الفصل 12 | من 18 فصل

رواية قلب يشفى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,955
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سمير بضحكة: وحشتك صح! ريم بصدمة: عمو سمير. ملك بتعب: حمد الله على سلامتك حضرتك. سمير: الله يسلمك. ده شكلها حادثة صعبة أوي اللي تخليكِ عاملة كده. معلش يا بنتي، كلنا لها. وبعدين انتي اللي غلطانة، حد قالك مش تبصي وإنتي ماشية؟ بصي حصلك إيه. ريم: عمو، ده مش وقت الكلام ده. حضرتك ملك تعبانة جداً ومش حمل أي ضغط. سمير بضحك: ملك مش حمل أي ضغوط؟ إحنا إمتى خليناها تشيل ضغوط؟ ده إحنا شايلينها فوق كفوف الراحة. وسابها وخرج.

بدأت دموع ملك تنزل بهدوء. ريم: لا لا، مش تعيطي عشان خاطري. يبت مش تعيطي، مفيش حاجة تستاهل بجد. وبعدين في شوية حاجات عايزاكي تسمعيها، فوقي كده. وقامت مسحت دموعها. عند سمير اللي خرج من الأوضة قابل نهاد في وشه. نهاد بخضة: لا حول الله، في حد يخض حد كده. سمير: إيه، مفيش حمد الله على السلامة؟ نهاد وهي بتبص ناحية الأوضة: إنت كنت فين؟ سمير بابتسامة: هكون فين يعني؟ بشوف بنتي أطمن عليها. فيها إيه؟ مش فاهمة؟

نهاد بصدمة: مش فيها إيه، دي فيها وفيها. وسابته ودخلت على جوه. لقت ريم حاضنة ملك وبتقول: ريم: مش تزعلي، أنا معاكي أهو. وربنا مينفع كده، خلاص بقي أهدي. ملك بدموع: خلاص، أنا هديت. خرجت ملك من حضنها بابتسامة: جرام عليكي، كنتي هتموتيني. ريم: يا سلام يا أختي، أنا برضه. أمال مين اللي كان هيموتني من الخوف عليكي؟ نهاد: ملك حبيبتي، إنتي بخير يا روحي؟ ملك: أه بخير، مش تقلقي. ريم معايا. نهاد: ماشي يا قلبي. وخرجت بره.

ومسكت سمير من إيده ونزلت على تحت. نهاد: إنت في إيه، مالك؟ سمير: مالي. نهاد: أمال ليه بتكرهها؟ ليه؟ هيا عملت إيه؟ قولي. سمير: هو في حد بيكره ابنه ضناه؟ نهاد: يعني إنت مش بتكره ملك؟ سمير: أنا مش بكره حد. أنا راجل غلبان بسافر وأتغرب عشان إنتو تاكلوا وتتهنوا بس. نهاد: محدش غصبك، إنت اللي سبتنا. إنت اللي عايز تسافر على طول. محدش طلب منك ده. سمير بضحك: بتهزري؟! نهاد: أنا عمري ما هزرت معاك. سمير: فكري كده، وأنا كنت دفنتك.

نهاد: عارف، قلة الكلام معاك أحسن. سمير: تصدقي إن إنتي عكرتي مزاجي يا شيخة. وراح زاققها وماشي. كانت هتقع على الأرض لكن سيف لحقها. نهاد بدموع: مش هيتغير. هو كده ولازم هيفضل كده طول عمره. سيف: أنا بدأت أخاف منه. نهاد: بدأت؟ أنا مرعوبة من أول ما يوم دخل في حياتي. هعمل إيه؟ الحمد لله. تعالي نروح نشوف أختك. سيف: لا يا أمي، ريم قاعدة مع ملك. خليهم سوا شوية. نهاد: تعالي نقعد هنا. سيف: تمام. وقاموا يقعدوا على الكراسي.

عند تميم ويوسف اللي وصلوا البيت. قابلت حنان تميم بالضرب. تميم: في إيه يا ست الكل؟ حنان: بقي يا جزمة، ومع اعتذاري ليها يعني، تسيبني وتمشي؟ تميم: بتعتذري لمين يا أمي؟ حنان: لمين طبعاً، للجزمة. يوسف بضحك: يعيني عليك يا ابني. حنان سابت تميم وراحت على يوسف تضربه هو كمان. حنان: بقي أنا، يلا أرن عليك ومتردش؟ يوسف: إمتى ده؟ حنان: من شوية. يوسف وهو بيعدل نفسه: قصدك الساعة 12؟ حنان: آه يا خويا.

يوسف: هفهمك. استنى، أصل أنا بعيد عنك، كان معايا الأستاذ كاظم الساهر معايا في العربية. مقدرتش أرد عليكي وقته. تميم بغيظ: مين ده اللي كاظم الساهر؟ يوسف بضحك: عارف يا يوسف، أنا بحبها أوي. بحبها من ساعة الثانوي. مش قادر أنساها. مع إنها كانت كام مرة بس. خلاص قلبي وجعني من كتر حبي ليه. وبلا بلا بلا بلا. تميم بغيظ أكبر: أنا قولت كده. يوسف: يعيني، هيولع. كده هيولع. أسيبكو أنا بقي، هلكان مش قادر أدخل أنام.

دخل يوسف الأوضة. وقعد تميم مع والدته. حنان: هيا عاملة إيه؟ تميم: كويسة. بس منظرها وهي نايمة وحش أوي. مكنتش متخيل إن ده ممكن يحصل ليها. حنان: معلش يا ضنايا، معلش. الحمد لله. "قل لن يُصيبنا إلا ما قد كتبه الله لنا". تميم: ونعم بالله يا أمي. صحيح، أنا شوفتها. حنان: مين اللي شوفتها؟ تميم: ريم. حنان بصدمة: ريم؟

تميم: أيوه. كانت في المستشفى. كنت واقف مستني وشوفته وهي واقفة معاه. وكانت بتحاول تكلمه. أنا مش قادر أتخيل بعد السنين دي تشوفه تاني. حنان: كان مستخبي فين ده ياربي؟ لما كنت صدقت إنه عاش حياته.

تميم: هو مش عايش حياته. هو لسه بيفكر فيها. هو لسه بيحبها. لسه بيحلم بيها. لسه قلبه بينبض بحبها. هو مش هينسى اللي يحب بجد. عمره ما هينسى. دي مشكلتنا يا أمي. أنا وأخويا مش قادرين ننسى. قلبنا السبب. حبينا من النظرة الأولى. ويمكن ده الشئ اللي احنا تشابهنا فيه، بس اختلفنا في النهاية. أنا كنت ضعيف ومعترفتش وندمت. وهو كان شجاع واعترف بس ندم. وفي الآخر كلنا ندمنا. حنان: ربنا يريح قلبكم يا عيالي ويهدي سركم.

تميم وهو بيقوم: آمين يا أمي. هدخل أنام معاه. مش هسيبه لوحده. حنان: بلاش تناموا في الوقت ده. تميم: مش مهم. وسابها ودخل أوضة أخوه اللي كان قاعد في الأرض وعينه مليانة دموع. جري عليه تميم بعد ما قفل الباب. تميم: في إيه؟ من غير أي كلام، دخل يوسف في حضن أخوه وبدأ يعيط.

تميم وهو بيطبطب عليه: أهدي طيب، معلش. أنا عارف إنك شوفتها. قلبك كان عايز يحضنها ويقول وحشتيني، بس عقلك رافض يسامح وبيقول إنه مستحيل يسامح. عارف يا يوسف، أنا متأكد إنها مش عملت حاجة. وإنها هي كمان بتحبك. عارف، هيا بتحبك بجد. أنا آسف، بس اتنصت عليها هي وباباها، وهي بتقول إنها بتحبك ومش قادرة تقول كده بسبب إنك واخد فكرة غلط عنها. إنت كده أذيت نفسك وقلبك وأرهقته. وأذيتها هي كمان وهي بتتعذب بسببك كل يوم. استهدي بالله كده ومش تزعل. افرح إنك شوفتها.

يوسف بعياط: أول ما شوفتها حسيت بقلبي بيطير وقلبي بيوجعني في نفس الوقت. عارف والله أنا مسامحها، بس مش قادر أنسى. تميم: أنسي اللي حصل كأنه محصلش. تخيل لو ده محصلش، كان زمانك فين دلوقتي؟ كان زمانك متجوزها أو على الأقل خاطبها. بص يا خويا، حاول تكلمها وتسمع كلامها. مش يمكن تطلع ظالمها؟ يوسف: يمكن. تميم: يمكن ميمكنش ليه؟ روق كده ياض. تعالي ننام. أصلي والله هلكان موت من النطة بتاعت امبارح. يوسف: نطيت فين؟

تميم بضحك: تحت السرير. أصلي بعيد عنك، وأنا في الأوضة بتاعت ملك أخوها دخل، بس لحقت نفسي واستخبيت. يوسف بضحك: والله يا ابني حياتك أصعب من حياتي. تميم: ها ها ها ها. اتخمد يلا. وكل واحد راح ينام. عند ملك وريم. ملك: اقعدي معايا شوية. ريم: مش هقدر، لازم أروح. هجيلك تاني. ملك: ماشي يا حبيبتي. وسابتها ومشيت. ريم خرجت من الأوضة، لكنها افتكرت حاجة. راحت تسأل الممرضة. ريم: لو سمحتي، مش تعرفي مكان الدكتور يوسف؟

الممرضة: لا حضرتك، هو مشي من الساعة 10 كده تقريباً. ريم: شكراً. وسابتها ومشت. ملك أول ما شافها قام: إيه يا بت؟ ريم: هيا بخير. يلا بينا ننام. ملك: يلا يا حبيبتي. وخرجوا بره المستشفى. أتوجهوا على بيتهم القديم. ريم: إحنا اشمعنا هنروح بيتنا القديم؟ ملك: لأن ده بيتنا. أنا طلقتها خلاص. أنا مقدرش أشوف بنتي بتتعذب وأسيبها كده. ريم بحب: إنت أكتر حد بحبه في الحيا. ملك: حبيبت قلبي أبوكي انتي. واتجهوا ناحية البيت.

وصلت ريم ومالك البيت. ريم: ياهههه، بجد وحشتني العماره دي أوي. مالك: مش أكتر مني. يلا بينا نطلع. جم يدخلوا، البواب سعيد وقفهم. سعيد: إنتو مين؟!! مالك: ده شقتي هنا وجاي أعيش فيها. سعيد: أنهي دور حضرتك؟ مالك: التالت، الشقة رقم 6. سعيد: اتفضل يا بيه. وشال الشنط وطلع بيهم. مالك: يلا يا بنتي. وطلعوا على فوق. وفتح مالك باب الشقة، لقي التراب في كل مكان. ريم وهي بتكح: يا نهار أبيض، إيه ده كله؟

سعيد: بص يا باشا، ساعة بالكتير وتكون الشقة دي متروقة وكله زي الفل. مش تخاف. مالك: يعني أتوكل على الله؟ سعيد: خير يا بيه. مالك بابتسامة: طب، إحنا هنستنى هنا. سعيد: ماشي يا بيه. وراح سعيد نادي مراته. ودخلوا يروقوا الشقة ويظبطوها. وفي الوقت ده خرجت حنان تطلع الزبالة بره. حنان: إنتي مين يا حبيبتي؟ ريم بابتسامة: أنا ريم يا طنط، الساكنة الجديدة. حضرتك اسمك إيه؟ حنان: أنا حنان يا حبيبتي. ريم: تشرفت بمعرفتك حضرتك.

حنان: إيه اللي معقدك هنا؟ ريم: عم سعيد هو ومراته بيروقوا الشقة، وبابا تحت نزل يجيب شوية حاجات. حنان: طب تعالي اقعدي معايا. ريم: بشكر حضرتك جداً، بس أنا بعتذر مش هقدر. حنان بابتسامة: لا، ولا يهمك يا حبيبتي. إنتي اسمك ريم إيه يا حبيبتي؟ ريم: ريم مالك سليم. حنان في سرها: كنت عارفة. حنان: تشرفنا يا قمر. إنتو لسه شاريين هنا؟ ريم: لا، إحنا كنا عايشين هنا من حوالي 10 سنين، لكن نقلنا لما والدتي اتوفت، ودلوقتي رجعنا.

حنان: آه يا حبيبتي، ربنا يرحمها. في الوقت ده طلع سعيد. سعيد: أنا خلصت كل حاجة يا ست ريم، مش فاضل غير إنكم تفرشوا بس. ريم: شكراً لحضرتك. وقامت. ريم: بستأذن أدخل. حنان: اتفضلي يا حبيبتي. وسابتها ودخلت. وحنان كمان دخلت. حنان: لا لا، الواد يوسف عرف يختار. أدب إيه، وجمال إيه، ورقي في الكلام إيه. عدى أسبوعين على اللقطة دي من غير أي أحداث.

ريم كانت مشغولة في البيت الجديد وباباها اللي نقل شغله المنطقة هنا. وحنان اللي عرفت تميم بوجود ريم، بس يوسف لأ. وملك اللي كانت بتتعالج وحالتها بتتحسن، ولكنها كانت بتحلم بنفس الشخص. في صباح يوم الحد، كان طالع يوسف من بيته وريم طالعة ترمي الزبالة. يوسف بصدمة: ريم؟!! ريم بصدمة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...