الفصل 8 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل الثامن 8 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
20
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقعت على الأرض بصدمة من مكالمة أمها. عمر بخضة: نيرة نيرة انتي كويسة؟ نيرة بصدمة ودموع: بابا، بابا مات يا عمر. في المستشفى. نيرة بصراخ: لا لا بابا عايش بابا عايش. ابعدوا عني. بابا ماتش لااا. لا سيبوني أنا عايزة أشوفه. أم نيرة بعياط: خلاص يا نيرة. أبوكي مشي. سابنا ومش هيرجع يا نيرة.

نيرة بعياط: لا لا متقوليش. هو أكيد عايش. هو بس بيحب يهزر. هو دايماً وأنا صغيرة كان بيعمل فيا مقالب عشان يشوف رد فعلي. هو أكيد عايش. هو بيهزر معايا أنا عارفة. عمر: طب حضرتك يا دكتور أنت متأكد إن المريض فارق الحياة؟ يمكن في غلطة ولا حاجة. اتأكد تاني حضرتك. الدكتور بحزن: للأسف يا فندم إحنا متأكدين. للأسف المريض كان في آخر أيام حياته بس هو محبش يقول خوفاً على أسرته لما تعرف الخبر. أنا آسف مبقاش في حاجة بأيدينا.

نيرة وهي تفقد وعيها: لا بابا عايش بابا عايش. عايش عا... عمر بخضة: نيرة، نيرة. افتحي عينك. أم نيرة بدموع: كده برضو يا نيرة تقلقيني عليكي يا بنتي. نيرة بعياط: مش قادرة أصدق يا ماما. بابا خلاص مش هيبقى معانا تاني. بابا خلاص سابنا في الدنيا لوحدنا. إحنا ملناش في الدنيا دي سند غيره. هنعيش إزاي يا ماما ولمين؟ عمر بحزن: ممكن يا طنط تسبيني أتكلم شوية بس؟ أم نيرة وهي تمسح دموعها: ماشي يا ابني.

قعد عمر جنبها ومسك وشها بين إيديه. نيرة بعياط: بابا راح يا عمر. عمر بابتسامة بيداري بيها حزنه: ومين قالك إنه راح؟ أنتِ تعرفي أصلاً إنه شايفنا دلوقتي وسامعنا. وأكيد هيبقى زعلان منك أوي عشان أنتِ بتعيطي. يرضيكي أبوكي يكون زعلان يا نيرة؟ هزت رأسها بمعنى لا. عمر: طب خلاص بقى دام إنك مش عايزاه يكون زعلان يبقى تبطلي عياط وتكوني قوية عشان مامتك. مامتك اللي ملهاش غيرك في الدنيا دلوقتي مفروض تخففي عنها مش تقلقيها أكتر.

نيرة بدموع: مش قادرة يا عمر. غصب عني والله. أنا مش عارفة ليه داري علينا حاجة زي كده. ملحقتش أشبع منه يا عمر والله ملحقت. خلاص كده مش هيبقى ليا ضهر في الدنيا دي. عمر بصدق: وأنتِ مين اللي قالك كده؟ ما أنا بعمل إيه طيب؟ أنا هبقى سندك وضهرك يا نيرة صدقيني. نيرة: لا يا عمر لا. أنت هتبقى ضهري وسندي إزاي؟ أنا مجرد واحدة شغالة عندك. وعمري ما هبقى أقل ولا أكتر من كده.

عمر بتلقائية: لا يا نيرة أنتِ مش مجرد واحدة شغالة عندي. أنتِ حبيبتي كمان. أيوه يا نيرة أنا بحبك. أنا بحبك أوي. نيرة بصدمة: إيه؟ عمر وهو يمسح دموعها: أيوه يا نيرة أنا بحبك. بحبك ومحبتش في الدنيا غيرك. أنا عارف إن الوقت مش مناسب بس صدقيني. أنا فعلاً بحبك من كل قلبي. نيرة بدموع: عمر. عمر بحنية ودموع: عيونه. نيرة بدموع: مش هتسبني زي أبويا صح؟ حضنها عمر وقالها: هفضل جنبك ومعاكي لحد آخر نفس هتنفسه. بحبك.

ظل يملس على شعرها بحنان والأخرى غرقت في النوم بين أحضانه. بعدها عنه وظل يفكر لماذا قال لها هكذا. هل هو كان هدفه يواسيها ولا لأنه بالفعل أحبها؟ تعب من كثرة التفكير وخرج من منزلها بعد ما اطمأن على أمها. ومرت شهور كثيرة وكان حب نيرة يزداد أكثر فأكثر لعمر. نعم، فالفترة القصيرة هذه هي أحبته، بل هي عشقته ولا تعلم كيف أو متى! ولكنها لا تريد أي شيء من هذه الحياة إلا أنها تبقى بجانبه وقلبها بجانب قلبه.

وعلى الجانب الآخر عمر الذي كان فيه حيرة هل هو أحبها ولا أنه يشفق عليها فقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...