الفصل 1 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل الأول 1 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,904
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

صباح جميل في صعيد مصر: "يا حور انتي يا بنتي قومي، يا حور قومي النتيجة بتاعتك طلعت، قومي يا حور." "إيه النتيجة؟ فين؟ وريني." "تدفعي كام؟ "هديكي اللي انتي عايزاه بس وريني." "جبتي 95% يا دحيحة." حور عمالة تتنطط وجريت على تحت: "يا جدو، يا جدو، يا مرات عمي، يا جدو، يا جدو." "إيه يا بت الدوشة اللي انتي عملاها دي على الصبح؟ "أنا نجحت وجبت 95% يا جدو." "ألف مبروك يا قلبي، ألف مبروك، لولولولولولولولولوي."

"مبروك يا ضنايا، ألف مبروك." "الله يبارك فيك يا جدو." في القاهرة، في شركة الجارحي. يدخل الشركة بكل هيبة وعين الفتيات عليه من وسامته وجسمه الرياضي وعضلاته. يدخل مكتبه والسكرتيرة وراه تقول له جدول أعمال اليوم. "تمام يا مريم، وأول ما زين وياسين يجوا قوليلهم يجولي فوراً." "حاضر يا فندم، أي أوامر تانية؟ "القهوة بتاعتي." "تمام يا فندم." "انت يا زفت أخوك هيقتلنا، الله يخربيتك."

"يا عم إحنا لو روحنا بدري بيزعق، روحنا متأخر برضه بيزعق، فكبر بقى." "طب قوم البس وأنا هروح أجهز، بعد نص ساعة." "يالا يا أخويا." "يالا اركبوا العربية وراحوا لشركة الجارحي." في الصعيد. حور في المكتب عند جدها ومتوترة جداً. "جـ... جدو." "إيه يا حور، مالك؟ عايزة حاجة؟ "جدو، أنا خلصت ثانوي وجبت مجموع كويس زي ما حضرتك شفت أهو." "أيوه، عايزة إيه يعني؟ "جدو، عايزة أكمل تعليمي وأدخل الجامعة." "إيييه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟

جامعة إيه اللي عايزة تدخليها؟ إحنا معندناش بنات بتدخل جامعات، بلا كلام ماسخ." "يا جدو، دي كانت أمنية بابا وماما الله يرحمهم إني أبقى دكتورة، وأنا دخلت علمي عشان كده، أنا عايزة أحقق أمنية بابا وماما يا جدو." "حور، شكلي أنا دلعتك زيادة عن اللازم. حور، اطلعي على أوضتك ومتتكلميش في الكلام الماسخ ده تاني." "ليه كده يا يابا؟ براحة عليها، دي أمنية أبوها وأمها، وأنت عارف كده." "أنا عارف يا مروة، بس أوديها إزاي؟

إنتي شايفة حور هبلة ويتضحك عليها بسهولة أوي. بصي، سيبيني أفكر." حور طلعت على أوضتها وهي عمالة تعيط، والجد فضل يفكر. في شركة الجارحي. زين وياسين يدخلوا المكتب عند مالك. "عم الناس وربنا." "برنس أخويا حبيبي." "أنا نفسي أعرف انت وهو هتعقلوا امتى؟ نفسي انتوا الاتنين كنتوا فين امبارح." مالك: "أنا عارف إنها أول مرة وهتكون آخر مرة، عشان لو اتكررت مش هقول لحد غير لجدكم ده، بعد طبعاً ما أدبكم انتوا الاتنين... فاهمين ولا لأ؟

"حاضر." "على شغلكم يا أفندي انت وهو، ولو لقيت غلطة من حد منكم لأخليه عبرة، يالا." وخرج زين وياسين، ودخلت مريم. "استاذ زياد عايز يقابل حضرتك." "و الزفت ده عايز إيه ده كمان... دخليه، خلينا نشوف." "حاضر يا فندم." "مالك بيه، إزيك؟ "أهلاً معتز بيه، اتفضل. تشرب إيه؟ "قهوة سادة." "خير يا معتز؟ ممكن أعرف إيه سبب الزيارة السعيدة دي؟ "معايا ليك صفقة حلوة." "بدل هي صفقة حلوة هتدهالي ليه، ما تاخدها لنفسك؟ "اسمعني بس للآخر."

"اتفضل." "من أول الزيزون أنا مضيت مع 11 عميل، وكلهم تقال أوي. وأول امبارح جالي عميل بيهم كلهم. عشان أوافق على العرض بتاعه لازم أفضي 11 عميل التانيين عشان أعرف أعمله. وأنت كمان أكيد من أول ما الزيزون بدأ وأنت معاك عملاء، أكيد عشان تاخده برضه هتبقى محتاج تفضي مع كل اللي معاك عشان التكلفة. فـ ناخده أنا وانت وندخل فيه شرا، ومحدش فينا يخسر عملاء. ها، قولت إيه؟ "مش لما أشوف هو إيه أصلاً."

"4 قرى سياحية في الساحل عايزين يعملوا، في كل قرية عايزين فندق على أعلى مستوى و 100 شاليه و 50 مطعم وديسكو ومحلات وكل حاجة." "و ده المهلة بتاعته 20 سنة بقى؟ "لا، لسه متكلمتش معاه في موضوع المهلة دي. بس إنت إيه رأيك؟ "هفكر وأرد عليك." "معاك يومين عشان لو كده أشوف حد تاني." "ماشي." "باي." "سلام." تليفون مالك بيرن. "الو؟ أيوه يا جدو، وحشني." "و انت كمان يا حبيبي. أخوك وابن عمك عاملين إيه؟ "الحمد لله يا جدو."

"ربنا يحفظكم يا ابني... بقولك يا مالك." "أتفضل يا جدو." "أنا عايزكم عندي بكرة أو بعده بالكتير أوي." "في حاجة يا جدو؟ "مفيش حاجة يا حبيبي، أنا عايزكم في حاجة." "حاضر يا جدو، أمرك." "سلام." "سلام." في الصعيد. في أوضة حور، حور عمالة تعيط. "هو أنا عشان بابا وماما ميتين يعني؟ هما لو كانوا عايشين كانوا ودوني." "يا حبيبتي بطلي عياط بقى، وهو إن شاء الله هيوافق."

"أنا عايزة أروح لبابا وماما، أنا مفيش حاجة بعوزها بعملها. جدو معترض على كل حاجة، أنا عايزة أروح وعند ماما وبابا." "بعد الشر عنك يا حبيبتي، وتسيبيني لمين؟ مش إنتي أختي وصاحبتي؟ تسيبيني لمين بس؟ بطلي عياط، وإن شاء الله هيوافق." "حور، إنتي يا بت." "مالك يا مقصوفة الرقبة؟ بتعيطي ليه عليا؟ "عشان جدو مش موافق يدخلها كلية." "كلية إيه ودلع ماسخ إيه يا بت، قومي انجري يالا عشان نعمل الأكل، كتك الهم." "فيه إيه يا مرات عمي؟

وهي حور تقوم تعمل الأكل ليه؟ هو مفيش خدامين تحت ليه تقوم تعمل الأكل؟ وبعدين عايزة حد يساعدك، خدي عليا، لكن حور مش خدامة." "يعني بنتي أنا اللي خدامة؟ أما إنتي قليلة الأدب صحيح." "فيه إيه صوتكم عالي ليه؟ فيه إيه؟ "تعالي شوفي بنتك اللي متربتش دي." "نجلاء، أنا بنتي متربية كويس أوي، ومبسمحلكيش تقولي عليها كده. هو إيه اللي حصل؟ "ياماما، عايزة حور تنزل تعمل الأكل مع الخدمين، أمال إحنا عندنا الخدمين دول ليه؟

وبعدين عايزة حد يساعدها، تاخد عليا، أنا ولا حور خدامين." "تاني يا نجلاء؟ تاني؟ مليكيش دعوة بيهم يا نجلاء، ولو عايزة حد يساعدك قوليلي أنا. مليكيش دعوة ببناتي يا نجلاء... ادخلوا الأوضة يا بنات." في شركة الجارحي. في مكتب مالك. "حضر نفسك انت وهو، جدكم عايزنا بكرة ضروري." "ماشي." "هتعمل إيه في عرض زياد؟ "حازم جه من السفر وروّح البيت وهيجيلي على البيت، وانتوا كمان معايا نفكر في العرض ده بروقان." "تمام." "هو أنا لازم آجي؟

"عندك معاد مع البت اللي ماشي معاها صح؟ "الصراحة آه." "مليش فيه، أنا عايزك تكون موجود، بلا قرف بقى." "طيب... ضاعت الخروجة منك لله يا مالك يا ابن أم مالك." "امشي ياض من هنا... اجهزوا بكرة الصبح عشان نروح البلد عشان نشوف جدكم عايزنا في إيه. ربنا يستر، واعملوا حسابكم إننا هنرجع تالت يوم بالكتير أوي عشان الشغل. ماشي يا حنين انت." "خلاص يا أخويا عرفنا، ده على أساس إني بعرف أتكلم معاها كلمتين طول ما إنت فوق دماغي."

"بتقول إيه ياض؟ "مبقولش، بقول حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...