الفصل 9 | من 10 فصل

رواية قلبي المتيم الفصل التاسع 9 - بقلم فيروز عبد الله

المشاهدات
15
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

جتله رسالة على الموبايل فتح وهو ماشي بعدم اهتمام.. لقاها من رقم آخر مرة راسله كان من أربع سنين! كانت من عيسى، قال فيها: "ركان.. عايز أقابلك أتكلم معاك." مهتمش بالرسالة، بالعكس أثارت سخطه. رجع بعتله تاني: "الموضوع يهمك، ليه علاقة بريم." مستناش ركان واتصل على الرقم بعصبية.. أول ما عيسى فتح، زعق فيه ركان وقال: "مال أهلك ومال ريم يا عيسى؟ عيسى بهدوء: "مالي؟ .. أنت نسيت إنها كانت مراتي؟

ركان بزعيق: "كانت.. دلوقتي شعراية منها معدتش تخصك.. أنت فاهم؟ عيسى بإستفزاز: "تؤ تؤ، متسرع ومندفع من يومك.. هتقابلني فين؟ استغرب ركان من هدوئه وبرودته.. قال: "عارف لو الموضوع طلع أي كلام و... عيسى بمقاطعة: "لا متقلقش من الناحية دي.. هبعتلك العنوان." *** في كافيه في منطقة بعيدة. كان عيسى قاعد وهو بيشرب قهوة وبينقل عينه بين الموجودين. جاله ركان.. اتقدم ناحيته ببطء.. قابله عيسى ببرود. قعد

ركان قدامه بضيق وهو بيقول: "فيه إيه بقى؟ رجع عيسى ظهره وبعد برهة، قال بابتسامة ساخرة: "فيه فشل في القلب." ركان: "إيه؟ عيسى بوجع: "زي ما سمعت.. عندي فشل في أداء عضلة القلب، أنا بحتضر يا ركان." بصله ركان بصدمة: "عيسى، المواضيع دي مفيهاش هزار! عيسى بضحك: "وأنا امتى هزرت معاك يابن آدم؟! بص أنا جايبك هنا عشان تاخد الورق دا و... "أنت بتعيط؟! ركان بدموع: "أبدا.. فين دا؟

ضحك عيسى وناوله منديل: "لا اخشن كدا.. عايزك جامد تقدر تاخد بالك من ريم وحبيبة." اتعدل ركان في قعدته وقال: "لما أنت باقي عليهم، رحت اتجوزت على ريم ليه؟ رفع عيسى كفوفه وقال ببساطة: "مفيش دبل.. أنا استحالة أفكر، مجرد تفكير أني أتزوج على ريم يا ركان." ركان بدهشة: "واللي حصل.. ومراتك و...

عيسى: "جاكلين دي تبقى الدكتورة بتاعتي اللي كانت متابعة معايا الحالة.. أنا كنت مسافر عشان أتعالج أصلاً.. ولما معدش فيه أمل، اتفقت معاها على التمثيلية دي عشان ريم تكرهني وتتمنى هي موتي." كان بيقول كلامه بحسرة وبوجع: "أنا مكنتش هقدر أشوف ريم وهي بتتعذب معايا كل يوم.. متأكد إنها كانت هتتألم أكتر مني." بصله ركان بصمت ثم قال: "لو كنت مكانك ك... قال عيسى بسخرية وقاطعه: "ياريتني أنا اللي كنت مكانك..!

كنت فاكر إني فزت عليك لما اتجوزتها.. أداري القدر بيلعب في صفك." بص ركان بعيد لثواني.. ثم قال: "وأنت عايز إيه دلوقتي؟ عيسى: "الورق دا.. أنا كتبت اللي حيلتي بإسم ريم.. خليه معاك أمانة لحد ما... خده ركان بإيد مرتجفة.. كمل عيسى: "مش هوصيك على ريم يا ركان.. ولا على حبيبة... هراقبك! ضحك ركان بحزن وقال: "متقلقش.. هشيلهم في عيني."

عيسى بسرحان بص بعيد وقال: "أنا عارف إني غلطت.. ووجعت ريم.. بس على الأقل وجعها دا جه من حسرتها على حبنا.. من خسارتها لبيت كانت بتحلم بيه... بس هي مأفقدتش الأمل في الحب، ولا هتخاف تحب تاني.. لأن العيب كان فيا أنا في نظرها.. أنا متأكد يا ركان إنك هتقدر تبسطها وهتعوضها... الكلمتين دول كانوا صعبين أوي عليا، خليك فاكرهم بقى." بصله ركان بجدية: "في عيني يا عيسى." *** بعد يوم.

ريم كانت قاعدة مع ركان.. كان متفق مع عيسى على طريقة يطلب بيها إيدها.. ومظبط معاه الإضاءة والتغييرات اللي هتحصل في المكان. كان لسه ركان هيديهم إشارة، ريم قامت وهي بتقول: "مضطرة أستأذن ورايا معاد مهم." قام ركان بغضب: "معاد إيه؟ ريم: "مع دكتور حبيبة، هيعملها إعادة كشف." هبد ركان إيده على الترابيزة بغضب وقال بضيق: "كل حاجة حبيبة، حبيبة، حبيبة! أنتِ ليه مش مديني فرصة لأي حاجة، حتى لإن أكون أقرب منك؟!

ريم بغضب: "أيوة يعني أسيب بنتي لوحدها وأتنيني معاك! ... هو وجود حبيبة تقيل على قلبك أوي كدا؟! ركان: "بتدخلي الكلام في بعضه ليه؟ ريم بنفس النبرة: "مدخلتوش أنت اللي معني كلامك كدا.. شايف حبيبة من دلوقتي عائق وحمل، أومال هتعمل إيه بعدين؟! .. المفروض تشيل همها معايا." ركان: "أنتِ شايفة إن مش مقدر كدا؟ .. ولا أنتِ اللي مخلية قربنا من بعض صعب؟

ريم بصت في الساعة بغضب: "اسمع يا ركان، أنت جيتلي وانت عارف اللي فيها، عارف إني أم ومسؤولة عن طفلة لوحدي.. أبوها سابها ومسألش فيها.. فمتجيش دلوقتي تتفاجأ بوجودها.. لأنها هتفضل موجودة وهتفضل أولوية! .. وخلص الكلام! خدت شنطتها بغضب.. ومشيت وهي على آخرها. جرى عيسى وطلع التلفون من جيبه وقال وهو بيقرأ منه: "رييم.. أنا بحبك! كهربا سرت في جسم ريم.. لفت وهي بتكذب ودانها.

لقت عيسى.. واقف جنب ركان، بيتصبب منه العرق وبيباصلها وعيونه فيها لمعة. كمل عيسى: "ريم.. لحد دلوقتي مش عارف هي حقيقة ولا خيال.. مش ببقى مصدق إن فيه حد بالرقة والجمال دا موجود معانا.. ريم.. لما بتبقى معايا مش ببقى محتاج حاجة تانية من الدنيا.. ببقى واصل لأعلى نجمة في سمايا.. روحي مش بتطمن غير بقربها.. وقلبي مش بيدق إلا ليها.. دائماً وأبدا.. هفضل أحب ريم، وهتفضل في قلبي.. لأن اللي زيها اتخلق عشان يتعشق."

بصتله ريم بصدمة.. وقربت كام خطوة. أبتسم بسخرية وقال: "ركان بيه كاتب فيكي شعر، وباعتهولي، قال كدا هتضايقي! .. دا الأهبل بس هو اللي يبقى بيحب حد كدا! تحولت نظراتها إلى ركان.. اللي نظر إلى عيسى بعرفان.. لأن كل الكلام اللي عيسى قاله كان من دماغه. تماسك عيسى وكمل وهو عامل نفسه بيقرأ: "قابلني في الكافيه دا.. علشان هيبقى فيه حاجة تخصك بخصوص ريم." بص لركان وقال: "حاجة إيه بالقرف اللي باعتهولي دا؟!

نزل ركان على ركبته.. وبجدية وهو بيبص لريم وبيفتح علبة صغيرة، واضع فيها خاتم رقيق.. قال: "ريم.. تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...