البارت الخامس عشر مارك: ده بيت الأستاذ سمير. سيف: أيوه مين حضرتك؟! مارك: طب مش هتقولي أدخل الأول طيب. سيف باستغراب: هتدخل البيت إزاي وأنا مش أعرفك؟ مارك: أنا أخوك من أبوك. سيف بصدمة: أخوياا؟! مارك بهدوء: ممكن أدخل الأول وهوضح ليك كل شيء. سيف: لا مش هقدر أسمح ليك. اطلع بره. نهاد وهي بتقرب منه: مين على الباب؟ مارك: أنا يا ماما. نهاد باستغراب: ماما؟!! ماما مين يا حبيبي؟
شكلك غلطت في العنوان. تقدر تتفضل إحنا مش ناقصين أي هبل. مارك: ممكن تسمحولي أتكلم الأول وبعدين احكموا. وبعدين أنا هروح فين دلوقتي؟ نهاد: روح من مكان ما جيت يا حبيبي. مارك: مش هقدر. المكان بعيد جدًا وأنا عندي 17 سنة. سيف: اسمحي ليه يدخل يا أمي نفهم منه. نهاد: بس يا سيف. سيف: مبسش يا أمي، هنشوف هو عايز إيه. شكله مجنون. اتفضل يا... مارك: مارك، اسمي مارك. سيف: اتفضل. ودخل مارك بالفعل، وملك استغربت من ده.
ملك باستغراب: مين ده؟ مارك: أنا أخوكي الصغير. ملك: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ مارك: ألف مليون سلامة عليكي. أنا هربت من بابا أول ما عرفت عن الحادثة بتاعتك، وجيت أزورك. سيف: أنت بتقول إيه أنت؟ أنت هتجننا. نهاد: اهدي كده يا سيف. عايزين نفهم كل حاجة. مارك مش اسمك مارك صح؟ مارك هز رأسه بمعنى آه. نهاد: أنت مين وإيه اللي جايبك هنا يا مارك؟
مارك: أنا اسمي مارك سمير. عندي 17 سنة. ماما روسية وبابايا هو سمير أبوكو. يعني إحنا إخوات من الأب. نهاد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ ملك: اهدي يا ماما. ووجهت كلامها لمارك: ملك: يعني أنت أخويا الصغير كده مفروض؟ مارك بابتسامة: أيوه أنا أخوكي الصغير. وأنا هربان من بابا لأنه كان عايز يخبيني عنكو، بس أنا مش رضيت وهربت وجيت على هنا. ملك: وعرفت تيجي هنا إزاي؟ مارك: كنت عارف مكانكو. ملك: ماشي يا حبيبي، تعالي في حضن أختك.
سيف بعصبية: أنتِ اتجننتِ يا ملك؟ إزاي تصدقي إن ده أخوكي بجد؟ إزاي؟ نهاد بزعيق: اسكتوا هششششششششش. ووجهت كلامها لمارك: نهاد: يعني أنت أخوهم بجد؟ يعني سمير كان متجوز عليا ومستغفلني كل ده؟ يعني كان بيسافر علشان مراته الأستاذ... وجهت كلامها لمارك تاني: نهاد: بص يا حبيبي، إحنا هنخليك تنام معانا لغاية بكرة الصبح وبعدين ترجع مكانك تاني، مفهوم؟
مارك بدموع: بس أنا لو رجعت بابا هيقتلني. أنا خايف ومرعوب منه. حتى مامتي سابته علشان طريقته. أنا هنا ومن وأنا عندي 12 سنة كنت أعتبر عايش لوحدي. ملك بتردد: خلوه يبات هنا يا ماما علشان خاطري، خلوه معانا على طول. نهاد: سيف، شوف الأوضة اللي جوه هتنفع ولا يبات معاك الليلة. وسابتهم وقامت. مارك بفرحة: يعني أنا هفضل معاكو؟ ملك بحماس: أيوه. وسيف سابهم وقام يشوف الأوضة الثانية كويسة ولا لأ. بعد فترة خرج.
سيف: شكلك هتنام معايا. تعالى يلا علشان ننام. مارك بحماس: يلا. وقام معاه. ودخّله جوه. ورجع سيف ونهاد شالوا ملك دخلوها أوضتها. ودخلت علشان تنام. طلعت نهاد وسيف من الأوضة. نهاد: سيف. سيف: نعم يا أمي. نهاد: عامل كويس، ده في الآخر أخوك. سيف: أنتِ بتقولي إيه يا أمي؟ نهاد: معلش يا ابني، أنا لاحظت على إيده علامة زرقا وعلى رجله. عايزين نعرف من إيه ده. سيف بهدوء: حاضر يا أمي. وسابها ودخل أوضته. مارك بحماس: ممكن أناديك أخويا؟
سيف: اللي أنت عايزه. مارك: أنا هنام فين؟ سيف: معايا على السرير ولا عايز تنام على الأرض؟ مارك: لا هنام معاك على السرير. ونام مارك وسيف. ولسه جاي مارك يتكلم. سيف: اسكت علشان خاطري سيبني أنام. مارك: حاضر. وناموا هما الاثنين. عند ملك في أوضتها، اللي كانت نامت بالفعل ولكنها كانت بتحلم بنفس الشخص اللي بقى يظهر في حلمها. ملك: كنت مستنياك. ... : معلش اتأخرت عليكي. ملك: هتحكيلي إيه النهار ده؟ ...
: لا مش هحكي. أنا بس هتأمل معاكي الشروق وهمشي. ملك بحزن: بس إزاي؟ أنت عايز مش تتكلم معايا؟ ... : معلش بس أنا تعبان ومش قادر أحكي، حاسس إني مش قادر. ملك بقلق: مالك في إيه؟ ... : مش عارف. ونام على رجلها. ملك بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ ... : سيبيني أنام على رجلك وأنا هخف على طول. ملك: بس اشمعنا أنت اللي بقيت بتظهر في حلمي دايمًا؟ ... : علشان أنبهك لحاجات كتير، علشان أفوقك من حياتك. ملك: أنت مين؟ ...
: مع الوقت هتعرفي. يوم مميز هتعرفيني فيه. وقام. ... : ممكن مش أقدر أجي الأيام اللي جاية. خلي بالك من حياتك وأخوكي مارك. وسابها ومشي. وصحيت ملك على صوت نهاد وهي بتقول: نهاد: اصحي يا بنتي الفطار جهز. ملك: يا ماما بقى. نهاد: في إيه؟ ملك: مفيش. ولسه جاية تقوم. نهاد: هساعدك. ملك: لا لا أنا هقوم. وبالفعل قامت، لكنها وقعت تاني. نهاد: أنا قولت هساعدك.
ملك بابتسامة وجع: حاليًا أنا مش عارفة أعمل أي حاجة غير إني أقعد طول اليوم. ألاء ولدت ومروحتش. ريم تعبت ولما حاولت أروح عملت حادثة. أنا فاشلة في كل حاجة. عمومًا مجتش على دي كمان. بس الحمد لله. نهاد: مش تزعلي يا نور عيني. كل حاجة هتتصلح، كل حاجة هتبقى بخير. قولي الحمد لله. وبعدين في مثل بيقول اللي ربنا بيحبه بيبتليه علشان يشوف قوة تحمله. مش تزعلي. احمدي ربنا. ملك: الحمد لله ماما. ملك: لا لا أنا هقوم.
نهاد بحزن: خلاص يا بنتي. ملك: هو مارك فين؟ نهاد: بتسألي عليه ليه؟ ملك: لأنه ببساطة أخويا. نهاد: ومين قالك إنه أخوكي؟ مش يمكن بيضحك عليكي؟ ملك: قلبي وعقلي بيقولوا إنه أخويا. وأول ما شافته ابتسمت. ملك: صباح الخير يا ضيفنا الجديد. مارك أول ما شافها قام جرى عليها وساعدها إنها تقعد. مارك: صباح النور. سابتهم نهاد مع بعض ودخلت أوضة سيف علشان تروقها لقتها متروقة ومتنظمة. استغربت وسابت الأوضة وخرجت.
نهاد: مين اللي روّق الأوضة؟ مارك: أنا يا ماما. نهاد بعصبية: أنا مش مامت حد. مارك بحزن: أنا آسف. ملك: ممكن تقولي أنا يا ماما. مارك بفرحة: بجد؟ ملك وهي بتبادله نفس الفرحة: أيوه. بص يا سيدي، اعتبرني أختك وصاحبتك وأمك. تمام؟ مارك بفرحة: تمام أوي. وقام حاضنها. ملك بعد ما طلعت من حضنه: بص يا سيدي، إحنا في حرب ولازم نكسب علشان تفضل معانا. لازم، تمام؟ مارك: أيوه أنتِ صح. أنا في حرب ولازم أكسب. ملك: شطور.
مارك باستغراب: بس أكسب إيه؟ ملك: السيد والسيدة الشريرة. هيا بنا للتحالف. مارك: هيييييييييه. كل ده ونهاد سامعاهم وهي فرحانة. نهاد وهي بتكلم نفسها: الولد لطيف وشكله طيوب. وشكله كده هيبقى فرد مهم في العيلة. عند سيف في الشركة. كان في غرفة الاجتماعات. الرئيس: سيف ورغدة هيمسكوا المشروع الجديد للشركة. سيف: حاضر يا فندم. رغدة: بس يا فندم. علاء: مبسش. وانتهى الاجتماع.
خرج سيف من الغرفة وهو فرحان لأنه هيشتغل مع البنت اللي بيحبها. رغدة: أنت مفكر إن أنت كده خلاص بقينا في مشروع واحد؟ أنا هنسحب. سيف: مش مهم. وسابها ومشي. رغدة بعصبية: أعععع وربي لأخليك تندم. ورجعت وراه على المكتب. عند تميم. اللي كان كل شوية يمسك موبايله. تميم: أرن؟ مرنش؟ دلوقتي زمانها صحيت أو لا. طب أعمل إيه؟ افتكر إنه قال إنه هيبعت رسالة. تميم مسك موبايله وبعت رسالة: النهار ده هرن عليكي الساعة واحدة.
وداس على زرار الإرسال. وفضل ماسك الموبايل: شافتها؟ ماشافتهاش؟ أعععع طب أعمل إيه؟ دخلت عليه حنان. حنان: اتلم يا ابن الموكوسة وروح اتقدم بدل ما أنت قارفنا كده. روح اتقدم. تميم: خايف. حنان: خايف من إيه يا خويا؟ أخوك اللي أصغر منك اتجوز يا حبيبي. خليك أنت كده عامل زي الست المطلقة. وسابته ومشيت. تميم: أنا ست مطلقة؟ يا نهار أبيض! إيه ده؟ أنا حالتي بقت صعبة للدرجادي؟ ورجع بص في الموبايل تاني. تميم: ماشافتهاش ليه كده يا ربي؟
وساب التليفون وطلع بره. تميم باستغراب: مين اللي نجح يا أمي؟ حنان: نجاح مين يا عبيط؟ تميم: إيه يا أمي في إيه؟ حاسك مش طايقاني. حنان: أنت عنست يلا. لم نفسك. شوفلك واحدة تلمك بدل ما أنت قارفني كده. تميم بصدمة: أنتِ مش طايقاني للدرجة دي؟ حنان: أنا مفقوعة منك. وعمومًا الأكل ده للعرايس. أشوف إيدك دي تتمد عليها هكسرهالك وهخليك بقى مش تقدر تحرك الاثنين. تميم وهو بينسحب: شكرًا يا أمي. وخطف خياراية وجرى. حنان: يلا يا معنس.
تميم: أنا عنست؟ هار أسوححح. ومسك موبايله تاني. لقى ملك بتكتب. ملك: تمام. تميم: تمام بس؟ ورمى الموبايل. تميم: أنا فاقد لكل شيء. جت الساعة واحدة ورن عليها. تميم: ألو. ملك: السلام عليكم. تميم: وعليكم السلام. إزيك يا آنسة ملك؟ ملك: بخير الحمد لله. تميم: أبدأ الجلسة؟ ملك: آه تقدر تبدأ. تميم: إيه أخبار تعامل أهلك معاكي؟ ملك: حاسة إن التعامل اتغير. تميم: ويا ترى للأحسن ولا لأ؟
ملك: الحمد لله للأحسن. وبقى عندنا فرد جديد في العيلة. تميم باستغراب: مين؟ ملك: أخويا اسمه مارك. ده من أبويا. تميم: آه. وفضلوا في الجلسة اللي خرجت بره إطار الجلسة لمدة ساعة. اتعرفوا فيها على بعض، وتميم اللي كان طاير من الفرحة. تميم: أمي بتقول عليا إن أنا عنست. ملك بضحك: ليه؟ تميم: علشان أخويا يوسف اتجوز امبارح وأنا لا. ملك بصدمة: اتجوز؟ اتجوز مين؟ تميم: ريم. ملك: إيه ده؟ تميم: هحكيلك. وحكى ليها كل حاجة.
ملك: ده كله وأنا معرفش. بس عمومًا ربنا يبارك ليهم في حياتهم الجديدة. وبعدين مامتك من حقها فعلًا إنها تقولك عنست. حنان وهي معدية:.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!