الفصل 9 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل التاسع 9 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
18
كلمة
937
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نيره باستغراب: يعني إيه يا عمر، مش هاشتغل تاني؟ عمر: يا نيره افهمي، مينفعش تكون حبيبتي وفي نفس الوقت بتشتغلي عندي. الناس هتقول عليا إيه؟ وبعدين لو على الفلوس، يا ستي أنا هديهالك. نيره: إزاي يعني يا عمر؟ بصفتك إيه هتديني الفلوس؟ عمر بهدوء: قولتلك يا نيره إني هتقدملك في الوقت المناسب، فما فيهاش حاجة لو هديك فلوس كانك لسه بتشتغلي عندي.

نيره بقلق: إحنا بسرعة، ما كانش ينفع نعرف حد. أنا وإنتي مرتبطين، ماما كل اللي تعرفه عنك إنك مدير المطعم اللي بشتغل فيه. لو حد بقى قالها إنك أصلاً صاحب ديسكو وأنا ماشية معاك، مش بعيد تقتلني. عمر: اطمني، لو حصل أي حاجة أنا هتصرف. متخافيش. بعد أيام... عمر: أعرفك يا نيره، ده يوسف صاحبي من أيام الجامعة، ودي نور مراته. يوسف بابتسامة: أزيك يا نيره؟ نيره بابتسامة: الحمد لله. يوسف: مقولتليش، هي تقربلك إيه؟ عمر وهو

بيحط إيده على كتف نيره: صحاب. نور بضحكة خبيثة: صحاب برضه؟ ضحكت نيره بخجل وقالت: صحاب بقى، على ما ربنا يفرجها. يوسف: تعالى إنت يا عمر نتكلم مع بعض، وسيب البنات لوحدهم. عمر: تعالى. مشوا عمر ويوسف. أول ما مشيوا، اتقلبت ملامح نور وقربت من نيره وقالت: خلي بالك على نفسك. نيره باستغراب: مش فاهمه، أخلي بالي على نفسي من مين؟

نور: من عمر. إحنا كنا مع بعض في الجامعة، كان شخص بريء وطيب، بس مكنش حد بيحب يصاحبه وكان كله بيتنمر عليه. ولما جه يعترف للبنت اللي بيحبها، رفضته قدام الناس كلها وقالت إنها مستحيل تتجوز واحد أهبل. ومن ساعتها عمر بقى شخص مؤذي، بيأذي كل اللي حواليه.

نيره بابتسامة: أنا عارفة إن عمر اتغير بسبب منى، بس صدقيني هو مبقاش مؤذي خالص. بالعكس، أنا لولاه ما كنتش أعرف هيحصلي إيه. ده أنقذني وشغلني عنده، صدقيني ده عمر ده مفيش أطيب منه والله. نور بسخرية: والله ما في أطيب منك إنتي... بكرة الأيام هتثبتلك يا نيره، إنتي حرة. لم تهتم نيره بكلام نور وقالت في نفسها: هي عايزة تزرع الشك في قلبي اتجاه عمر، ليس أكتر. جاء عمر ويوسف، وأخذ يوسف نور وذهبوا من المكان.

عمر: هيا نور كانت بتقولك إيه؟ نيره بكذب: ها، لا ولا حاجة. هيا كانت بتتعرف عليا مش أكتر... هيا شكلها بنت طيبة أوي. عمر: اممم... طب يلا عشان أوصلك. نيره: طيب. تاني يوم...... كانوا عمر ونيره يجلسون مع بعضهم كعادتهم. فبرغم أن عمر لا يحس بمشاعر من ناحيتها، لكنه تعود عليها ولا يريد أن يبتعد عنها ولو للحظة واحدة. هل يا ترى هذا حب واعجاب أم تعلق فقط؟ نيره: عمر. عمر: اممم. نيره: هو انت مش هتعرفني على أهلك؟ عمر بتوتر: أكيد...

لما يجي الوقت المناسب هعرفك عليهم. نيره: إمتى الوقت المناسب يا عمر؟ يعني إنت ما شاء الله عندك فلوس وجاهز من كل حاجة، إيه اللي يخليك مش عايز تاخد خطوة في علاقتنا؟ عمر: أنا مش فاهم، إنتي مستعجلة ليه يعني؟ نيره بغضب: أنا المفروض أستنى أكتر من كدا إيه؟ إحنا مع بعض بقالنا ٩ شهور، وإنت مش راضي تاخد أي خطوة في علاقتنا. أنا بجد بقيت بحس إني مش مرغوب فيا وإني ضايقة عليك. أنا بقيت بحس إن حبك ليا مش حقيقي. عمر: والله...

يعني إنتي شايفة إني مش بحبك؟ نيره بدموع: لو عايز تأكد حبك ليا، إنت لازم تتقدم، يا خطوة يا إما كدا كل واحد يشوف طريقه. ذهبت نيره من المكان بأكمله، وظل عمر يفكر بحديثها. فهو لحد هذه اللحظة لم يتأكد من مشاعره اتجاهها! : قولتلك قبل كدا مهما تلف مش هتلاقي حد يحبك. عمر بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ وبأي عين توريني خلقتك بعد اللي عملتيه؟ وبكل بجاحة جاية المكان بتاعي.

منى وهي تتقرب منه: قولتلك قبل كدا، حتى لو لقيت حد يحبك، قلبك هيفضل متعلق بيا أنا... عشان إنت بتحبني. عمر بسخرية: بحبك! ضحكتيني. هو إنتي يا ماما بتغني وتردي على نفسك؟ منى بدلع: أنا عارفة إنك بتحبني ولسه قلبك معايا. عشان كدا أنا هطلق وهرجعلك. اديني بس فرصة وأنا مستحيل أخيب ظنك. عمر بغضب: أنا مستحيل أحبك ولا أفكر إني أرجعلك. ويلا يا ماما من هنا، بدل ما أمشيكي بفضيحة. نظرت منى وراه وقالتله

وهي بتحط إيديها على رقبته: خلاص، أنا موافقة إني أديك فرصة. بس هتعمل إيه مع نيره؟ إيه دا، نيره؟ بص عمر وراه وشاف نيره اللي كانت غرقانة في دموعها وبتبصله بصدمة وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...