الفصل 11 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
18
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

خلصت حور الشغل. حور: استاذ زياد، أنا خلصت كل الشغل اللي حضرتك طلبته بتاع النهارده زي ما قلت لي. زياد: تمام يا حور، حلو قوي في نشاط أول يوم، بس يا رب يستمر. حور: إن شاء الله يا فندم... هو أنا كده ينفع أروح صح؟ زياد: آه روحي... حتى استنى آخدك في طريقي، أنا كمان مروح. حور: شكراً، ربنا يخليك. أنا معايا عربية وسواق. زياد: خلاص ماشي، بس متنسيش موضوع المؤتمر. حور: حاضر. *** في شرم. مازن بعصبية: إيه يا بشمهندسين ده؟

ده اسمه استهتار! انتوا بتشتغلوا في شركة ألف واحد يتمنى يبقى مكنكم، وانتوا بالاستهتار ده. طب بصوا بقى كده، أنا قاعد هنا لحد ما الموضوع ده يخلص، وأنا اللي هتابعه بنفسي. وأنا عايز بعد بكرة أشوف التصميمات الجديدة على مكتبي، يعني يعتبر قدامكم يوم عشان النهارده خلص. ومتتقوليش إزاي، واللي مش عجبه يتفضل. الاجتماع خلص. الكل خرج. إيه بتبصله بخوف. مازن: في إيه؟ إيه بخوف: مفيش، مفيش. مازن ضحك

جامد لدرجة إن عينه دمعت: انتي خوفتي من عصبيته عليهم؟ لا متخافيش، أنا بتعصب على أي حد كده إلا عليكي. إيه وشها احمر من الكسوف: إحنا كده خلصنا الاجتماع يا فندم. حضرتك هتروح الفندق تاني ولا إيه؟ مازن: لا، هنروح نتغدى أنا وإنتي. ومسمعش كلمة فندم ولا أستاذ ولا أي ألقاب. أنا مازن بس. وشدها وخرجوا. *** في الفلا. وصل مالك وياسين، لقوا زين وشمس عمالين يضحكوا ويهزروا. زين: اهو خالو جه اهو. شمس: أنا حامل وهتبقوا خالو.

مالك بفرحة: ألف مبروك يا قلبي، ربنا يجيبه بالسلامة. بنتي هتبقى ماما. شمس: الله يسلمك يا حبيبتي. ياسين بفرحة وباس راسها: ألف مبروك يا حبيبتي. زين: هو مفيش أي حاجة ليا؟ أنا اللي عامل المجهود ده. مالك: اتلم يالا بقى. مبروك يا ضنا يجيبهولكم بالسلامة يا حبيبي. زين: أهو حور لسه مجتش. زين: لا لسه مجتش، بس زمانها جت يعني. *** أمام شركة الدالي. حور: هي العربية مالها يا عم إبراهيم؟ عم إبراهيم: مش عارف مالها يابنتي واللهي.

حور: طيب خلاص، أنا هاخد تاكسي. زياد نازل من الشركة. زياد: إيه ده، انتي لسه ممشيتيش؟ حور: العربية فيها عطل، بس همشي أهو. هروح آخد تاكسي. زياد: تاكسي ليه؟ تعالي أنا أوصلك. حور: مش هينفع معلش. زياد بهزار: اخلصي يا حور، هو أنا هاكلك؟ وبعدين يا ستي اعتبريني أنا سواق التاكسي. حور بتردد: طيب. طول الطريق بيحاول زياد يفتح معاها كلام، وهي بترد على قد السؤال. وجه لحور رسالة على موبايلها. فتحتها وكانت الصدمة. ***

في فيلا الجارحي. ياسين: تعالوا نشوي. زين: تصدق فكرة. يالا يا ياسين. خرجوا حاجة الشوي للجنينة وقعدوا يهزروا ويضحكوا. ومالك عينه على البوابة. بعد نصف ساعة عربية غريبة نزلت منها حور. زين: إيه ده؟ مش دي عربية زياد اللي نازلة منها حور دي؟ مالك بعصبية: زياد! دي ليلة أمها سودة. ياسين: اهدى اهدى، الله يهديك. نعرف هي ركبت معاه ليه. إحنا قولنا إيه. حور: مساء الفل. مالك بعصبية: ممكن أعرف الحلوة نازلة من عربية زياد ليه؟

هو أنا مش باعت معاكي عربية وسواق؟ حور: العربية عطلت قدام الشركة، وزياد قالي أوصلك. مالك بعصبية: ومتصلتيش ليه بيا أو بحد فينا؟ ولا انتي لما صدقتي إن هو قالك زي ما قولتي هنا كده إني ابن عمك عشان يبقى طريقك سالك؟ حور بصتله بصدمة وسكتت شوية. ياسين: مالك إيه اللي بتقوله ده؟ هو مش قصده حاجة يعني يا حور. حور ببرود: ثواني يا ياسين معلش... وهو يضايقك في إيه إن أنا قولت إنك ابن عمي؟ مش دي الحقيقة؟

وكمان عشان محدش يحرف ويبوظ علاقتك بيها، وأنا ميرضنيش كده زي ما أنت أكيد ميرضكش إن أوقف حياتي ولا إيه؟ إحنا جوازنا مجرد وقت، ومفيش حد يعرف بيه هنا، فمفيش داعي إن حد يعرف. وكمان زي ما أنت عشت حياتك ومستنتش إننا نتطلق، ومهمكش حاجة، أنا كمان هعمل نفس اللي أنت عملته. زين: حور انتي بتقولي إيه؟ عاش حياته إزاي؟

حور: اسأل نانسي مراته. وأه ألف مبروك على البيبي. وأنا مش فارق معايا أي حد ولا أي حاجة. ولا لآخر مرة بقولهالك يا مالك، ملكش دعوة بحياتي ولا بعمل إيه ولا بكلم مين. أنا وجودنا مع بعض مجرد وقت، وأنا أتمنى إننا نتطلق النهاردة قبل بكرة، لأني كل ما افتكر إني على ذمة واحد زيك، أكره نفسي. وسابتهم ومشيت. *** في شرم، في أحد المطاعم. مازن: تاكلي إيه؟ إيه: أي حاجة. مازن: هطلبلك على ذوقي يعني. إيه: ماشي. طلب الأكل.

مازن: هو أنا ممكن أفهم انتي ليه كل ما أحاول أقرب منك تصديني؟ إيه سكتت. مازن: طب مرتبطة؟ إيه: لا. مازن: حد في حياتك برضه؟ إيه: لا. مازن: طب بتصديني ليه؟ إيه سكتت برضه. مازن: إيه قولي بتعملي كده ليه؟ وأنا واللهي لو اقتنعت باللي قولتي ما هاجي جمبك تاني. إيه: انت عايز مني إيه؟

أنا مش بتاعت تسلية، ومش من العالم بتاعك، ومش من البنات اللي بتعرفهم. أنا مش كده. أنا واحدة بشتغل عشان أساعد أخويا في مصاريف البيت، وأهلي مربيني كويس. مازن: ما أنا عارف إنك متربية كويس على فكرة، عشان كده حبيتك. وأنا عمري ما أحطك في مقارنة بالبنات اللي بتتكلمي عنهم دي أصلاً. إيه، أنا بحبك. إيه بصدمة: ها؟ مازن بضحك: ها إيه بس يا شيخة. إيه بكسوف: عايز إيه يعني؟ بقولك إيه، فكك مني.

مازن: عايز أقابل أخوكي. أول ما نرجع. بس الأول أعرف شعورك انتي إيه. إيه احمرت من كتر الكسوف. مازن: بهزار يا خراشي على اللي بتتكسف ده يا ناس. أيوه برضه مجوبتيش. إيه بصتله وابتسمت: ممكن آكل بقى. مازن بضحك: ماشي. *** في شقة في المعادي. زياد بضحكة شر: أول ما رسالتك وصلت وشها قلب ميت لون. زمانهم دلوقتي مولعين. نانسي بضحكة: مالك هيعمل مني بوفتك يا بوص.

زياد: لا، ما انتي هتتصلي بيه بكرة تعملي إنك زعلانة وتقولي إنك سافرتي لأهلك بقالك أسبوعين عشان أبوكي تعبان جداً، وتعطي، وتختفي. انتي بقى حبّة حلوين. نانسي: بالتالي هو مش هيصدق إن أنا عشان أنا مسافرة أصلاً. زياد: وأنت تعمل فيها الملاك الطيب ومداوي الجروح وتلف على حور. زياد: طب ما انتي كويسة وبتعرفي تفكري أهو. أنا مش هخليه يتهنى بحاجة. والصراحة البت كرباك. ماشي يا مالك، أنا وانت والزمن طويل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...