كنا وقفنا عند: لما مليكة راحت الكافيه وقابلت واحد. مليكة: وحشتني أوي. المجهول: انتي أكتر والله، بس معلش الفترة دي مينفعش نتقابل كتير. العيون كتير علينا وأنا عايز كل حاجة تتم زي ما اتفقنا. مليكة بتساؤل: بس أنت ليه عايز تعمل كل ده؟ ما نتجوز ونبعد ونعيش من غير دوشة. المجهول بحقد وكره: لازم أنتقم منه وأردهاله كل اللي عمله فيا هو وأبوه. مليكة بتعجب: بس أبو مازن ميت، وبعدين هما عملوا إيه؟
المجهول: مش وقته يا مليكة، بعدين لما كل حاجة تتم هعرفك كل حاجة. المهم تعملي زي ما اتفقنا، وأهو اتعمى فالموضوع هيبقى أسهل شوية. مليكة: بس إحنا متفقناش على حادثة عربية. المجهول: هه، مفكرني عبيط؟ أنا كنت قاصد معرفكيش علشان متتوتريش وتبوظي الليلة. مليكة بضحك: دا أنت مغلول منه أوي بقا. المجهول بشر: أوي، هو لسه شاف حاجة. في الشركة عند أحمد. أحمد: كل سنة وأنتي طيبة يا ريم، بس على ما أتذكر يعني مكنش عيد ميلادك في الشهر ده.
ريم بتوتر: أصل أنا اتسجلت بتاريخ غير اليوم اللي مولودة فيه. أحمد بتفهم: آه، ماشي. وابتسم ومشى. في الوقت ده كانت مي متابعة تصرفاتهم وحست إنها اتدايقت، بس مهتمتش بالموضوع لأنها مش شايفة سبب إنها تدايق. أحمد رن على مي: الو يامي، عايزك. دخلت مي المكتب: أيوا حضرتك، كنت عايزني؟ أحمد بابتسامة: تقدري تروحي النهاردة، انتي من بدري قاعدة بتشتغلي. مي بفرحة: شكراً جداً لحضرتك، أنا فعلاً كنت محتاجة أروح دلوقتي.
أحمد بتعجب: اشمعنى يعني؟ مي بفرحة: أصل يونس زمانه وصل في المطار وعايزة أستقبله. أحمد وملامحه اتغيرت: آه، تقدري تتفضلي. بعد ما خرجت مي من المكتب. أحمد: وأنا مالي يا عم، تقابل يونس ولا عز الدين. هي من بقيت عيلتي. في بيت نور وبعد ما روح أحمد للبيت. أحمد لقى موبايله بيرن، ولما شاف مين لقاه دكتور أسر. أحمد: الو، يا دكتور. دا الموبايل نور. أسر بضحك: واحشني والله، فقولت أكلمك. أحمد: أنا بردو.
أسر بضحك: كنت عايز أجي نتفق على ميعاد الخطوبة وكده، زي مانت عارف. أحمد بفرحة: أكيد طبعاً، تنور في أي وقت. لو فاضي بكرة تعالى ونحدد ميعاد إن شاء الله. وقفل معاه ودخل أوضة نور. أحمد: بقولك يا نور، دكتور أسر كلمني وكان عايز يجي علشان نحدد ميعاد الخطوبة، انتي إيه رأيك؟ نور ووشها خالي من أي تعابير: تمام، اللي تشوفه كويس يا أحمد اعمله. تاني يوم اتصلت أم نور على أم مازن. أم نور: الو يا حبيبتي، مازن عامل إيه؟
أم مازن: كويس أهو، بيحاول يتعود على الوضع الجديد. أم نور بفرحة: أنا عندي ليكي حتة خبر. أم مازن: إيه، فرحيني. أم نور: مش نور هتتخطب؟ أم مازن: يا ألف نهار أبيض، ألف مبروك يا حبيبتي. هي تستاهل كل خير. طب والخطوبة إمتى؟ أم نور: لسه هيحددوا المعاد النهارده. كل الكلام ده كان مازن سامعه، وبعد ما أمه خلصت المكالمة. مازن: إيه يا ماما، فرحانة ليه كدا؟ أم مازن: مش نور هتتخطب. مازن بصدمة: تتخطب إزاي يعني؟ ومقالتليش ليه؟
أم مازن: ومالك محموق ليه كدا؟ وانت ليك عين تقول كدا بعد اللي عملته أنت وخطيبتك. مازن بعد ما طنش كلامها: مقالولوش هتتخطب لمين. أم مازن: دكتور عندها في الجامعة. بعد ما قعدوا وحددوا ميعاد الخطوبة، أنه هيبقى بعد شهر. كان مازن نازل يكشف للدكتور علشان يشوف حالته، وكل ده وفيه عيون بتراقبه. أحمد: تعالى يامازن، أيوا اركب. هنام. مازن: معلش يا أحمد، تاعبك معايا. أحمد: تعب إيه، إحنا أخوات. ولسه كان هيكمل كلامه. أحمد بصدمة: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!