الجدة بإبتسامة: عايز تعرف الحقيقة هحكيلك، علشان ليك الحق إنك تعرف مين سابك أنت وصغير، وإن الجد فضالي هو جدك يا كريم وهلال تبقى أختك يا كريم دمها ماشي في عروقك.
كريم بدمع: واتحرمت منها ليه طول السنين دي كلها لا أنيس ولا ونيس ليا يا تيته. صورها بس هي اللي كانت مصبراني، حتى لما شفتها في تركيا كانت الصدمة مأثرة عليا. كدبت نفسي واتطريت إني مبينش وإني أعمل حالي إني أول مرة أشوفها. كدبت نفسي لما سألتها عن اسمها وأنا من جوايا بتقطع. حسيتها غريبة فعلاً. كملي يا تيته كملي. الجدة بدموع
مسكت صورته هو وصغير وقالت: في يوم من الأيام اكتشفنا إن أمك عائشة بتحب واحد من الصعيد يا ابني. وطلعت حامل منه في سن الـ 18. وجدك فضالي دارى واخدنا سنة كاملة بعيدة عن السرايا. لما حبيب أمك عمل العملة المهببة دي هرب اللي هو أبوك. هجرنا السرايا ومشينا بيها. ولما ولدت جابتك إنت على وجه الدنيا. جدك فضالي أخدك من غير ما تشوفك عائشة. فضلت تبكي. عائشة كانت عايزة حتى تشم ريحتك. تحتفظ بملامح وشك جوا قلبها. طلعت من البيت وقتها
من غير ما أشوف بنتي من تاني. طلعت وراه. راح عند ترعة في الصعيد في قرية بعيد عن السرايا وحطك جمبيها. ولما كنت بتصرخ أخْدَك وطلع تاكسي سابك جنب جامع مكنش حد موجود بعد صلاة الفجر ومشى. بعدها أنا رحت واخدتك، طبطبت عليك وقتها كنت بتبكي وتصرخ. أخدتك ونزلت دموعي وقتها. أخدتك في حضني وسافرت بيك بلاد بره. وبعت دهبي وكان ليا فلوس في البنك سحبتهم. وقتها جدك فضالي أعلن موتي. رجع بعائشة السرايا وكلهم أولادي. وبنتي وحديتي. كلهم
افتكروني مت يا كريم. أخدتك وربيتك على إيدي. مستحملتش حد ياخدك غريب. ويهتم بيك. وأنت أول حفيد ليا.
كريم كان منزل راسه وبصلها بدموع وقال: كملي يا أمي. الجدة بإستغراب: أمي؟ كريم بدموع: لما فتحت عيني شفتك قدامي. كبرتيني خليتيني أوصل للمنصب ده. قدرتي تكوني أم وأب ليا يا تيته. الجدة بحنان وكانت دموعها على خدها حضنته
وبقيت تلمس على شعره وقالت: وقتها عائشة بنتي كملت تعليمها. اتزوجت من ابن عمدة البلد. حبته وحبها وخلفت هلال أختك منه. لكن لما كبرت هلال. اتوفى هو وعاشت معاهم في السرايا. وكنت متابعة أخبارهم من خلال الخدامة حسينة. أول بأول. كريم بدموع: والعمل دلوقتي يا تيته؟ الجدة بدموع: جه وقت رجعتنا يا كريم من تاني. جه وقت إننا نوقف على رجلينا ونواجه الدنيا. معنديش حاجة أخسرها من تاني. طول ما أنت جمبي أنا بخير.
كريم بدموع: نرجع يا تيته نرجع. وأشوف أمي وأختي وأبقى مطمن وأنا في حضنهم. تعبت من كتر السنين اللي عدت عليا. نرجع. الجدة بإبتسامة باست على راسه وقالت: جهز ملابسك يا كريم يا ولدي. بكرة الصبح هنرجع ويتنهي ألم السنين.
كريم بإبتسامة هز راسه بنعم وخرجوا من الأوضة. ودخلت الجدة أوضتها وبقيت تجهز ملابسها. فتحت صندوق صغير لقيت دبلتها وصورتها مع أولادها والجد فضالي. باستها بإبتسامة. وقتها جه كريم وكان لابس تي شيرت وبنطلون. قفل باب الأوضة وبص للصورة بإبتسامة ونزلت دموعها: أنا مش شايف غيرها في قلبي. هي بس اللي محاوطاه يا تيته. عايز آخدها جوايا وأخبيها. الجدة بإبتسامة: هلال؟
كريم هز راسه بنعم لما شاف ابتسامتها في الصورة. دموعه نزلت. صورها في تليفونه. هلال وهي بتضحك. وقال: عن إذنك. الجدة بإبتسامة هزت راسها بنعم. كريم خرج ودخل أوضة الصور الخاصة بهلال. طبع صورتها وعلقها على الحيطة وباسها بإبتسامة ودموعه على خده. وقال بإبتسامة وهو وماسك القلم وبيكتب على الصورة: يا من عبرت القلب، حفرت نفقا بداخله وتسكنين بين أعماقه من الداخل، فإنك غالية وعشقي لك حاميك.
قعد بهدوء وكان بيشرب قهوته والمج بتاعه اللي عليه صورة هلال. وقال: هعوضك خير يا نن عين أخويا. من وقت صغري وصورك مرفقاني. ولما شفتك في تركيا والله قلبي بكى من جواه يا هلال. أوعدك إن هخلي معتز يندم على اللي عملوه فيكِ. (كن على يقين أن تلك الحواجز التي تسكن قلبك وأخرها نهايات سوف تنتهي يومًا، وتبدأ بدايات سعيدة لأجلك، لذلك كن مبتسمًا دائمًا ولا تظهر حزنك لأحد لكي لا تحتاج شفقة من أحدهما)
هلال بتعب كانت داخلة السرايا ومعتز وراها. الجد: تعالوا يا أولاد. معتز بص لـ هلال وهلال بصتله وراحوا عند الجد فضالي. معتز: نعم يا جد. هلال: نعم يا جدي. كانت قاعدة عائشة جمبه وقاعدين جمب بعض. الجد فضالي بص ليهم بإبتسامة. هلال وهي بتقرب من ودن معتز: دول وراهم حاجة. معتز بإبتسامة: وحاجة خبيثة أوي. هلال بإبتسامة: سامعينك يا جدي. الجد بإبتسامة: قررنا إننا نروح مصيف ونفك عن نفسنا شوية. كمان يومين وهنسافر.
معتز بإبتسامة: طب تصدق بالله إنك أنت دماغ. الجد بإبتسامة: حبيبي. معتز بإبتسامة بص لـ هلال وابتسم. الجد بإبتسامة خبث: بتحبها؟ معتز: هي مين؟! الجد بإبتسامة: الصعيدية اللي جنبك. هلال بصدمة بصت ليه وبصت لجدها بإستغراب. معتز بإبتسامة: بعشقها يا جدي. الجد بإبتسامة: لسه قلبك بيحبه يا هلال يا بنتي. معتز بص ليها ومكنتش بترد. قالت بتوتر: طالعة أوضتي يا جدي تعبانة من الشغل. معتز مسك إيدها لما قامت من جمبه. وقف قصادها
ومسح ليها دمعتها وقال: عارفة إني لسه بحبك يا هلال. ومحبتش غيرك. مش عايز أشوف دموعك دي تاني. أنا رديتك ليا وبقيتي مراتي وعلى ذمتي. وحلالي. خدي الوقت المناسب ليكي. ولما قلبك يرجع يدق من تاني علشاني. وقتها. لما تمدي إيدك ليا مش هبخل عليكي بحبي ليكي. هلال بدموع هزت راسها بنعم وطلعت أوضتها بضعف. وقفت الباب. الجد بإبتسامة وهو وطالع أوضته: حافظ عليها. متخسرهاش للمرة التالتة يا معتز. علشان حبها ليكِ هينتهي من قلبها.
معتز هز راسه بنعم. مشي الجد وعائشة بإبتسامة رتبت على كتفه وقالت: أوعدني إنك هتصونها ومش هتزعلها تاني. معتز بإبتسامة: أوعدك يا عمتو.
طلع معتز أوضته. دخل وقفل الباب وراه. شاف نجمة بنته نايمة على السرير بهدوء. راح تجاهها وباس رأس أميرته. دخل أخد شاور وغير ملابسه. طلع من الحمام أخد الدواء بتاع نجمة ووفقها وأداهولها بحنان. وسحب عليها الغطا من تاني. ودخل البرندة. باب أوضة هلال في نفس البرندة. لسه كان داخل أوضتها من باب البرندة. فجأة شافته قدامها وصرخت: اعااااااااا! اتنهدت بقوة وقالت: نشفت ريقي. معتز بإبتسامة: أنا آسف. أنتِ اللي طلعتِ فجأة في وشي.
هلال: يلا يا عم بيتك بيتك. ولسه هتقفل باب البرندة. معتز بإبتسامة شد إيدها وقال: تعالي. هلال بوجه خالي من التعابير طلعت معاه في البرندة. وسندت إيدها على السور. وهو كان واقف جمبها وقال: هو أنا ممكن أحكيلك اللي جوايا يا هلال. ولأول مرة أحكي لحد من وقت ما كبرت. هلال بتركيز هزت راسها بنعم وقالت: سمعاك يا ابن الهلالي. معتز بإبتسامة وعيونه دمعت: أنا خايف كتير يا هلال. لكن مش قادر أبين ده قدامك. هلال بإستغراب: أنتِ؟
معتز بدمع هز راسه بنعم وقال وهو باصص ليها: المسألة مش مسألة الموت. خايف إنك تتخلي عني. خوفي من إني أفقد النظرة دي منك. ومن إنك متحبتيش ولا تفكري فيا في يوم. هلال بدموع: أنا مقدرش أعمل ده. حتى لو أردت إني أكرهك مش هقدر يا معتز. قربت منه ودموعها نزلت وهي باصة ليه: مهما جرحتني وكسرت بخاطري وعرضتني لخيبات كتير. وأقول إني بكرهك. الحب اللي في قلبي بيكدب ده. لإنك كل وجودي يا ابن الهلالي. لإنك موجود في كل جوانبي.
معتز بدمع حضنها وباس راسها. وبقيت سانده راسها على صدره وبتبص للنجوم اللي في السما. وقالت بإبتسامة ودمعتها نزلت: لو كنت نجمة وأنت قمري. هفضل أحبك يا معتز. معتز بإبتسامة باس راسها وقال: ادخلي نامي. الجو يا هلال. الجو برد. تصبحي على خير. هلال مسحت دموعها: وإنت من أهل الجنة. ودخلت أوضتها. معتز دخل جمب نجمة وكان
باصص للسقف وبيبتسم وقال: يا بخت اللي يرزقه بواحدة صعيدية. دمها حامي. عندها كبرياء يكسر رجولتك لو جرحتها. توقف ثابتة متتدبلش. ويا سلام على طيبة قلبها والحب اللي هتلاقيه في قلبها. وأخلاقها العالية. مهما كانت الظروف بتفضل قوية وسيرتها كويسة. وأخلاقها طيبة. حضن بنته بإبتسامة ونام وهو والابتسامة مكانتش مفارقة وشه. (إني رزقت بصعيدية. أحيت لي قلبي من جديد) جاتلها رسالة على الماسنجر من إيميل غريب. فتحت
الرسالة وكان مكتوب فيها: (مخنوقة وعايزه تطلعي اللي جواك) رهف بغضب عملتله بلوك. وكان أمير ابتسم وقتها. رهف كانت قاعدة في أوضتها وساندة على السرير بضعف. قعدت تقرأ في رواية وعدت ساعة. ومسكت تلفونها. كانت الساعة 4 الفجر. طفت النور ولسه هتنام. فجأة سمعت حد بيضرب بالحجر على زجاج الشباك. تجاهلت الصوت وكانت هتنام برضه. سمعت ده وقالت: خير. قامت من على السرير فتحت الشباك بغضب وشافت أمير واقف تحت قدام السرايا.
رهف بصوت واطي: بتعمل إيه هنا؟ أمير بصوت واطي: انزلي. رهف بغضب: لأ مينفعش. أمير: هطلع أنا يا رهف. رهف: أمير أمشي مش هينفع أنزل. ثم عايز إيه؟ أمير بغضب: رهف انزلي في حاجة مهمة والله انزلي. رهف بغضب: تمام، تمام نازلة. ابعد شوية روح الجنينة. رهف بغضب كانت لابسة عبايتها الأشرب بتاعه ونزلت في السرايا وماشية على طراطيف أصابعها. مشيت وفتحت الباب بهدوء وخرجت. كانت ماشية بهدوء واتجهت
ناحية الجنينة وقالت: نعم. وإيه اللي جابك في الوقت ده؟ أمير بص لها بجدية وقال: بصي. أداها التليفون ورهف بصت فيه وشافت صور عائلتها. (هاني، عدي، معتز، هلال، عائشة، الجد فضالي، أمير) الصور كانت محطوطة على ترابيزة وعلى كل صورة محطوط رصاصة. في شقة أمير وقال: أنا وراجع من الشركة شفت دول في شقتي يا رهف وعلى كل صورة رصاصة ومكتوب في رسالة (هننتقم للكبير) رهف بخوف: وهنعمل إيه دول؟ أكيد بتوع شقة الدعارة.
أمير بتوتر: مش عارف، مش عارف. رهف: طيب نديهم اللي عايزينه يا أمير. أنا مش مستعدة إني أخسر حد عزيز عليا من عائلتي. أمير هز راسه بنعم وقال: طيب متخرجيش من السرايا بكرة خالص، خالص فاهمة. رهف بغضب: مش مهم أنا المهم عائلتي. أكيد طالعين داخلين مش مهم أنا. طيب طلباتهم إيه؟ أمير بغضب وتوتر: والله ما عارف مش عارف هما عايزين إيه. رهف بتوتر دموعها نزلت وقالت: كله ده بسبب أمي وسيلا. أمير بهدوء: اهدي كده وبكرة كل شيء يتحل.
رهف هزت راسها بنعم وقالت: أنا داخلة السرايا قبل ما حد ييجي. أمير هز راسه بنعم وقال: خلي بالك من نفسك. رهف بتوتر هزت راسها بنعم ومشي من قدامها. ورهف دخلت السرايا وطلعت أوضتها بخوف. فضلت قاعدة على السرير لحد ما خلاها النوم ونامت. في هذا الصباح صوتك يطرب الأذن مثل تغريد العصافير هلال لسه بتتقلب الشمس أضاءت في الأوضة، بتفتح عيونها لقيته قاعد جنبيها بإبتسامة، هو ونجمة. معتز بإبتسامة: صباح الخير والجمال.
هلال بإستغراب: صباح الخير. نجمة بإبتسامة: طنط هلال. هلال بإبتسامة وهي باصة ليها: نعم يا روحي. نجمة بإبتسامة لمست على وشها وقالت: قد إيه أنتِ حلوة وعيونك بتشبه.. نجمها بتفكير: بتشبه.. معتز بإبتسامة: البحر. نجمه بضحك: والسما. معتز بإبتسامة: تعالي يا نجمة نسيب طنط هلال تغير هدومها. نجمه بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت برا الأوضة. هلال قامت من على السرير وقالت: هو أنت من أمتى هنا؟ معتز
بإبتسامة وهو بيقرب منها: من وقت ما الشمس طلعت، أنا بقول إنني ناخد إجازة إنهاردة من الشركة. هلال: ليه! معتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: كده. هواك طير يقتلني ويحتل قلبي ويحبه كلما أحبك ترفرف أجنحتك قلبك أصبح سم لي يقتلني وما بالك يصبح لي دواء أيضاً كلما أقول أحببتك لا يمكن بدونك أعانقك بين الحين والآخر ولا أنظر إليك إلا وأنا عاشقة وإما مجروحة إن كان عشقك سالماً لنجلس سوياً على غصن الشجر أنك طير لكل جروحي
تأخذ معك حبي وتطير به وتحملني على أجنحتك كي لا أقع. هلال هي وبتبعد قامت وقالت بخجل: لا طبعاً لأن إحنا المدراء في الشركة. معتز هز راسه بنعم وقال: كده. هلال بإبتسامة: إقداااااااه. معتز بإبتسامة: إقداااااه يا صعيدية، مستنيكِ تحت على الفطار. نزل معتز تحت والكل كان مجتمع وابتسم ليهم وقال: صباح الخير للجميع. الجد بإبتسامة: صباح الورد يا معتز. معتز بإبتسامة: حبيبي يا جد. قعد يفطر وكانت
نازلة من فوق هلال وقالت: صباح الخير يا عائلة فضالي، أنا رايحة الشركة. معتز: استني افطري الأول يا بنتي. هلال: لا هفطر في الشركة. الجد بإبتسامة: عربيتك وديتها للصيانة، اطلعي مع معتز. هلال: ليه يا جدي العربية كويسة مفهاش خدش ولا حاجة. الجد: كان فيها عطل الصبح يا هلال وبتطلع دخان. هلال هزت راسها بنعم. معتز بإبتسامة مال على جده وقال: شكراً يا جد. الجد بإبتسامة: اسكت هتفضحنا.
معتز بإبتسامة قام من على الأكل وقعد جمبيها على الأريكة، كانت قاعدة على التليفون بتتصفح وفجأة شافت صورة كريم، كانت بصاله بإبتسامة. عندها في معتز وابتسمت وقالت: بزمتك مش شبهي، حتى نفس ضحكتك. معتز بغضب: هلال، هلال! هلال بإبتسامة لما شافت عروق وشه بانت من شدة الغضب قالت: كنت بمزح يا رمضان فرفش. معتز بغضب: قومي يلا. هلال: يعم متقفش كده، كنت بمزح بالمزاحه هههههه. معتز: 🙄 هلال: خلاص خلاص، يلا. لسه كانوا قايمين. جه البواب
ونزل راسه الأرض وقال: في ضيوف يا بيه. الجد فضالي: دخلهم يابني. دخلت الجدة (نعمات) السرايا وكانت بتمشي على العصاية وكريم كان ساندها ودخلوا سوا والبواب كان واقف وراهم ومعاه الشنط. الصدمة احتلت الكل، هاني كان بياكل وقع منه الطبق. عدي بصدمة عيونه دمعت وقال: أمي. عائشة رجليها مشلتهاش الأرض، وقعت وسندها معتز وقال: عمتي. الجد فضالي كان واقف قدامها وماسك عصايته وبيهز في راسه ودموعه نزلت وقال: نعمات.
كريم بدمع كان باصص لـ عائشة أمه، وقتها جدته سابت إيده وراحت عند الجد وقالت: والله شوق الحنين قتلني يا فضالي، كوى قلبي كوي. الجد بصدمة: أنتِ لسه عايشة؟ نعمات بدمع: عايشة وجايبة أول حفيد ليا في إيدي يا فضالي. معتز بصدمة بص لـ كريم وقال: أول حفيد. عائشة بدموع كانت ماشية مع هلال تجاه كريم وكريم كان بيبصلهم ودموعه نزلت كإنه طفل صغير. عائشة قربت منه وحطت إيدها الل كانت بترتعش على ملامح وشه وصرخت بقوة: ضنايا. كريم اتشنق
في البكا وحضنها وصرخ بقوة: لا أنيس ولا جليس عاتبت الحبايب من بعدك يا أمي، وإنهارده بس لقيت روحي وياك. هلال بدموع بعدت لورا، مسكها معتز وكانت بصاله بدموع وقالت: إيه اللي بيحصل. عائشة بدموع حضنته بقوة وبقيت تلمس على ضهره، مكانتش مصدقة وقالت: وحيدي يا أمي وحيدي. هاني جري عليها هو وعدي وحضنوها، وقالت بدموع نعمات: آه من فراق الضنا صعب قوي، ٢٥ سنة وأنا مفتقدة ريحتكم. هلال بدموع: فهموني إيه اللي بيحصل، وإزاي جدتي عايشة؟
إزاي كنا بنروح عند القبر ونقرأ الفاتحة على قبر فاضي يا جدي. نعمات بدموع: تحكيلهم أنت يا فضالي ولا أحكيلهم أنا. الجد بدمع: احكيلهم يا نعمات. معتز سند جده وقال: جدي أنت بخير؟ الجد فضالي هز راسه بنعم. نعمات بدموع: في يوم من الأيام عائشة بنتي..... وكانت بتحكي كل حاجة ليهم، وهلال قعدت على كرسي السفرة بصدمه وبقيت حاطة إيدها على فمها بدموع. رهف كانت قاعدة بتبكي وحاضنة نجمة. الجد فضالي قعد
بتعب وبعد ما خلصت نعمات: ده بشر يا فضالي، ده روح زيينا اللي رميته عند دار الأيتام، سندته وقدر يبقى صاحب أكبر شركات وفاتح مستشفى كبيرة دلوقتي وهو رئيس الأطباء يا فضالي، ده اللي اعتبرته إبن حرام. كريم بدموع اتجه ناحية هلال. هلال بخوف رجعت لورا، جه قصادها وقال: خايفة مني يا هلال؟ هلال بدموع نزلت راسها وفضلت تبكي. كريم بدموع قرب منها ومسح دموعها بحنان وقال: أنا راجع علشانك أنتِ يا هلال.
هلال بدموع: اتجاهلتني ليه لما انقذتني، اتجاهلتني ليه في المستشفى محكتليش الحقيقة ليه، ليه. كريم بدموع: كنت داخل في دوامة الصدمة لما شفتك قدامي، كنت قادر أخبيك واحتفظ بيك جوا قلبي يا هلالي. هلال بدموع قربت منها وحطت إيدها على ملامح وشه وحضنته ببكاء وقالت: قد إيه فيك ملامح مني، قد إيه بتشبهني يا كريم. كريم بدموع حضنها وباس على راسها وابتسمت هلال وقتها وهو بعد عنها. وراح عند معتز اللي كان واقف زي الصنم، كريم
قرب منه ومد إيده وقال: صافية لبن يا إبن الهلالي؟ معتز بإبتسامة: حليب يا قشطة يا خال عيالي مستقبلياً. حضنه بإبتسامة وقال: عيلتنا زادت نفرين، الحمدلله على سلامتكم لينا. كريم هز راسه بنعم وابتسم. معتز حضن هلال بحنان ومسح ليها دموعها وبصوا لـ نعمات، ونعمات بإبتسامة فتحت ليهم إيديها. معتز بإبتسامة راح عندها هو وهلال وحضنوها سوا. الجدة نعمات: حضنكم دافي أوي يا ولاد، كبرتوا.
معتز بإبتسامة بص لـ هلال ومسك إيدها من ورا ضهر جدته وابتسم، هلال مسحت دموعها وبعدت عنها وقالت: شكراً يا جدتي، شكراً. نعمات: على إيه. هلال بدموع وهي وباصة لـ كريم وحضنت عائشة وبصت ليه بإبتسامة: إنك احتفظت بأغلى جوهرة نورت حياة أمي، وادت البهجة لروحي. كريم راح عند جده فضالي وركع في الأرض على رجليه وباس إيد الجد فضالي وقال: راضي عني يا جدي. الجد فضالي ساب عصايته ولمس على شعره وقال: راضي عنك يابني.
حضنه بإبتسامة والكل كان مبتسم. قام كريم من جمبه وشاف هلال وهي مبتسمة، راح ليها وحضنها من تاني وقال بإبتسامة: ملامحك كلها مني، بس يا دوب الإسم متغير. معتز بغضب سحب هلال ليه وباس على راسها وقال: بغير يا عم كريم، اسحب إيدك. وقال بتريقة: إقده. كريم بإبتسامة شدها من تاني وقال: دأنا هندمك على اللي عملته فيها والله يا إبن الهلالي. معتز بحزن: لا وانبي أما ما صدقت حنت ليا من تاني. كريم بإبتسامة: هلال موافقه ترجعيله من تاني؟
معتز برجاء بصلها وهز راسه بنعم. هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت تجاهه، ومعتز بإبتسامة باس راسها وشال نجمة صغيرته وقال: بزمتك ما اجمل عائلة. كريم: أنا اختي ندلة والله. قربت رهف منه اللي كانت حاضنة نعمات بإبتسامة وقالت: اهلا برجوعك يا كريم وسطنا. كريم بص وراه لقيها وقال: أهلًا بيك يا رهف. رهف ابتسمت ليه وقتها. نعمات شافت حسينة وقتها جاية من المطبخ جريت عليها وحضنتها وقالت: الحمدلله على سلامتك يا ست نعمات. نعمات
بإبتسامة حضنتها وقالت: مش ناسية معروفك أبداً ليا. حسينة بإبتسامة: الحمدلله على سلامتك ياسي كريم. كريم بإبتسامة: الله يسلمك. معتز بإبتسامة: أسيبكم أنا بقى وأروح الشركة. هلال بإبتسامة: اعفيني انهارده يا معتز. معتز بإبتسامة: هعفيك انهارده لكن. وقرب من ودنها وقال: وعقوبتك إنني هننام انهارده في الجناح اللي فوق اللي فيه اوضتنا هه. هلال بخجل بصت ليهم وبرقت بعيونها، معتز ابتسم وطلع من السرايا. معتز مشى من السرايا.
هلال بخجل: إيه بتبصولي كده ليه. كريم بإبتسامة بص ليها وباس راسها وقال: ربنا يسعدك يا سعادة قلبي. هلال بإبتسامة: في وجودك. عائشة كانت شيفاهم بإبتسامة ودموعها نزلت وقالت وهي وحاضنه نعمات: شكراً يا ماما. نعمات بإبتسامة رتبت على إيدها وبصت لـ فضالي وفضالي بصلها بإبتسامة. هاني بإبتسامة: في خبر مهم يا أمي. نعمات بإبتسامة: فرح عدي بكرة على بنت العمدة. عدي بإبتسامة: وعرفت إزاي؟ نعمات: الفضل كله في حسينة.
هلال بإبتسامة: تيجي نتمشى على البحر، ونلف شوارع الصعيد، وأغنيلك بقلبي يامه القمر على الباب نور قناديله، وأشيلك واحفظك من عيون الناس في عيوني، وإن مكفوش عيوني اشيلك في قلبي، ما هو قلبي مش بيشيل غير الحبايب. كريم بابتسامة: آه يا ناس، مين اللي سارقة وكل تفكيري؟ هلال بابتسامة: تعالي. كريم باس على راسها وقال: يلا يا صعيدية قلبي. *** ليلى بغضب وهي قاعدة في الفندق: هقتلها بإيدي دول بكرة في الفرح. سيلا بخوف: لا يا ماما، لا.
ليلى: هي اللي دمرت حياتنا وقلبتها من فوقها لتحتها. سيلا بدموع: يا أمي، هتوصلي نفسك لحبل المشنقة، أرجوكي متعمليهاش. ليلى طلعت المسدس من الدرج وأخدت المسدس وقالت: قسمًا بالله هحرق قلوبهم عليها نفر نفر. *** (سوف يقتلون روحي بالبطء وأنا ما زلت عائشة، ولكن لا أرى أماني ولا منقذي) (في المساء)
كانت ماشية رهف بالليل وراجعة السرايا بعد ما رجعت من عند البحر، كالعادة بتحكي ليه حزنها. وصلت عند شارع السرايا لكن وقفت عربية سودا قدامها ونزلوا منها رجالة لابسين أقنعة وحطوا منديل على فمها. رغم محاولاتها وصراخها، فقدت الوعي. اتكلم واحد منهم بصوت خشن بص لجسمها بنظرة بشعة وقال: هننتقم للكبير، والحلوة دي هتبقى ضحية النهاردة في شقة الدعارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!