حجم الخط:
18
- خلاص يا يقين، أنا وصلت... دقيقة واحدة.
صمت لحظة، وكأن الكلمات التالية كانت عالقة في حلقه.
- هو رائد عندك؟... طيب. أنا رايحله دلوقتي.
أغلق المكالمة قبل أن ترد، وألقى الهاتف على المقعد المجاور وكأنه يتخلص من حمل ثقيل.
******"
يتبع روايات جديده و حصريه
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!