البارت الرابع و العشرون 🦋🤎
قلبه لا يبالى 🦋🤎
كانت داليدا واقفه تتطلع باعين متسعه بالتردد إلى الحقيبه الموضوعه على الفراش التي اخرجتها بوقت سابق من خزانة ملابسها.
التقطت نفساً عميقاً قبل ان تنحني و تفتحها مخرجه منها بدلة رقص شرقي رائعه. اخذت تتأملها بأعين متسعه و قد اشتعل وجهها فور تخيلها انها ترتدي مثل هذا الشئ امام داغر... تراجعت جالسه على المقعد و هي لازالت بين يديها تتذكر سبب شراءها لهذه البدله...
🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎
فمنذ اسبوعين مضوا كانت داليدا جالسه بالغرفه تشعر بالملل فداغر اصبح يقضي معظم وقته بالعمل حتى انه بأيام كثيره يضطر إلى المبيت بالشركه مخبراً اياها بانه يعاني من ضغط كبير بالعمل بسبب نهاية العام المالي فقد ظل يعتذر لها كثيراً عن اهماله لها بتلك الفتره واعداً اياها بانه فور ان ينتهي هذا الضغط سوف يتفرغ لها تماماً معوضاً اياها عن انشغاله عنها...لكن و برغم انشغاله هذا الا انه بكل يوم يفرغ نفسه ساعتين مساءً و يعود للمنزل لكي يتناول معها العشاء بجناحهم الخاص من ثم يأخذها بين ذراعيه مغدقاً اياها بشغفه و حنانه من ثم يرتدي ملابسه و يعود للشركه مره اخري ولا يعود الا باليوم التالي بالسابعه صباحاً...حاولت كثيراً ان تظل مستيقظه حتى تستطيع استقباله لكنها بكل مره تسقط بالنوم رغماً عنها لكنها تشعر به فور صعوده للفراش حيث يأخذها بين ذراعيه يضمها إلى صدره بحنان و يستغرق بعدها بنوم عميق مرهق حتى الساعه ال10صباحاً من ثم يعود سريعاً للعمل مره اخري...
🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎
بهذا اليوم وقفت داليدا مشغله احدي الاغاني بهاتفها من ثم تناولت وشاح و عقدته حول خصرها من ثم بدأت بالرقص الشرقي التي كانت بارعه فيه فقد كانت دائماً عندما لا تجد شئ تفعله في بيت خالها كانت تشغل الاغاني و ترقص حتى اصبحت بارعه به...اندمجت بالرقص على نغمات الموسيقي حتى احمر وجهها و تعرق جيبنها لكنها فور ان سمعت باب الجناح يُفتح اسرعت بالركض نحو هاتفها تحاول غلق الاغاني لكنها تعثرت عدة مرات وهي تحاول اغلاقه حتى نجحت... دلف داغر إلى الغرفه يتجه نحوها بخطوات سريعه فور ادراكه ما كانت تفعله و اوقفته فور رؤيتها له يدلف للغرفه =انتي كنت بترقصي... هزت رأسها بالنفي و قد اشتعل وجهها بحمرة الخجل.جذبها داغر من الوشاح الذي حول خصرها و هو يعلم بكذبها عليه فقد سمع صوت الموسيقي من خارج الغرفه و عندما دخل رأها تمسك بهاتفها تحاول غلق الموسيقي =اومال ده يبقي ايه... حاولت الابتعاد عنه لكنه رفض فك حصارها جاذباً اياها بين ذراعيه هامساً باذنها بالحاح =ارقصيلي... هتفت داليدا على الفور بينما تنجح بفك حصار ذراعيه من حولها و تتراجع إلى الخلف بتعثر و وجه محتقن =لا...لتكمل كاذبه بينما تحاول فك عقدة الوشاح من حول خصرها لكنها فشلت بسبب يدها المرتجفه =اصلاً. اصلاً انا مبعرفش ارقص، ده انا قولت اجرب بس علشان زهقانه... غمغم داغر باحباط بينما يجذبها مره اخري من الوشاح ليصطدم جسدها بجسده الصلب =داليدا. متستعبطيش انا ع...
🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
لكنها لم تتح له الفرصه لاكمال جملته حيث اسرعت بوضع ذراعيها حول عنقه مخفضه رأسه نحوها واضعه شفتيها فوق شفتيه مقبله اياه برقه في محاوله منها لتشتيت ذهنه و بالفعل نجحت خطتها تلك حيث غرق في قبلتها تلك مشدداً ذراعيه من حولها من حتى غابوا في عالمهم الخاص... لكنه ظل يطلب منها بكل يوم ان تقوم بالرقص له لكنها كانت ترفض حتى يأسي منها واستسلام و توقف عن طلب هذا منها.لكنها اليوم قررت بانها ستحاول اغراءه من اجل المبيت معها وعدم العوده للشركه ككل ليله حتى تمنح جسده المرهق بعض الراحه لذا وجدت افضل اغراء لكي تجعله يقضي الليله معها و عدم الذهاب للشركه هو ان تعد الطعام بيديها له و تقوم بالرقص من اجله لذا عندما ذهبت للتسوق اليوم و رأت بدلة الرقص تلك معروضه بالوجهه الاماميه لاحدي المحلات وقفت متردده عدة لحظات قبل ان تستجمع شجاعتها و تدلف إلى المحل و تقوم بشرائها فقد كانت رائعه باللون الاحمر القاني و الذهبي اللامع...
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
نهضت من فوق المقعد من ثم بدأت بارتداءها. اتجهت نحو المرأه تتأمل انعاكسها بها بانبهار و خجل حيث كانت عاريه بشكل مبالغ به تظهر بشرتها الكريميه الناعمه و قوامها الممشوق الخلاب شعرت بوجهها يحترق من شدة الخجل لكنها حاولت التغلب على خجلها هذا فداغر زوجها فلما تخجل منه...وضعت احمر شفاه قاني اللون ليبرز جمال شفتيها و امتلئهم ثم وضعت القليل من ظلال العيون الاسود الذي اظهر لون عينيها الخلاب.
مصففه شعرها حتى اصبح مسترسلاً فوق ظهرها كالحرير اللامع بوهج النيران المشتعله... اسرعت بارتداء مأزر الحمام السميك و الطويل فوق جسدها حتى تخفي زي الرقص اسفله راغبه بصنع مفاجأه له فور سماعها صوت خطواته بالممر خارج الجناح...
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
ليدلف بعد عدة ثواني داغر إلى الغرفه، فركضت نحوه على الفور ترتمي بين ذراعيه التي احاطت جسدها على الفور جاذباً اياها اليه يحتضنها بقوه كما لو كان ابتعد عنها عدة ايام و ليس عدة ساعات قليله ظل محتضناً اياها عدة لحظات حتى رفع رأسه عن عنقها متأملاً وجهها بشغف قبل ان يخفض رأسه محاولاً تقبليها لكنها ابعدت رأسها للخلف سريعاً هاتفه =داغر، الروچ... غمغم بصوت اجش و عينيه مسلطه بجرأه و شغف على شفتيها.=طيب ما يبوظ الروج... ليكمل متأملاً وجهها المزين بالمكياج قبل ان يخفض عينيه نحو مأزر الحمام الذي ترتديه منفحصاً اياه بدهشه =بعدين انتي حاطه مكياج و لابسه روب الحمام ليه... اجابته داليدا سريعاً بينما تعدل المأزر حول جسدها = عادي انا كنت لسه هلبس الفستان، بس انت الل... قاطعها داغر قائلاً بمكر يملئه المرح =فستان، برضو ضربته داليدا في كتفه بخفه هاتفه بحنق =ايوة فستان، بطل استفزاز.اطلق ضحكه منخفضه اجشه بينما ينحني مقبلاً جانب عنقها بحنان من ثم همس باذنها بصوت منخفض و هو يضغط على شحمة اذنها باسنانه =مالوش لازمه صدقينى... اومأت برأسها قائله بضحك محاوله مجاراته حتى لا تفسد مفاجأتها له =انا بقول كده برضو. خاليني بالروب احسن من ثم بدأت تنزع عنه سترة بدلته قبل ان ترتفع على اطراف اصابعها وتقبله فوق خده بحنان =يلا يا حبيبي ادخل خد دش. عقبال ما حضر الاكل علشان ناكل...اصدر زمجره رافضه مغمغماً بينما عينيه مسلطه فوق شفتيها =مش عايز اكل، انا قدامي بس ساعتين قبل ما ارجع الشركه تاني... ليكمل بصوت شغوف بينما يحيط خصرها من فوق المأزر السميك =يعنى مفيش وقت... ازاحت داليدا يديه من فوق جسدها متراجعه للخلف قائله بتصميم و حده. =لا هتاكل الاول.
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
انا اصلاً مش عجبني اللي بتعمله في نفسك انت مبترتحش خالص، كُل دلوقتي... لتكمل بصوت منخفض و وجنتين محمره =بعد كده اعمل اللي انتي عايزه...ابتسم داغر بينما يجذبها بين ذراعيه مره اخري مغمغماً بصوت اجش بينما يحني رأسه نحوها. =طيب اخد تصبيره صغيرة ثم تناول شفتيها في قبله شغوفه حارقه لكن تراجعت داليدا للخلف سريعاً عندما شعرت بيده تفتح رباط مأزرها بحثاً عن جسدها.اعادت غلق الرباط سريعاً حول خصرها حتى لا يلاحظ زي الرقص الذي اسفله، هاتفه بحده بينما تدفع داغر الذي كان يحاول جذبها مره اخري اليه حتى يعاود تقبيلها دافعه اياه من كتفه نحو الحمام قائله بنبره صارمه =يلا علشان تلحق تاخد دش... غمغم داغر بنبره جعلها حزينه بينما يتجه نحو الحمام =علي فكره انتي مفتريه... استمرت داليدا بدفعه نحو الحمام قائله بمرح =ايوه انا مفتريه، و شريره كمان.
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
غمغم بالموافقه بينما يدلف إلى الحمام و داليدا لازالت تدفعه امامها و عندما همت بتركه و الخروج قبض على على ذراعها جاذباً اياها نحوه حتى اصطدم جسدها الرقيق بجسده الصلب =طيب ما تحاولي تخليكي طيبه المره دي و تيجى معايا... اجابته بدلال بينما تقوم بفك ازرار قميصه ببطئ نازعه اياه عنه =موافقه...ابتسم داغر بانتصار فور سماعه موافقتها تلك لكن ذبلت ابتسامته تلك فور ان قامت بسكب كميه وفيره من سائل الشعر فوق رأسه دون سابق انذار زمجر لاعناً بغضب عندما انزلق من شعره مغرقاً وجهه و في اقل من لحظه كانت داليدا قد ابتعدت عنه منطلقه نحو الباب و هي تضحك بمشاغبه مما جعله يهتف بحده بينما يتجه نحو كابينه الاستحمام يشغل الماء حتى يزيل سائل الشعر عن وجهه و عينيه =ماشي يا داليدا و الله لاوريكي بتشتغلني...اخرجت له داليدا لسانها مغيظه اياه قبل ان تركض هاربه و هي تصرخ بمرح عندما التقط المنشفه المعلقه بجانب كابينه الاستحمام و القها نحوها خرجت و هي تضحك بصخب عندما اخطأتها المنشفه التي سقطت بجانب قدميها تاركه اياه يحاول ازالت سائل الاستحمام عن رأسه... بعد عدة دقائق...
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
خرج داغر من غرفة الحمام و هو عاري الصدر لا يرتدي سوا بنطال منزلي رمادي اللون هتف بينما يجفف شعره بالمنشفه التي حول رأسه =بقي بتضحكي عليا و بت... لكنه قطع باقي جملته مخفضاً المنشفه من حول رأسه فور سماعه صوت موسيقي شرقيه تندلع بانحاء الغرفه هم ان يتحدث لكن تجمدت الكلمات على شفتيه عندما رأي داليدا الواقفه بمنتصف الغرفه بزي رقص شرقي...التمعت عينيه على الفور و قد انحبست انفاسه داخل صدره وهو يمرر عينيه ببطئ على جسدها بزي الرقص محكم التفصيل حول جسدها حيث يبرز قوامها الرائع. بينما شعرها مسترسلاً على ظهرها لامعاً يتلألأ بجمال فوق كتفيها... اقترب منها على الفور جاذباً اياها اليه هامساً بصوت اجش بينما يمرر يده على جسدها بشغف =ايه اللي انتي لابساه ده يا داليدا انتي ناويه تموتيني بازمه قلبيه مش كده...ارتفعت على اطراف قدميها مقبله اياه فوق شفتيه مقاطعه اياه =بعد الشر عليك متقولش كده، انا حبيت اعملهالك مفاجأه... همس داغر بينما عينيه تمر باثاره وشغف فوق جسدها =يعني هترقصيلي...اومأت برأسها من ثم دفعته في صدره بيديها ليجلس على الاريكه التي خلفه من ثم تراجعت خطوتين للخلف و بدأ جسدها يتفاعل بتشنج مع الموسيقي التي تملئ الغرفه بسبب خجلها منه لكن فور رؤيتها لعينيه التي تتأملها بشغف تبخر خجلها هذا و بدأت ترقص ببراعه كما تفعل عادةً بمفردها...
🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋🤎🦋
ظل داغر جالساً بتصلب فوق الاريكه و عينيه مسلطه على داليدا بانبهار لا يصدق انها تستطيع الرقص بهذا الشكل الاحترافي فقد كانت مغريه بشكل يرغب بتناولها بالحال حاول السيطره على نفسه حتى لا يندفع نحوها و ينقض عليها مفترساً اياها لكن فشلت محاولاته تلك حيث لم يستطع الجلوس بمكانه هكذا يراقب حركات جسدها المليئه بالاغراء و الجمال بصمت نهض سريعاً و اتجه نحوها محيطاً خصرها بذراعه بينما يبدأ بالرقص معهابخطوات رجوليه عشوائيه مما جعل داليدا تنفجر ضاحكه و قلبها يقفز فرحاً ضمها اليه بينما يرقصان سوياً على الموسيقي التي تحولت إلى اغاني شعبيه صاخبه...كانت داليدا ترقص معه مستمتعه باندماجه معها و الفرحه تملئ وجهها غمغم داغر بصوت اجش بينما يحرر خصرها =كملي رقص... عادت داليدا إلى الرقص الشرقي مره اخري لكنها توقفت جامده عندما رأت داغر يمسك بحفنه من المال التي لا تعلم من اين اتي بها وبدأ يسقط الاموال عليها وهي ترقص توقفت عن الرقص دافعه اياه في صدره مغمغمه بصدمه =بتعمل ايه يا داغر، انت فاكرني راقصه بجد ولا ايه...ضحك داغر بعمق و هو مستمر باسقاط الاموال على رأسها قبل ان يجذبها بين ذراعيه مقبلاً جانب عنقها =احلي راقصة شافتها عينيا. غمغمت داليدا وهي ترمقه من الأعلى للأسفل بنظرات موحية: = لا وأنت شكلك خبرة أوي في الراقصات يا داغر باشا. انفجر ضاحكاً فور سماعه كلماتها تلك، مما جعلها تضربه بقبضتها في صدره قبل أن تعاود الرقص بشكل أكثر إغراء. بنهاية الرقصة كان داغر قد وصل للحافة ولم يستطع الصمود أكثر من ذلك، حيث أسرع بجذبها بين ذراعيه متناولاً شفتيها في قبلة شغوفة. لكن داليدا قامت بفصل قبلتهما تلك متراجعة برأسها للخلف هامسة بصوت لاهث وهي تشير نحو طاولة الطعام التي أعدتها له: = داغر الأكل... لكنه ابتلع باقي جملتها في قبلة عميقة أفرج عنها أخيراً حتى تستطيع التقاط أنفاسها. همس بصوت أجش بالقرب من شفتيها: = مش عايز أكل. رجفة حادة مرت بسائر جسدها عندما شعرت بأنفاسه الدافئة تمر فوق وجهها. أخذت تنظر إليه بعينين متسعة بينما صدرها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط أنفاسها، هامسة بصوت مرتعش: = طيب مش هترجع الشركة وهتفضل معايا النهاردة. أومأ برأسه موافقاً وعيناه المظلمة مسلطة عليها: = هفضل معاكي. من ثم أخفض رأسه ملثماً عنقها برفق قبل أن يحملها بين ذراعيه واتجه بها نحو الفراش واضعاً إياها فوقه ليغرقان بعدها في بحر شغفهما وعشقهما. في الصباح... كان داغر واقفاً باستسلام بين يدي داليدا التي كانت تقوم بمساعدته في ارتداء ملابسه. راقب باعين تلتمع بالشغف أصابعها الرقيقة وهي تغلق أزرار قميصه. من ثم قامت بعدها بعقد ربطة عنقه. ضمها إليه فور انتهائها مقبلاً جبينها بحنان. من ثم أسند ذقنه على رأسها الذي كان يصل إلى أسفل عنقه بسبب قصر قامتها. أحاطت داليدا خصره بذراعيه مرجعة رأسها إلى الخلف مغمغمة بصوت أجش: = هتبات النهاردة برضو في الشركة؟ أجابها بهدوء بينما يمرر إبهامه فوق وجنتيها بحنان متلمساً بشرتها الحريرية هناك، فهو يعلم بأنه أصبح مهملاً لها بالفترة الأخيرة منشغلاً بعمله، لكنه كان يفعل هذا من أجلها فقد كان يحاول إنهاء أكبر قدر من العمل حتى يستطيع أخذ شهر إجازة يقضونه معاً في المكان الذي تختاره هي. = غصب عني، الشغل كتير. ليكمل بينما ينحني مقبلاً وجنتيها: = والله هعوضك عن كل ده بس حاولي تستحملني. أومأت داليدا برأسها بينما ترسم على شفتيها ابتسامة متفهمة، مساعدة إياه بارتداء سترة بدلته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!