الفصل 16 | من 18 فصل

رواية قلب يأبى العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح طارق

المشاهدات
21
كلمة
2,921
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مر الأسبوع على الجميع. مر على ياسمين وهي كل يوم تتأكد أكثر بأن هناك شيء ما يحدث وعمر يخفيه عنها. دينا شعرت براحة داخلها وأصبحت تتحدث وتضحك مع ياسمين بخفة، لعلها تزيل أفكارها. بينما حسن ينفذ جميع تعليمات عمر في البحث خلف ناجي بشكل دائم.

في حفلة خطوبة عمر وريم، وضع عمر الدبلة في إصبع ريم، وفعلت ريم بالمثل. صفق الجميع لهم، لتمر الحفلة في جو مرح على الجميع، عدا عمر الذي كان يتذكر ياسمين وحديثها طوال الأسبوع بأنه يفعل شيئًا يخفيه عنها.

مرت الحفلة وعاد عمر للمنزل. فتح باب الشقة ودلف للداخل ليجد ياسمين جالسة على الأرض تحمل صورة بين يديها تتطلع لها. اقترب عمر منها، وكلما اقتربت قدميه كان يشعر باقترابه من نهايته حتمًا. هوى على قدميه بجانبها ليحدث ما توقعه. ياسمين تحمل صورة لعمر وهو يضع الدبلة في يد ريم. رفعت ياسمين نظرها نحو عمر وعيناها منتفخة من كثرة البكاء، وأردفت بصوت خافت: ليه كدة؟ طب طالما بتحبها ليه مثلت كل ده عليا؟ ليه ضحكت عليا يا عمر؟

ابتلع عمر ريقه بتوتر: لأ صدقيني مش كدة، دي خطوبة صوري بس قدام الناس، لكن عمري ما هتجوزها يا ياسمين، عمري ما هقدر أهد بيتي بالطريقة دي! أنا مش وحش للدرجة دي يا ياسمين. ياسمين: أمال إيه؟ بتنتقم منها عشان سابتك؟ معقول شغلاك للدرجة دي؟ عمر: لأ صدقيني لأ، ريم لو يوم كنت أفكر أنتقم منها كان يكفي أبصلها من فوق بس! مجرد بصة يا ياسمين، بس هي مش شغلاني للدرجة دي! وضعت الصورة أمام عينيه وأردفت بصراخ: أمال إيه دي؟ ها.. رد قولي!

صمتت ونظرت للصورة مرة أخرى ونظرت لعمر وأردفت بترجٍ: طيب هي مش صح؟ يعني الصورة متركبة صح يا عمر؟ أنت بتحبني والصورة دي متركبة. ظلت تكرر جملتها وهي تقطع الصورة، ليتجمد جسدها على صوت عمر: أنا بحبك بس الصورة حقيقية، بس والله بحبك يا ياسمين. ياسمين: طيب بتحبني، الخطوبة صوري زي ما بتقول، ليه؟ أكيد عشان تنتقم منها يا عمر! وجعت قلبك للدرجة دي؟ لسة جرحها جواك لحد دلوقتي؟ لدرجة أنك تخطبها وتقرر تعمل نفس الحاجة؟ عمر: صدقيني لأ.

تركته ونهضت من مكانها وأردفت بنبرة جامدة: طلقني يا عمر. ظل صامتًا وهو ينظر لها، لتصرخ ياسمين به: بقولك طلقني ودلوقت. عمر: انتِ طالق يا ياسمين. انتفض عمر من أفكاره ليجد نفسه واقفًا أمام باب الشقة، بعدما غادر حفلة خطوبته هو وريم. كل ما حدث للتو من وحي عقله الباطن فقط. ياسمين لم تعرف شيئًا حتى الآن ولن تعرف شيئًا. يجب إنهاء كل شيء يحدث حوله بأسرع وقت.

دلف للشقة ووجد الجو هادئًا حوله. ليتجه لغرفته وفتح الباب ليجد ياسمين نائمة بمنتصف الفراش. ابتسم عمر وشرع بخلع ملابسه ودلف للمرحاض، أخذ شاورًا دافئًا لعله يزيل أحداث اليوم. خرج عمر من المرحاض واتجه نحو الفراش ليستلقي عليه وأخذ ياسمين داخل أحضانه، لتضمه هي الأخرى وهي تنكمش بجسدها لتلتصق بجسد عمر.

في صباح اليوم التالي، استيقظ عمر من نومه ليجد ياسمين نائمة بجانبه وهي تضع قدميها الإثنين فوقه، وتفرد ذراعيها على الفراش ورأسها بعيدة عنه كل البعد. ضحك بخفة عليها، فتلك هي نومتها المتحررة على الفراش بأمر عجيب بالنسبة له. فهو ينام ويستيقظ بنفس مكانه، لكنها ليست هكذا. أوقات يجد رأسها عند قدميه وتضع قدميها عند رأسه، أوقات أخرى يجدها تنام بعرض الفراش وليس بطوله كبقية البشر. أوقات أخرى يجدها نائمة فوقه. والآن يجد تلك النومة الغريبة التي تنام عليها، لا يعرف إن كانت نائمة بعرض الفراش أم بطوله.

خرج من الغرفة بعدما أخذ شاور وياسمين لازالت نائمة. ووجد والدته فقط من تجلس بالخارج. جلس بجانبها على الأريكة وأردف بتساؤل: أمال دينا فين؟ والدته: نايمة. عمر: أكيد اتعلمت الكسل من ياسمين. ضحكت والدته على قوله وأردفت: يعني هيصحوا يعملوا إيه! بيفضلوا قاعدين الأول مراتك قبل ما تحمل كانوا بيشغلوا أغاني ويرقصوا، دلوقتي بقيت حامل، ودينا خلاص اتخرجت من جامعتها ومعندهاش حاجة تعملها، ف بيصحوا بعد الضهر كدة. عمر:

ربنا يخليكِ ليهم يا ست الكل. تركها عمر ونهض من مكانه ودلف لغرفته مرة أخرى حتى يرتدي ملابسه ويذهب للشركة. وسؤال واحد يدور داخل عقله: كيف لم تخبره ياسمين من قبل بأنها تجيد الرقص؟ أغلق عمر الخزانة وهو يحادث نفسه: لازم تبدأ تتعاقب أحسن بدأت تخبي عليا حاجات قد كدة. بعد وقت ليس بقصير، داخل مكتب عمر. كان يجلس داخل مكتبه يباشر بعض الأعمال ليقاطعه رنين هاتفه ليجد رقم إبراهيم. إبراهيم: عمر.. شوفت الشركة اللي دخلت السوق جديد؟

عمر عقد حاجبيه بعدم فهم: شركة إيه؟ إبراهيم: مش عارف شركة إيه! شركة صاحبها مجهول بقيت فاجئة منافسة لشركتي متخيل؟ أصحى في يوم وليلة ألاقي كل أرباح شركتي نزلت للنص؟ عمر: طيب اهدى شوية يا إبراهيم بيه، لازم الأول تعرف مين صاحب الشركة دي، وتتكلم معاه وتعرفوا إنكم مينفعش يكون بينكم عداوة كدة خاصة إنه لسة ظاهر في السوق! بس ثواني.. أكمل حديثه بتفكير: اشمعنا نافسك أنت؟ وليه بالقوة دي كدة؟ أنت ليك أعداء واصلة للدرجة دي؟

إبراهيم: ليا يا عمر أكيد، بس مش للدرجة بتاعت الشركة دي! بقولك في يوم وليلة خسرتني نص أرباح الشركة! متخيل؟ عمر: طيب أنا جايلك دلوقتي ونتكلم بهدوء ونشوف حل للموضوع وبإذن الله نوصل لحل. خرج عمر من مكتبه ليجد حسن أمامه الذي أردف بتعجب: رايح فين مستعجل كدة؟ قص عليه عمر ما حدث ليردف حسن بدهشة: غريبة دي! طب روح شوف الدنيا فيها إيه هناك وحاول توصل لحاجة. عمر: ما أنا هعمل كدة فعلًا، يلا سلام.

بعد وقت وصل عمر لشركة إبراهيم الشافعي، وصعد لمكتبه ووجده يجلس بانتظاره. نهض إبراهيم بلهفة قائلاً: شوفت اللي حصل! أنا هتجنن يا عمر! عمر: أنا عندي الحل. إبراهيم: الحقني بيه. جلس عمر أمامه وأردف بهدوء: هعمل شركة تانية قصادها، وعشان تكبر بالسرعة الممكنة هنحتاج لشيء، هتعملي توكيل للشركة دي، وعن طريق التوكيل هعمل شركة تانية هتنافسك وتنافس الشركة اللي بتنافسك دلوقتي، وبعد وقت تضم الاتنين على بعض والربح يكون ليك، قولت إيه؟

إبراهيم بتردد: مفيش حل غير ده؟ عمر: فيه عادي، بس الفكرة إن ده هينفعك أنت في المستقبل، فكر من جميع النواحي، أنت في محنة دلوقتي استغلها للأفضل. إبراهيم: بس.. قاطعه عمر وهو ينهض من مكانه: فكر يا إبراهيم بيه بس أتمنى في أسرع وقت لأن كدة شركتك بتقع. إبراهيم: طب اشمعنا هعمل ليك توكيل؟ عمر:

لأن مينفعش أنت تظهر في الصورة، لازم يكون من بعيد، طرف مجهول خالص هو اللي يقوم بكده، وده اقتراح لو عندك شخص أفضل واثق فيه تعملوا التوكيل دي شركتك وبرضه هساعدك في التانية أكيد. إبراهيم: خلاص يا عمر أنا موافق هنبدأ امتى؟ نظر عمر لساعة يده وأردف: العقار دلوقتي زمانه اتقفل، بكرة نروح نعملك التوكيل ده، ودلوقت هروح أشوف موقع كويس وشركة تكون جاهزة ومبنية مش محتاجة تاخد وقت. إبراهيم: تمام يا عمر. كاد عمر أن يرحل لكنه استدار

مرة أخرى وأردف بتذكر: فاكر شركة كمال الهاشمي؟ الشركة مقفولة متهدتش ولا حد خدها، وأظن الشركة كانت متصممة بشكل هايل، ودي فرصة كويسة لينا. إبراهيم بتفكير: تصدق صح! طب خلاص ظبط الموضوع ونشتري الشركة في أسرع وقت. عمر: والفلوس؟ أنت بتقول خسرت كتير هيكون معاك تمنها؟ إبراهيم: مش عارف يا عمر! عمر: تدخل شريك معاك موثوق فيه؟ إبراهيم: هو مين؟ عمر: هو مين دي سيبها عليا ولا مش بتثق فيا؟ إبراهيم بتسرع:

لأ طبعًا بثق فيك، خلاص شوفه وكلمني يا عمر بس في أسرع وقت الشركة التانية كأنها بتحدف صواريخ علينا! عمر: متقلقش كل ده هيتحل، عن إذنك. غادر عمر وابتسامة ترتسم على شفتيه وهو يغلق جاكيت بدلته وغادر الشركة بأكملها. قبل عام مضى.. عمر بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ إزاي هتكتبلي الشركة كلها باسمي؟ كمال بجدية: أيوة يا عمر، شركتي في مصر هتتكتب باسمك، وهتفضل لحد ما تكون قادر ترجع مصر وتفتح شغلك الخاص بيه. ابتعد عمر وأردف بعدم تصديق:

حضرتك بتهزر أكيد! وضع كمال الملف بين يديه وأردف: مش بهزر، الشركة اتنقلت باسمك فعلًا، من كام يوم خدت توقيعك لإتمام التصميم اللي عملته، وقتها كان توقيع للشركة يا عمر، مبروك عليك. عمر: كمال بيه أرجوك متهزرش! شركة إيه اللي تكون باسمي؟ طب خليها باسم ياسمين؟ كمال: ياسمين بنتي مش هتقدر تديرها، وأنا مش هعيش طول العمر يا عمر، ياسمين لو اتعرف إن الشركة باسمها هي هتتحط في شباك صيد مش هتقدر تطلع منها. عمر:

أنا آسف بس مش هقدر صدقني! اقترب منه وهو يضع يده على كتفه: أنا واثق فيك يا عمر، واثق إنك في يوم هتوصل فعلًا، يوم ما تحقق اللي عاوزه وتفتح بدل الشركة اتنين وقتها فلوس الشركة حطها باسم ياسمين في البنك، قولت إيه؟ نظر عمر للملف بتردد ونظر لكمال مرة أخرى الذي أردف: متفكرش يا عمر، دي فرصتك. عمر: بس عمري ما أقبل إن فرصتي تكون على حساب نصيب غيري يا كمال بيه! كمال:

عمر أنا مش هعيش طول العمر، لو جرالي حاجة ياسمين العيون هتبقى عليها. عمر: طب اكتبها باسمها وخليني وكيل ليها. تنهد كمال بقلة حيلة: هكتب الشركة باسم ياسمين بس هخليك أنت اللي ليك حرية التصرف في الشركة. عمر: وليه تلغي حقها؟ كمال: ما هي باسمها يا ابني! لغيته فين؟ ولا أنت ناوي تاكل عليها الأرباح؟ عمر: لأ طبعًا مش ده القصد! كمال:

يبقى تاخد الملف والشركة بقت باسمك وكل سنة هتطلع أرباح ياسمين من الشركة وتحطها باسمها في البنك، حلو كده؟ تنهد عمر وهو ينظر للملف، لحلم حياته الذي أصبح بين يديه. هو بالتأكيد لن يأخذ حق ياسمين، سيفعل كل شيء بما يرضي ربه. عودة للحاضر.. ترجل عمر من سيارته عند إحدى المباني، ليجد حسن يقف بانتظاره. تقدم عمر منه وأردف: اتأخرت عليه؟ حسن بسخرية: لأ هما ساعتين بس. ابتسم عمر مبررًا: معلش يا حسن حقك عليا، المهم دلوقتي. حسن:

إيه يا صاحبي؟ عمر: إحنا مش هنبيع البيت، والفلوس اللي أنت عايزها أنا هديهالك يا حسن. حسن: لأ طبعًا ده على جثتي يا عمر! عمر: طيب خلاص خدهم سلف! إيه رأيك؟ استلف مني واتجوز ولما تظبط أمورك وتنزل شغلك ونخلص من كل الحوارات دي، هنقسم المبلغ وكل شهر تديني منه حاجة لحد ما يخلص، قولت إيه؟ حسن بتفكير: أدام هرجعهم ليك ف ماشي يا عمر. ربت عمر على كتف صديقه وأردف: حلو، يلا بينا بقى زوزا عاملة غدا وعازماك تاكل معانا.

بعد وقت كان يجلس الجميع على مائدة الطعام، يتناولون في جو عائلي يروق الجميع عدا ياسمين. همس عمر بجانب أذنها بتعجب من حالها: مالك يا ياسمين؟ انتبهت له ياسمين من شرودها: ها لأ مليش. أشار للصحن الخاص بها وأردف: طيب كلي وبطلي لعب في الأكل. ياسمين: حاضر. أكمل تناول طعامه وهو ينظر لها بين الحين والآخر متعجبًا من شرودها المستمر، وحالتها الصامتة. هل عرفت بأمر خطوبته من ريم وذاك هو رد فعلها؟

نفض الفكرة من نظره قائلاً: لأ أكيد لو عرفت كانت قلبت الدنيا. بعد وقت كان حسن يقف بالشرفة، وقفت دينا خلفه وأردفت: اتفضل يا حسن، قهوتك. استدار حسن وأخذها منها بابتسامة بينما أردفت هي: على فكرة أنا قولت لـ عمر. ابتلع حسن ريقه بتوتر وأردف: على إيه؟ دينا: على كل اللي حصل يا حسن.. ثم أكملت والإبتسامة ترتسم على شفتيها: بس متقلقش وتتوتر أوي كدة، فيه حاجة مقولتهاش ليه، بس لو مجرد تفكير أو محاولة لأنك تكررها ف أكيد هقوله. حسن:

قولتيله ليه يا دينا؟ تنهدت دينا وأردفت براحة وابتسامة مرتسمة على شفتيها: عشان متعودتش أعمل حاجة واخبيها على عمر، حتى لو حاجة غلط يا حسن، غلطة غلطها واتعلمت منها آه بس كنت حاسة كأن هم كبير على قلبي وأنا طول الوقت بكلم عمر ومخبية عليه حاجة. ابتسم حسن وهو يشعر بالفخر بها، كم تأخذ قلبه تلك الفتاة دائمًا، ويشعر بفخر ناحية قلبه لأنه اختارها وأحبها هي قط. طالعته دينا بتعجب من تلك النظرة التي يتطلع بها لها، وأردفت: فيه إيه؟

حسن: فيه إنك دايمًا بتخليني أحبك وأعشقك يا دينا كل شوية. استدارت دينا وهي ترحل بخجل بينما ضحك حسن على خجلها، ليستدير على صفعة عمر له خلف رأسه، وأردف مقلدًا إياه: فيه إنك دايمًا بتخليني أحبك وأعشقك يا دينا كل شوية. أكمل حديثه بجدية وحزم: اتلم بدل ما ألغي فرح وجواز والليلة كلها. حسن: يا عم كلمة من نفسي! أنت مش قريت الفاتحة معايا؟ يعني بحكم خطيبتي! عمر: لأ قريت الفاتحة بس متفقتش معاك على كدة. حسن: نعم يا روح أمك!

عمر بجدية: أنا قولتلك يا حسن، قريت فاتحة بس برضه فيه حدود، لحد ما يتكتب كتابكم واكيد مش هدخل إيه بينكم. حسن: ماشي يا عمر. عمر: ماشي يا صاحبي. في المساء، انتهى اليوم ورحل حسن. دلفت ياسمين لغرفتها واستلقت على الفراش بإنهاك وتعب، بينما دلف عمر خلفها بقلق لأجلها وجلس بجانبها وأردف وهو يتلمس جبينها: ياسمين، أنتِ كويسة؟ ياسمين: آه يا عمر، مالي؟ عمر: مش عارف عشان كدة بسألك، بس اللي عارفه إنك فيه حاجة، إيه هي؟ ياسمين:

لأ يا عمر مفيش. سحبها عمر من على الفراش وهو يأخذها بين أحضانه: بتخبي عني يا ياسمين؟ مش اتفقنا مش هنخبي حاجة عن بعض؟ ياسمين: بس أنت خبيت. تجمد جسده وتوقفت يده عن التربيت على ظهرها، وأردف بتوتر: خبيت إيه؟ ياسمين: مش عارفة، بس أنت مخبي عني حاجة يا عمر، وواثقة من كدة، بحسك طول الوقت معايا متوتر.. مش على بعضك، وأنك مخبي حاجة عليا طول الوقت. عمر:

يا حبيبتي بس كل ما الوقت بيعدي وبقرب من الهدف أكتر بتوتر وأنا قولتلك إنه بس شوية وقت وخلاص صدقيني، وكمان أنا قربت.. قربت أوي كمان يا ياسمين، قدامي خطوتين هعملهم وكل حاجة هتخلص خالص. ابتعدت عن أحضانه وأردفت بلهفة وهي تحتضن وجهه: بجد يا عمر؟ عمر: بجد يا قلب عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...