الفصل 8 | من 8 فصل

رواية قلب الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
24
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جيان بصدمة: لا.. جدو.. لا. إنت عملت إيه يا فهد؟ عملت إيه؟ حرام عليك. وبدأت تعيط وقالت: جدو! والله ما هسيبك يا فهد. وهبلّغ عنك. حرام عليك، دا كان بيحبك جداً. فهد واقف بصدمة، باصص على جده، وبعدها بص على جيان. وقال: وأنا مش هقدر أخليكي تعملي كدا يا جيان. أكبر عدو ليا لسه مخلصتش منه. عشان كدا.. عشان كدا.. لازم تموتي.

وابتدى فهد يقرب من جيان، وجيان تبعد لغاية ما خبطت في الحيطة. وابتدى فهد يحط إيده حوالين رقبتها عشان يخنقها. جيان وهي بتعيط: ليه يا فهد؟ ليه؟ دا أنا كنت واثقة فيك وبحبك. ليه صدمتني الصدمة دي؟ ليه؟ وابتدت دموعها تنزل على إيد فهد، فنزل فهد إيده ونزل رأسه للأرض وقال: أنا سبتك، مع إني كنت بحبك جداً، عشان مأذيكيش. أنا إنسان مينفعش حد يقعد معاه يا جيان. أنا عمري ما هـتغير.

جيان بزعيق: مفيش حاجة اسمها كدا. كل إنسان قابل للتغيير. متستسلمش للشيطان اللي جواك، ومتسمحلوش إنه يسيطر عليك. فهد: دا سيطر عليا خلاص يا جيان. كانت لسه جيان هتتكلم، فجأة رن جرس باب الفيلا. فهد بغضب وعنيه فيها الانتقام: أخيراً! دا أنا كنت منتظر اللحظة دي من زمان أوي. وبعدها خرج. راحت خرجت جيان وراه، وحاولت تنزل على السلم لوحدها (عشان إيدها المكسورة) نزل

فهد وفتح باب الفيلا وقال: يااااه، مقولكش كنت منتظر اليوم ده بقالي قد إيه. دخل والد فهد الفيلا. قفل فهد الباب. والد فهد بسخرية: شوفت أهو، بقيت زي أهو. وجدك معرفش يغير فيك. إلا آه صح، هو فين؟ وبعدها بص على إيده اللي مليانة دم وقال: لا، متقوليش. عملتها أخيراً يا فهد وخلصت من الراجل الغبي ده. ابتدى فهد يعيط بعد ما افتكر اللي عمله مع جده.

والد فهد: متعيطش، انت كدا بقيت قوي. مفيش حاجة هتخليك ضعيف تاني. جدك دايماً كان ليه رأي عليك، لكن انت دلوقتي خلصت منه. وهو دا دايماً اللي عايز أعوّدهولك. لازم دايماً تخلص من أي حاجة ممكن تخليك ضعيف. فهد بزعيق: اسكت! أنا عمري ما هبقى زيك.

وبعدها رفع مسدسه وقال: جه الوقت اللي انتقم منك فيه. وآخد حق أمي اللي قتلتها وهي ملهاش ذنب في حاجة. كل اللي عملته إنها كانت بتنصحك تبطل اللي انت كنت بتعمله. بس الناس اللي زيك مينفعش معاهم النصيحة أصلاً. عشان كدا.. والد فهد: لازم أموت صح؟ طب يلا. وبعدها فتح إيده وقال: طب يلا اقتلني. وجه فهد المسدس على قلب أبوه وكان هيضـغط عليه.

جيان: لا يا فهد، أرجوك متعملش كدا. أنا سمعت كل حاجة ومعترفة معاك إن أبوك دا غلط. بس هو اتسجن واتعاقب خلاص. متبقاش زيه يا فهد. أنا واثقة إنك تقدر تتغير. فهد: وهو دا من وجهة نظرك اتعاقب؟ السجن مش كفاية على اللي كان بيعمله فيا وفي أمي.

جيان: لو انت شايفه مش كفاية، فدا ميدلكش الحق إنك تعمل معاه كدا. لسه في رب كريم بياخد حق أي مظلوم. أرجوك يا فهد اسمع كلامي وبطل اللي انت بتعمله وتوب لربنا، وهو هيسامحك. وأنا كمان هسامحك ونعيش مع بعض حياة حلوة ونلف بلاد العالم زي ما كنا مخططين. أرجوك يا فهد. وابتدت جيان تعيط. ابتدى فهد يتأثر بكلام جيان وكان هينزل المسدس. والد فهد: يعني انت لسه مخلصتش على نقط ضعفك كلها.. وأنا كدا عرفت إن دي أكبر نقطة ضعف عندك.

عشان كدا راح طلع أبو فهد مسدس ورفعه على جيان بسرعة وقال: هخلص أنا منها زي ما عملت في أمك. راح أطلق بسرعـة. صوّت جيان وقفلت عينيها. لكنها محستش بأي حاجة. كل اللي كانت حاسة بيه إن في إيد محوطاها. راحت فتحت جيان عينيها بسرعة، فقلت إن فهد هو اللي محوطها وأخد الرصاصة مكانه. بصت جيان على منطقة قلبه، لقيتها بتنزف جامد. جيان بدموع: ليه عملت كدا؟ ليه؟ فهد وهو مش قادر ياخد نفسه قال بألم: انتي أكبر نقطة ضعف.. آآه.. في حياتي.

جيان بتعيط جامد وبحزم مصطنع: اسكت عشان جرحك بينزف. ضحك فهد ومسح لجيان دموعها وقال: بس انتي أحلى نقطة ضعف حصلتلي في حياتي. وبعدها غمض عينيه ووقع ومبقاش يتحرك. جيان بصدمة وبتعيط جامد بشهقة: فهد! فهد! فوق يا فهد! متسبنيش أرجوك. فهد! مش انت وجدو وبابا وماما كمان مش كلكم تسيبوني كدا.. أرجوك يا فهد قوم.

والد فهد بسخرية: شفت.. أهي نقطة ضعفك ضيعتك. بس معلش يا حلوة انتي لازم تموتي انتي كمان عشان متبقيش شاهد عليا. دا أنا مصدقت خرجت من السجن. فجأة زق أيمن باب الفيلا وفتحه، ووجه المسدس على والد فهد وقال: بس للأسف هتدخله تاني. يا رجالة خدوه. وخدوا والد فهد ومشوا. راح أيمن لجيان بسرعة وقال: جيان، انتي كويسة؟ جيان مفتحة عينيها ومبتردش. أيمن: جيان.. وقعد يهزها، بس مفيش فايدة.

أيمن بخوف: جيان.. جياااان.. ردي عليا يا حبيبتي مالك. جيااااان. وبعد ثلاث شهور. دخل أيمن مكان وقابل شخص وقال: ها، هي أخبارها إيه دلوقتي؟ الراجل: لسه في حالة صدمة نفسية، بس إن شاء هتخرج منها. راح بص أيمن على الأوضة اللي فيها جيان من زجاج الأوضة، لقها قاعدة مفتحة عينيها وقاعدة باصة لقدام. راح قال: يارب تخرج منها يا دكتور. أسيب حضرتك أنا بقى. وبعدها نزل أيمن

وبص على المستشفى وقال: عمري ما أتخيل إن المستشفى اللي انتي كنتي بتشتغلي فيها هتكوني انتي مريضة فيها في يوم من الأيام. (مستشفى الأمراض النفسية والعقلية)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...