الفصل 7 | من 8 فصل

رواية قلب الفهد الفصل السابع 7 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
25
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

جيان بصدمة: خالو. أيمن بصدمة أكبر: جيان... أنتي بتعملي إيه هنا؟ راح حط فهد إيده على كتف جيان وقال: مراتي. أيمن بصدمة: إيه... مراتك... جيان الكلام ده صح؟ جيان: أيوه يا خالو. أيمن بعصبية: وأنا آخر من يعلم. جيان: أنا هفهمك كل حاجة يا خالو. أيمن بعصبية: تفهميني إيه؟ أنا مش عايز أفهم حاجة. والي حصل لإيديك ده بسببه صح؟

والله يا فهد لموريك، وهرفع عليك قضية بسبب اللي عملته فيها. وأنتي يا جيان هاتي حاجتك وتعالي عشان هتمشي معايا. فهد: ثواني ثواني بس... مراتي مش هتخرج من الفيلا طول ما أنا موجود فيها. راح طلع أيمن المسدس بعصبية ووجهه على فهد وقال: خلاص... نخليك مش موجود. راحت وقفت جيان قدام فهد وقالت: يا خالو اديني فرصة أشرحلك. أيمن: أنا مش عايز أفهم حاجة. جيان: يبقى خلاص يا خالو أنا مش هاجي معاك حتة.

أيمن: أنتي فاهمة أنتي بتدافعي عن مين؟ اللي وراكي ده مجرم، ممكن يأذيكي في أي لحظة. يا بنتي، ده قتل مراته. جيان: مفيش حاجة تثبت إن فهد هو اللي عمل كده. أيمن بعصبية: يا بنتي، ده أبوه قتل أمه. عايزة واحد عايش في البيئة دي وشاف الأحداث دي كلها يطلع إيه؟ كور فهد إيده بعصبية. جيان بصدمة: إيه... أبوه قتل أمه؟ أيمن: عشان كده بقولك تعالي معايا، حياتك هنا في خطر يا جيان.

جيان بحزم: لا يا خالو أنا مش جاية معاك حتة، أنا هفضل هنا لأني متأكدة إن فهد عمره ما يعمل كده. أيمن: يا حبيبتي حرام عليكي، أنا أكبر منك وفاهم أنا بقولك إيه. جيان: أنا آسفة يا خالو. فهد: أظن هي قالت لحضرتك إنها هتفضل هنا، وأنا متأكد إن ورا حضرتك شغل كتير عايز تخلصه، مش كده؟ نزل أيمن المسدس وبص لفهد بعصبية ومشي هو والظباط. وبعد ما قفل فهد باب الفيلا. جيان: هو أبوك فعلاً قتل أمك يا فهد؟

فهد: أنا مش فايق أتكلم في حاجة دلوقتي يا جيان. جيان: لا لازم تفوق، أنا لازم أفهم. فجأة... جد فهد وباين على شكله الحزن والغضب: معلش يا بنتي مش دلوقتي. فهد أنا عايز أتكلم معاك، اتفضل معايا ومن غير نقاش. جيان: مالك يا جدو؟ جد فهد: مفيش حاجة يا بنتي، متخافيش. وفي مكتب الشرطة. أيمن بعصبية: رمى الحاجات اللي على المكتب وقال: والله ما هسيبك يا فهد، غير ما أرميك في السجن. وبعد كده قال: ليه يا جيان؟ ليه يا بنتي؟

أنا خايف عليكي. أبو فهد خارج النهاردة من السجن. وبعد كده قال بخبث: أيوه صح، أبوه خارج، وأنا واثق إن فهد مش هيسيبه. ودي هتبقى اللحظة المناسبة، وكده أقدر أمسك عليه دليل جامد. وبعد فترة. جيان راحت أوضتها وفي أوضة جد فهد. فهد: عايز إيه؟ جد فهد: أنت اللي قتلته. فهد: قصدك إيه؟ جد فهد بعصبية: أنت فاهم قصدي كويس. فهد بعصبية: أيوه أنا، لأنه اتكلم عن حاجة بتاعتي. جد فهد بزعيق: أنت ليه عايز تبقى زيه؟ ليه عايز تبقى زي أبوك؟

أنا طول الوقت بحاول ما أخليك شبهه، ليه؟ فهد بعصبية: أنا مش شبهه وعمري ما هكون شبهه. جد فهد بزعيق: لأ شبه، وشبه في كل حاجة كمان يا قاتل. فهد بعصبية: أنا مش شبهه، قلتلك. جد فهد بزعيق: أنا كنت فاكر كده، كنت فاكر هتطلع مختلف، لكن للأسف طلعت نسخة من أبوك. فجأة راح مسك فهد الفازة اللي جنبه وقال بزعيق: اسكت. جيان كل ده كانت سامعة الكلام وكانت مصدومة. فجأة سمعت جيان صوت كسر. جيان بصدمة: إيه... إيه الصوت ده؟

وراحت بسرعة على قد ما تقدر لأوضة جد فهد، وفتحت الباب، لقت جد فهد مرمي على الأرض، ورأسه بتنزف ومبيتحركش، وفهد إيده مليانة دم. جيان بصدمة: لا... جدو... لا... أنت عملت إيه يا فهد؟ عملت إيه؟ حرام عليك. وابتدت تعيط وقالت: جدوووو، والله ما هسيبك يا فهد، وهبلغ عنك. حرام عليك، ده كان بيحبك جدا. فهد واقف بصدمة وباصص على جده،

وبعدها بص على جيان وقال: وأنا مش هقدر أخليكي تعملي كده يا جيان. أكبر عدو ليا لسه مخلصتش منه. عشان كده... عشان كده... لازم... تموتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...