داغر بغرور: ساكتة ليه... فتح عينه وقالها: مش قولتلك حطي الاك... كان لسه هيكمل لقي دليلا قدامه. داغر قام مخضوض... لما شافها مصدقش إن هي قدامه... ونسي إنه لسه عامل عملية. : اااه... ااه... دليلا فاقت من سرحانها... ومسكت من ضهره: براحة يا داغر... قوم براحة... داغر لف بصّلها ومش مصدق لغاية دلوقتي إن دليلا واقفة قدامه. داغر لمس وشها عشان يصدق إن دليلا هي قدامه. دليلا مسكت إيده بحنو وباسّتها برقة: أيوه... أنا دليلا.
داغر فضل متنحلها. دليلا ساندته عشان يقوم يقعد. داغر مسك إيدها: اتغيرتي!! اتغيرتي أوي يا دليلا من ساعة ما سبتك... سبع سنين غيروكي أوي... خلوكي أحلى وأجمل... وأعقل. راجعة تاني ليه؟ راجعة تاخدي قلبي تاني؟ دليلا: مش هاخد قلبك تاني عشان إنت أصلاً كنت في قلبي من ساعة ما سبتني... ولا مرة نسيتك ولا عمري هنساك. داغر شدها من إيدها وقربها ليه: وحشتيني... دليلا بعدت إيدها وبإيديها الاتنين حاوطته: دلوقتي بس روحي رجعتلي...
أول ما شفتك... عارف؟ أنا كنت عمري ما أتوقع أشوفك تاني يا داغر. عمري ما أتوقع إني أشوف حب طفولتي من جديد. : حياتي من غيرك اتغيرت كتير. بس قلبي لسه زي ما هو محبش حد غيرك. لو تفتكر إنك إنت آخر مرة سبتني... جرحتني أوي. : لدرجة إني لغاية اليوم دا بفكر في اليوم سبتني فيه مرمية على الأرض بعيط. داغر شدها ليه وحضنها: وبدموع شوق: سبتك عشان مظلمكيش معايا كنتي طفلة. مقدرش أكمل مع طفلة... بس أنا شفتك خلاص... استحالة أسيبك تاني.
دليلا بعدت عنه بغرور: وأنا استحالة أكون بالأقرب منك تاني. مهما كنت بحبك... بس مينفعش أكمل معاك. ثم أكملت وهي بتردله آخر مرة سابها فيها: عشان أنا بحب وبسيب أنا كدا بحب وأسيب وقلبي بيسع واحدة واتنين وتلاتة وعشرة كمان. داغر بعد عنها مصدوم بجبروتها دا: إنتي مغلباني من سنين... اعترفتلك كتير نفسي في مرة واحدة تحبيني ومتغلبينيش. دليلا: الأيام دي انتهت... أنا زمان كنت حاجة ودلوقتي بقيت حاجة. وإنت دلوقتي حاجة تانية.
داغر: أنا تعبان من غيرك. صدقيني مبقتش قادر أكمل من غيرك. يا دليلا حاولي تفهميني لو مرة... إنتي من يوم ما مشيتي وأنا شايل كمية شعور وإحساس كبير في قلبي مطلعتوش لحد غيرك ومستني اليوم أشوفك فيه تاني وأقولك... أنا قد إيه بحبك. أنا اتطبعت بطبعك. دا أنا حتى كل يوم بليل بفكر فيكي. صورك معايا لحد دلوقتي. كل لما بتبقي بمسحها. داغر دموعه بدأت تنزل وهو بيتكلم بسرعة ولسانه بدأ يتلخبط في الكلام: أنا... أنا حتى شايل كل ذكرى ليكي.
ش... ش... شايل... ورقك وكتبك معايا. قلمك وشنطتك مخبيهم... عندي. حتى الكوتش الصغنن بتاعك لسه موجود عندي. و تيشرتاتك عندي. كنت كل يوم بحضنهم... وبتخيلك معايا. دليلا مسكت راسه بإيدها ومسحت دموعه وهي بتعيط. وحضنته وهي بتعيط من ضهره: ال... البرفيوم بتاعك كنت واخداه من درجك... لسه معايا لحد دلوقتي. كل لما أشتاقلك أشُم البرفيوم. وأشم ريحتك... واعتبرك معايا. : لو عرفتي أنا بحبك قد إيه...
استحالة تعرفي كمية الحب اللي في قلبي ليك. داغر: بحبك... وهفضل أحبك لحد ما أموت يا دليلا. حياتك هي حياتي... وقدرك هو قدري... إنتي نصيبي وقسمتي. مش عايز أبعد عنك تاني. عايز أفضل معاكي طول عمري. دليلا بعدت عنه وهي بتضحك وخبطته في كتفه: بحبك... بحبك... وكفايا نكد بقى. داغر ابتسم ابتسامته التسحر: إنتي حياتي كلها وقدري الحلو... مش قادر أعيش من غيرك... إنتي مكتوبة في قصتي. وهختم قصتي بيكي يا دليلا.
حياتي هتتختم بيكي أنا مش هختم حياتي... غير بيكي. دليلا: مينفعش يا داغر. حتى لو كنا بنعشق بعض مينفعش. أنا وإنت في صورة واحدة تاني؟ مينفعش!! أنا وإنت حياتنا مع بعض مش مفهومة حياه مجهولة حياه مش مفهومة. أنا وإنت!!!! هو إنت متخيل أصلاً إن هيبقي فيه حاجة اسمها أنا وإنت؟ دليلا قامت بغرور: أنا الدكتورة بتاعتك... متعملش مجهود كبير عشان متتعبش. داغر سكتت بصدمة. دليلا خرجت بغرور.
وفي اللحظة دي قررت تعيش داغر كل حاجة هو عيشهالها. و مش هتسامحه وتحبه بسهولة... مش هتنسي العملة ليها... زمان... لازم تعرفه إنها ليها كرامة... وإنه مش من السهل يرجع لها تاني بكلمتين. لازم يبذل أكبر مجهود. عشان يرجع لها تاني. خرجت بكل غرور من الأوضة اللي فيها. داغر: بقيتي دكتورة؟ إيه الغباء دا صح!! طب ما هي لابسة جاكيت الدكاترة من الصبح. هتقعد معايا بمناسبة إيه يعني غير إنها الدكتورة. داغر ابتسم إنه قدر يلاقيها تاني.
دليلا دخلت مكتبها ورزعت الباب وراها وهي حاطة إيدها على قلبها بتوتر. أسيا دخلت وراها: عملتي إيه؟ دليلا بتوتر: يااااه شكله وحشني أوي. ده بقا عامل لي هوس... صوته وكلامه وغروره وقسوته وطيبته وكل حاجة فيه وحشتني مكنتش متخيلة إني لما هشوفه هضعف قدامه وأحضنه. أسيا: سامحتيه؟ دليلا لفتلها وهي بتقعد على الكرسي بتنهيدة: لازم أعرف طعم القسوة اللي كان بيعاملني بيها... مش هسامحه بسهولة. أسيا: هيزهق منك ويكرهك.
دليلا: يبقى مبيحبنيش... الواحد لو بيحب واحدة بجد عمره ما هيزهق منها. أسيا بابتسامة: وإيه كمان؟ دليلا: وحشني أوي. بجد حنيت له أوي حنيت للسبع سنين اللي فاتوا. نفسي أرجع له أوي. وأبص في عيونه وأقعد معاه. أسيا: داغر قمر أوي. دليلا: وهيفضل طول عمره قمر. ادم: حلم. حلم. حلم دخلت بسرعة: نعم؟ ادم: بقولك معجب بيكي... إيه مفيش دم... مفيش أنا كمان. حلم: وأنا كمان. ادم حس إنها بتهاوده في الكلام: امم روحي شوفي شغلك يا حلم. قعد
على الكرسي تاني وهو بيقول: الواحد منا ميحبش الواحدة الواقفة. ألاقي فين بس الواحدة اللي بتتقل دي؟ حلم دي زي التمثال ملهاش لازمة. بعد ساعات... كان الليل ليل. دليلا كانت قاعدة في مكتبها والشوق اللي في عينيها هيموتها... عايزة تقوم تشوف داغر. دليلا: أسيااا....... أسيا دخلت: نعم. دليلا: معلش روحي شوفي داغر فاق من البنج ولا لسه تحت التأثير. أسيا: حاضر. جدتهم: هي دليلا فين الساعة ١. ادم: هتصل بيها.
أسيا: لسه فايق حالا من البنج وبيأكل. دليلا: خلاص شوفي شغلك وأنا هروح أشوفه. أسيا بتغمزلها: اشطا. دليلا ضربتها في ضهرها: حيوانة. ادم: دليلا الساعة ١!!! دليلا: عارفة أنا خدت وردية لبليل لأن فيه مريض لازم أكون جنبه دلوقتي. ادم: أجي آخدك إمتي؟ دليلا: على الساعة ١٢ الضهر كدا. ادم: ماشي يا حبيبتي عايزة حاجة. دليلا: عايزة سلامتك. دليلا خلصت تلفونها. ودخلت لداغر. داغر كان بياكل أكله... ودايخ.
دليلا: مين قالك تقوم من على السرير. داغر غروره أحيانا بيغلب على حبه لدليلا: مش لازم حد يقولي عشان أنفذ أنا عارف أنا بعمل إيه. دليلا بنفس غروره: لا إنت في المستشفى عشان تعمل الدكتور يقولك عليه مش عشان تنفذ اللي في دماغك. داغر: وأنا شايف إني كويس. دليلا: هو إنت هتفضل دماغك ناشفة طول عمرك. داغر: إيه يا دكتورة شايفك بتخرجي عن شغلك. دليلا بتوتر: لو سمحت. ارجع لسريرك... عشان متتعبش نفسك.
داغر قاصد يلفت انتباهها: وإنتي فارق معاكي تعبي أوي... كدا. دليلا بتوتر وهي بتقعد على الكرسي جنب السرير: طبعاً فارق معايا. داغر: بمناسبة إيه؟ دليلا: بمناسبة إني الدكتورة بتاعتك ولو سمحت اتفضل على سريرك. داغر عاند نفسه أكتر وعاندها: هرجع بمزاجي يا دليلا. دليلا قامت بعصبية: مفيش حاجة اسمها بمزاجك... وبعدين مين ضربك في النار في ضهرك مش تخلي بالك من نفسك؟ ولا إنت مش هامك حياتك؟ داغر: لا مش هاممني. دليلا: مش أنا كنت حياتك؟
مش خايف عليا؟ داغر: لفلها: انتي مش موجودة في حياتي دلوقتي، يعني حياتي ملهاش لازمة من غيرك. دليلا، كل لما يقولها كلمة حلوة مبتستحملش وممكن تصالحه، بس هي عايزاه يعاني. بلعت ريقها بتوتر وقالت له: ينفع ترجع لسريرك؟ داغر مسك تليفونه بعند ووقع منه. ونزل عشان يجيبه، ضهره وجعه. آه، آه. دليلا قامت بسرعة ومسكته من وسطه بإيديها. وهو ساند بإيديه على كتفها لحد ما وصلته لسريره وقعدته.
دليلا: متعاندش تاني، عشان أنا عارفة شغلي أكتر منك. داغر بتلكيكة: ايدي مش قادر أحركها يا دكتورة. دليلا مسكت الطبق والمعلقة وبدأت تأكله. افتح بؤك. داغر بقى ياكل من إيدها وهو فرحان باهتمامها بيه. مكانش عايز الأكل يخلص من تحت إيدها. دليلا: هوب هوب، الأكل نزل على بؤك. داغر بدأ يمسح بإيده. دليلا راحت تجيب مناديل: أوعى إيدك عشان متتوسخش.
قربت منه ومسحتله بؤه، ومكنتش عايزة تبعد عنه. كانت عايزة تفضل في اللحظة دي طول عمرها. كانت عايزة تفضل بالقرب منه. داغر سرحان في عيونها. آسيا دخلت فجأة: احم. دليلا اتخضت واتنهدت بكسوف: ن نعم يا آسيا. آسيا بضحكة مكتومة: عايزاني يا دكتورة شوية. دليلا قبل ما تخرج من الأوضة: متتعبش نفسك ومتقومش من ع سريرك. داغر أومأ براسه بمعنى موافق. داغر في سره: مجنونة. آسيا: قطعت اللحظة الرومانسية دي صح؟
دليلا: كنت بمسحله الأكل اللي على بؤه. آسيا: ينفع أعرف كام حاجة منك؟ دليلا: ارغي. آسيا: أنا بحب آدم بقالي سنين، بس هو بيعاملني كأخت ليه. عمره ما لاحظ نظراتي ولا مشاعري اتجاهه. دليلا: اتلككي يا آسيا، أخويا بيحب البنت التقيلة. آسيا: انتي شايفة إن دا الحل؟ دليلا: طبعاً. مراد رجع من الشغل. كانت روان بتعمل أكل في المطبخ. مراد حاوطها من كتفها: جبتلك علبتين شوكولاتة ليكي ولحور. الهدية حلوة؟
روان لفتله وحضنته: الهدية بتاعتي هي انت مش الشوكولاتة. مراد ضمها أكتر: اختياري الأفضل أشكر ربنا عليه طول عمري هو انتي يا روان. هفضل أحمد ربنا على اختياري لإنسانة جميلة شكل وروح. روان مسكت إيده: قصة حبنا محتاجة تتعلق في برواز كبير. مراد: انتي لوحدك بنسبة لي حياة تانية، انتي حياة ليا لوحدي أنا بس.
دليلا خلصت كلام مع آسيا وغمضت عينيها شوية في مكتبها وبعد كدا فاقت عشان تطمن على داغر. خدت له هدوم تانية نضيفة ودخلت حطتها جنبه. وهو كان نايم ولا في باله أصلاً. دليلا باستـه من خده: تصبح على خير يا حبيبي. في صباح يوم جديد. دليلا غيرت لبس الدكاترة بتاعها. وقبل ما تخرج من المستشفى دخلت لداغر أوضته والممرضة معاها.
دليلا: البنج محوّق عليه جامد، خليه نايم وخذي بالك منه وأنا مش موجودة. غيروا له ملاية سريره ولبسه كل يوم. وأكله جهزيه في التوقيت بتاع كل يوم، فطار، غدا، عشاء. الممرضة: حاضر يا دكتورة. الممرضة خرجت. ودليلا بصت لداغر. وقبل ما تمشي حضنته
وطبطبت على راسه بحنية: انت نصي. وأنا قسمتك. هفضل طول عمري واثقة في الكلمة دي يا داغر، عشان مهما حصل أنا هكمل معاك. عشان أنا كل يوم بحن لكل مكان كنت بروحه أنا وانت. حنيت لقلبك ونظرات عينك. حنيت لغرورك وقسوتك. حنيت لقلبك. غطته كويس وخرجت من الأوضة. داغر فتح عينه وهو بيبتسم بفرحة: لسه بتحبني؟ بتحبني؟ دليلا نزلت لآدم. آدم في عربيته وهو بيبصلها من شباك العربية: كل دا استنيتك ساعة. دليلا: معلش، كنت بلبس.
آدم: شكلك تعبتي أوي انهارده. دليلا: بالعكس، انهارده كان أحسن يوم أنا عيشته في حياتي. آدم: ليه؟ دليلا: انت عارف إني بعتبرك أكتر من أخ. بعتبرك صاحبي وأخويا وأبويا، ومتعودة أحكيلك على كل حاجة. آدم: يا روحي انتي بنتي مش أختي. احكيلي وأنا بسمع لك في أي وقت. دليلا: فاكر داغر اللي أنا حكيت لك عنه؟ اللي أنا كنت بحبه زمان؟ آدم: إيه جاب سيرته دلوقتي؟ دليلا: قابلته تاني! آدم بغيرة على أخته: قابلتي مين؟ داغر؟ شوفتي فين وإزاي دا؟
دليلا: أنا لسه بحبه يا آدم. آدم: لا لا، أوعي تقولي كدا. أوعي تقولي إنك لسه بتحبيه. الا ده، الا ده اللي هسيبك تحبيه. دليلا: ليه يا آدم؟ انت عارف كويس أوي أنا قد إيه بحبه. آدم: داغر دا أنا بكرهه. كفاية العملة فيكي. داغر مرفوض، مرفوض. انتي سامعة؟ دليلا بقمصة: روحني يا آدم. آدم: طب متتقمصيش. دليلا: طب يلا روحني. داغر قام من على السرير. الممرضة: داغر باشا لو سمحت ارجع لسريرك، كدا غلط. داغر
بعصبية عشان مشافش دليلا: هو أنا كل ما أتنيل أقوم تقولولي اتخمد؟ الممرضة: غلط عليك يا باشا. داغر: أنا همشي انهارده، أنا شايف إن أنا كويس كدا. الممرضة: الدكتورة دليلا قالت مينفعش. داغر: انتي هتقولي للدكتورة دليلا بتاعتك داغر مشي. مسك ورقة وكتب عنوانه. ودى للدكتورة عنوان بيته. آدم: دليلا. دليلا دخلت الفيلا بقمصة. آدم: مش بنادي عليكي؟ دليلا: نعم يا آدم. آدم: جايلك عريس. دليلا بعدم اهتمام: ارفضه. آدم: مش عايزة تعرفي مين؟
دليلا: مين؟ آدم: تامر صاحبي اللي انتي كنتي بتقولي لي إنك معجبة بيه في الجامعة، فاكرة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!