الفصل 1 | من 10 فصل

رواية قلبي المتيم الفصل الأول 1 - بقلم فيروز عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جهزى يا ريم، جوزك زمانه على وصول. حاضر يا حماتى. هو عمى جهز؟ آه نزل يدور العربية. البسي دهبك واتشيكي، الولا مشافكيش بقاله سنة. حاضر. جهزت بسرعة، وحطيت ميكب خفيف، ومنستش البس العقد اللي جابهولي في آخر عيد ميلاد حضرته معايا. وصلنا المطار، حمايا جابلي عصير وكيكة، علشان السكة كانت طويلة. اتسليت فيهم لحد ما طيارته وصلت. كان قلبي بيدق بسرعة وأنا على وشك أعيش اللحظة اللي مستنياها بقالي سنة. لحظة ما ياخدني في حضنه.

عمالة أدور عليه بعيوني وجنبي حمايا. لحد ما عيوني وقعت عليه، جريت عليه وأنا بعيط. فتح دراعاته وخدني في حضنه. وحشتني أوي يا حبيبي. وحشتني أوي يا عيسى، ووحشت حبيبة بنتنا. بقت جميلة أوي تشبهلك. متسبنيش وتمشي تاني. مردش عليا. طلعت من حضنه وأنا وشي العروق باينة فيه من العياط. لقيت بيبص على واحدة أجنبية جنبنا بحيرة. وهي كانت بتبصلي بنفس الحيرة. عدلت نفسي وقولت: تعرفيها؟ بصلي بحزن وسكت. بدأت أتوتر. سألت: مين دي يا عيسى؟

لقيتها شبكت إيدها في إيده. وبصتلي بخوف. ساعتها زعقت: مترد عليا! مين دي؟ أخيرا بان صوته، قال بتوتر: دي تبقى مراتي يا ريم. أنا اتجوزت عليكي! الدنيا اسودت في وشي ومحستش بالأرض تحت رجليا. حسيت بنفس عيسى وهو بيخبط في رقبتي، لما لحقني وأنا بقع وضمني ليه. بعدها غبت عن العالم. *** في البيت. صحيت على صوت زعيق. كان عيسى بيكلم بحدة: طلاق مش مطلق. هما الاتنين هيفضلوا على ذمتي.

حمايا بعصبية: أنت ليك عين تتكلم بعد العبلة الهباب اللي عملتها؟ أنت مبتحسش؟ هنا حماتي قالت: ما تهدى يا حج الله. هو الواد عمل حاجة حرام ولا غلط. الواد راح اتجوز على سنة الله ورسوله. وبعدين ابني جدع ويقدر يفتح بيتين وتلاتة. حمايا: مش القصد يا أم عيسى. متبقاش البت مستحملة بعده سنة وقاعدة بحبيبة بطولها، وفي الآخر البيه يبقى بيقضي شهر العسل هناك! حماتي بكيد: هي هتقدر تعمل إيه يعني؟

أعلى ما في خيالها تركبه. أنا ابني حر يعمل اللي هو عايزه! عيسى: أيوة يا بابا أنا حر. وبعدين براحة على جاكلين شوية، دانت مرحبتش بيها حتى لما شوفتها. دي طرية متستحملش، مش زي اللي نايمة جوا! جمال: والله هو دا اللي عندي. أنا معنديش غير مرات ابن واحدة بس. ريم. وقف وقال: ابقى شوف هتقولها إيه يا أخويا لما تصحى. أنا كلامي في الموضوع ده هيبقى مع أهلها. نَستأذن إحنا بقى. يلا يا أم عيسى.

كنت نايمة صاحية على السرير ودموعي بتنزل. يعني إيه؟ يعني اللي حصل ده مكنش حلم؟ سمعت باب الأوضة بيتفتح. مسحت دموعي بسرعة. بعدين عيسى جه وقعد جنبي. بدأ يمشي إيده على خدي. وباسني منه وقال: مش هتقومي بقى؟ فتحت عيني، وبصتله. قولت بتعب: أنت عايز إيه؟ عيسى: وحشتيني يا ريم. قولت وأنا بسحب إيدي من إيده: روح شوف التانية. تعملك اللي أنت عايزه. سيبني في حالي يا عيسى دلوقتي. أنا مش قادرة أتكلم. عيسى بحب: والله؟ قرب مني

وطبع قبلة على شفايفي وقال: هصبر نفسي بدي على ما تفوقي. دموعي نزلت تاني. قولت بعياط: أنت عملت كدا ليه؟ ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ عيسى: أنت مقصرتيش يا ريم. أنا اللي ضعفت، ودلوقتي معدش ينفع أتراجع. دي سابت بلدها وشغلها علشاني. ريم بحسرة: وأنا ذنبي إيه؟ وضع رأسه على رأسي وقال: ملكيش ذنب. بس صدقيني مفيش حاجة هتتغير. بِخفوت

قولت: لا.. كل حاجة اتغيرت يا عيسى. طول السنة اللي غبتها عني بحجة الشغل، مفارقتنيش لحظة. كنت عامل زي خيالي. أي حاجة بسيطة كانت حبيبة بتعملها كنت لازم أبعتهالك. كنت بقعد أوريها صورنا وأحكيلها عنك. كنت بحلم باليوم اللي هيتلم فيه شملنا من تاني وهنبقى أسرة. بس يا خسارة يا عيسى. يا خسارة. كويس إنك عارف إن الغلط كله غلطك. علشان مترجعش تلومني على اللي هعمله. عيسى بتوتر بعد وقال: تعملي إيه؟

قمت بصعوبة. وروحت على حبيبة اللي كانت نايمة في سرير البيبيهات بتاعها. شلتها بين إيديا وقولت: أهلي شوية وجايين. أنا همشي معاهم وهاخد حبيبة. وورقة طلاقي تتبعتلي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...