الفصل 14 | من 18 فصل

رواية قلب يأبى العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح طارق

المشاهدات
22
كلمة
3,043
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دلف عمر لغرفته ووجد ياسمين تجلس أمام النافذة، وهي تمسك بكوب من القهوة بين يديها وتنظر أمامه للفراغ. استند عمر برأسه على كتفها وأردف بخفوت: -مش قولنا نقلل القهوة يا ياسمين؟ -مسألتنيش الدكتورة قالتلي إيه يعني! ظل صامتًا لم يجيبها، ليتفاجيء بها تنهض من مكانها وتضع الكوب على الطاولة وتستلقي على الفراش. -ياسمين انتِ مبسوطة إن ماما هتعيش معانا؟ -مش ده كلامنا يا عمر. اقترب منها وجلس أمامها وأردف: -بس عاوز أعرف، مضايقة؟

-لأ يا عمر هضايق ليه؟ أنا بحب مامتك وأنت عارف ده، وهي كمان بتحبني، وشوفت أنا فرحت إزاي إنها هتيجي تقعد معانا هي ودينا، ليه سؤالك ده؟ حط رأسه بحيرة وأردف: -مش عارف. -ولا عشان لقيتني مضايقة فقلت تسأل السؤال ده بحيث إنك تقول إني مضايقة بسببه وأطلع غلطانة صح؟ قالت كلماتها وهي تعتدل في جلستها، بينما نظر عمر لسقف الغرفة وأردف بخفوت: -هرمونات الحمل بدأت! -سمعني بتقول إيه؟ نهض من على الأريكة وجلس بجانبها على الفراش وأردف:

-بقول لأ يا ياسمين، سؤالي ده كان لازم يتسأل من بدري بس أنا اللي اتأخرت فيه، زي ما اتأخرت بالظبط أسألك الدكتورة قالتلك إيه؟ وضع عمر رأسه على قدميها وأردف بتنهيدة منهكة: -ياسمين، صدقيني أنا مش عارف بعمل إيه؟ حاسس إني تايه! حتى معاكِ، مش عارف اتصرف أو أعمل إيه أو حتى اللي المفروض يتعمل إيه؟ -إيه اللي انت عايزه يا عمر؟ -أعيش معاكِ الحياة اللي اتخيلتها من أول ما قولتيلي بحبك، وبعدها إنك حامل يا ياسمين.

-وإيه اللي أنت رسمته؟ نهض من مكانه وأردف بلهفة وحماس: -رسمت حاجات كتير أوي، أنا وحسن فتحنا المكتب بتاعنا واشتغلنا فيه على نضيف، بنيت أسرة وبيت وعيلة أساس وجودهم انتِ، رسمت إنك معايا طول الوقت بتدعميني، رسمت إن أكبر مشاكلنا تكون خناقة بسبب عيالنا، رسمت كتير أوي يا ياسمين، رسمت حاجات مش هتتحقق غير لو ساعدتيني ف ده، شجعيني يا ياسمين وبلاش خوف.

-خايفة أشجعك وأكون بشجعك على حاجة هتأذيك يا عمر، خايفة أقولك آه كمل طريقك برافو بس ف النهاية.. -لأ أنا محتاج تشجيعك يا ياسمين، الطريق أنا بدأت فيه خلاص، مفهوش رجوع دلوقتي، عايز أجي ف آخر اليوم أحط راسي على رجلك وأحكيلك أنا وصلت لإيه من غير ما أحس بخوفك، بالعكس ألاقيكِ فرحانة إننا قربنا خلاص. -حاضر يا عمر. قالتها وهي تبتسم لهُ وتعيد رأسه على قدميها ويدها تعبث بخصلات شعره، وأردفت: -عملت إيه لحد دلوقتي؟

-هدخل بينهم، أنا دلوقتي مع ناجي، عايز أحسسه إني بدأت أشيل موضوع موت كمال بيه من دماغي، واني بس كل هدفي أكبر ف الشغل وأبقى ليا شغلي الخاص مهما كان التمن، عايز أحسسه تفكيري هو نفس تفكيره. -وهتبدأ تعمل ده إمتى؟

-من بكرة، هدخل الشركة وأحكي ليه اللي حصل ف الحفلة وكإني مشوفتهوش، وف ضمن الكلام هقوله حمايا خلاص مات واتدفن، المهم دلوقتي أأمن مستقبلي لـ بيتي وبس، وواحدة واحدة أوريله إني فعلاً عايز كدة، لحد ما هو بنفسه يدخلني بينهم. ابتسمت ياسمين بإعجاب لتفكيره وأردفت: -عارف يا عمر؟ أنا بحب تفكيرك أوي، دايمًا بشوفك بتفكر صح مهما كان الموضوع معقد حواليك، حتى بابا لما كنت بقوله اشمعنى عمر؟ كان يقولي شخص طموح، مش بيحلم وخلاص!

لأ بيحلم الحلم ويرسمه على الواقع، عارف هو بيفكر ف إيه ونتيجة اللي بيفكر فيه ده هيكون إيه، ودي أكتر حاجة مخلياني واثقة إنك قد اللي قولته دلوقتي، هتعمل ده زي ما بتقول بالظبط ويمكن كمان بصورة أحسن وأفضل، بحب علاقتك بكل اللي حواليك، خاصةً دينا، بحب تقديرك ليها طول الوقت وعلاقتك بيها كأخ، بحب حبك لمامتك اللي حببني فيها، وبحبك انت أكتر من كل ده. نهض عمر وجلس أمامها وأردف وهو يحتضن وجهها:

-وأنا بحبك انتِ يا ياسمين، بحبك فوق ما تتخيلي. -بجد يا عمر؟ ولا بتقولها عشان ملقتش رد على كلامي؟ -وهو ينفع كلمة بحبك تتقال مجاملة؟ -لأ. -يبقى إزاي هقولها كدة، ويوم ما هجامل فيها هتكون لمراتي؟ اندفعت بين أحضانه وأردفت بسعادة: -أنا بقى بعشقك يا عمر. في صباح يوم جديد. دلف عمر لمكتب ناجي بعدما أخذ الإذن بذلك، وجلس على المقعد وأردف وهو يرجع رأسه للخلف: -عرفت اللي حصل امبارح؟ تظاهر ناجي بعدم فهم قائلاً: -إيه اللي حصل؟

قص عليه عمر ما حدث بالأمس وانهى حديثه قائلاً: -أنا فكرت ف الموضوع كله يا ناجي، حتى ياسمين فضلت تعيط وتقولي نفس الكلام. -وإيه اللي فكرت فيه وياسمين اتفقت عليه؟ -إني أفكر ف بيتي وبس حمايا خلاص مات، والشر ملهوش رجلين مسيره ف يوم يوقع. اعتدل ناجي في جلسته وهو لا يصدق ما يسمعه وأردف: -وياسمين عادي وافقت؟ وهتفكر ف بيتك بس إزاي؟ -ياسمين وافقت لأن انت عارف، هي دلوقتي ملهاش حد غيري وأنا حكيتلك امبارح أمها عملت إيه!

ثانيًا بيتي أهم وأولى بكل حاجة، هشتغل معاك ف الشركة وف نفس الوقت هحقق حلمي وأفتح مشروعي بأي تمن كان إيه هو، المهم إن حلمي يتحقق وإني أأمن مستقبلي. قال ناجي بتفكير في حديثه: -عظيم يا عمر، تفكيرك عجبني جدًا. وضع عمر قدم فوق الأخرى وأردف: -ها قولي بقى، إبراهيم الشافعي كان عاوزني أروح الموقع وأشوفه ع الحقيقة؟ -أنت رفضت ده ناسي ولا إيه؟ -وناسي كلامي دلوقتي ولا إيه؟

قولتلك المهم أحقق حلمي وهسيب كل حاجة تانية دلوقتي يا ناجي. أحضر ناجي الملف من إحدى أدراج مكتبه وأعطاه لعمر بفرحة من قراره: -أهو الملف، وجواه الملف رقم إبراهيم، ادرس الملف كويس بحيث تروح هناك تعرف الدنيا ماشية إزاي وليه، واتصل بيه وقولوا قرارك بأنك هتمسك المشروع ده بنفسك. أخذ عمر الملف وغادر المكتب، وذهب لمكتبه واستدعى حسن وجلس الاثنان يدرسان الملف فهما اتفقا على أن يتم العمل وهما معًا. بعد وقت من دراسة الاثنان للملف،

أردف حسن: -المشروع كله فيه حاجة غلط! وحاجة كبيرة أوي كمان يا عمر؟ ارتشف عمر من فنجان القهوة وأردف: -ما أنا عارف، وإيه هي الحاجة دي هعرفها لما أقدر أكسب ثقة إبراهيم فيا. -وانت اشمعنى إبراهيم؟ يعني هو ملهوش.. -إبراهيم فرض من مجموعتهم، ووقوعه هيكون شيء مهم بالنسبة ليا يا حسن، الناس دي عندهم مبدأ واحد وهو البقاء للأقوى وبس. -عمر.. أوعى تكون عينك على إبراهيم عشان تنتقم للي عمله هو وريم فيك زمان؟ ضحك عمر ضحكة جانبية ساخرة:

-وفكرك إني هحطهم ف دماغي بسبب حاجة زي دي؟ ريم دي آخرها عندي بس نظرة من فوق كدة وأنا راكب عربيتي! دي كفيلة تقتلها وهي واقفة. -ماشي يا صاحبي أنا بس حبيت أفهم. -تمام يا حسن روح مكتبك وكده أنا هكلم إبراهيم ونشوف هنعمل إيه. نهض حسن وغادر المكتب لتمر دقائق ويجد عمر ريم تطلج للمكتب. دَلفت ريم للداخل وألقت السلام عليه بدلع، واتجهت نحوه وجلست على قدميه، وسط دهشة وذهول عمر مما حدث للتو! عانقت ريم رقبته وأردفت بدلع:

-وحشتني يا عمر. حاول عمر إبعادها عنه وأردف: -وأنتِ كمان يا ريم. -لأ لو وحشتك كنت جيت امبارح سهرت معايا يا عمر، مش عارفة انت رافض ده ليه! -وأنا مش عارف انتِ إزاي شايفة الحاجة دي عادية بالنسبالك كدة! حركت كتفيها وأردفت بلا مبالاة: -لأني مطلقة يا عمر، ف عادي يعني الأمر مش هيعمل حاجة! دفعها عمر بخفة من على قدميه ونهض من مكانه وأردف:

-لأ يا حبيبتي الأمر ده حاجة وحاجة كبيرة أوي كمان، لأنه زنا يا ريم، حتى لو حصل النهاردة وروحت اتجوزتك بكرة هيفضل هو هو نفس الشيء والذنب علينا. شعر بحدة حديثه ليكمل حديثه بنبرة حاول بها تلطيف الأمر: -وكمان أنا عايزك ف الحلال، انتِ بالنسبة ليا مش واحدة رخيصة أو سهلة إني أعمل معاها كدة! لأ انتِ ريم حبيبتي اللي لو حد بس بص لها أخرم عينيه. ابتسمت ريم وهي تشعر بالرضا داخلها من كلماته، ثم أردفت:

-طيب تعالى نروح نسهر ف مطعم سوا، إيه رأيك؟ -يا ريت لأني فيه حاجة مهمة عايز أقولها لك يا ريم. صفقت ريم بحماس وهي تتخيل أنه سيعرض عليها الزواج ثم أردفت: -ماشي يا عمر، نتقابل بليل يا حبيبي. غادرت المكتب بينما جلس عمر مكانه وهو يأخذ أنفاسه وكأن أحدًا كان يخنقه للتو! أمسك هاتفه ليهاتف إبراهيم الشافعي، ووجد صورة ياسمين التي وضعها خلفية للهاتف. ابتسم عمر وأردف بندم:

-عارف إنك اتقبلتي كل حاجة بس ريم لو عرفتي اللي بعمله معاها عمرك ما هتقبلي ده، ولا أنا قابل ده وطول الوقت حاسس إني بخونك بس أوعدك ف أقرب وقت كل حاجة هتنتهي يا ياسمين. تنهد عمر وهو يضع الهاتف على أذنه بانتظار إجابة إبراهيم عليه. -إبراهيم بيه أهلًا بيك، أنا باشمهندس عمر. -أهلًا يا عمر، إيه سر المكالمة؟

-الحقيقة ناجي بيه كلمني النهاردة تاني عن المشروع، وللحقيقة أنا قررت أشتغل فيه معاك، فكرت ولقيت مكسبه هيكون حلو بالنسبة ليا. -ده شيء ممتاز يا عمر إنك فكرت ف المكسب وسيبتك من كل حاجة تانية، صدقني مفيش حاجة هتنفعك غير الفلوس. ابتسم عمر بتهكم وأردف: -انت هتقولي يا إبراهيم بيه؟ الفلوس كل حاجة عند كل الناس لدرجة أنها بقت بالنسبة ليا أهم حاجة بردوا. -ياه يا عمر انت لسة فاكر؟

قلبك أبيض بقى يا ابني، وبعدين صح أنا سمعت إنك اتجوزت، صورك منشورة ف كل الجرايد من الصبح، ده صحيح؟ -أيوة صحيح، اتجوزت ويمكن ده أكبر سبب مخليني أفكر ف الفلوس دلوقتي، أصلي بعيد عنك بفكر أتزوج تاني. قال إبراهيم بضحك: -لأ بعيد عني إيه، أدعي يقرب مني يا عمر، ع العموم مبسوط لقرارك ده، وكده كدة إيه يعني؟ شرعك محلل ليك بدل الواحدة أربعة، ومعاك فلوس تقدر تفتح بيوت الأربعة ف ليه لأ؟

-عندك حق يا إبراهيم بيه، هنتقابل إمتى ونروح الموقع؟ عايز أعاين المكان عملي. -نتقابل دلوقتي لو تحب. -تمام أنا فاضي. -خلاص هبعتلك لوكيشن الموقع، وهستناك هناك بعد ساعة، مع السلامة. أغلق عمر معه، ونظر للهاتف بتقزز، ووجد إبراهيم أرسل له عنوان الموقع، وأردف عمر: -يا دوب المكان من هنا لـ هناك ساعة بس. في شقة عمر. نهضت ياسمين من مكانها وهي تشعر بدوار يجتاح جسدها بأكمله.

حاولت النهوض ولكنها لا تقدر على ذلك، أمسكت هاتفها لتتصل بـ دينا التي هرولت إليها مسرعة فور أن رن هاتفها باسم ياسمين. دَلفت دينا للغرفة وأردفت بقلق: -فيه حاجة يا ياسمين؟ -مش عارفة حاسة الدنيا كلها بتلف بيا. جاءت والدة دينا على نداء ابنتها، وأردفت: -إيه يا بنتي؟ -مش عارفة ياسمين بتقولي دايخة وبصي وشها أصفر إزاي؟ نوديها مستشفى طيب؟ قالت زينب بقلق: -مش عارفة والمكان هنا غريب علينا!

-خلاص هتصل بحسن يجيب دكتور هنا ليها، كمان إحنا لوحدنا مش هنقدر ننزلها. -طب ما تتصلي بـ جوزها أحسن يا بنتي؟ -لأ يا ماما، عمر لسه قافل معايا ورايح مكان بينا وبينه فوق الساعتين، وبلاش نقلقه على الفاضي كمان! أمسكت دينا هاتفها لتحادث حسن، وبعد مرور نصف ساعة أتت الطبيبة. نظرًا لأن بعد الشركة عن المنزل أكثر من ساعة، ففكر حسن أن يرسل طبيبة لهم تعرف ما بها حتى يصل هو. أجرت الطبيبة كشفها على ياسمين وأردفت:

-سكر الحمل عندك مرتفع جدًا، وواضح إن الأنيميا كمان شديدة. أنهت الطبيبة تدوين الدواء بالورقة، وأكملت حديثها: -دي أدوية، حقنة مثبتة للحمل ولازم تمشي عليها أول 3 شهور، وحقن حديد تاخدهم 6 مرات عشان منلجأش لتعليق كانولا، وده مع اهتمام بأكلها شوية، ولما تخلص الـ 6 حقن تجيلي العيادة وتكون عاملة التحاليل دي بس اليوم اللي هتيجي فيه هي تحلل قبلها بيوم. قالت دينا بإنصات لتعاليم الطبيبة:

-حاضر يا دكتورة، متقلقيش همشي على كل اللي قولتي. ابتسمت لها الطبيبة وأردفت بتساؤل: -انتِ أختها؟ -لأ أخت جوزها ودي أمي. -واضح إن علاقتكم حلوة ببعض، ربنا يديم المحبة بينكم. -صح يا دكتورة ياسمين أختي وربنا يشهد على كلامي، واللي حضرتك قولتي هيتنفذ وهشرف عليه بنفسي، وأمي بنفسها هتشرف على أكلها لحد ما تتظبط. -ربنا يقومها بألف سلامة، وهستناكم بعد أسبوع.

غادرت الطبيبة وجاء حسن بعدها لتعطيه دينا ورقة العلاج ليحضر ما بها، بينما دلفت زينب للمطبخ حتى تطهو لها. بعد وقت جلست زينب أمام ياسمين وأردفت: -أنا سلقتلك فرخة تاكليها كدة بالشربة بتاعتها، وترمي عضمك شوية يا بنتي! دا انتِ ف أول أسبوعين حمل وتقولك حقن حديد؟

وبعدين الصراحة أنا قولت لحسن يجيب المثبتة بس، أنا آه معرفش حاجة ف كلام الدكاترة بس اللي أعرفه إن حقن الحديد دي تتاخد بعد الشهر الرابع عشان غلط على الجنين، ف إحنا كدة اطمنا إن الموضوع أنيميا عندك يا بنتي، وده أنا هعرف أظبطهالك إزاي بشوية أكل حلوين من إيديا. قالت دينا بمرح: -أيوة بقى، زوزا بنفسها هتاخد بالها منك. لوت زينب فمها وأردفت: -طبعًا يا بنتي! وأنا عندي أغلى من دينا وعمر؟

وعمر ياسمين أغلى حاجة عنده ف تعتبر الأغلى عندي بردوا، وبعدين كله لـ ابن الغالي اللي هينور ويشيل اسم ابني. أردفت دينا بتساؤل: -افرضي إنها بنت؟ -هتبقى الغالية بنت الغالي بردوا، هو فيه أحلى من خلفة البنات؟ اندفعت ياسمين لأحضان زينب وأردفت ودموعها تهوى من فرط حنيتها عليها: -انتِ جميلة أوي يا طنط، فعلاً انتِ ودينا وعمر عوض ربنا ليا والله. -طب إحنا عوضك بقى إيه طنط دي؟ -فكرتك هتضايقي لو قولتيلي ماما زي عمر ودينا.

-يوه يا بنتي؟ وهو فيه أم تضايق إن عيالها يقولوا لها ماما؟ ربتت زينب على ظهر ياسمين بحنو، بينما كانت دينا تقف تنظر إليهم بعينين دامعتين من تأثرها بالموقف لتفتح زينب ذراعيها وتستقبل دينا بين أحضانها هي الأخرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...