هلال بخوف مسكت إيدها واتدرت ورا ضهره. حاوطوهم العصابة وهما كانوا في النص واقفين بيبصوا حوليهم مش لاقيين مخرج. شدوا الأجزاء عليهم ورفعوا الأسلحة بتهديد وكره وابتسموا. هلال بدموع غمضت عينيها ومسكت في قميص معتز. واتكلمت البنت بصوت خشن: "والله ووقعت في نار جهنم يا معتز الهلالي." كان واقف ومخبيها وراه وخايف عليها. معتز بصوت عالي: "انت مين وعايزه إيه؟ البنت بإبتسامة خلعِت القناع واتفرد شعرها بإبتسامة وقالت:
"مش ترحبوا بيا." هلال بصدمه لما شافتها. صرخت بقوة: "عاهرة حقيرة." كانت عايزه تضربها. معتز منعها. سيلا بإبتسامة: "أنا سمعت حشرة بتتكلم هاتوها ممكن." معتز خباها بين يديه وكانت ماسكة هلال في قميصه من ورا. صرخت بقوة: "سيلا." سيلا بغضب وهي بتضرب نار في الجو: "هاتوهم." معتز بحركة سريعة سحب هلال من إيدها وجرى قصاد الغابة. سيلا بصراخ: "هاتوهم." كانوا بيجروا في الغابة. معتز بلهفه: "اجري ومتبصيش وراكِ. اجري يا هلال."
هلال بخوف لما سمعت ضرب نار سابت إيده وفضلت تجري قصاده. دخلوا وسط أشجار. دخلوا بيت قديم واستخبوا فيه. معتز لما شافهم ضربوا نار تجاه البيت مسك إيدها وخرجوا من الباب الخلفي. معتز طلع مسدسه وقال بلهفه وتنهيدة: "اجري." هلال هزت راسها برفض وقالت بدموع: "وأنت؟ معتز مسك راسها وباسها وقال: "اجري ومتبصيش وراكِ. اجري وبس." هلال بصراخ: "مستحيل أسيبك مستحيل." معتز بصراخ أكتر: "اطلعي اجري."
هلال بدموع سابت إيده وفضلت تجري في الغابة بدموع. معتز بغضب شد الأجزاء وطلع من ورا الباب وفضل يضرب عليهم نار. موت تلاتة. ضرب كتير وهو بيحمي هلال اللي كانت بتجري تجاه الغابة. لكن الرصاصات خلصت. رمى المسدس بقوة وكان بيجري ورا هلال. وقفوا رجالة العصابة. سيلا بغضب: "اقتلوهم." الراجل صوب تجاه معتز وضربه برصاصة في ضهره. وقع معتز على الأرض وكان باصص ليها لما وقفت ونزلت دموعها. صرخت بقوة: "معتز لا."
وقفت مكانها. جريت تجاهه ووصلت عنده ووقعت. مسكت راسه بإنهيار وحضنتها: "متغمضش عينك. متغمضش. لو لسه بتحب الصعيدية وليا خاطر عندك افتح عينيك." سيلا بإبتسامة: "امشوا." مشيوا من قدامها. هلال بدموع كانت ماسكة راسه وبتبكي. معتز بتألم وهو بيبتسم. اتنهد بوجع لما شاف الدم خرج من ضهره. اتكلم بضعف: "بتحبيني يا صعيدية." مسكت راسه بدموع وقالت: "ششش متتكلمش هتنزف أكتر. متتكلمش." غمض عيونه بألم وفقد وعيه. صرخت هلال بدموع:
"رد عليا متسبنيش. متسبنيش." فضلت تصرخ في وسط الغابة: "محدش هنا يا ناس يا عالم." فضلت حاطة إيدها على شعرها بدموع وجريت لأخر البيت. فضلت تجري. شافت شاحنة كبيرة وقفت قدامها وصرخت: "وقف ارجوك وقف يا خال ساعدني." نزل راجل منها. مِسن وقال: "في إيه يا بنتي؟ هلال بدموع مسكت إيده وقالت برجاء: "زوجي متصاب. ساعدني ناخده على المستشفى. ساعدني يا خال أرجوك ساعدني." "تعالي يا بنتي تعالي."
جريت معاه هلال تجاه معتز وكان بيجري معاها. ولما وصلت نزلت لمستواه وقالت: "شيله معايا. شيله." الراجل هز راسه بنعم وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إيدك معايا." كانوا مسندينه وماشيين تجاه الشاحنة. طلعوه عليها. وهلال بدموع خلعت جاكيِتها وحطته على الجرح. والراجل بيسوق تجاه المستشفى. معتز كان نايم على بطنه وفاقد الوعي. كانت بصاله بدموع ومسحتهم بقوة وقالت: "اوعدك إني هنقذك يا أغلى من روحي."
كانت سانده راسها على الشاحنة وبتبص ليه بدموع. رهف بخوف رجعت جت تجري خبطت في جسم صلب. بتبص ليه كان واقف وراها. أمير بصت ليه بدموع. مسكها من إيدها وسحبها ورا ضهره وقال بإبتسامة: "مرحباً بعصابة الدعار*ة." ابتسم ليه الكبير وقال: "انت تاني. متبتش من اللي حصلك؟ أمير بإبتسامة: "وأنا أتوب ليه. أنا بحب المشاكل." ظهر هاني وقتها أبوها وهو لابس جلابية بإبتسامة وقال: "عصابة الدعار*ة هنا عندنا في البلد. يا مرحب يا مرحب."
الكبير بإبتسامة لما شاف رجالتُه شدت الأجزاء قال بإبتسامة: "والله العائلة الكريمة هنا يبقى نرحب بيهم." هاني بإبتسامة مسك إيد رهف وقال: "خدوها." رهف بصدمه: "أبوي؟! أمير بإبتسامة زقها وقال: "خدوها." رهف بدموع: "عايزين تبيعوني. تبيعوا شرفي ليه؟ هاني بإبتسامة: "روحي لهم." رهف بدموع هزت راسها برفض. زقها هاني وبقت قدام الكبير. الكبير كان بيبصلها بتفحص وقال بإبتسامة للشاب اللي جنبه:
"ياخي عمال تقول البنت صغيرة. البنت صغيرة. في الآخر طلعت بونبوناية مقشرة." مد إيده علشان يمسك وش رهف. طلع عدي وقتها من الصيدلية وكان ماسك سيف. ضرب بأقوى ما عنده من قوة وقطع كف كبير العصابة. باس على راس رهف وقال: "الإيد اللي ليها في الحرام تتقطع." الكبير بصراخ وهو شايف كف إيده على الأرض والدم بقى زي النافورة صرخ بقوة: "آه. آه. آه يولاد ال*****." عدي بإبتسامة: "متخافيش يا نن عين عمك."
طلعوا عليهم ناس الصعيد وقتها. رجالة لابسة جلاليب وماسكة عصيان. هاني بإبتسامة أخد رهف في حضنه وقال: "عليهم يا رجالة." العصابة كلها سابت الأسلحة. وناس الصعيد ضربوهم بالعصيان. والأطفال بقيت تضربهم بالحجارة. الكبير بتاعهم وقع في الأرض من كتر الضرب. الألم بتاع إيده فقد وعيه. كانوا ماشيين عدي ورهف وهاني وأمير. وصلوا للسرايا. رهف بدموع: "عرفتوا إزاي مكاني يا أبوي؟ هاني بإبتسامة: "الفضل كله لأمير يا بنتي."
بصتله رهف بإستغراب. وقال وهو بيبص ليها: "أنا كنت داخل الشارع بعربيتي أطمن على كريم. كنت جاييله. لمحتك وأنتِ داخلة شارع غريب مع ست كبيرة مكانتش نظراتها مريحاني. تجاهلت ده ووقفت قدام السرايا. لسه هنزل لقيت نفس العربية اللي لقيتها عند المستودع وقت لما خطفوكِ. ونفس الرقم. نزلت من عربيتي لقيت العم هاني وعدي. وفي وشي قولتلهم على العربية. العم هاني جه معايا. والعم عدي راح ينادي أهل الصعيد. وحصل اللي حصل."
رهف هزت راسها بنعم وقالت: "تفتكر يا أبوي هيطلعوا من تاني؟ هاني بإبتسامة: "ما أظنش يا قلب أبوكِ. هما دلوقتي في الحبس أو الرجالة خلصت عليهم." رهف بتنهيدة حضنت هاني. أمير كان واقف وباصص ليهم وقال: "عن اذنكم. ويا ريت يا آنسة رهف متخرجيش لوحدك تاني. خلي حد من الحراس يجيبك ويوديكِ الشركة." رهف هزت راسها بنعم. أمير مشى من قدامهم. وعدي رفض إن يسيبها. دخلت السرايا وباست على إيد نعمات. نعمات بتنهيدة حضنتها وقالت:
"صحيح اللي سمعته." رهف هزت راسها بنعم. فضالي بغضب: "منك لله يا ليلى. منك لله. أنتِ السبب." عائشة وهي نازلة من فوق: "هلال ومعتز مش موجودين يا أبوي. وتلفوناتهم فوق." عذراء وهي حاضنة نجمة قالت بخوف: "ممكن يكونوا في مكان كده ولا كده. طيب." أمينة بإبتسامة: "متخافوش. أنا كنت في المطبخ بشرب. لسه كنت طالعة شفتهم وهما على الأحصنة." رهف بإبتسامة:
"دايماً هما وصغيرين قبل وفاة عمي ومرات عمي كانوا يهربوا أول ما النور يطلع زي كده. ونفضل ندور عليهم مش نلاقيهم." عائشة بإبتسامة حضنت رهف وقالت: "فعلاً. ومتغبيش عنينا تاني." هاني بغضب: "مش معاكِ عربية. وليه البواب مش يوصلك يعني. لولا أمير لقدر الله كان ح... قاطعه الجد فضالي وقال بغضب: قفل على الكلام يا ولدي، هي بخير. رهف بحزن حضنت هاني وقالت: أنا آسفة والله، حقك عليا يا أبوي. هاني باس راسها وقال:
أوعدك وعد رجالة إني هحاسب اللي كان السبب من الأول. رهف بدموع بصتله وقالت: أمي! هاني بغضب هز راسه بنعم. كانت عذراء واقفة وحاسة بتعب. ابتسمت لنجمة وقالت: روحي عند طنط أمينة يا نجمة، ثواني وجيالك. نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم. أمينة فهمتها وهزت راسها بنعم واخدت نجمة. طلعت عذراء أوضتها، قفلت الباب وجريت على الحمام. فضلت تستفرغ دم كتير. كانت واقفة وساندة بضعف. فضلت تستفرغ أكتر وغسلت وشها وبصت للمرايا.
لما شافت صورة بنتها على السلسلة اللي في رقبتها. فضلت تبكي وخلعت طاقية الجاكيت. شافت نفسها بلا شعر. كانت واقفة وحطت الأسلاك في أنفها وبتبكي. باست صورة بنتها بدموع وقالت: سامحيني لو فارقتك، هفقد ريحتك الحلوة وريحة الياسمين اللي في شعرك. وفقد بصت طفولتك ليا وضحكتك. سامحيني ملحقتش أشبع منك ولا تشبعي مني. التراب هياخدني منك. هيبقى ملازمني. لو على الأمومة أنا مقدرتش أكون أم كويسة. لما سبتك مكنتش عايزك تشوفيني تحت الكيماوي.
دخلت عليها وقتها أمينة اللي كانت سامعة كل كلمة ورا الباب وبتبكي. فتحت الباب بتاع الحمام. عذراء شافتها قدامها. أمينة بدموع حضنتها وفضلوا يبكوا. أمينة وهي وباصة ليها بدموع: أنتِ أفضل أم، أنتِ أم عظيمة يا عذراء. عذراء ببكاء: مش قادرة أكمل وأنا ضعيفة كده، مش قادرة. أمينة بدموع باست على راسها وقالت:
خليكي واثقة في ربنا، عظيم عظيم أوي. علشان هو كبير. كبير أوي بيجبر بخاطر الإنسان لما يضعف. وإحنا بنقول يارب بقلب صافي مليان خير وهو بيقدم اللي فيه الخير وبس. هيجبر بخاطرك. بلاش دموعك دي، قولي الحمد لله حتى أن ترضى عنا. والله إنني راضيين عن ما رزقتنا به خيرًا وشرًا. هنتجاوز المرحلة دي. حتى لو مفيش ذرة أمل في قلوبنا ربنا هيستجيب لدعواتنا مهما كنا في طريق كله صعاب وحواجز وأزمات. ربنا بيحل العقد من عنده. هو بس اللي عالم بقلوبنا. مهما حصل قولي الحمد لله على ما مضى ولم يمضي. الحمد لله على كل خير وكل شر.
عذراء بدموع حضنتها وقالت: هتوحشوني أوي لو ربنا أخدني منيكم. قولوا لنجمة لما تكبر إن أمها كانت بتحبها أوي. قولولها أمك كانت عظيمة. كانت بتحبك يا نجمة. كانت وكانت. قولوا عني كلام حلو. خلوها تدعيلي بالرحمة. أمينة بدموع حضنتها وفضلت تبكي. دخلت وقتها نجمة. وعذراء بصت للناحية التانية ومسحت دموعها وقالت بإبتسامة: تعالي يا أميرتي. نجمة بإبتسامة كانت ماسكة رسمة وقالت بصوت طفولي: غمضي عيونك يا ماما.
عذراء بإبتسامة غمضت عينيها. نجمة بإبتسامة وقفت قدامها. وأمينة وعذراء نزلوا ليها على الأرض. عذراء بإبتسامة: افتحهم. نجمة بإبتسامة: افتح يا سمسم. عذراء بإبتسامة بصت للرسمة. كانت شايفه راجل في النص وماسك نجمة. ومن جانبه اليمين بنت. والناحية التانية بنت. نجمة وهي بتشاور عليهم: دي طنط هلال. وده بابا. ودي أنا. ودي أنتِ. شاورت عليها نجمة بإبتسامة:
أنا حبيت أرسمك باللون الأبيض بس الرسمة باهتة شوية بس حلوة عليكِ. العباية البيضة والطرح لايقة صح؟ أمينة بدموع قامت دخلت البرنده. فضلت تبكي وقالت بصوت واطي وهي بتكتم بكاؤها العالي: للدرجة دي البنت حاسة إن أمها هتروح. وكمان رسماها باللون الأبيض. عذراء بصت لأمينة ودمعتها نزلت. حضنت نجمة ومسحت دمعتها وقالت: الرسمة جميلة يا نجمتي، جميلة. عاشت ملاك طوال هذه الأعوام، يا ملاك على هيئة بشر. أهل لك الحق أن ترحلين؟
.......................... كانت هلال واقفة قدام باب العمليات رايحة جاية بخوف. واقفه ليها ساعات. وكان قاعد الراجل المسن. طلبت منه إنه يمشي. كان كريم جوه في الأوضة. بعد ما كلمته من تلفون الراجل المسن وجه يساعدهم في العملية. ورفضت إنها تقول لحد من العائلة. كانت واقفة وساندة راسها على الحيطة. بعد ساعات الشمس مشيت. قعدت بتعب. بصت للساعة شافتها الساعة 7 pm. دموعها نزلت بضعف وقالت: اتأخروا ليه كده؟ ليه؟
وقفت لما شافت باب العمليات اتفتح. وكانت شايفة معتز طالع قدامها والممرضة ماسكة المحلول. كريم خلع الكمامة وحضنها. هلال بلهفة: هو بخير؟ كريم بتنهيدة: قلبه اتوقف مرتين. أصعب عملية أشوفها في حياتي. الرصاصة غرزت في مكان حساس. والحمد لله هو كان متمسك بالحياة وقدرنا نخرج الرصاصة. وهو بخير. هينقلوه على أوضة خاصة ليه. تقدري تشوفيه لما يفتح عينيه. هلال بدموع أكتر حضنت كريم وقالت:
أنا كنت خايفة قوي قوي يا كريم. تخيل كنت أموت وراه لو حصله حاجة. باس على راسها كريم بإبتسامة وقال: حبيبتي بعد الشر عنك. هو بخير. ثم قلت للعائلة. هلال: لما رنوا عليك رديت أنا. وكانوا قلقانين علينا. قولتلهم إنني في نزهة. حاولت أشغلهم. محدش اقتنع. واتفضل يا سيدي. شاورت على أول طرق الدور. شافت العائلة كلها بتجري تجاههم. حتى نعمات والجد فضالي جم. والكل كان بيسأل عن حالته. وطمنوهم. كريم راح غير ملابسه وجه قعد جمبيهم. بص
ليهم شاف العيلة كلها وقال: إحنا في حديقة الحيوانات ولا إيه؟ ولا في جنازة؟ هو بخير وصحة والله. فكوا كده. بلاش طقم الحزن ده. الكل ابتسم وقتها. وقال كريم بإبتسامة: البنج يفك كمان ساعة أو أقل. متخافوش. هلال كانت رافضة تقولهم على إن سِلا هي اللي عملت فيهم كده. رفضت تمامًا. بعد عدة دقائق خرجت الممرضة من الأوضة. والكل وقف. وقالت بإبتسامة: المريض حالته مستقرة. مين هنا فيكم هلالي؟ هلال بإبتسامة دمعتها نزلت وقالت: أنا.
المريضة: من بدري يهلوس باسمك. ممكن تدخلي تشوفيه ١٠ دقايق بس. تمام؟ هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم. راحت معاها ولبست لبس المستشفى. وكانت لابسة كمامة وجريت تجاه الأوضة وفتحتها. قفلت الباب تاني ومشيت بخطوات متثاقلة ليه. ودموعها نزلت. قربت منه وحطت إيدها على وشه بدموع وقالت:
هلال محتاجك أوي يا معتز. أنا من غيرك ضعيفة. أنا اللي باخد القوة منك. متسبنيش وتسيب قلبي من غيرك. اديتني وعد. قلت إنك هتعيش علشاني. ارجوك أوفي بوعدك ليا. أنت أوفي بوعدك وهنضحك على عيشتنا ونمشي. ارجوك. ارجوك متسبنيش من غيرك. حرك إيده وقتها ومسك إيدها بضعف. وكان باصص ليها بكسرة عين. وقال بإبتسامة وهو نايم على بطنه. لما شافها ابتسمت وكانت بتبكي. قال بإبتسامة:
اعتقدت إنك أجمل شيء شفته في حياتي. اتضح ليا إنك أجمل شيء شافتها عنيا. هلال بإبتسامة مسحت دموعها وباست على راسه وقالت: أنت بخير؟ معتز بإبتسامة: بخير يا صعيدية. هلال: الصعيدية بتحبك أكتر من النفس اللي بيطلع من جواها. معتز بدمع وهو وباصص ليها: وإبن الهلالي شايلك في قلبه وقافل عليكِ يا هلالي. .......................... (في المساء في ڤيلا عمران)
تقى كانت قاعدة في أوضتها. فتح الباب عليها بقوة. وقرب منها بإبتسامة ومسك راسها بقوة. باسها بقوة. تقى بتعب بعدت عنه وقالت: إبعد عني كفاية. عمران بإبتسامة: جهزتلك مفاجأة. تعالي. تقى بدموع: سيب ايدي يا عمران. كله ده بسببك. كانت مجبصة إيدها الشمال. وقال بلهفة: أنا آسف. مسكها بقوة من إيدها اليمين. صرخت بقوة: آه. مسكها من تحت ذقنها بغضب. وقرب وشها من وشه. وكان باصصلها بغضب وقال: قولي حاضر ونعم فقط لما تكوني معايا.
تقى بخوف هزت راسها بنعم. مسكها من إيدها ونزلها تحت في الڤيلا. صرخت تقى وقالت: أنا لابسة قميص. هتخرجني بيه لرجالتك؟ مسك مسدسه بغضب وضرب على الأنوار. وبقت الدنيا ضلمة. وقال: لا عاش ولا كان اللي عينيه تيجي عليكِ. تعالي. تقى بدموع: أنت مجنون ولا عندك كهرباء زايدة ولا عقلك طار؟ أنت اتجننت؟ ضربها قلم بكف إيده. وقعت في الأرض. بقيت تبكي. عمران شدها من شعرها وقال: ششش. ولا نفس. تقى بدموع:
حرام عليك. والله أنا تعبت. مش قادرة أستحملك أكتر من كده. اقتلني واخلص. عمران وهو بيرفعها ليه: مقدرش أعيش من غيرك. جرها من شعرها تجاهل صراخها وتعبها. دخلها في أوضة سرية تحت الأرض. فتح الباب. دخلت وشافت طاولة وحبل زي المشنقة. وكانت الأوضة فيها تكيفات وفريزر كبير بحجم الأوضة. تقى بدموع: سيب شعري. أنا بردانة أوي. عمران بغضب: اطلعي على الطاولة. اطلعي. تقى بدموع: ارجوك سيبني. عمران بصراخ: اطلعي.
تقى بدموع طلعت على الطاولة. وكان الهوا الساقع كله موجه لجسمها. كانت بتتكتك من البرد. مش قادرة تتنفس. وبحركة منه وقرب منها. ودخل راسها في الحبل. وقال بإبتسامة: ارقصي يا تقى. تقى بدموع: مستحيل. مسك ذراعها الشمال المكسور وصرخ في وشها: ارقصي. تقى بصراخ: آه. عمران بإبتسامة وهو وباصص ليها شد القميص اللي كانت لبساه. قطعه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!