نور بصدمة وهي تسمع مكالمة بصوتها وبين واحد متعرفش مين هو. نور: بس دي مش أنا. مازن بغضب: لا والله، يعني لو كانت صورة كنت هقول متفبركة، ولا هتقولي إني أعمى مش شايف؟ لكن ده صوتك يا هانم، صوتك. نور بدموع: والله دي مش أنا، ومعرفش إزاي ده صوتي، أنا مستحيل أقول الكلام ده. "المكالمة" صوت نور: الو يا حبيبي، هنتقابل امتى النهارده؟ مجهول: النهاردة بعد كليتك، إيه رأيك نتقابل في الشقة زي كل مرة؟
صوت نور: موافقة يا بيبي، ده أنا هموت وأشوفك. مازن بغضب: مش عايز أسمع صوتك بعد كل الكلام ده. نور: مازن، إحنا متربيين سوا، عمرك شفت مني حاجة مش كويسة أو إني كلمت ولد قبل كده؟ مازن باستخفاف: واديني سمعت بودني يا هانم، مانتي بعد موت عمي مش لاقية اللي يربيكي. نور وهي بتبص لمليكة اللي شغالة تبصلها وعلى وشها ضحكة خبيثة: خليك كده يا مازن، بس في الآخر متجيش تعتذر وتندم.
وبصت لمليكة: خليك كده وسط التعابين لحد ما يلفوا حوالين رقبتك، ولا هاه، ما هم لفوا خلاص. مازن بزعيق: احترمي نفسك، مش كفاية إنك بتروحي شقتك رجالة غريبة؟ لولا ستر ربنا، مليكة عرفت الحقيقة قبل ما تجيبي لنا العار. نور ببرود: العار ده اللي بتعمله أنت دلوقتي. أما تصدق واحدة زي دي، تاني حاجة، أنت ملكش علاقة بيا بعمل إيه ومبعملش إيه، أنت مين أصلًا ويخصك إيه، محدش ليه كلمة عليا غير أخويا، لكن أي حد سواء أنت أو غيرك ميخصنيش.
وسابته ومشيت. أول ما وصلت نور البيت. نور: أحمد. أحمد بتركيز: أيوه يا نور. نور: أنا موافقة على خطوبتي من دكتور أسر. أحمد وأمه بفرحة: بجد يا نور؟ أخيرًا فكرتي كويس. نور بابتسامة بتحاول تداري بيها حزنها: أيوا أخيرًا يا ماما. أحمد: طب تمام، أنا هتصل على دكتور أسر وأعرفه. طلعت نور أوضتها وأول ما قفلت الباب انفجرت في العياط، وبصت لنفسها في المراية: بتعيطي ليه دلوقتي؟
أنتِ المفروض كنتِ تبعدي عنه من الأول. ومسكت البرواز اللي فيه صورتها هي ومازن وبصت فيه: كان لازم أنهي كل حاجة من قلبي من زمان. ورزعت البرواز في الأرض وطلعت الصورة منه ومسكت ولاعة وحرقتها: خلاص مبقاش في حد اسمه مازن في حياتي. تاني يوم في الكلية. أسر: آنسة نور. نور بابتسامة: أيوه يا دكتور. أسر: ما بلاش دكتور دي، المهم طمنيني عليكي. نور: أنا كويسة الحمد لله. أسر بتركيز: أنتِ منمتيش كويس امبارح.
نور وبان على وشها الحزن: لا عادي. أسر: اضحكي، شكلك بيبقى أجمل وضحكتك منورة وشك. بصت نور ليه بحرج وابتسمت: هروح ألحق المحاضرة. في مكتب أحمد. أحمد كان متابع تصرفات مي وأعجب بأخلاقها وكان دايماً بيعاملها بأسلوب كويس، وطبعًا كل ده تحت أنظار ريم وهي بتحقد وبتكره مي أكتر وبتجهز لها مكيدة. أحمد: مي، خطوبة أختي كمان أسبوع، وبصراحة هكون فرحان جدًا لو جيتي. مي بفرحة: ألف مبروك ليها، ربنا يكرمها، إن شاء الله أحاول أجي.
أحمد بإصرار: هتيجي، مش هتحاولي بس. مي بابتسامة: أكيد إن شاء الله. وسابته وطلعت تكمل شغلها. ريم: بقولك إيه يا مي، أنا اتصورت مع الشركة كلها، عايزة اتصور معاكي، عيد ميلادي النهاردة وحابة أعمل ذكريات حلوة مع الكل. مي وهي بتحضنها: حبيبتي، كل سنة وأنتي طيبة، مكنتش أعرف والله، أكيد طبعًا، تعالي نتصور. واخدوا كام صورة مع بعض. عند مازن. مليكة: سوري يا بيبي، بقا مضطرة أسيبك دلوقتي، ورايا مشوار مهم مع صحباتي.
مازن: بس أنا مش حابب أقعد لوحدي، قابليهم بكرة. مليكة بتأفف: مش هينفع والله يا حبيبي، إحنا متفقين من زمان. وسابته ومشيت. دخلت مليكة كافيه. مليكة: وحشتني أوي و.... ياترى مين دا اللي قابلته مليكة في الكافيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!