الفصل 19 | من 20 فصل

رواية خيط ضعيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور البشري

المشاهدات
18
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

النهاردة ليلة الفرح. جهزنا كل حاجة وخلصنا الفرش وجهزت الفستان. قبل ما أنام وليد بيكلمني. وليد: نغم أنا مش مصدق أن بكرة خلاص هتبقي مراتي بعد كل التعب والعذاب اللي شوفناه. أنا: ولا أنا كمان مصدقة. عارف كل شوية أقعد أقول يا رب ما أكون بحلم، يا رب يكون حقيقة. وليد: ده لو حلم أنا أزعل أوي كده. أفضل نايم على طول. بس اطمني يا حبيبتي دي حقيقة. إحنا فعلاً فرحنا بكرة وهنفضل طول العمر مع بعض. أنا: أخيرًا يا حبيبي.

وليد: طيب يلا نامي بقى عشان تبقي فايقة بكرة. يوم طويل وأنتي طلبتي الفرح الظهر يعني في صحيان من الفجر. هصحيكي لما أصحى عشان تلحقي تجهزي. أنا: ماشي. تصبحي على خير. روحت في نوم عميق على عكس ما توقعت. صُحيت على تليفون وليد. وليد: صباح الخير. يلا قومي بقى عشان تفوقي. أنا: صباح النور. وليد: نمتي؟ أنا: آه وجدًا كمان على عكس ما توقعت. وليد: يا بختك. أنا نمت بالعافية. مش مصدق يا نغم خلاص فاضل ساعات.

أنا بكسوف: آه يا وليد خلاص يا حبيبي. قُمت وضبت حاجتي وفطرت. ماما: نغم ربنا يفرحك يا حبيبتي ويتملك على خير. أنتي تعبتي أوي وربنا اداكي أحلى عوض. وليد ابن حلال وبيحبك وأنا واثقة أنه هيحطك في عينه. حافظي على جوزك يا بنتي. أنا: حاضر يا ماما. بابا دخل عليها وهي بتكلمني. بابا: العروسة بنتي وحبيبتي ألف مبروك يا نغم. فاكرة لما قولتلك أن قصاد الوجع ربنا بيجهز لينا أحلى فرحة، حتى لو طال الوجع الفرح يبقى أضعافه.

أنا: آه يا بابا فاكرة طبعًا. الحمد لله ربنا كرمني وعوضني بكل حاجة نفسي فيها. ماما: يلا بقى يا حبيبتي عشان الكوافيـرة وصلت. عدى الوقت كأنه ثواني. الكوافيـرة جاتلي ولبست الفستان الأبيض. وليد جه عشان ياخدني على الفرح ونكتب الكتاب هناك. وليد: نغم أنتي زي الأميرة النهاردة. لا لا انتي أميرة فعلاً. أنا بكسوف: شكراً يا وليد. البيت مليان زغاريد وفرحة.

روحنا على الفرح كان زي ما اتمنيته بالضبط. على البحر وسط الرملة ومحدش موجود غير أهلنا ونهى وحسام. خلصنا الفرح. أول ما وصلنا بيتي أنا ووليد. وليد: أخيرًا يا نغم بقيتي في بيتي وبتاعتي لوحدي بعد كل اللي مرينا بيه والسنين اللي عدت. بقيتي أخيرًا على اسمي. أنا: أخيرًا يا وليد. وليد: عهد عليا يا نغم هعيش بس عشان أخليكي فرحانة ومطمئنة. أنا: وأنا بعاهدك يا وليد أن أشيلك في عيني وأحافظ عليك وعلى بيتنا.

وليد: حلوة أوي كلمة بيتنا منك يا نغم. أخيرًا بقى لينا بيت يجمعنا. نورتي بيتك يا أميرة عمري ونور أيامي. تاني يوم سافرنا شهر العسل. وليد بيعمل كل حاجة عشان يخليني فرحانة وسعيدة. خلصنا شهر العسل ورجعنا بيتنا. أنا: وليد هو أنا ممكن من امتى أنزل الشغل؟ وليد: من بكرة لو تحبي. أنا هوصلك وأنا نازل الشركة وهاخدك وأنا راجع. أنا: طيب ما أنا معايا عربيتي.

وليد: أنا عاوز أوصلك عشان أكون مطمن عليكي. وبعدين انتي شغلك كله في المجلة مش بتروحي في حتة. أنا: ماشي يا حبيبي. بعت لأستاذ كريم بلغتـه أني هنزل من تاني يوم. تاني يوم صحيت ملقتش وليد في الأوضة. خرجت أدور عليه لاقيته في المطبخ. أنا: وليد. وليد: بتعمل إيه هنا في المطبخ؟ وليد: بحضر الفطار لينا عشان متتأخريش. أنا: طيب مصحتنيش ليه؟ وليد: قولت أسيبك تنامي شوية. كنت حاسس بيكي امبارح مجلكيش نوم غير الفجر.

أنا: الصراحة متوترة أوي. حاسة زي ما أكون أول مرة في حياتي أنزل شغل. وليد: إنتي شخصية ناجحة يا حبيبتي. أنا واثق في ده. أنا: ربنا يخليك ليا يا حبيبي وأقدر أدعمك وأبقى جنبك زي ما أنت دايمًا جنبي. وليد: يلا بقى عشان نفطر. واحنا على الفطار كنت سرحانة. وليد: نغم مالك سرحانة في إيه؟ أنا: بفكر في حكمة ربنا. وليد: بتفكري في إيه؟

أنا: بفكر أن ربنا كان أكيد ليه حكمة أن كل اللي مرينا بيه ده يحصل. يمكن لو كنا اتجوزنا زمان كان حصل بينا مشاكل كتير. وقتها أنت كنت معندكش تفاهم فاكر.

وليد: بيضحك. وقتها كنت بزعق على طول. ولا كان زمانك اشتغلتي ولا أنا اتعلمت حاجة من الدنيا. مفيش حاجة بتحصل في حياتنا من غير سبب. يمكن زمان لو كنا كملنا مكنتش اتعلمت إزاي أتمسك بيكي دلوقتي. عارفة أيام ما كنتي في الغيبوبة كنت بموت من الرعب في الدقيقة ألف مرة إنك تروحي مني. وقتها أنا عاهدت نفسي أن لو ربنا قومك ليا بالسلامة أنا هعيش بس عشان أخليكي مبسوطة. عرفت قيمتك يا نغم. أنا: بحبك أوي. ربنا يخليك ليا.

وليد: طيب يلا بقى قومي تجهزي عشان ألحق أوديكي وتروحي شغلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...