الفصل 11 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
16
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

علي بابتسامة: ده عمر صاحبي يا نيره، وفي مقام أخويا. سلمي عليه. نيره كانت بتبص له بدموع، وعمر مش عارف ينطق من صدمته. علي: نيره.. أنا بكلمك. نيره بلغبطة: مـ.. معلش، مكنتش مركزة. أهلاً يا عمر. عمر بحزن بيحاول يداريه: أهلاً.. يا خطيبة أخويا. ألف مبروك. علي بضحكة: الله يبارك فيك يا صاحبي.. عقبالك. عمر: إن شاء الله. عملوا الخطوبة ولبسوا لبعض الدبل، كل ده تحت نظرات عمر الحزينة.

وقفت نيره بعيدة عن الناس ودموعها بتنزل. اتخضت لما لقت حد بيشدها من دراعها. عمر بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ نيره بغضب: أوعى إيدك كده. أنت عايزني كنت أعمل إيه وأنا بشوفك بتبلّعني عشان واحدة تانية؟ كان لازم أشوف مستقبلي. عمر بغضب: قلتلك 100 مرة أنا مبعتكيش. أنتِ حتى مدِّتنيش فرصة أثبتلك، وعلطول عملتيلي بلوك ورحتي اتخطبتي لحد تاني! نيره ببرود: والله أظن إن دي حاجة تخصني، متخصش حد تاني.

عمر: لأ تخصني، تخصني عشان أنا بحبك. افهمي بقى يا غبية، أنا بحبك. نيره بغضب: لأ، ده مش حب، ده غرور وامتلاك. إزاي كانت حاجة بتحبك وبتنفذلك كل أوامرك راحت من إيدك وبقت لحد تاني؟ عشان كده أنت عايز ترجعها، مش مهم تحافظ عليها، بس المهم تبقى في إيدك وخلاص. مش هو ده تفكيرك فيا يا أستاذ عمر، ولا أنا بقول حاجة غلط؟ عمر بحزن: معقولة أنت شايفني كده يا نيره!

حرام عليكي. أنا اللي جوايا ده قلب مش حجر. ولو في يوم من الأيام غلطت ومشفتكيش، فأنا ندمت ونفسي تديني فرصة. نيره بدموع: أنا اديتك فرصة قبل كده يا عمر، وكانت نتيجتها إيه! يوم ما أنت اعترفتلي بحبك كان عشان تغيظ بيها منى مش أكتر، عشان هي قالتلك إن مستحيل حد غيري يحبك وقلبك هيفضل معايا أنا. عشان كده أنت استخدمتني كعبرة ليها، مش كده؟ بصلها عمر بصدمة: هـ.. هو أنتِ مين اللي قالك كل ده؟

نيره بعياط: مش مهم مين اللي قالي، المهم إن هي دي الحقيقة. وهقولهالك لآخر مرة يا عمر، ملكش دعوة بيا تاني وسيبني في حالي، ابعد عني بقى. جت تمشي، عمر مسكها من إيديها. عمر بحزن: نيره، نيره عشان خاطري اسمعيني، أنا آسف. نيره بغضب ودموع وهي بتزقه: بقولك ابعد، ابعد... عني، أنا بكرهك. سمع صوت قلبه وهو يتفتت للمرة الثانية. بعد عنها وهو ينظر إليها بصدمة والدموع تتجمع في عينيه.

مشيت وسابته وهي بتمسح دموعها عشان محدش من أهلها يلاحظ. لكن حدث لم يكن في الحسبان. علي بابتسامة: أهلاً أهلاً يا سمسم، مش هتسلم على عمو؟ أيسليم ببراءة: أزيك يا عمو؟ علي: الحمد لله يا قلبي عمو. سليم ببراءة: هي العروسة كمان بتلبس زيك كده؟ علي بضحك: لأ يا حبيبي، دي بدلة. العروسة بتلبس فستان. سليم: يعني هو اللي بيلبس فستان يبقى عروسة؟ علي بابتسامة: أيوا طبعاً. سليم: أصل أنا شفت بنت كبيرة لابسة فستان واقفة مع ولد.

علي باستغراب: واقفة مع ولد؟ واقفة مع ولد إزاي! سليم ببراءة: أيوا شفتها مع ولد، كنت أنت سلمت عليه من شوية. علي بصدمة: عمر. سليم: أيوا، كان اسمه عمر. علي بابتسامة: طب يا حبيبي خد المصاصة دي وهروح ألعب مع العيال. مشي سليم وراح على عند نيره ومسكها من دراعها جامد. نيره بغضب: ابعد إيدك عني كده، أنت مجنون. علي بحده: كنتي واقفة مع عمر بتعملي إيه؟

نيره بتوتر: أنا.. أنا مكنتش واقفة مع عمر أصلاً. وبعدين أقف معاه بتاع إيه، هو أنا أعرفه؟ علي بعصبية: بقولك كنتي واقفة معاه بتعملي إيه؟ نيره بغضب: بقولك موقفتش مع حد. عايز تصدق انت حر، مش عايز دي مشكلتك، مش مشكلتي. علي: ماشي يا نيره، هصدق. بس قسماً عظماً لو عرفت إن أنتِ بس شوفتيه بالصدفة، مش هيحصل خير. تركها وذهب، وركضت إلى غرفتها تبكي على حالها، وظلت تتردد كلمات أغنية إليسا في أذنيها. وساعات بنشوف الحب وهو ميشوفناش

وساعات يقابلنا الحب ويمشي معرفناش وساعات يجينا الحب ويمشي كأنه مجاش وكثير بيسبنا الحب وجرحه مبيسيبناش. نيره بانهيار: مش قادرة.. قلبي وجعني أوي يا بابا. سبتني ليا يا بابا، أنا اتبهدلت من بعدك يا بابا. ارجعلي يا بابا، بنتك محتاجاك أوي. رجع عمر بيته وهو مكسور. أم عمر بحزن: مالك بس يا حبيبي؟ قولي مالك، في إيه؟ عمر: .... أم عمر بعياط: ونبي قولي مالك، متوجعش قلبي عليك يا ضنايا. عمر: ....

أم عمر بدموع: يبني رد، متفضلش ساكت كده. قول أي حاجة، طب. عمر بتوهان ودموع: أنا وحش أوي يا ماما.. أنا ضيعت كل حاجة حلوة من إيدي. أم عمر بدموع: ليه يا حبيبي بتقول كده بس؟ طب فهمني، في إيه؟ متقلقنيش. عمر بدموع: أنا ضيعت كل حاجة حلوة مني، أنا مستاهلش إني أعيش. أم عمر بعياط: لأ، متقولش كده على نفسك. إن شاء الله أنا وأنت لا يا ابني. حضنته وهي بتبكي: بس.. بس يبني.. بس... ونبي متوجع قلبي عليك.

عدى 3 شهور وعمر قفل الديسكو بتاعه وقرر إنه مش هيفتحه تاني. وعلي ونيره اتحدد معاد كتب كتابهم بعد كام يوم. نيره بغضب: يعني إيه يعني يا ماما؟ هو أنا عيلة صغيرة عشان تاخدي قرار عني؟ أم نيره: بقولك إيه يا نيره، أنا عارفة مصلحتك أكتر منك. أنا أم، وأكيد مش هضرك. نيره بغضب: إزاي يا ماما، وإنتي عايزة تجوزيني بالسرعة دي؟ وبعدين أنا أصلاً حاسة إني اتسرعت في الموافقة على علي. أم نيره بعصبية: يعني إيه اتسرعتي؟ هو لعب عيال!

أنا خلاص اتفقت ومش هعرف أرجع في قراري. كتب كتابك بعد أسبوع، وخلص الكلام. نيره: يا ماما بس... أم نيره: مفيش بس. أنا قولت كلامي وخلاص. دخلت نيره أوضتها وفضلت تفكر في عمر اللي أخباره اتقطعت، وقالت في نفسها: معقولة هو حتى محاولش تاني يرجعني؟ ليه؟ انتي عبيطة يا نيره، هو انتي كنتي مستنياه يرجعك ليه أصلاً؟ تلاقيه خلاص شاف مستقبله مع غيري. نزلت

دمعة من عينها ومسحتها: وأنا كمان هشوف مستقبلي وأركز في حياتي وفي خطيبي. خلاص يا نيره، الحكاية خلصت زي أي حكاية غيرها. عدى الوقت وجه يوم كتب الكتاب. لبست نيره فستانها والدموع في عينيها. سمعت صوت تليفونها بيرن. نيره: الو... المتصل: ..... وقع التليفون من نيره بصدمة، وبسرعة فتحت الشباك وربطت حبل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...