الفصل 1 | من 10 فصل

رواية قلب وكبد الفصل الأول 1 - بقلم حور طه

المشاهدات
17
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يونس يستيقظ من نومه على صوت المنبه ويقفله ويجلس على طرف السرير. أول ما يشوف فريدة نايمة على الكنبة اتصدم. "فريدة نايمة في أوضتي؟ أنا بحلم ولا إيه؟ وبعدين فضل يبص عليها غير مصدق لحد ما شاف شعرها جه على عينيها ومضيقها وهي في سابع نومة. اقترب منها وببطء حاول أن يرفع شعرها من على وشها، بس هي كانت صحيت وفتحت عينيها في عينيه بابتسامة. "صباح الخير حبيبي." يونس اتسحر من ابتسامتها وشكلها وهي نايمة حلو.

ولكن يفوق بسرعة وواقف بعصبية. "انتِ بتعملي إيه هنا؟ فريدة تجلس بهدوء. "نايمة، ولا شايفني بلعب بلاي ستيشن؟ "والله البلاي ستيشن أحسن بكتير من إنك تنامي في أوضة شاب عازب؟ فريدة تبتسم بدلال وتقف لتتجه إلى الحمام وتقرص خدوده. "خلاص يا حبيبي، ما بقتش أعزب." يونس يتجنن منها ومن اللي بتعمله، كأنها مش فريدة. يمسك إيدها ويضغط على أسنانه. "فريدة بتعملي إيه في أوضتي؟ وبعدين إيه اللبس اللي انتِ لابساه ده؟

يقول الجملة دي وهو ينظر لها ولا يعرف يسيطر على مشاعره اتجاهها. فريدة تلتفت عليه وتسحب ايديها من ايديه ببرود. "عادي، ما هي أوضة جوزي تبقى أوضتي! والبس فيها اللي أنا عايزاها." أنهت كلامها وجرت على الحمام وقفلت الباب عليها. يونس لسه واقف مكانه بيحاول يستوعب اللي قالته، وبيرفزه يخبط على الباب عشان تفتح. "نععععععم، جوز مين؟ فريدة من خلف الباب ترفع صوتها والتاكيد. "أيوه انت جوزي واتكتب كتابنا."

يونس يفقد أعصابه منها ويضرب الباب برجله. "إمتى ده في الحلم مش كده!!! اخرجي حالا افتحي الباب ده بقول لك." فريدة بخوف تفتح الباب وتخرج وتنظر له وترسم البراءة على وشها. "فتحت أهو." يونس يتمالك أعصابه وبهدوء. "فريدة ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده وانتِ بتعملي إيه هنا؟ فريدة تنظر لها بحبه وتلمس خده بايديها. "أيوه أنا بقيت مراتك، اللي مش مفهوم في كلامي؟

يونس يحاول أن يتمالك نفسه وما يضعفش أمام جمالها وينزل ايدها ويخرج من الأوضة بعصبية. "جدووووو." سعد يجلس على السفرة يفطر ولا كأنه في حاجة. "تعالى يا حبيبي أنا هنا." يونس بصوت مرتفع. "اللي بيحصل ده يا جدو؟ سعد بهدوء. "اقعد افطر ونادي لمراتك عشان تفطر هي كمان." يونس هيتجنن منهم وبزعيق. "مرات مين؟ أنا اتجوزتها إمتى؟

سعد قام بجدية ويشرح ليونس كل حاجة وإن فريدة دلوقتي مراته على سنة الله ورسوله، وفتح صورة من عقد الجواز يوريها له. يونس مش مستوعب هم عملوا إيه وبغضب. "الجواز ده باطل، أنا ما وافقتش عليه." سعد بتذكير. "انت عملت لي توكيل ولا نسيت؟ الجواز تم شرعاً وقانون. فريدة مراتك دلوقتي." يونس يتذكر الورقة اللي جدو مضى عليها، وبتنهيدة. "ليا يا جدو، بتعمل كده؟

انت كده بتأذي فريدة بتعرض حياتها للخطر اللي عيشته كل السنين دي. ابعدها عني ليا يا جدو؟ سعد. "فريدة وأهلها ما يعرفوش إنك خفيت، اللي يعرفوه إنك لسه مريض. يعني اللي انت خايف منه مش هيعرف إنك خفيت. إنما أنا مش هسمح إن حياتك تضيع واقفة أتفرج عليكي." يونس. "مش على حساب فريدة يا جدو." سعد. "دي مجرد أوهام مش موجودة غير في عقلك انت." يونس بثقة. "مش أوهام، دي حقيقة. أنا هطلقها وحالا."

سعد يجلس ويضع قدميه فوق بعضها ويشعل السيجارة. "عملت حسابي. أحب أقول لك إنك مش هتعرف تطلق فريدة غير بعد سنة من جوازكم ده شرط في العقد، ولو خالفته فريدة هتتحبس لأن هي مضت على شيك بقيمة 50 مليون وهي ما تعرفش إنها مضت عليها." يونس بصد. "انت ازاي تعمل كده؟ أنا هاخد الشيك ده وحالا ويا ريت توقف المهزلة دي." سعد.

"كان نفسي أساعدك. بس للأسف لو فريدة طلبت الطلاق الموضوع يخلص. لكن طول ما هي عايزة الجواز ده انت مجبر تنفذ. لو خايف عليها طبعاً." المناقشة انتهت بالنسبة للموضوع ده. يونس ينظر لجده باستغراب مش مصدق إيه اللي بيحصل ده، وبعناد. "وأنا هخليها تطلب الطلاق." سعد ببرود. "أتمنى لك التوفيق." يونس يدخل الغرفة وشاف فريدة وهي ترتب ملابسها في الدولاب. ضحك بسخرية. "بلاش تستعجلي وتحطي هدومك عشان هتلميها تاني." فريدة بثقة ونظر التحدي.

"بلاش انت تكون متأكد." يونس بغضب يشدها من ايدها ويقربها منه. "انتِ ليه مش عايزة تفهمي إني مش عايزك في حياتي؟ إيه هو بالعافية ولا انتِ ما عندكيش كرامة؟ فريدة تغمض عيونها بالم ولكن هي كانت تعرف إنها ستتعرض للكثير، وتفتح ببطء. "متأكد إنك مش عايزني في حياتك؟ يونس بارتباك من نظراتها. "متأكد، ويا ريت تمشي." ينهي كلامه ويلتفت وشه عنها. ولا تمر إلا ثواني ويسمع صوت خبط جامد على الأرض. يلتفت بخوف ولهفة. "فريدة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...