الفصل 8 | من 8 فصل

رواية قلبي الاعمى الفصل الثامن 8 - بقلم ندى محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,066
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

احمد بصدمه بعد ما مسك مازن ايده جامد وقاله: امسكني، دخلني العربية ومتبصش وراك خالص. احمد: فيه إيه يا مازن؟ مازن: اسمع الكلام وهفهمك جوا. بعد ما دخلوا العربية: مازن: متبصش وراك خالص يا احمد، احنا متراقبين ومش عايز حد ياخد باله. احمد بصدمه: مازن، انت عرفت إزاي إننا متراقبين؟ انت بتشوف؟ مازن: أنا متعمتش أصلاً. احمد وهو مش قادر يستوعب: ده مقلب صح؟ انت بتهزر.

مازن: مبهزرش يا احمد، ودينا بس للدكتور علشان هما ميشكوش وبعدها هفهمك. في العربية التانية: المجهول: الو يا باشا، هما دلوقتي ركبوا العربية والمفروض طريقهم للدكتور. الريس: طب خليك متابعهم لحد ما تتأكد إنهم وصلوا للدكتور وبعدها تعالالي عايزك. المجهول: تمام يا باشا. بعد ما وصل احمد ومازن للدكتور وأحمد مسك مازن علشان يدخله للدكتور عشان اللي بيراقب ميحسش بحاجة: احمد: ممكن تفهمني إيه ده بقا ومين دول؟

وانت ليه كدبت علينا وقولت إنك مبتشوفش؟ مازن: هفهمك كل ده والله يا احمد، بس كله في وقته وهتفهم إن كل ده لمصلحتكو. بس قوللي، حددتوا معاد خطوبة نور؟ احمد: أيوا بكره إن شاء الله. مازن وهو بيجز على أسنانه: وهي وافقت! احمد: أيوا وفرحانة. مازن: مين العريس؟ احمد: دكتور معاها في الكلية وشخص محترم ودخل البيت من بابه. مازن: طب تعالى نروح بيتك. في بيت نور: نور: حاضر حاضر جايه أفتح أهو، يوووه.

نور أول ما شافت احمد وكان مازن واقف وراه فمشافتهوش وكانت لابسة بيجامة عليها ميكي ماوس وعاملة شعرها قطتين وبتاكل جزرة: نور: ما براحة يا أبو حميد الله. احمد وهو بيبص لشكلها وبيحاول يكتم الضحك: ادخلي البسي طرحة، مازن برا. نور واتغيرت ملامحها بعد ما عرفت إن مازن برا وهزت كتفها: بمعنى إنه مش شايفني أصلاً. احمد: اسمعي الكلام يا نور. مازن بعد ما شاف شكلها وحس إن دقيقة كمان وهيضحك وهيتكشف أمره: اسمعي الكلام وبلاش مرقعه.

نور مردتش عليه وطلعت أوضتها. مازن: احمد، مش عايز حد يعرف بموضوع إني بشوف، حتى أمي متعرفش. احمد: وناوي تفهمني بتعمل كل ده ليه إمتى؟ مازن: هتعرف قريب كل حاجة إن شاء الله. بعد ما نور نزلت من أوضتها وقالت لاحمد: جهز الغدا. احمد: أيوا، لما أقوم أغير هدومي تكوني جهزتيه. بعد ما طلع احمد: مازن: مبروك يا عروسة. نور بجدية: الله يبارك فيك. مازن: بتحبيه؟ نور: أظن إن ده حاجة متخصكش. مازن ولسه جاي يتكلم:

نور بعصبية: معتقدش إن حاجة تخص حياتي تهم واحد أهني قدام خطيبته هان عشرة عمره عشان صدق واحدة يعرفها من كام شهر. فبعد إذنك ملكش دعوة بيا في أي حاجة تخصني، اعتبر إني مقربلكش حاجة. وسابته وطلعت أوضتها وهي بتعيط. مازن في سره: أنا آسف يا نور، عارف إني زعلتك كتير بس ده لمصلحتك. تاني يوم كان الخطوبة وكله متجمع في بيت نور. في أوضة نور: بعد ما لبست فستان بيبيه بلو وميكب خفيف وكانت راضية عن شكلها وبصت للمراية:

خلاص هتوافقي تتخطبي لواحد مبتحبيهوش عشان تنسي حد تاني! ورجعت تاني من أفكارها ومسحت دمعة نزلت من عينها غصب عنها وقالت لنفسها: كل حاجة انتهت يا نور، ابدأي صفحة جديدة في حياتك مع حد بيحبك بجد وكفايا ناس مزيفة دخلت حياتك. وبعد شوية من الوقت كان وصل مازن ومعاه مليكة وكانت ماسكة أيده على أساس إنها بتسنده وهو بيدعي إنه مش شايف.

وبعد شوية كانت نور نازلة من على السلم وشكلها كان شبه الملائكة لدرجة إنه مكنش قادر ينزل عينه من عليها ومش مهتم الناس هتاخد بالها ولا لا، بس فاق على صوت مليكة وهي بتقول: يوه يا بيبيه، ليه جبنا هنا؟ مش كنت اتخانقت معاها؟ وبعدين الجو ممل أوي، وأي ده كمان فستانها شكله يقرف، انت لو كنت شايفها دلوقتي كان زمانك قرفت. مازن في سره: هي برضه اللي تقرف! دا أنا حاسس إني واقف جنب شقة متشطبة من كتر الدهان اللي في وشك يا شيخة.

مليكة: إيه يا بيبيه سرحت في إيه؟ مازن: لا يا حبيبتي، بس مينفعش مكنتش أجي عشان خالتو متزعلش. وبعد شوية شاف نور وهي بتقرب وبتقعد جنب اسر وهو كان وشه شبه البركان اللي تكه وهينفجر وقاطع أفكاره رنة موبايله. بعد شوية عن مليكة عشان يعرف يتكلم: مازن: الو، جهزت الحاجة. المجهول: أيوا يا مازن بيه، وكله بعته لحضرتك. قفل مازن المكالمة وراح لاحمد: مازن: بقولك يا احمد، فين ريموت الشاشة؟ احمد: فوق، بس ليه؟ مازن: لا مفيش.

وقبل ما يلبس اسر الدبلة لنور سمعوا كلهم صوت مازن خارج من ميكروفون: مازن: حبيت أبارك لبنت خالتي وخطيبها اسر ابن عمي. صمت حل المكان كله ومحدش مستوعب، وأسر وقف مصدوم مش قادر يتكلم. مازن: مش عيب كدا يا ابن عمي تخطب ومعرفش غير من يومين؟ لا وتخطب بنت خالتي، يا محاسن الصدف. نور جريت على مازن: مازن، انت شايفني؟ انت بتشوف؟ مازن بعد ما شاف الميكروفون شوية: دا الواحد لو مبيشوفش وإنتي ظهرتي قدامه هيشوف غصب عنه.

نور وهي مش قادرة تستوعب ووقفت مش عارفة ترد من الصدمة وهي مش مصدقة إنه بيشوف. رجع مازن يتكلم في الميكروفون تاني: أحب أعرفكم يا جماعة اسر يبقى ابن عمي، بس برغم إنه معرفنيش إنه هيخطب، بس يلا أنا هطلع أحسن منه وهأجب معاه.

وفجأة فتح الشاشة على صور ليه هو ومليكة في الكافيه وهما ماسكين إيد بعض ومكالماتهم واتفاقهم على إنهم يخلصوا من مازن بحادثة عربية، وبعد ما اكتشفوا إنه مماتش قرروا ينتقموا منه في نور، وعشان كدا قرر ييجي يخطبها ومفكر إني مبشوفش ومش هعرف مين هو. وقفل الشاشة. مازن: عارف إن كلكم دلوقتي مش فاهمين حاجة، وطبعاً اسر الفضول هيموتك، بس أنا هكون أجدع منك وهقولك.

أول حاجة، انت مفكر إني عبيط عشان تبعتلي واحدة تشتغل عندي في الشركة ومكونش عارف أصلها إيه واشغلها عندي! يبقى لسه متعرفش مازن الدمنهوري. لا ومش كدا وبس، لا اتفقت معاها تحاول تقربلي عشان أحبها، بس بعد كدا ابقى خلي بالك، لأن الحلوة وهي بتكلمك في الشركة في كاميرات وكمان مسجلات صوت، فأنا كنت عارف كل حاجة.

تاني حاجة بقا عرفت إنك اللي متفق مع ناس يخبطوني بالعربية، وعشان كدا اتفقت مع الدكتور إنه يعرف كل الناس إني مبشوفش، وكمان قررت تيجي تأذيني في عيلتي، بس زي ما قولتلك يبقى لسه متعرفنيش. وبس كدا، وكل ده علشان إيه! الأستاذ كان عايز يسرق ورث أبويا ومفكر إننا سبب موت أبوه، مع إن عمي هو اللي حاول يقتل أبويا عشان ياخد الشركة واتقبض عليه وأخذ إعدام، بس الدكتور اسر حب يكمل مسيرة أبوه، وفعلاً هتكملها زيه في السجن.

ودخل البوليس أخد اسر ومليكة كانت شغالة تعيط: أنا مليش دعوة، اسر هو السبب. مازن بضحكة شماتة: بعد كدا يا اسر اختار ناس ثقة تشغلهم معاه. وكل ده بيحصل في وسط ذهول العيلة وصدمة نور. مازن: نور عايزك شوية. مشيت نور جنبه وهي بتبصله بصدمة ومش قادرة تستوعب. بعد ما قعدوا في البلكونة: نور: مازن، انت شايفني بجد.

مازن بحزن: أنا آسف يا نور، آسف إني زعقتلك وكدبتك، بس كان لازم أعمل كدا قدام مليكة عشان متحسش إني واقف في صفك وتطمن لي عشان أقدر أثبت عليهم دليل. وعارف إن في المستشفى إنتي اللي سهرتي جنبي وهي مجتش غير تاني يوم، بس كنت مضطر أعمل كدا عشان مليكة متشكش فيا. نور: طب مقولتليش ليه إنك بتشوف؟ ليه تخليني أفضل قاعدة منهارة بسبب قلقي عليك. مازن: مكنش ينفع يا نور، كان كل حاجة ممكن تبوظ، كان لازم الكل يصدق.

نور: مش مهم كل ده، المهم إنك كويس. مازن بغضب: أيوا كويس فعلاً، ما الهانم كانت هتتخطب له! ولبسالي فستان هياكل منها حتة. نور: ....... مازن: كنت عايز أقولك حاجة. نور: اتفضل. مازن: تعرفي إن كل الناس بتقع في أخطاء! نور: أكيد طبعاً. مازن: بس أنا وقعت في حبك! نور: إن ش... إيه! مازن: إيه يا شيخة، دا إنتي غلبتيني معاكي. نور وهي متنحة ومبتردش: .... مازن: تعرفي الفستان ده لايق عليكي أوي، بس كان فيه حاجة هتليق عليكي أكتر.

نور بعدم فهم: إيه هي؟ مازن بغمزة: أنا. نور: ولاااااا، بقولك إيه، الجو ده مياكلش معايا، مش عشان لبست فستان هتفضل تقول كلام رخم. مازن: بقولك إيه، مش عيب لما تكونوا متكلفين كدا وفستان وجاتوه وبتاع وميبقاش فيه خطوبة. نور: لا عادي، ملكش دعوة. مازن: لا أنا يخصني، تكلفة عيلتي أه، ومحبش يتكلفوا على الفاضي، وبعدين أمي بتدورلي على عروسة وأنا قولت القريب أولى من الغريب، وبما إنك عانس، فإيه رأيك. نور: إيه! مازن: تتجوزيني يا نور؟

نور بصدمة: بس بس انت... مازن وهو بيمسك إيديها: والله يا نور بحبك من واحنا صغيرين، وأنا شايف إنك بنتي قبل ما تكوني أي حاجة، وأنا هكون أسعد إنسان في الدنيا لو وافقتي عليا. نور وهي بتزغرط: انت لسه هتتكلم وخطوبة وبتاع، انت جيب المأذون دلوقتي! مازن: مفيش فايدة، مفيش فايدة. وبعد شوية كان جه المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قام مازن وأخد نور البلكونة وأول ما دخلوا شدها لحضنه. مازن بتنهيدة:

أخيراً، أخيراً كل حاجة وحشة خلصت وبقيتي معايا. نور بدموع: أنا فرحانة أوي. مازن: تعرفي يا نور، أنا لما أقف معاكي بالليل في البلكونة بحس إني واقف في المريخ! نور بتعجب: ليه؟ مازن وهو بيبوسها في خدها: أصل هو الكوكب الوحيد اللي ليه قمرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...