الفصل 11 | من 18 فصل

رواية قلب يشفى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

نزل تميم يستخبي تحت السرير. دخل سيف ياخذ محفظته وخرج. تميم: الحمد لله مش اكتشف اني هنا. وقام وبص بصه أخيرة على من ملكت قلبه. تميم بحب: هتوحشيني بس هعمل إيه؟ هشوفك تاني وهتعرفيني. كل ده وملك كانت صاحية وسمعت كل كلمة هو قالها. قلبها كان بيدق بقوة. ملك بصوت خافت وتعب: ده لسه في ناس بتحب. اهدي يا ملك ده أكيد حلم، أكيد. بس مين الشخص ده؟ عند سيف تحت في الكافتيريا. نهاد: إيه يا حبيبي؟ سيف: معلش يا أمي كنت بس بجيب المحفظة.

نهاد: ولا يهمك. سيف بتوتر: ماما. نهاد: نعم. سيف: بابا جاي بكرة. نهاد بحزن: عارفة. لازم الفترة دي نستحمله، لازم نخلي ملك مش تشوفه كتير، لازم نعمل أي حاجة تشغلها. سيف: بس يا ماما كده هنبان إننا بنحاول نخبيه. نهاد بألم: هعمل إيه؟ أبوك مش بيطيق خلفة البنات وأنت عارف إنه صعب في كل حاجة، صعب حتى في التعامل. كان لازم عليا أستحمل عشانكم. سيف قام حضنها.

سيف: عارفة يا ست الكل، إنتي أحن أم شوفتها في حياتي. عارفة يمكن تكوني غلطتي في تعاملك مع ملك، بس أحسن حاجة إنك بتحاولي تصلحيها. عند علي وآلاء. آلاء كانت عمالة تعيط. علي: بتعيطي ليه دلوقتي؟ آلاء: عشان ما رحتش لصاحبتي. علي: طب كنت أعمل إيه؟ حصلت حريقة في مخزن الشركة وكان لازم أرجع، وأنت مش هقدر أسيبك. سيبك يلا من ده كله. آلاء: إيه؟ علي: إنتي أي اللي مسهرك لغاية الساعة ٥ الفجر كده؟

آلاء: مش عارفة أنام، مش جايلي. خايفة على ملك، وأنت حتى شغال في المكتب وطلعت بره الفيلا، مش عرفت أنام. علي: طب نامي يلا. وراح مغطيها وسايبها وخارج يشم هواء. علي: مفيش أحلى من نسيم الهوا بتاع الصبح ده. عند ريم اللي كانت نايمة في أوضتها في المستشفى. ريم في الحلم. ريم: استني، إنتي مين؟ .... : ههههههههههههههههه أنا اللي هقتلك. ريم بهلع وطلعت تجري عشان تستخبى. بصوت مرعب: إنتي فين يا ريم؟ هلاقيكي. وبدأ صوت ضحكه المرعب يزيد.

ريم كانت مستخبية في الدولاب. بدأت حاجات تلمس إيدها وتحس بإن في سائل على إيدها. ريم بخوف: اهدي، مفيش أي حاجة، اهدي. خير إن شاء الله. بدأ صوت الشخص يقرب منها ويقول... ..... : ريمممممم إنتي فين؟ هنلعب لعبة صغننة كده، اللعبة دي مش حلوة. وكل مادة صوت خطواته بتقرب ناحية الدولاب. وفجأة الصوت اختفى مرة واحدة. بدأت ريم تهدّي نفسها. وفجأة الباب اتفتح. ريم بصويت: لاااااااااااااااااااااا! مش تقتلني، أنا ما عملتش حاجة.

مسك يوسف إيدها وطلعها من الدولاب بكل هدوء. وهي أول ما فتحت عينها وشافته حضنته. ريم برعب: كان كان في حد بيحاول يقتلني. يوسف: ما تخافيش، أنا معاكي. وفضلت ريم متعلقة في حضنه وجسمها كله بيترعش من الخوف. طلع يوسف بريم بره الضلمة ووراها ضوء الشمس الجميل والأزهار. يوسف: بصي الجو حلو هنا إزاي، بصي كده. بدأت ريم تطلع من حضنه وتبص للشمس والجو اللي كان مزهر قوي، الشجر وكل حاجة. وفجأة ومرة واحدة راح راميها يوسف وقال:

يوسف: الوجع كبير أوي يا ريم، الوجع كبيررررر. إنتي مش متخيلة. وسابها ومشي. صحت من نومها مفزوعة وعينها كانت بتدمع. دخل مالك عليها. مالك: إنتي صحيتي؟ ريم بدموع: آه صحيت. مالك بقلق: مالك يا روحي؟ ريم وهي بتدخل في حضنه: حلم، حلم وحش يا بابا، وحش أوي. مالك: ما تخافي يا نور عيني، طول ما أنا موجودة معاكِ. هزت ريم رأسها. مالك: أنا أخذت إذن بخروجك، يلا بينا نرجع بيتنا القديم. ريم: هيا الساعة كام؟ مالك: الساعة ١٠ الصبح. ليه؟

ريم: ملك يا بابا. مالك: سألت عليها، ودوها أوضة عادية بعد ما الدكتور يوسف اطمن عليها. ريم بسرحان: يوسف. مالك بضحك: أيوه يوسف يختي، قومي البسي يلا عشان نمشي من المستشفى. دينزل سمير من الطيارة. ومسك موبايله ورن على سيف. سيف في الوقت ده كان بيطمن على أخته. سيف: إنتي بخير يا نور عيني. ملك بتعب: الحمد لله بخير. نهاد بدموع: الحمد لله يا بنتي إنها جت على كده، الحمد لله. سمع سيف صوت رنة موبايله، سابهم وخرج.

سمير: إنت فين يا أستاذ؟ سيف: أنا في الطريق أهو. سمير بعصبية: وكمان بتكدب؟ حسابي معاك لما أجي. سيف: أنا بعتذر يا بابا، أنا جاي لك. سمير: تمام يا بشمهندس سيف. وفصل معاه. سمير: إنتوا مفكرين إني معرفش حاجة عنكم؟ ولا إيه؟ ده انتوا تبقوا عبط خالص. سيف دخل نده لأمه. سيف: ماما ممكن ثواني. فهمت الأم ابنها وخرجت معاه. سيف: أنا هروح أجيبه وأجي على هنا. نهاد: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. وسابته ودخلت تاني.

نهاد: ملك حبيبتي، عايزة أي حاجة؟ ملك: هو بابا جاي صح؟ نهاد بتوتر: ها... آه جاي يا بنتي. ملك: يوصل بالسلامة. نهاد: هتبقي بخير يا حبيبتي، مش تقلقي. بصت لها ملك بهدوء ودارت وشها الناحية التانية. في مكتب يوسف اللي رجع من عند مريضة. لقى تميم نايم على الكرسي. يوسف: يخربيت الحب وسنينه، ده أنا عمري ما شوفتك مبهدل كده يا شيخ. وراح عليه. يوسف: تميم، تميم، تميم. اصحي يا تميم. تميم: ملك؟ فين ملك؟ أنا هنا أهو.

وبعدين استوعب اللي حصل. يوسف بضحك: منظرك فظيع بجد، هيبتك طارت. تميم: غبيييييي طول عمرك. يوسف بضحك: بجد مش قادر، منظرك وأنت نايم يضحك بجد. تميم: ماشي يا خفيف، ملك إيه أخبارها؟ يوسف: نقلتها أوضة عادية. هتفضل هنا لمدة أسبوعين على الأقل، ويمكن يزيدوا. تميم: طب شكراً يا سيدي. طب إيه مش يلا نروح؟ يوسف: أنا فعلاً هلكت، يلا بينا. وقلع البالطو وخرجوا من الأوضة. يوسف: يا ممرضة، سلمي. سلمي: نعم.

يوسف: أنا هروح ولو حصل أي حاجة كلميني، وابقي كل شوية اطمني على المريضة ملك سمير، وابعتي آخر التطورات. سلمي: حاضر يا دكتوري. يوسف: يلا يا تميم. تميم: أنا سبقتك أصلاً. يوسف: خاين طول عمرك. تميم: ولد عيب، أنا أخوك الكبير. يوسف: إنت هتذلنا يعني عشان أكبر مني بـ ١١ شهر؟ تميم: ولو سنة إلا شهر يا جدع. وخرجوا بره المستشفى وركبوا العربية واتحركوا ناحية البيت. وصل سيف المطار ونزل جري. مسك موبايله ورن على سمير. سيف: حضرتك فين؟

سمير: أنا أهو قدامك يا أستاذ. سيف: شوفتك أهو. وفصل معاه وراح عليه عشان يحضنه. سمير: بعده عني. سيف: حمد على السلامة. سمير: الله يسلمك. سيف: إيه كمية الشنط دي يا بابا، إنت هتستقر ولا إيه؟ سمير: من صغرك وأنا بقول عليك نبيه. سيف بصدمة: إيه؟ سمير: في إيه؟ يلا كمل. هيا مش قاعدة دايمة، هما سنة أو أكتر شوية. سيف بصدمة: إنت واحشني والله. سمير وهو بيركب في العربية: لا مهو واضح فعلاً. أخلص يلا عشان نروح نشوف الأستاذة ملك.

سيف: حاضر يا بابا. وحط سيف الشنط في العربية وركبوا واتجهوا على المستشفى. دخلت ريم أوضة ملك بعد ما استعلمت عنها. ريم بدموع: ملك. ملك بتعب: إنتي بخير؟ ريم بدموع: مش مهم أنا، إنتي بخير. وجريت عليها مسكت إيدها: إنتي بخير يا حبيبتي؟ معلش معرفتش أجيلك امبارح، إنتي كويسة؟ نهاد بابتسامة: هيا بخير يا بنتي، ربنا يحفظكم لبعض يا روحي. صحيح، عملتي إيه؟ ريم: الحمد لله يا طنط، هخرج النهارده.

نهاد: ماشي يا حبيبتي. أسيبكم انتوا بقى مع بعض. ريم: إنتي بخير، أنا آسفة، أنا السبب، أنا السبب. لو بابا ما رنش عليكي ما كان كل ده حصل لك. ملك بابتسامة: اهدي يا بت، اهدي، أنا بخير أهو، الحمد لله. ريم بضحكة قهر على صحبتها: واضح. وقامت حاضناها براحة. ملك: والله أنا بخير. خرجت ريم من حضنها وبدأت تفتكر الحلم تاني وملامح وشها اتغيرت. لسه هتحكي دخل عليهم سمير بضحكة: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...