رواية خيوط النار بقلم نورهان موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في بيت ريفي قديم، كانت الست العجوز قاعدة في صد.ر المكان، ملامحها فيها قوة وسيطرة كأنها صاحبة الكلمة الأخيرة. قعدت معاها مرات ابنها خديجة، اللي كانت بتحاول دايمًا تمشي البيت بهدوء عشان تتفادى مشاكلها. العجوز بصت للبنت الصغيرة اللي قاعدة تلعب ببراءة جنب أخوها الكبير، وبصوت تقيل مليان أوامر قالت وهي عينيها مليانة مكر: _ البت كبرت يا خديجة، والعادة لازم تتنفذ أكتر من كده.. هتبقى قدام الناس مش نضيىفة وسايبة.. خديجة رفعت حواجبها بضيق واستغراب، قلبها اتقبض وهي مش فاهمة تقصد إيه، وقالت بصوت متحشرج: _ تقصدي إيه يا حماتي بالكلام ده؟؟ بقلم مينو العجوز اتنهدت بسخرية، وبصوت فيه خبث: _ أقصد إن البنت لازم نطهر...ها، وده فرض وواجب علينا.. مش علينا إحنا بس، ده على كل القُرى. ولو معملناش كده هتبقى عيبة في وشنا، وهتسمعي أحلى فضىى.يحة لما يعرفوا إن بنتك مش عروسة! الكلام وقع على قلب خديجة زي السكا..كين، د .مها غلى وغصب عنها صوتها علي بغضب...