زين: هي قصدها إيه بالكلام ده؟ انت اتجوزت يا مالك؟ مالك: لا طبعًا، انت عبيط ولا إيه؟ ياسين: امال جاب الكلام ده منين يا جماعة؟ دي كمان بتقول إن مراتك حامل. زين: أكيد حد بيحاول يوقع بينكم. مالك: مين اللي يعرف أصلًا إننا متجوزين؟ أنا مش فاهم حاجة. *** في أوضة حور: شمس: انتي بتعملي إيه يا حور؟ بتحضري هدومك ليه؟ حور: هروح أقعد في الأوضة الفاضية التانية. شمس: انتي عرفتي منين إنه متجوز؟ حور
ودموعها بتنزل من غير صوت: العروسة جتلي المستشفى لما كنت تعبانة وقالت لي لازم أجي أسأل على ضرتي. وعرفتي إنها حامل. لقيت رسالة وأنا جاية في الطريق: "ابقى باركي لجوزك على حمل ضرتك". وعارفة مين اللي كانت بتبص له وقاعدة على رجله في المستشفى؟ هي دي العروسة. شمس: أكيد فيه حاجة غلط. حور: غلط مش غلط، مش فارق معايا يا شمس. أنا كل اللي فارق معايا إني أطلق من أخوكي النهاردة قبل بكرة. شمس: ربنا يهديلكم الحال.
شمس نزلت تحت وحكتلهم على اللي حور قالته. مالك: يابنت الـ****، دي ليلة أمها سودة. زين بتركيز: مالك، هي مش هتعمل حاجة زي كده غير لما تكون مليّة إيدها. انت عملت حاجة معاها؟ ياسين: زين بيتكلم صح، مالك، انت نمت معاها؟ مالك: احم، مانا هقولكم بس تقفوا جمبي، أبوس إيديكم. *** Flashback: مالك و نانسي في أحد الكباريهات. مالك سكران، و نانسي كذلك. مالك: أنا مروح. نانسي: هتروح وإنت بالمنظر ده؟ تعالا أخُدك معايا البيت.
دخلوا شقة نانسي. مالك شاف نانسي، وحور، وفعل ما حرم الله. صحى مالك. مالك: آآآه، إيه الصداع ده؟ بص جمبه لقى نانسي قاعدة بتعيط. نانسي: حرام عليك يا مالك، استغليت إنّي كنت شاربة. حرام عليك، هعمل إيه في المصيبة دي؟ مالك بص على السرير لقى دم. مالك: بس بس، أنا آسف، أنا آسف، ماكنتش في وعيي. نانسي بانهيار: هعمل إيه بالأسف ده؟ لو حد من أهلي عرف هيقتلوني. وفضلت تلطم.
مالك: طيب، بس هتجوزك لمدة 3 شهور بس، محدش هيعرف بالجوازة دي خالص. نانسي: ماشي. End: زين بعصبية: طب وأهي دلوقتي حامل، ألف مبروك يا ابن عمي. وعرف حور، انسى. لا تقولي بحبها ولا بكرهها. ماشي؟ وأنا هقف قدام أي محاولة ليك يا مالك. مالك: يا زين، ماكنش فيه حل تاني. كلهم مشيوا وسابوه واقف. *** عدى يوم من غير أحداث. صباح يوم جديد، الكل متجمع على الفطار. وحور نازلة بتجري من على السلم. حور: صباح الخير... اعملي أي سندوتش بسرعة.
ياسين: اقعدي كلي يابت. حور: عندي مؤتمر مهم، وكمان زياد مستنيني عشان معرفش الطريق. باي. وجريت قبل محد يرد. مالك بعصبية: لا كده كتير، كتير أوي. ياسين: انت متفتحش بوقك معاها بنص كلمة. مالك بعصبية أكتر: بس كان غصب عني. ياسين: معلش يا حبيبي. مالك: اتكلم عدل يلا انت. وبعدين المفروض تثق إني لو عملت حاجة زي كده هيبقى غصب عني. ياسين: انت بتهزر صح؟
هات موقف واحد معاها يخليها تثق فيك. انت عبيط يا زين. غير إنها أصلًا شافتكم في وضع زي الزفت مع بعض، وده كفيل إنه يثبت ده. شمس: مالك، انت عارف أنا لو مازن عمل كل اللي انت عملته، أقسم بالله مبقاش على ذمته ساعة واحدة. سبحان من صبرها عليك. أنا مش عارفة جايبة الصبر ده كله منين. بس اللي متأكدة منه إن هيكي يوم وهتعمل حاجة مش هتعجبك خالص. هي دلوقتي كرامتها وأنوثتها مجروحين. متنساش برضوا، سوري في اللي هقوله، إنك يعني... احم...
ملمستهاش وروحت اتجوزت واحدة تانية. معنى كده إنك شايفها وحشة ومش مالية عينك. *** في شرم: مازن: بعد ما نخلص الشركة، عايزة تروحي فين؟ ايه: البحر. مازن: ماشي... يلا عشان الاجتماع. في الاجتماع: مازن: طب ما انتوا حلوين أهو، كنتوا معوجين ليه بقى؟ ولا لازم أجي أنا... تمام، امشوا على التصاميم دي. الاجتماع انتهى. المدير التنفيذي: آنسة إيه، ممكن كلمة لو سمحتي؟ ايه: اتفضل.
المدير التنفيذي: بصراحة، أنا من ساعة ما جيت الشركة اللي في القاهرة وشفتك وشفت أدبك وأخلاقك، وأنا أعجبت بيكي. ايه: بس حضرتك... قطعها مازن بغل وعصبية مكتومة: إيه خطيبتي. المدير التنفيذي: أنا آسف، والله ما كنت أعرف. ربنا يتمملكم على خير. عن إذنكم. شد مازن إيه بعصبية وقعدها في العربية ومشي، كان مزود السرعة. ايه: انت إزاي تجرني كده؟ مازن بعصبية: عايزاني أسيبك هناك عشان يتغزل فيكي أكتر، صح؟
ايه بعصبية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ مازن وقف العربية قدام شاطئ فاضي ونزل من العربية. ايه: انت إزاي تعمل كده؟ مازن: بت، متعصبنيش أكتر ما أنا متعصب. ايه: انت إزاي تقوله: "انت خطيبي"؟ مفيش حاجة بينا. مازن: ده بجد؟ ايه بخوف: آه. مازن: خلاص، نخليه في قرب.
وشدها من خصرها، جعلها تصطدم بصدره، ووضع شفتيه على شفتيها، وأخذ يقبلها بعنف حتى يطلع بها غضبه منها، حتى تحولت على قبلات حانية ليعبر لها عن عشقه لها. فاقت إيه من الصدمة وزقته جامد. ايه: انت حيوان! إيه اللي انت عملته ده؟ مازن: إيه، بوستك. وعلى فكرة، برضاكي أو غصب عنك هتجوزك. هو كده بقى، الزوق مش نافع معاكي أصلًا. ايه بعصبية: انت بتعمل كده؟
مازن بزعيق: عشان بحبك وبعشقك كمان. وكل الكلام اللي في دماغك ده، فلا، كنت بعمله. بس قبل ما أشوفك وأحبك. *** في المؤتمر: حاضر من شركة الدالي: زياد وحور وواحد كمان على ترابيزة، ومعاهم رجال أعمال. حاضر من شركة الجارحي: مالك وزين على ترابيزة، ومعاهم رجال أعمال والمصورين عمالين يصوروا. بعد 3 ساعات، المؤتمر خلص. وهما خارجين، زياد حط إيده على وسط حور. حور كانت هتشيل إيده، بس لاحظت إن مالك بيبص عليها، فسبته.
مالك راح ليهم، وزين وراه، خاف ليعمل مصيبة. مالك: يلا يا حور عشان نروح. حور: روحوا انتوا، أنا عندي مشوار. مالك: وإيه المشوار ده بقى إن شاء الله؟ حور: رايحة أتغدى أنا وزياد يا ابن عمي. زياد: متخافش يا مالك، في أمان معايا. وهما ماشيين، حور وشوشت مالك: بدل ما انت قرفني أنا، روح اقرف مراتك أم ابنك. هي أولى باللي بتعمله ده. وسيبني في حالي. وبرضوا هتطلقني. وسابته ومشيت. ***
تاني يوم، سافروا البلد عشان فرح عليا، كمان تلت أيام. على الفطار في البلد: الجد: وحشتوني أوي يا بنات، مش متعود إني أبعد عنكم كده. شمس وحور راحوا حضنوه: وإنت كمان وحشتنا أوي يا جدي. حور وهي بتبص لمالك: مش تبارك يا جدو؟ مش انت هيبقى عندك حفيد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!