الفصل 5 | من 8 فصل

رواية قلبي الاعمى الفصل الخامس 5 - بقلم ندى محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في الشركه عند أحمد. أحمد بغضب: مش تاخدى بالك. مى: معرفش والله ازاى دا حصل. أحمد: خلاص أنا كويسه. أحمد: استنى أما احطلك حاجه عليه. مى: لا شكرا مش عايزه اتعب حضرتك. أحمد بحده: قولتلك اقعدى. بعد ما سابتهم نور في المستشفى وروحت بيتها. أم نور: ليه جيتى يا بنتي وسبتى مازن لوحده كده؟ نور: متقلقيش هو مش لوحده، هو معاه مليكه واعتقد هو مش عايز غيرها. أم نور: طيب يا بنتي ادخلي ارتاحي وفكري في مصلحتك يا نور، فكري كويس يا بنتي.

نور: حاضر يا ماما، أنا هدخل ارتاح دلوقتى. طلعت نور لأوضتها واترمت على السرير من كتر التعب وهي بتعيط. قامت بصت لنفسها في المرايه وشافت قد إيه وشها تعبان ومرهق من السهر وعينيها منفخه من العياط. وكل ده ومازن مقدرش أي حاجة وصدق إنها فعلاً سابته نامت وهو تعبان كده. فضلت واقفة بتعيط ومش مصدقة إزاي مازن صدق إن هي ممكن تسيبه في حالة زي دي وتنام عادي. مع إنه عارف كويس هي بتخاف عليه قد إيه، بس شكل كده مليكة نسته كل حاجة.

وبصت لنفسها بإصرار: كده ما ينفعش يا نور، إنتي لازم تتغيري. هو خلاص مش فارق مع أي حد غير مليكة، مليكة وبس. ومسحت دموعها ونامت. تاني يوم. أم نور: قومى يانور علشان نروح لخالتك نشوف مازن. نور: مش هعرف أجي دلوقتى ياماما، ورايا محاضرات. أم نور: بس كدا مينفعش يابنتي، كدا مازن يزعل. نور ببرود: ما يزعل. أم نور بعد ما يأست من بنتها سابتها وراحت لمازن. نور نزلت الكلية وهي ماشيه، وقفها صوت حد بينادي عليها.

نور بإستغراب: دكتور اسر، حضرتك عايز حاجة؟ اسر: ازيك يا انسه نور، معلش أنا بس كنت عايز رقم والدك. نور بعدم فهم: ليه، في حاجة؟ اسر: لا بس هتفهمى بعدين. نور: أنا والدي متوفى، دا رقم أخويا. اسر بإبتسامة: شكرا جدا. سابته نور ودخلت تكمل باقي محاضراتها. وبعد ما خلصت محاضرتها ركبت العربية وراحت تشوف مازن. في بيت مازن. نور: ازيك يا خالتو، عاملة ايه؟ أم مازن: أنا كويسه يا حبيبتي، انتى ايه اخبارك وليه مجيتيش مع مامتك؟

نور: معلش يا خالتو، كان ورايا محاضرات وكان لازم احضرهم. سمع مازن صوتها: محاضرات! رحتي الكلية مع مين؟ وبعدين من إمتى الكلية أهم مني؟ نور: روحت لوحدى. مازن بغضب: إزاي يعني تنزلي لوحدك؟ نور: أنا مبقتش صغيرة. ولسه جاي يرد مازن قاطعته نور: معلش ياخالتو أنا هروح البيت دلوقتى علشان ورايا كام حاجة. وقبل ما تسمع رد من مازن كانت خرجت من البيت. وهي خارجه من الفيلا شافت ملك، طنشتها ومشيت كأنها مشافتهاش.

مليكه باستهزاء: إيه دا، نور بتعملي إيه عند حبيبي؟ سابتها نور ومردتش عليها. فمسكت مليكة ايدها وقالت: لما أكلمك تردي عليا، مش على آخر الزمن واحدة زيك متردش عليا. شدت نور ايديها وبأقوى ما عندها ضربتها بالقلم. نور: أولاً علشان متفكريش تمسكي ايدي تاني، وثانياً علشان تكدبي كويس امبارح. على فكرة اللي خلاني اسكت مش ضعف مني، لا دا خوف على مازن. وسابتها ومشيت. مليكه بغضب شديد: أنا هدفعك تمن القلم ده غالي وهتشوفي. في بيت نور.

نور داخلت البيت لقت أحمد بينادي عليها ومعاه دكتور اسر. نور بإستغراب: دكتور اسر! في حاجة؟ أحمد: دكتور اسر طلب ايدك يانور وقولتله هاخد رأيك. نور وهى مصدومة ومقدرتش ترد وسابتهم وطلعت أوضتها. أحمد: معلش يادكتور اسر، هى بس اتكسفت. إن شاء الله أشوف رأيها وارد عليك بكره. وصل أحمد دكتور اسر للباب وبص في الفراغ: وبعدين معاكي يانور، مازن هيخطب وعايش حياته، وإنتي هتفضلي كده متعلقة بحبال دايبة.

دخلت نور الأوضة وفضلت تعيط وهي تايهة ومش عارفة تعمل إيه. دخل أحمد بعد ما خبط. أحمد: عايز اتكلم معاكى شويه يانور. نور: ممكن بكره، مش قادرة خالص. أحمد: نور مازن خلاص هيخطب، أتمنى تفكري في نفسك شوية وفي ماما اللي عايزة تفرح بيكي وتطمن عليكي. نور بحزن: إن شاء الله يااحمد. ولسه هتنام بقا موبايلها بيرن. نور بإستغراب: دا رقم مازن، إزاي بيرن؟ نور: الو. أم مازن: أيوا يانور، تعالي بسرعة مازن عايزك. نور بقلق: خالتو!

إيه مازن حصله حاجة؟ أم مازن: تعالي بس يابنتي. نزلت نور بسرعة من البيت وفي دقايق كانت في الفيلا عند مازن ودخلت بسرعة الأوضة وهي قلقانة. نور بقلق: إيه ياخالتو، مازن كويس؟ مازن بنبره حاده: تعالي يانور، معلش ياماما سيبينا لوحدنا شويه. دخلت نور الأوضة لقت مليكة قاعدة وعلى وشها ابتسامة شر. نور: إيه يا مازن، خالتو خليتني أجي بسرعة قلقتني. مازن بغضب: ممكن أعرف مين اللي كنتي معاه النهارده؟ نور بعدم فهم: مين؟ أنا مكنتش مع حد.

مازن بصوت عالى: متكدبيش عليا، إنتي كنتي مع واحد النهارده ومليكه شافتكو وإنتي طالعة معاه عمارة لوحدكم. نور وهى مصدومة ومش قادرة تتكلم وبتبص لمليكة اللي شغالة تضحك بصمت. مليكه وهى بتبص لنور بخبث: أهدى بس ياحبيبي علشان متتعبش. مازن: ردي عليا يانور مين ده، وأكمل كلامه بغضب: هو علشان أنا تعبت يعني هتمشي على حل شعرك وتروحي بيت راجل غريب؟ نور بزعيق: أنا عمري ما اعمل كدا.

مازن بغضب: قولتلك متكدبيش، وبعدين مليكة شافتك وملك مش هتكدب، هتستفاد إيه بكدبها يعني؟ مليكه بمكر: والله ياحبيبي مكنتش عايزة أقولك بس نور زي اختي ومحبتش إنها تغلط يعني. نور بزعيق: اخرسي، أنا عمري ما اعمل كدا، أنا متربية كويس. وبصت لمازن واتكلمت بكسرة: إنت يامازن تشك فيا وتقول كده، ده إحنا متربيين مع بعض، تقوم تصدق واحدة زي دي وتكدبني؟

مازن: اسكتي خالص، دي أشرف وأحسن منك، على الأقل مش ماشية على حل شعرها بعد ما أبوها مات. نور: هه، أقول إيه، مانت مبتشوفش حقك، تصدق. مازن: ماشي يابنت خالتي، مانتي خلاص مش لاقية حد يلمك بعد موت أبوكي. نور بعصبية: متقولش عليا أي كلمة، إنت مين أصلاً علشان تتكلم عني كده، ومالك بيا خرجت مع حد ولا مخرجتش، وبعدين فين دليلك علشان تكدبني كده؟ مازن: وريها يامليكة، ورى الهانم. مليكه وهى بتطلع موبايلها

من شنطتها وبتدعي البراءة: أهدا بس ياحبيبي علشان صحتك، وفتحت الموبايل. وفجأة اتصدمت نور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...