_لا يباشا دي حفيدة فضالي الأحسن إننى نقتلها ونخلص
مسكها من وشها بغضب واحد منهم وقال: أو ننقلها على المستودع
وغمز ليهم وقال: وكده تغرق بالبطء
ضحكوا بصوت عالي وكانت في إيدهم قزايز الخمرة وكانوا سايقين العربية ووصلوا بيها لمستودع قديم وشالها واحد من رجالة العصابة اخدوها جوه وربطوها في الكرسي، وحطوا شريط على فمها
كانت رهف فاقدة الوعي وطلعوا برا المستودع وسابوها وقال شاب واقف بإبتسامة: طب والشاب اللِ كان معاها
ابتسم الكبير بتاعهم: اسمه أمير العُرابي شريك في شركة الهِلالي، مكتبه تاني دور على إيدك اليمين عايش لوحده في ڤيلا شارع****
_عفارم عليك يا كبير عرفت كل حاجه عنه
الكبير ابتسم ليهم ودخل المستودع من تاني
(خادعُونَ للحُب هُم، وقاتِلون بالأفعال)
................................
_يا مَن حفرتَ نفقًا بداخل قلبي وزرعتَ، الحُب فيه
فَهل للقلب أن ينساكَ؟.
مُعتز وقف بعربيته قدام السرايا ونزل بعد ما رجع من الشركة بإرهاق داخل السرايا لقي الكُل متجمع جري
هاني عليه وقال: مَشُفتش رهف يا وِلد أخوي
مُعتز بإستغراب: لا يا عمي هو حصل إيه
هِلال بدموع: رهف طلعت من العصر ولحد دلوقتي ما رجعت
كريم: طيب ممكن تكون مع سيلا وطنط ليلى
هاني بحزن: مش قاعدة واصل
الجد فضالي بتعب: والعمل يا اولاد
هِلال بدموع: أنا خايفة يكون حصلها حاجة
فجأة وصلت رسالة لـ هِلال وكان تلفونها على الطربيظة
جريت واخدت تلفونها وصرخت بقوة: رسالة من رهف
راحوا تجاهها فتحت الرساله هِلال وقرأت بتنهيده
(أنا سبت البيت يومين حابة، ارتاح وأفضل لوحدي طمني الكُل إني لسه بخير)
الكُل ارتاح واتنهد براحة
وقفت هِلال وطلعت اوضتها هي ومُعتز وقعدت
مُعتز: أنتِ بخير
هِلال: رهف مش بخير يا مُعتز
مُعتز: ليه؟
هِلال: لو كانت هتسيب البيت كانت جاتني وقالتلي، ومكنتش سابت هدومها في الدولاب
مُعتز: لا هي بخير أكيد متقلقيش
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقعدت على السرير
مُعتز بإبتسامة دخل غير هدومه ودخلت هِلال وقعدت جمبه على السرير بخجل
مُعتز بإبتسامة: ياختي أول مره أشوف بنات بتتحشم إهنه
هِلال: مُعتز؟
مُعتز بإبتسامة: عيونه
مُعتز بإبتسامة :تعالي
هِلال: فين؟
اخدها بإبتسامة و طلعها البرنده وقال بإبتسامة: احكيلي
هِلال بإبتسامة: احكيلك إيه؟
مُعتز بإبتسامة باس على راسها: اللِ في قلبك يا صعيدية
هِلال بإبتسامة عيونها دمعت وبصت ليه وهي ماسكه إيده: أنت حُب حياتي يا مُعتز، بحب عيونك، وبحب حاجبك، وبحب شعرك اللِ نازل على جبينك، بحب كل كلمة بتطلع منك ومن صمتك، بحب شجاعتك وظرافتك، بحب الولد اللِ كنت عليه في الماضي واحنا وصغيرين والراجل اللِ أنت عليه دلوقتي حتى شواربك بحبهم
(أنتَ الذي تسكُن دياريّ، ما بالكَ وأنتَ موطني، أُحبك بِكُل طاقتِ لأن، حُبكَ كَالجَنة وقلبكَ نعيمُها)
مُعتز بإبتسامة حضنها وعيونه دمعت وقال: خليكِ فاكرة إني ولا يوم أقدر أنساكِ ولا أنسى التفكير فيكِ حتى يا هِلالي
هِلال بإبتسامة حضنته ودخلوا جوه في الاوضة ومُعتز قفل البرنده بإبتسامة
(ينتهي كُل شيءٍ جَميل، ولمْ يَنتهي أثر الشغف) .
.........................
(في الصباح)
رهف اشاعت الشمس في عيونها فتحت عيونها بخوف لقيت نفسها مربوطة بتهز في نفسها وما زالت مربوطة وفي فمها شريط دمعت عيونها وصرخت بقوة ونزلت دموعها
دخل واحد من رجالته وابتسم وحط قدامها طبق من الأرز وجمبيه فاصوليا وقال: كُلي يا سنيورة قبل ما ندبحك
وشد الشريط من على فمها
برقت ليه رهف وصرخت بقوة: أنتوا مين؟
مسكها من شعرها وقتها وكانت بتبكي رهف وصرخت بقوة: اااااه
دخل الكبير بتاعهم وصرخ بقوة: جبت أكل ليها ليه
_صعبت عليا يا كبير
الكبير بإبتسامة ضرب الاكل برجله وراح عنديها ورفع راسها بإبتسامة، لكن رهف بصقت في وشه وقالت: اتفو عليك
الكبير بإبتسامة مسح وشه وقال: علقوها
كُل الرجالة تنحت 😳
الكبير بغضب: علقوها
رهب بدموع:ابعد عني ابعد
شالوها وكانت نازلة سلسلة من السقف ربطوا إيديها فيها ورجليها مرفوعة من على الأرض رهف ببكاء بصت لدراعها حسته هينفصل عن جسمها
رهف بدموع وصراخ: عايزين مني إيه؟
الكبير بإبتسامة: كُل خير
وطلع برا هو ورجالته
....................
(عيناكِ جميلة تُشبه الشمس، مُميزة كثيرًا، لأن الذي ينظر إليها يُكاد أن يُصاب بالعمى، لذلكَ لا تنظرون إلى حبيبتي) .
(في بيت عُمدة البلد)
كانت قاعدة بنت بملامح جميلة، وبشرة خميرة وأنف رفيع وعيون واسعه يُزينها الكُحل الأسود، ولابسه الفُستان الأبيض
_هنزوجك يا أمينة يا إبنيتي
أمينة بإبتسامة وعيونها دمعت: مش هاين عليا يا ابوي أمشي وأهملك لحالك
العُمدة: أمشي وهمليني يا أمينة، عايز أشوفك رجعالي بحفيدي الأول يا إبنيتي
أمينة بإبتسامة جريت عليه وحضنته هي ولابسه الفستان وقالت: طالعة حلوه يا أبوي
العُمدة: فلق القمر يا إبنيتي
أمينة بإبتسامة بصت للصورة بتاعت والدتها وقالت: كان نفسي هي اللِ تلبسني الفستان بإيدها يا ابوي
العُمدة بإبتسامة باس على راسها وقال: ربنا يرحمها يارب يا أمينة اتوحشتها جوي يا أمينة
أمينة بدموع حضنته وقال وهو بيشم ريحتها: ريحتك منها يا أمينة كُلك أمك
أمينة بإبتسامة: أنا فرحانة إنك هتسلمني لعريسي، لكن متنساش إنك تاج قلبي وراسي ومحدش يقدر ياخد مكانك
العُمدة باس رلسها وقال: اسيبك تكملي لبس يا إبنيتي
طِلع العُمدة وأمينة دخلت البنات من تاني وبدأوا يجهزوها
أمينة بإبتسامة ابتسمت ليهم وبانت غمازتها القمر
دخلت هِلال وقتها الأوضة وجريت وقالت: عمتو
أمينة بإبتسامة: نن عيني
هِلال: متزعليش مني أتأخرت عليكِ، الطريق زحمه ومُعتز كان مشغول في السرايا والمعازيم رفض إن حد يوصلني غيره، بيقولك الف مبروك يا عمتي
أمينة بإبتسامة: ربنا يسعدك يا نن عيني
هِلال بإبتسامة قربت من ودنها وغمزت ليها وقالت: عمي عدي بيسلم عليكِ يا عروسة
وكملت بتريقة: جوي جوي
أمينة بخجل ضحكت بصوت عالي وقالت: اسكتي
هِلال بإبتسامة مسكت إيدها واصباعها ولفت بيها وقالت: اللهُم بارك قمر، دقوا على الخشب يبوي
ودقت على الخشب بإبتسامة وحضنتها من تاني
....................
كان أمير قاعد في المكتب ومندمج مع اوراق وملفات في الشركة وكان بيرسم تصميم فجأة جاله الامن ودخل وقال: اتفضل الهدية دي ليك يا أمير بيه
أمير: من مين؟
الامن: واحد غريب بس منعته يدخل الشركة
أمير هز راسه بنعم وشاور ليه إنه يمشي مسك العلبة وفتحها شاف خصله من شعر مموج وبرق بعيونه بصدمه وقال بتشنج: شعر رهف؟!
تليفونه رن في اللحظة دي جري على التليفون وفتحه: الو
.....
أمير بغضب وصراخ: الو يا حيوان يا *** يا ابن الحرام
الكبير بإبتسامة وهو بيلمس على شعر رهف : مرحبا أمير العُرابي
أمير: اه يا إبن ال****
الكبير: أنا اللِ بعتلك الصور والسِت رصاصات، وكمان خصلة شعر حبيبتك السنيورة هديات كتير بقى مستني رد الجمايل
أمير بغضب قام من على المكتب وقال: وإنت عايز إيه دلوقتي، عايز إيه لو لمستها هدفنك حي؟
الكبير بإبتسامة: فاكر رساله
(أنا بخير يا أمير متحاولش تتصل عليا من تاني)
أمير بغضب: وأنت مالك بـِ رهف حتى تلفونها تحت عينك ومراقبها
الكبير بإبتسامة: رهف كُلها هي اللِ تحت عيني يا إبن العُرابي ومراقبها
أمير بغضب وصدمه صرخ بقوة: إياك تإذيها إياك
(عاد كُل شيءٍ شنيع من جديد، ولكن روحي تتحلى بالأفضل). الكبير بإبتسامة: ششش يا ابن العرابي. الشركة كلها لمحتك وأنت بتصرخ. اسحب نفسك من سكات وتعالى ومعاك مليون جنيه في شنطة سودا. استنى اتصال مني نديلك العنوان. ولو حد عرف غيرك رقبة السنيورة هتطير. أو تخيل هعمل فيها إيه. أمير بلهفة: إياك تقرب منها. هجبلك الفلوس وجاي. إياك تقرب منها. قسمًا بالله أقتلك. الكبير بإبتسامة: شطور ولد مطيع. في الانتظار. وقفل في وشه. أمير بغضب وقف وحط إيده على شعره بتفكير. وطلع من المكتب تحت نظرات الموظفين. خرج وراح للبنك بعربيته. وكان سايق بأقصى سرعة. وصل للبنك وسحب مليون جنيه من رصيده اللي في البنك. وحطهم في شنطة سودا. وبقي واقف عند البحر مستني مكالمته. وقال بغضب وهو باصص للتلفون: هنقذك يا رهف متخافيش. *** في شوارع الصعيد كان كريم باصص على بدلته. وجايب فستان لـ هلال لونه فضي وكله تل. وعند الصدر كله بيلمع. وباصص ليه بإبتسامة. ومعاه بوكيه ورد. ومكتوب عليه (I love you Sister) (أحبك أختي). فجأة خبط في راجل عجوز لابس جلابية. ووقعوا منه كل العيش اللي كان شايلهم على راسه. الراجل بألم بص للعيش وحزن وقال: ما تفتح يا ولدي. نزل من عربيته كريم وقال: أنا آسف والله يا عم الحاج. مكنتش أقصد والله. أنا آسف. _لا يا ابني ولا يهمك. كريم قومه من على الأرض وقال: تعالي أوديك المستشفى. العم حسن: لا يا ابني أنا بخير. بس كنت رايح استرزق بالعيش ده وابيعه. بس نصيبهم كده. كريم طلع فلوس من جيبه وقال: خد دول مكانهم. حسن: لا يا ابني أنا ماخدش حاجة بلا مقابل. كريم بإبتسامة أخد منه الكيس وحطهم فيه. وقفل وقال: هوكلهم للطيور عندينا في السرايا. اقبل مني دول الله يرضيك. خلي ضميري مرتاح. حسن هز راسه بنعم وقال: بس دول ٥٠٠ جنيه. والعيش مكنش بيجيب حتى ١٠٠. كريم بإبتسامة: خلي الباقي ليك ولعيالك يا راجل يا طيب. حسن بإبتسامة: الله يراضيك ويرضي عنك ويسعدك ويوفقك ويرزقك ببنت الحلال. وأشوفك ناجح يا ابني. ويبعد عنك كل شر. ويمد طريقك بالخير دايمًا. كريم بإبتسامة: طب والله علشان الدعوة الحلوة دي هتطلع معايا. أوصلك لحد الباب ومش عايز اعتراض. العم حسن بإبتسامة هز راسه بنعم. وطلع معاه. أخد كريم كيس العيش وحطه في شنطة العربية. ومشي. حسن أول ما شاف بيته: بس إهنه يا ولدي. نزل حسن ونزل معاه كريم بإبتسامة وسنده. ندهت بنت صغيرة (أمل) في سن السابعة من عمرها وقالت: إلحقي يا تقى أبويا نازل من عربية فخمة تعالي. بصت بنت وقتها كانت في سن العشرينات. كانت لابسة عبايتها وحاطة أشرب فوق راسها. وكان شعرها مفرود على ضهرها الأسود الطويل. وعيونها السودة الجميلة. وبشرتها البيضة ناصعة الجمال فعلًا. بصت لقيت حسن أبوها مسنده. كريم جريت عليه وقالت: انت بخير يا أبوي؟ كريم بصلها وأول مرة قلبه يدق ليها. وكان شايف ملامحها ومتنح وباصص ليها بتركيز. حسن: الحمدلله يا بنتي أنا بخير. تقى بصت لـ كريم وقالت: هو أنت تعرف أبوي منين؟ كريم بتوتر: أنا كنت سايق خبطت فيه. لكن هو بخير و... تقى بغضب: كنت تفتح وتبص قدامك. ولا انتوا الأغنياء مش بتشوفوا حد قدامكم. حسن: حصل خير يا بنتي. أنا بخير. تقى هزت راسها بنعم. وبصت لي كريم بغضب. سنده كريم ودخله البيت. كريم بص للبيت من جوه. لقيه قديم. بقي يبص ليه ويركز. تقى: تشرب حاجة ولا مبتشربش في بيتنا المتواضع ده. كريم: لا شكرًا. عن اذنكم. أنا وألف سلامة عليك يا.. حسن: العم حسن. كريم بإبتسامة: العم حسن. ثم بيتكم حلو أوي ودافي. وبص لـ تقى بإبتسامة: وإن شاء الله هزوره قريب. طلع كريم من بيتهم. وتقى بصتله. وكريم بص ليها قبل ما تقفل الباب. وقفلته. كريم بإبتسامة حط إيده على قلبه وضحك. جه يمشي سمع تقى وهي بتقول: لا خلي الفلوس دي يا أبوي لعلاجك. قرب كريم من الباب وسمع العم حسن وهو بيقول: لا يا تقى. خديهم. هاتي فستان احضري بيه فرح بنت العمدة وولد الجد فضالي. تقى: لا يا بابا. هشوف أي لبس من ملابسي. أمل بصوت طفولي: بس أنت مش معاك فساتين يا تقى. تقى: خلاص أنا مش هروح الفرح يا بابا. مش مهم. هما كام ساعة وهتخلص. مش مهم اروح أنا. حسن بضعف بص لـ أمل بحزن وسكتوا. كريم بوجه خالي من التعابير دخل عربيته. وبقي باصص على باب البيت. فجأة بص على شباك في بيتهم. وكانت قاعدة حزينة. بص ليها كريم. ولسه كان هيمشي. بص للفستان اللي جنبه وابتسم وقال: الفستان ده محتاجاه. هي وهتبقى (سندريلا). دخلت وقفت الشباك بحزن. كريم نزل بإبتسامة. وحط الفستان قدام باب البيت. ومشي ووقف ورا شجرة. تقى: بابا أنا طالعة أتمشى ويا الزرع. وهرجع تاني. متخافش عليا. حسن هز راسه بنعم. فجأة بتفتح الباب. لقيت الفستان قدام الباب. بصت ليها. وكان في كيس كبير. وابتسمت ابتسامة عريضة لما شافته. اخدته وقالت بصراخ: يا أبوي. دخلت البيت وقالت: أنا لقيت ده قدام العتبة بتاعت الباب. حسن قام من على الكرسي وقال: إيه ده؟ تقى بإبتسامة فتحته وطلعته وقالت بذهول: الفستان حلو قوي يا أبوي. الله ده زي بتاع الممثلين والأجانب والبنات الأغنياء. أمل بإبتسامة: بس جه منين ده؟ تقى بفرحة: معرفش. معرفش. أنا فرحانة قوي يا أبوي. ربنا بعته ليا. حضنها حسن بإبتسامة. وقالت بدموع: هبقى زي الأميرات النهارده يا أبوي. حسن بإبتسامة لما افتكر إنه شافه في عربية كريم قال في نفسه: ربنا يرزقك بكل خير يا ابني. انت ربنا بعتك لينا منين بس. كريم كان باصص عليهم من الشباك وابتسم لما شافها فرحت. ومشي بعربيته. تقى بإبتسامة أخدت الفستان وطلعت أوضتها تجري. وقفت قدام المرايا وضحكت من كل قلبها. مسكت الكيس بإبتسامة. شافت جزمه كلها ماس. ضحكت بإبتسامة وحضنت الفستان والجزمة وقالت: يا الله يا كريم. بس مين اللي حطهم قدام الباب؟ *** رهف فقدت الوعي من شدة التعب. وكانوا ايديها مخدرة مش حاسة بيهم. جه الكبير لما شاف الوقت عتم والليل جه. دخل المستودع فتح الأنوار. وشاف رهف منزلة راسها ومازالت معلقة على السلسلة. أخد جردل مياه ورشه على وشها. صرخت رهف بقوة وقالت بضعف: فكوا إيدي. ارحومني. سيبوني خليني أمشي. الكبير بإبتسامة راح عند عداد. وبدأ يلف فيه. وبقيت السلسلة تنزل. ورهف بتعب نزلت رجليها على الأرض. وركعت على الأرض بضعف. أبتسم الكبير وقال: إيدك متخدرة؟ رهف بدموع هزت راسها بنعم. وشعرها كان نازل على الارض. الكبير بإبتسامة حط المسدس على كفة إيدها. وضرب بقوة. الرصاصة دخلت في إيدها. صرخت رهف بقوة: اااااااااااااااااااه. بقيت تصرخ. بصت للدم. وبقيت تصرخ من الألم بقوة. وتصرخ صرخات متقاطعة. وأغمى عليها من تاني. الكبير بإبتسامة كان مسخن السكينة على الفحم. مسك إيدها. وخرج ليها الرصاص. وبقوة وكوى ليها الجرح وقال: جهزوا ليها الكفن. عبال ما يوصل حبيب القلب بتاعها. وناخد المليون ونقتلهم سوا. الرجالة هزت راسها بنعم ومشيوا. *** كانوا مجتمعين في قاعة كبيرة جدًا. وكان معتز واقف جنب هلال اللي كانت لابسة فستان أحمر مع ملامحها البيضة وعيونها الزرقة. وكانت نجمة بنته لابسة زي هلال. أخدها معتز وسحب إيد هلال وسط المتواجدين. وبدأ يرقص بيها على نغمات هادية. وكانت مقربة منه وحاطه راسها على راسه من الجنب. وهمس ليها من جنب ودنها: وأنا أقول القمر مظهرش ليه. هلال بإبتسامة: ليه بقى؟ بصت في عيونه وقتها. وكان بؤبؤ عينه عليها وعلى عيونها الزرقة: علشان القمر كله جمبي. وشاور على الناس بإبتسامة وقال: والباقي كله نجوم. هلال بضحك: ماهو بنقول كلام رومانسي وحلو بقى. معتز بإبتسامة باس على راسها وقال: ربنا يديمك ليا يا وحيدة قلبي. هلال بإبتسامة: ويديمك ليا يا معتز. كانت نعمات قاعدة جمب فضالي بإبتسامة وقالت: شايف أولادنا وأحفادنا يا فضالي. فضالي بإبتسامة: شايفهم يا نعمات. قد إيه جوايا فرحة متتوصفش ولا تتحكي. كانوا كلهم فرحانين. كريم قرب من معتز بإبتسامة وقال: وقتك خلص يا بوب. معتز بإبتسامة بعد عنيها وشال نجمه وقال: نرقص أنا وصغريتي. هلال بإبتسامة كانت بترقص مع كريم. وجمبيهم معتز ونجمة بنته. كريم بإبتسامة: طالعة قمر. اللهُم بارك. وبدأ يقرأ ليها سورة (الفلق). وقال بإبتسامة: صدق الله العظيم. هلال بإبتسامة: يعم مش للدرجة دي والله. كريم بإبتسامة باس على راسها وابتسم. عدي كان فرحان بعروسته وبيبتسملها. وأمينة كانت قاعدة ومنزلة راسها للأرض. كريم وقتها عينه لمحت تقى. كانت ماسكة إيد أمل. وكانت لابسة الفستان والجزمة. وشعرها كانت عملاه على شكل كحكة عالية. ومنزلة خصلات من شعرها. ودخلت القاعة. كريم بإبتسامة زهل من جمالها وتنح. هلال بصت ليه لقيته مش معاها خالص. أبتسمت وقتها. كريم كان متنح معاها. ونزل إيده بإبتسامة. هلال ضربته في كتفه. وكريم ضحك. كريم بعد عنهم. وراح تجاهها هي وأمل. وإبتسم وقال بإبتسامة وهو وباصص لي أمل بإبتسامة وقال: أهلًا بيكم. نورتوا. تقى: هو أنت تاني؟ كريم بإبتسامة: اه. هو أنت؟ تقى بغضب: اومال فيه غيري يعني. كريم بإبتسامة بص لي أمل وقال: اه. فيه. أمل ابتسمتله وقالت: أنا أمل. كريم: وأنا كريم. أمل: ودي تقى. كريم بإبتسامة وهو وباصص ليها: تعيش الأسامي. تقى تجاهلته. ومسكت إيد أمل وقالت: تعالي ست نعمات اهي هناك. أمل بإبتسامة: عن إذنك يا كريم. كريم بإبتسامة وهو وباصص في عيون تقى: اتفضلي. مشيوا من قدامه. وكانت عيونه مرقباها. وقال بإبتسامة: وكمان اسمها تقى! تلاقت بابتسامة، راحت عند نعمات وحضنتها وقالت: مش مصدقة إنك قدامي. نعمات: حبيبت قلبي، قد إيه كبرتِ. تلاقت بابتسامة: جاية علشانك أنتِ يا ست نعمات، مش ناسيه خيرك على أمي. من وقت صغري، أما اتوفت أمي كنتِ أم ليا، ولما سمعت بخبر موتك زعلت جدًا لدرجة كنت كل يوم أروح عند القبر وأدعيلك، لكن الحمد لله طلعتِ عايشة من تاني. نعمات بابتسامة رتبت على كتفها وشدتها بعد ما سلمت على الكل وقالت: تعالي اقعدي هنا. قعدت جنبها تلاقت هي وأمل، لكن أمل جريت تلعب مع أطفال في القاعة. كريم بابتسامة جه وباس على إيد جدته، وكانت عيونه على تلاقت وقال: منورة يا تيته. نعمات بابتسامة بصت لتلاقت وقالت: أعرفك على أخو هلال يا تلاقت، كريم. تلاقت في نفسها: وه يعني هو من عيلة فضالي وكمان أخو هلال؟ وأنا نازلة فيه بهدلة من الصبح. تلاقت هزت راسها بنعم وقالت: فرصة سعيدة. كريم بابتسامة وهو قعد جمبها: وأنا أسعد والله. كان بيبصلها بطرف عينه، تلاقت منزلة راسها للأرض. ابتسم كريم وقتها، وقامت تلاقت تدور على أمل. لكن شدها واحد سكران من المعازيم وقال: ما ترقصي معايا يا حلوة. تلاقت بخوف: سيب إيدي. كريم بغضب قام وقرب منها ومسك إيدها ونزلها بقوة وقال: مابترقصش مع حد هي. الشاب بعد عنها وعن كريم. كريم: أنتِ بخير؟ تلاقت بإحراج: أيوا. كريم بابتسامة هز راسه بنعم وقال: على فكرة الفستان قمر عليكِ يا سندريلا. تلاقت بتوتر وخجل: ممكن تبعد شوية. كريم بابتسامة بعد عنها، جه يمشي شاف ليلى وسيلا داخلين القاعة. عائشة كانت واقفة جمب هلال ومبتسمين. كريم وقتها اختفت البسمة من على وشه، وبص ليها هي وبتطلع المسدس. ليلى بغضب صرخت بقوة: عائشة! الكل بص ليها، لما وجهت المسدس على عائشة وقالت بغضب: هنتقم منك أنتِ وبنتك، وحق القلم اللي أخدته هرد الطار طارين. ............................. وصل أمير على المستودع وكان ماسك شنطة الفلوس في إيده. بمجرد ما دخل صرخ بقوة وهو بيدور عليها: رهف! فجأة اتضرب بعصاية على ضهره، ومسكوه تلات رجالة. وقع على الأرض، قاومهم وقدر يضربهم. جه واحد ضربه بقوة وقعه على الأرض وأخد الشنطة ومشوا كلهم. أمير بقي واقع في الأرض مش قادر يتحرك، وشه كله كان بينزف دم. صحف على بطنه وقام ببطء وقال بتألم: رهف. بقي يدور عليها زي المجنون. فتح أوضة في المستودع بقوة وشافها وهي في تابوت واقف كله قزاز وفيه مياه ومقفول. وقف بصدمة وقال بدموع: إيه ده يا كافرة؟ رهف. 😥 جري قصادها وكانت بتغرق وبتضرب على القزاز. كان واقف بيبكي وبيضرب عليه القزاز من بره وبيقول: رهف، رهف اتنفسي، رهف، رهف. فضلت تتنفس، وكانت خلاص حاسة نفسها إنها هتروح للي خلقها. ضربت على القزاز بقوة وكانت بتبكي. أمير واقف بدموع وحط إيده على القزاز، وهي كمان فضلت بصاله لحد ما كانت شايفة شريط حياتها قدامها. غمضت عينيها واترفعت لفوق، وكانت المياه بتخرج من فمها. أمير بصراخ وهو بيضرب على القزاز صرخ بقوة وبصوت مدبوح: رررررررررهف! 😭 ........................ ليلى بغضب: هقتلك. عائشة بخوف بصت للمسدس وشهقت بخوف ورجعت لورا. هاني بغضب: نزلي المسدس يا ليلى، نزليه. ليلى ببكاء: أخدوا كل سعادتي، مستحيل. لا. هاني بغضب: نزليه بقولك. ليلى بصراخ: لا. هاني قرب منها، وحطت إيدها على الزناد وقالت: ابعد يا هاني، ابعد. هاني بغضب: هاتي المسدس. قرب منها. لكنها ضربت على الزناد. جري كريم وصرخ: ماما! هلال وقفت قدامها وصرخت: أمي! داست وقتها ليلى على الزناد مرتين وخرجوا رصاصتين. تعالت أصوات المتواجدين في القاعة والكل صرخ. الكل بص ليهم بصدمة. عائشة رجعت لورا. كريم بألم بص لبطنه وشاف قميصه كله دم. هلال نزلت دمعتها وبصت على جمبها وكانت بتنزف دم. كريم بصلها ودمع، ووقعوا هما الاتنين على الأرض. معتز بإنهيار جري عليها وصرخ بقوة: هلالالالالالالالالالالالالالالالالا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!