رفع كريم رأسه لها برق بعينيه عندما رآها أمامه وهي تبص له وعيونها مدمعة، بلع ريقه وفك ربطة الكرافتة بخنقة، وتحبس نفسه عندما رأى عمران يرفع يدها ويبوسها، قام من على الأريكة وقال بصدمة وعيونه دمعت: "تقى! وقفت أمامه بضعف وكانت تبص له، بلعت ريقها ودموعها كانت هتنزل، بص لها عمران ووقف قُصادها وقال وهو مقرب منها بصوت واطي: "بلاش دموعك المزيفة وامسحيهم."
تقى مسحت دموعها وقتها وقربت منهم وراحت تجاههم وسلمت على أمير، وأمير وقف لها، كريم كان واقف، قربت منه وهي بتبص له بابتسامة رغم دمعتها، مدت إيدها له وهو مد إيده، كان ماسك إيدها ومدمع، هز رأسه لها وقعد. عمران بابتسامة وهو قاعد جنبها وحط إيده على كتفه: "نورتوا والله." أمير هز رأسه بنعم وقال: "ده نورك."
تقى كانت بتبص له بتفرك في إيدها وبتحاول تهرب من نظراته لها، عمران بابتسامة وهو ماسك إيدها، اتألمت تقى وقتها وغمضت عينيها، كريم كان بيبص لهم وعروقه برزت من الغضب، كان شايف أمير، وهو متعصب، ربت على إيده وقال: "اهدأ." عمران بابتسامة: "مالك يا تقى؟ تقى بتوتر: "ماليش، داخلة المطبخ أشوف الأكل وأشرف عليه."
قامت تقى بتوتر ودمعتها نزلت، دخلت المطبخ وسندت على الرخامة وفضلت تبكي، ومكنتش قادرة تحرك دراعها الشمال، فضلت تبكي ومسحت دموعها. دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت من تاني. كان كريم ساكت طول القعدة، وأمير ماسك الصفقة وقال بابتسامة: "إمضي هنا يا عمران بيه." عمران بابتسامة مضى على الصفقة، خرجت وقتها تقى من المطبخ وقعدت بعيد عنهم، كان بيبص لها كريم بطرف عينه. عمران وقتها كان قاعد وجاله اتصال، خرج برا الفيلا يتكلم.
كريم قام من على الأريكة ووقف قدامها وقال: "الحمام منين يا مدام عمران؟ تقى بدموع وتوتر قامت قدامه وقالت: "فوق على إيدك اليمين." كريم بابتسامة مزيفة: "ممكن تطلعي توريهوني؟ أصلي ممكن أتوه في القصر ده، ما أنا... تقى هزت رأسها بنعم، طلعت معاه لفوق، بمجرد ما وصل لفوق، مسك دراعها وسندت تقى على الحيطة وقال: "إنتي قلبتي إزاي تتجوزي ده ها يا تقى؟ يا شريفة يا طاهرة؟ تقى غمضت عينيها بألم وقالت بدموع: "سيب إيدي يا كريم."
كريم وهو بيضغط عليها بقوة: "أنا حبيتك وكنت هدخل من باب عم حسن وأطلبك، كتبت في رسالتي وقتها إنتي ما بتشوفيش." تقى بدموع لما افتكرت الدين بتاع عم حسن أبوها، بعدت عنه وقالت: "انزل يا كريم تحت." كريم قرب منها وقال: "مين أجبرك على الجوازة دي يا تقى؟ تقى بدموع: "محدش." كريم مسك إيدها ورفع كم الفستان وشاف الكدمات وقال بغضب: "هو اللي عمل فيكي كده؟ تقى بخوف نزلت أكمام الفستان وقالت
بتوتر وهي بتبص في الأرض: "عمران بيحبني وأنا بحبه، أنا وقعت من على السلم، عشان كده الكدمات دي." كريم هز رأسه بنعم وقال: "اضحكي على حد غيري، أنا واثق إنه ضربك وبيعاتبك." طلع مسدسه بغضب، مسكته تقى وقالت بلهفة وبكاء وهي بتبص له: "عشان خاطري امشي يا كريم، دول مافيا، متأذيش نفسك، لو لسه بتحبني امشي." كريم كان بيبص لها ومسك وشها ودمعته نزلت وقال: "أوعدك إني هعرف الحقيقة، وأنا وراكِ، والموت نهايتنا لو بعدتي عني."
نزل من على السلم بغضب وطلع برا الفيلا، تجاهل أمير وعمران اللي كانوا بينادوا عليه. دخلت أوضتها تقى بدموع وقافلت الباب. أمير: "معلش يا عمران بيه، تلاقيه مشغول، يلا أشوفك بخير." عمران بابتسامة: "كنتوا اتعشيتوا طيب؟ أمير: "في مناسبة تانية، يلا صفقة موفقة." مشى أمير من الفيلا وطلع عربيته يلحق كريم. دخلت تقى الحمام وكانت لابسة الفستان، فتحت على نفسها الماية وفضلت تغسل في الكدمات ببكاء وتبكي وتكتم صوتها بدموع.
........................
كانت قاعدة هلال على سريرها في أوضتها هي ومعتز، ولابسة بيجامة ستان موف تبرز بياض بشرتها الجميلة، وقاعدة وحدها في الأوضة، وكانت بتبص على الباب بدموع، وكانت مشتقاله، قامت تقفل الباب وقفلته بالمفتاح وحطت راسها على المخدة ودموعها نزلت، بصت على كوباية الماية لقيته فاضي، مسحت دموعها وطلعت برا الأوضة وعدت من ناحية أوضة معتز، وكانت سامعة ضحكاتهم العالية هو وعذراء وصوتهم الواطي، نزلت بدموع للمطبخ وجابت ماية، شربت الماية وهي
بتبكي، مسحت دموعها بقوة ورجعت أوضتها من تاني، قعدت على السرير للفجر، وكانت سامعة أذان الفجر، قامت تصلي، اتوضت وصّلت الفجر بدموع، وبعد ما خلصت خلعت الإسدال، جت تنام، لقيت باب الأوضة بيخبط، فتحت الباب وشافته قدامها، بعدت عن الباب وهو دخل وقفل
الباب ووقف قدامها وقال: "أنا آسف يا هلال." هلال بابتسامة: "عادي، ما هو الشرع محلل أربعة." وصرخت بقوة وهي بتبص له: "تعرف إنك فسدت كل حاجة؟ إنك مقدرتش تحبني بشكل نقي من كل قلبك، مش قادر تقدر مشاعر حب اللي قدامك؟ لكن ليه يا معتز؟ كان بيبص لها ومدمع، وقفت قدامه وهي رافعة راسها من غير ما تنزل دمعة واحدة من عينيها، وكملت وهي بتبص له: "لو سألت نفسك مرة واحدة البنت دي ليه كده؟ معتز بصراخ ودمعته نزلت: "ليه يا هلال؟ ليه؟ هلال
نزلت دمعة منها رغم عنها: "لأني مش عارفة إيه هيحصل تاني." مسكت إيده وقتها وقالت: "لما مسكت إيدي افتكرت إنك هتوريني كل حاجة حلوة، قولت وقتها ربما أقدر أعيش سعيدة، وأقدر أحبك من تاني، لكن إنت، إنت سبت إيدي، قُلت عليا فلاحة بنت صعيدية معندهاش قلب، بتاعة البط والوز، هتبقى إزاي مع معتز الهلالي، سخرت مني يا معتز." صرخت بقوة ودموعها نزلت: "قُلت عني كده وبص ليا أنا في الحال ده دلوقتي، سيبني لوحدي يا معتز، سيبني." قرب
منها وحاوطها بدموع وقال: "أسيبك عشان تدمرى نفسك وتدمريني، لإني بحبك، مش كده؟ مينفعش كده يا هلال، سبتك مرة وبصي لحالك يا هلال، مهما حصل مابيني هتفضلي إنتي هنا." ومسك إيدها حطها على قلبه. هلال بدموع: "متسيبش إيدي طيب، عشان لو مسكت بإيدي لمرة واحدة كان هيظهر الحب والطيبة اللي جوايا، ولو حبيتني لمرة واحدة يا معتز." معتز بصوت عالي وهو بيبص لها: "أنا بحبك يا هلال." هلال بدموع وقالت بسخرية: "بتحبني؟ وقالت وهي
بتبص له بعدت عنه وقالت: "أنا كـ هلال مش قادرة استوعب الدوامة اللي أنا فيها، مش قادرة أقرب منك، مش قادرة من جوايا نار عايزة تحرقني وتخليني رماد دبلان مع نسمة هوا يمحى أثره." هلال بدموع: "أنا عايزة أنام." معتز بغضب قرب منها ومسكها من تحت دقنها وقال: "أنا مستحيل أقدر أخسرك، لإنك روحي، والتنفس اللي بيطلع مني يا صعيدية، مهما حصل هفضل أحبك." مشى برا الأوضة وهي كانت بتبص للباب ومسحت دمعتها بألم. ...........................
أمير كان قاعد معاه على البحر وقال: "لينا تلت ساعات وبرضه رافض تحكيلي، إنت بتحبها صح؟ كريم هز رأسه بنعم وقال: "أنا ما زلت بحب تقى، لكن دلوقتي مش حاسس إني بحبها، لما شفتها مع عمران وهي بالأصل مراته، أنا حاسس إنها مغصوبة." أمير: "طيب ما تواجهها." كريم: "واجهتها، رفضت تتكلم." أمير: "سيبها لله يا كريم." كريم: "سايبها لله، لكن قلبي لسه متعلق بيها وشاكك إن في حاجة غلط في الموضوع ده، قلبي مش مطمئن لـ عمران."
أمير: "إنت شكيت في حاجة يعني، عم اتكلم، بحاول أسحب الكلام من بقك بالعافية." كريم: "إحنا وفوق، شفت كدمات على إيدها، بمجرد ما مسكت دراعها اتألمت." أمير: "متحاولش تعمل أي حاجة تضر نفسك أو تقى تتأذى، هي بريئة يا كريم." كريم وهو بينزل من على العربية: "قول حاول، أنا هدمر اللي اسمه عمران، بس أعرف الحقيقة." أمير وقف قدامه قبل ما يمشي وقال: "كريم، دول ناس مافيا خطرة، متستهبلش." كريم: "ربنا العالم بالأحوال، يلا تصبح على خير."
أمير: "وأنت من أهل الخير يا صاحبي." مشى كريم وأمير طلع عربيته علشان يمشي، سرح في خياله وقال: "ربنا يريح قلبك يا كريم." كان سايق كريم عربيته وشايفها في خياله وبيفتكرها وقال: "أوعدك إني هروح للعم حسن وأفهم منه كل حاجة." وصل للسرايا ودخل، كان الكل نايم، طلع لأوضته، قبل ما يدخل شاف معتز وهو نايم عند أوضة هلال، كان نايم على الأرض وساند جسمه وراسه على الباب بتاع أوضتها، استغرب وراح تجاهه، هز كتفه وقال: "معتز." معتز
فتح عيونه وقتها وقال بنوم: "كريم." كريم: "إيه اللي نيمك هنا؟ معتز: "مش هاين عليا أسيب هلال تنام زعلانة." كمل نومه معتز وسند راسه من تاني. كريم: "اللي يريحك." دخل أوضته وكان بيبص له، قفل الباب وغير هدومه وقعد على السرير وقال: "كل اللي في السرايا قلوبهم مجروحة، دحنا عيلة فقر فعلًا." .............................
تاني يوم صحيت هلال الساعة 5 AM، قامت أخدت شاور ولبست دريس مشجر بيبي بلو وفيه ورد أبيض ورفعت شعرها لفوق ولبست هاڤ بوت لونه أبيض، وفتحت الباب شافته نايم وساند راسه، بصت له بدموع ونزلت من على السلم وخرجت من السرايا. فتح عينيه وقتها معتز بص للباب شافه مفتوح، فرك عينيه وقام دخل أوضتها يدور عليها، مشفهاش، دخل البرندة شافها من فوق وهي داخلة حظيرة الخيول، طلع برا الأوضة وقال: "هتعملي إيه تاني يا هلال؟
طلع برا السرايا ومكنش حد صاحي لسه، هيدخل لقيها راكبة على حصان أبيض، شد اللجام وقال: "انزلي." هلال: "سيبه يا معتز." معتز: "انزلي يا هلال." هلال شدت اللجام بقوة وقالت: "أنا حرة يا إبن الهلالي." ولمست على الحصان وطلع بيها. معتز دخل يجري وطلع على حصانه وطلع وراها، كانت مسابقاه قدامها وبتبتسم، شدت اللجام، رفع بيها ومسكت اللجام بابتسامة وقالت بصوت عالي: "الصعيدية قدها يا إبن الهلالي."
معتز لمس على الحصان بتاعه وطلع بيه قصادها وقال بابتسامة وهو بيرفع بالحصان: "مش قدي يا هلالي، مهما هتعملي هفضل أحبك يا صعيدية." هلال بابتسامة شدت اللجام وقربته منه وهزت رأسها وعيونها في عيونه وقالت: "تتسابق؟ معتز بتحدي: "أسابق." هلال بابتسامة بصت لحصانها وكانت بتبص لمعتز بابتسامة وتحدي وقالت: "يلا هه." جريت بحصانها وكانت فرحانة وبتبتسم، شدت اللجام ووقفت لقيته متحركش، وقالت: "خايف تتهزم من ست صعيدية يا إبن الهلالي."
معتز بابتسامة رفع إيده وساب اللجام وفرد إيديه وقال بصوت عالي: "ها." طلع حصانه وقتها وجري قدامها وضحك معتز بابتسامة من كل قلبه. هلال بابتسامة شدت اللجام وكانت ماشية قصاده، وكانت دمعتها نزلت من فرحتها، وقفوا قدام تلة كبيرة ونزلت، كانت فيه بحيرة كبيرة قدامهم، هلال اتقدمت وقالت بابتسامة: "فاكر أول حلم كان لينا وإحنا صغيرين؟ معتز
قرب منها وقال بابتسامة: "إن اللي ينط الأول قلبه ميت، واللي هيدور على خاتم الألماس الأحمر هيلبسه للتاني، ومن هنا يبقى بيحب بنت صعيدية." هلال بابتسامة: "ولو لفيت الخاتم أبقى بحب إبن الهلالي يعني؟ معتز بابتسامة هز رأسه بنعم. هلال بابتسامة وهي بتقرب من التلة. معتز: "هلال إياكي تقربي أكتر، هلال." هلال بابتسامة خلعت الهاڤ بوت وبصت له بابتسامة ونطت في البحيرة. معتز بابتسامة: "مجنونة."
نط وراها، وكانت بتسبح بعيد عنه ونزلت تحت الماية تدور على الخاتم بابتسامة. ........................... نزل كريم من أوضته وراح تجاه عربيته وساق بيها تجاه بيت العم حسن. لما وصل، دق على الباب. فتحت أمل بابتسامة: "كريم؟ كريم ابتسم وباس راسها: "عاملة إيه يا أمل؟ أمل بابتسامة: "أنا الحمدلله بخير. وأنت بخير؟ كريم هز راسه بنعم وقال: "آه بخير. عم حسن فين؟ أمل: "جوه. اتفضل." دخل كريم وشاف العم حسن وهو نايم.
قام من مكانه وقال: "كريم، إزيك يابني؟ كريم: "الحمدلله يا عم حسن. أنت بخير؟ مين مراعيك من بعدك؟ العم حسن: "ممرضة يابني. زمانها جاية دلوقتي." كريم هز راسه بنعم. العم حسن نزل راسه الأرض. وقتها كريم بابتسامة: "زوجتها يا عمي حسن؟ وأنا كنت رايدها في الحلال. مش عمران. أنا لما بعتلك جدتي اتقدمت ليها كنت بحبها وكنت هدخل البيت من بابه لرجله واطلبها منك."
العم حسن بتوتر: "جاها نصيبها يبني والحمدلله بنتي اتسترت. اتسترت في بيت زوجها." كريم بابتسامة: "زوجها اللي كان كاسر دراعها؟ زوجها اللي سايب علامات ضربه ليها على جسمها؟ زوجها البلطجي؟! العم حسن بضعف نزل راسه للأرض. قام كريم من مكانه وقال: "شكله كلامي مش هيجيب فايدة. أنا فهمت كل حاجة. يلا السلام عليكم." طلع كريم بغضب من البيت وطلع عربيته ومشى. العم حسن بدموع: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
كريم بغضب كان ساند راسه على الدريكسون ومسك تلفونه ورن على رقم مجهول وقال: "نفذ عملية الخطف في المستودع بالليل. تكون على الكرسي ومربوطة." *** رهف كانت طالعة ولابسة ورايحة الشركة. شافت الجو حلو وقالت بابتسامة: "أمشي في شوارع الصعيد وأشم هوا الزرع الساقع بدل ما أنا كاتمة العربية." كانت ماشية في الشارع بتاع السرايا قابلتها ست كبيرة وقالت بضعف وهي موطية: "يا بنتي." رهف انتبهت ليها وقالت: "نعم؟ "ممكن تدليني على صيدلية ***؟
رهف بابتسامة: "هتمشي الشارع على طول. تدخلي يمين في يمين وهتلاقي جامع جمبه صيدلية. هي دي." الست بحزن: "ممكن توديني ليها؟ مش قادرة أركز. هتوه لإني عندي الزهايمر. حالة مستجدة." رهف بصت للساعة لقت الوقت بدري وقالت: "تعالي معايا." سندتها رهف ومشيت معاها ووصلت للصيدلية. كان جمبيها مكان مهجور. الست بابتسامة سابت العصاية. ورهف استغربت لما اخدتها على المكان اللي جمب الصيدلية وشافت عصابة شقة الدعارة من تاني.
رهف بخوف مسكت إيدها اللي فيها أثر الرصاصة. والست الكبيرة اخدت فلوس ومشيت. رجعت رهف بخطوات بطيئة لما شافتهم بيتقدموا عليها. وقال واحد منهم: "لحد دلوقتي مقدرناش نشبع منك ولا شبعنا أصلاً يا حلوة." رهف بخوف رجعت جت تجري خبطت في جسم صلب. بتبص ليه كان... ***
معتز كان بيسبح وفجأة بيبص على هلال. مشافهاش، اختفت. غطس بخوف ونزل تحت المياه وبقي يدور عليها. ودخل في نفق تحت المياه مفتوح. فضل يدور وطلع لسطح المياه من تاني واتنفس بقوة. ونزل تحت المياه من تاني شافها كان مغمى عليها تحت المياه وساندة في صخرة. معتز بخوف سبح قصادها وشالها بخوف وطلع على سطح المياه ورفعها لفوق. كان بيعمل ليها تنفس اصطناعي بدموع. وفاقت كحت كتير. معتز بصراخ: "أنت اتجننت؟
إزاي تنزلي تحت المياه المسافة دي كلها؟! هلال بابتسامة اتنهدت وفتحت إيدها بابتسامة: "الخاتم الحجري." معتز: "بلا خاتم بلا بطيخ. أنت اتهبلت؟ هلال: "تمام تمام. اهدى. يلا لبسوني." معتز اخده منها ولبسهولها. قالت هلال بابتسامة: "أنا آسفة لتصرف امبارح. بس غيرت عليك قتلاني. لكن أنا كنت أنانية في حبك. نسيت إن عذراء مريضة. أنا آسفة. لكن أنا ليا الحق فيك بردوا. مش مستحملة واحدة تاني تنام جنبك وعلى مخدة واحدة."
معتز بابتسامة: "لا مش أنانية. أنا دلوقتي مبحبش إلا أنت. أنا وعذراء مفيش بينا رابط غير البنت. احب اعرفك إني منمتش جمبها في الفندق. نمت على كنبة. وامبارح نمت قدام باب يا ست هلال. بقى ابن الهلالي بينام قدام باب ست هلال. بينام قدام باب ست من الصعيد." هلال بابتسامة: "علشان تعرف بس إني غالية عليك وقدر قيمتك يا سي معتز." معتز بابتسامة باس على راسها وقال: "معتز بيحبك." طلعوا من البحيرة. طلعوا على الأحصنة وكانوا بيمشوا ببطء.
هلال بابتسامة: "ابغي أحكيلك إني أحبك وأسردلك اللي في قلبي. وشي يحمر ويتكسف والله يا خلف." معتز بضحك وقال بسخرية: "سمعت إن البنات بتتحشم هنا. إلا صنفك والله يا نفيسة. قولي هو حرام ولا عيب؟ ما أنا نصك التاني وزوجتي وقرة عيني." هلال بابتسامة وهي وماسكة اللجام: "بلاش تريقة على كلامنا يا ابن الهلالي." معتز بابتسامة شد اللجام بتاعها وقرب منها: "احكيلك أنا." هلال بابتسامة وهي وساندة راسها على راسه: "احكي."
معتز بابتسامة بعد عنها وكانوا ماشيين ببطء وقال بابتسامة وقال بدمع: "وقت وفاة أهلي أنت صدقت حزني. زي ما أنت صدقتيني. محدش كان بيصدقني." هلال بابتسامة دمعت ومسكت إيده. معتز بدموع وهو وبيقرب منها نزل من على حصانه وهي نزلت. وكان واقف قصادها وقال بدموع: "ولما كنت ببكي وحدي على فراق أمي وأبويا أنت صدقتيني. وأنت قلت أنا أصدقك. تمام. إحنا بنتخانق دايماً. ومفيش تفاهم بينا. لكن مستحيل في يوم أقدر أتخلى عنك. وعن هلال الصعيدية."
هلال بدموع وهي وماسكة إيده: "إياك تسيبني يا معتز." قرب منها وحاوط وشها بإيدها وقال وهو وساند على جبينها: "أنا ابنك. وأنا سندك. وأنا زوجك. وحبيب عمرك." حضنها معتز بدموع وباس على راسها. بادلته هلال بدموع ومسحت دموعها وابتسمت. كانوا ماسكين الأحصنة بابتسامة وماشيين. فجأة كانت محوطاهم ناس مسلحة ومقنعة. وكانت رئيسة العصابة بتاعتهم بنت.
هلال بخوف مسكت إيدها واتدرت ورا ضهره. حاوطوهم العصابة وهما كانوا في النص واقفين بيبصوا حوليهم مش لاقيين مخرج. شدوا الأجزاء عليهم ورفعوا الأسلحة بتهديد وكره وابتسموا. هلال بدموع غمضت عينيها ومسكت في قميص معتز. واتكلمت البنت بصوت خشن: "والله ووقعت في نار جهنم يا معتز الهلالي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!