الفصل 2 | من 10 فصل

رواية قلبي المتيم الفصل الثاني 2 - بقلم فيروز عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قومت بصعوبة. روحت على حبيبة اللي كانت نايمة في سرير البيبيهات بتاعها. شلتها بين إيديا وقولت: "أهلي شوية وجايين. أنا همشي معاهم وهاخد حبيبة. وورقة طلاقي تتبعت لي! قام وقف قبالي بسرعة: "اعقلي يا ريم. ده كلام يتقال؟ حاولت أتماسك وما أنزلش دموعي، فقلت بصوت عالي من الخنقة: "آه ومعنديش إلا هو. أنت كنت حر في جوازك عليا مش كده؟ أنا كمان حرة في إني أكمل أو ما أكملش في العلاقة دي! بص لي بغضب، وقال: "وحياة أمك؟

ريم أنا الراجل وأعمل ما بدالي. ومنتيش خارجة من هنا، هات لي البت! خد منى حبيبة بالقوة. كانت اتضايقت من صوتي العالي، وعيطت. لما مسكها هديت شوية. بص لي بحدة وقال: "حبيبة محتاجاك. محتاجة لأبوها، عشان لما تتهبلي تلاقي حضن تستخبى فيه." دموعي نزلت: "والله؟ جاي تفتكر إن عندك بنت دلوقتي؟ أنت كنت فين يا أستاذ لما كانت بتعيط من التعب في نص الليالي، ونزلت جبت لها الدوا وأنا مرعوبة إن حد يتهجم عليا؟

كنت فين لما سهرتني ليالي وما كنتش لاقية اللي ياخدها عني شوية؟ كنت فين في أول خطوة ليها؟ كنت فين في أول ضحكة بصوت ليها؟ آه. نسيت، كنت مع السنيورة بتقضوا شهر العسل، وراميني هنا أنا وبنتي لوحدنا! مكنش عارف يرد إيه، فقال بزعيق عشان يخوفني ويخليني أسكت: "أقسم بالله يا ريم لو كلامك متعدل، لأعدله أنا بطريقتي. أنتِ حرة! حطيت إيدي فوسطي وقولت بإستفزاز: "أنت نزلت من نظري يا عيسى ومبقتش تملى عيني، عشان دلوقتي أخاف من كلامك ده!

دوى صوت الصفعة اللي نزل بيها على وشي. خلت أنفي ينزف، وعورت بؤي. قال بزعيق: "اخرسي! أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ حطيت إيدي على خدي وأنا مصدومة. كانت صدمة كبيرة في الإنسان اللي اتجوزته. عيسى اتغير، مكنش كده. مراتُه التانية دخلت. وهي الخوف بادى عليها. سألت بعربي مكسر: "فيه إيه يا حبيبي؟ بغضب: "امشي دلوقتي يا جاكلين. الموضوع ميخصكيش، متخليش النار اللي جوايا تمسك فيكِ وأنتِ مش السبب فيها!

كان بيقول كلامه وبيبص لي بقرف. حبيبة عيطت جامد. أداها لجاكلين وقال لها: "خدي سكّتي البت دي أنا دماغي صدعت." قربت منه جاكلين، وباسته، وهي بتقول: "طب أهدى. متتعصبش كده. كده مش كويس عشانك." هدى شوية وقال بضيق: "طيب." كانت هتاخد حبيبة. وقفت قدامها، وقولت بخناق: "منتيش لامسة بنتي. إنتِ فاهمة! خدتها من إيد عيسى، اللي كان هيتعصب تاني. قولت بعياط: "محدش واخدها منكم. أنا اللي تعبت معاها. حبيبة بنتي أنا وبس!

بص لي عيسى بقلة حيلة. وطلب من جاكلين تمشي. قرب مني وهو عايز يمسح الدم اللي نزل على وشي. بعدت عنه وقولت: "أنا كمان متلمسنيش. متلمسنيش. أنت، أنت كسرتني. كسرت مراتي اللي المفروض تخاف عليها من نسمة الهوا الباردة. وجرحي هيفضل موجود لآخر عمري يا عيسى." حسبي الله فيك. أنا كنت بقولك متسبنيش تاني. دلوقتي بقولك امشي. مش عايزة أكمل معاك. ومش عايزة أشوفك تاني! بعد. وهو بيبص لي بأسف،

قال: "أنا هسيبك تهدى. لكن متنسيش وأنتِ بتلعني أهلي في دماغك، إنك أنتِ اللي اضطريتيني لكده. أنا عمري ما إيدي اتمدت على ست." وسابني ومشي. قعدت في ركن وأخد حبيبة في حضني وأنا برتعش. ومحستش بحاجة بعدها. غير إيد ماما اللي كانت بتهزني عشان أقوم. أول ما فوقت، اترميت في حضنها وأنا بعيط. طبطبت عليا وقالت: "حقك هيرجع لك يا ريم. أبوكي هيندمه على كل دمعة نزلت من عيونك يا حبيبتي."

ريم بحسرة: "ضربني يا ماما. ضربني. أنا مش عايزة أشوف وشه تاني. أنا بقيت بكرهه! طلعت برا. أول ما بابا شاف وشي المتنفخ من الألم، وشفايفي المجروحة. شد عيسى من ياقة قميصه ونزل فيه ضرب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...