زهقت يا يوسف من قعدة البيت. قولت أنزل أتسلّى هنا شوية. بقولك إيه؟ "إيه؟ "ما تشغلني معاك هنا أي حاجة لحد ما أجي الكلية. لأني زهقت." "طب بذمتك مهندسة هتشتغل إيه في محل صاغة؟
"مش عارفة ونبي.. انت عندك شغل كتير النهارده؟ "لأ. شوية شغل هنا. وهروح المعرض لأمير أشوف آخر التطورات. وهرجع على البيت." "أوكي. هسيبك. انت شكلك مشغول. يلا سلام." "سلام." عند نورة. اتغدت وأصرت إن رحاب ومريم ياكلوا معاها. وقضت يومها مابين الأوضة والمطبخ. وافتكرت إنها شافت التاريخ وإن بكرة عيد ميلاد يوسف. فكرت تاخد الفون من مريم وتكلمه. وفرصة وعزام مش موجود. نورة نزلت المطبخ. وكانت مريم لوحدها.
"مريم لو سمحتي عايزة فونكم." مريم بخوف. "بلاش ونبي. أنا بحمد ربنا إنه معرفش حاجة المرة اللي فاتت." "هو قال مش هيرجع غير متأخر. هتكلم بسرعة وهجيبهولك." مريم طلعت الفون من جيبها وفتحته وأدته لنورة اللي أخدته وطلعت أوضتها. نورة دخلت أوضتها وكتبت رقم يوسف ورنت عليه. يوسف كان رجع من الشغل وقاعد في أوضته. وأول ما شاف الرقم عرف إنها نورة ورد عليها على طول. "وحشتني يا جو." "وانتي يا نوارة قلبي. جون." "انت عامل إيه وفيروز؟
"كويسين يا حبيبتي. انتي عاملة إيه؟ "كويسة. صح؟ ألف مبروك على كتب كتابك انت وفيروز." "الله يبارك فيك يا حبيبتي. بس عرفتي منين؟ "هو اللي قالي.. كل سنة وانت طيب. أنا عارفة إن عيد ميلادك لسه بكرة. بس ممكن معرفش أكلمك." "وانتي طيبة وبخير يا قلبي." نورة لسه هتتكلم. فجأة الباب اتفتح بقوة ودخل عزام وعينيه كلها شر. "انتي بتكلمي مين…. هااا انطق."
نورة من خوفها الفون وقع منها. وعزام أخده من على الأرض وشاف الرقم. ولأنه عارف الرقم كويس. "بتكلمي ابن الصياد." "لو قربت منها يا عزام هيكون آخر يوم في عمرك." يوسف كان هيتجنن لما سمع صرخة نورة اللي عزام ماسكها بقوة من شعرها. "وريني هتعمل إيه يا ابن الصياد." عزام رمى الفون بكل قوته في الحيطة واتكسر 100 حتة. عزام بغضب وهو ماسك نورة من شعرها. "جبتي التلفون ده منين؟ انطقي. مين اللي اداهولك؟ نورة بخوف.
"محدش اداني حاجة والله." عزام مسكها من فكها وعينيه في عينيها. "انتي اللي قولتي له على مكان مراته صح؟ نورة كانت منهارة. عزام بعصبية صرخ بغضب. "انتي…. انتي." عند يوسف. أول ما سمع صوت صرخة نورة والمكالمة اتقفلت. خرج زي الصاروخ من أوضته. "مالك يا ابني بتجري ليه؟ يوسف خرج ومردش على أمه. ونزل ركب عربيته وساق بأقصى سرعة. وراح على فيلا عزام. عزام زق نورة بقوة. وقعت على الأرض. وفتح الدولاب جاب إسدال ورماه في وشها.
"البسي ده في ثانية يلا." نورة لبست ولفت الطرحة وهي بتترعش من الخوف. وعزام مسكها من طرحتها ونزل بيها لتحت. ونادى على كل الخدم اللي جم في ثانية. وقفو صف قدامه. "مين فيكم اللي اتجرأ واداها التلفون؟ الخدم كلهم وشهم في الأرض. "انطقوا. تلفون بتاع مين؟ مريم بخوف. "أنا." عزام قرب منها. "إزاي تتجرأي وتخالفي أوامري؟ نورة وقفت قدام مريم. وكانت منهارة.
"والله هي ما تعرفش إني أخدته. أنا أخدته من وراها. والله ما كانت تعرف. عاقبني أنا. لكن هي ملهاش ذنب والله." عزام مسك نورة في دراعها بقوة. "انتي مفكرة إن هعديلك اللي عملتيه ده من غير عقاب؟ ده أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي تخوني ثقتي." عزام لسه هيمشي وهو ماسك نورة. سمع صوت يوسف برا. عزام طلع المسدس من ضهره. "جيت لقضاءك يا ابن الصياد." نورة: "لأ لأ. ونبي متعملوش حاجة. أبوس إيدك. ونبي."
عزام زقها وخرج برا الفيلا. ونورة جرت على برا. كان عزام واقف ورافع المسدس على يوسف. "أختي فين يا عزام؟ عملتلها إيه؟ "المرة اللي فاتت الصبي بتاعي كان غشيم معرفش يقتلك. بس المرة دي أنا هقتلك بجد." نورة صرخت وجرت وقفت قدام يوسف. "أبوس إيدك متعملش حاجة فيه. عشان خاطري سيبه يمشي. هو مش هيجي هنا تاني. ونبي." نورة لفت ليوسف. "امشي يا يوسف. ونبي. أنا كويسة قدامك اهو. عشان خاطر ماما. امشي." "انتي مجنونة؟
عايزاني أمشي وأسيبك معاه. وأنا مش عارف ممكن يعمل فيكي إيه؟ نورة عيطت أكتر. "ورحمة بابا. امشي يا يوسف. لو بتحبني. امشي بقي." يوسف شدها لحضنه. ونورة عيطت كتير جوه حضنه. نورة بعدت عنه. "امشي عشان خاطري. يلا." يوسف خرج من الفيلا. وعزام قرب من نورة ومسكها من طرحتها ودخل الفيلا. وزقها بقوة. وقعت على الأرض. وكل الخدم واقفين وشهم في الأرض. ورحاب ومريم خايفين على نورة من شره. عزام نادى بأعلى صوت. "محموووووووود."
محمود دخل الفيلا. "أمرك يا باشا." "افتح البدروم." محمود بص له أوي. "إيه؟ مش سامع؟ قولت إيه؟ اتحرك يا لا." محمود راح تحت سلم الفيلا. كان فيه باب فتح. وعزام مسك نورة من طرحتها وشدها. ودخل الباب ده. كان فيه سلم. نزلو عليه. والمكان كان ضلمة. وما فيش غير إضاءة خفيفة جداً. ونزلوا أوضة واسعة جداً. كانت ضلمة. ما فيش فيها غير لمبة ضعيفة جداً منورة جزء بسيط من الأوضة. وباقيتها كلها زي سواد الليل.
عزام زق نورة على سرير من الحديد. وعليه فرشة. "عقابك إنك هتفضلي هنا عشان بعد كدا تفكري ميت مرة قبل ما تفكري تلعبي من ورايا." نورة كانت بتبص حواليها بخوف. وجرت على عزام اللي اتحرك عشان يخرج من الأوضة. ومسكت إيده واتكلمت بانهيار. "لأ ونبي متسبنيش هنا لوحدي. عشان خاطر ربنا. أنا بخاف من الضلمة. أبوس إيدك مش هعمل كدا تاني. أنا آسفة والله آسفة. خرجني من هنا ونبي."
عزام بص لها وشايف الخوف جوه عينيها. غمض عينها. وزقها وخرج. وقفل الباب. وطلع وهو سامع صوت صريخها مالي المكان. وبتترجاه يخرجها من هناك. عزام طلع ووقف قدام الخدم. "ممنوع حد ينزل تحت غير بإذني. مفهوم؟ الكل هزوا راسهم. "يلا على شغلكم."
والكل اتحركوا ودخلوا المطبخ. وعزام كان سامع صوت صريخ نورة واصل لعنده. قلبه وجعه عليها. بس لازم يعاقبها عشان متفكرش تعمل كدا تاني. وخرج من الفيلا كلها عشان ميسمعش صوت صريخها اللي مالي المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!