رواية قلبي الذي احبها — الفصل 21 — بقلم الكاتبة الصغيرة
وصلوا القصر.
حور: الله ده تحفة، عامل زي اللي في كرتون الجميلة والوحش.
رعد: آه شبه، تعالي أفرّجك عليه.
وبياخدها ويتفرّج على القصر.
عز: إيه ده، إيه اللزقة دي بتاعتكم؟
وتليفونه بيرن.
عز: إيه يا حبيبي؟ آه لسه واصل.
وبيمشي بعيد.
مصطفى: هما اللي ملزقين ياملزق؟
مازن: أنا كمان هروح أشغّل الخط.
شهد: روح روح، كلّم المزة.
أميرة: وفضلنا إحنا سناجل، آه إحنا بس.
مصطفى: يا رب عروسة، أنا مش حمل العزوبية دي.
أميرة: يا عم يا رب، بس هي تستحملك.
مصطفى: هتستحملني يا أختي، مالكيش دعوة.
شهد: خلاص يا جماعة، كل واحد يطلع يشوف أوضته فين.
أميرة: أنا الأوضة الكبيرة طبعًا.
مصطفى: وليه ما أخدهاش أنا؟
أميرة: لا، أنا وهو.
وبتاخد شنطتها وبتطلع.
مصطفى: لا، أنا اللي هاخد الأوضة دي.
أميرة: لا، أنا.
شهد: يلاااااااهوي.
رعد: ولا انت ولا هي، اوعوا، أنا خدتها خلاص.
مصطفى: مش هينفع كدا يا كبير، لا دي محجوزة.
رعد: هتستهبل ياض، ويلا اخرجه، عايزين نستريح أنا والمدام.
وبيخرجه كلهم من الأوضة.
حور: إيه اللي قولته ده؟ أحرجتني.
رعد: إيه؟ مش مراتي؟ تعالي بقا عايزك في موضوع.
وبييشدها.
بيوصل بعدهم على طول سليم وسارة.
سارة: الله، القصر حلو أوي.
سليم: انتي أحلى. مش يلا نروح الأوضة؟ انتي وحشتيني.
سارة: طب مش نشوف القصر طيب؟
سليم: بيقوم شايلها. لما نريح الأول بس، تعالي.
وبيدخلوا أوضتهم.
ليلى: القهوة هنا تحفة أوي.
ياسر: تحفة عشان بتتشرب قصاد عينيك البني زي القهوة، لكن هناك اختلاف بينهم، إن القهوة بتفوق، أما عيونك بتسحرني وتخليني مش عارف أشوف غيرها.
ليلى: طيب أحضنك بقا على الكلام الحلو ده.
ياسر: آه يلا.
ليلى: إيه؟ أنا كنت برمي الكلمة وخلاص.
ياسر: لا، حضن، ولو آخرتي ثانية هتبقى بوسة وحضن.
ليلى: لأ خلاص.
وبتحضنه. وفجأة هو بيبوسها وبيبعد عند احتياجها للهواء.
ليلى: بتخبي وشها.
ياسر: مالك؟ اتكسفتي لي؟ ده أنا حتى جوزك. إيه إيه؟
ليلى: متتكلمش معايا تاني بقا.
ياسر: لأ هتكلم.
ليلى: تؤ.
ياسر: تؤ إيه؟ هتكلم.
ليلى: تؤ، مش هتتكلم.
ياسر: طيب، بوسة ومش هتكلم.
ليلى: لا، اتكلم.
ياسر: بس أنا عايز أبوس.
ليلى: خلاص بقا، عيني هتدمع من الكسوف.
ياسر: خلاص أهو.
وبيضحك.
محمد: عجبتك البلد يا ورد؟
ورد: آه أوي، دي تحفة.
محمد: كويس إنها عجبتك، أنا قايل لهم نسافر هنا عشان عارف إنك بتحبي فرنسا.
ورد: بتخده بالحضن. أنا بحبك أووووي.
محمد: وأنا كمان بموت فيكي.
بيجي الليل عليهم.
رعد: يلا يا جماعة نجهز عشان أعزمكم في مكان، خروجة جامدة.
عز: أيوا كدا يا كبير، ولّع الدنيا.
رعد: لا، مانت مش جاي.
عز: ليه؟ اشمعنى أنا؟
فهد: بتعمل مشاكل.
مازن: خلاص خلاص، هاتوا.
عز: على الطلاق انت جدع.
مازن: أو يبقى الشيال بتاعنا.
عز: تصدق أنا غلطان.
وبيفضلوا كلهم يضحكوا عليه.
وبيروحوا مطعم في فرنسا مشهور.
وبيكون رعد حاجز لهم من قبلها.
وبيدخلوا المكان وبيطلبوا الأكل.
حور: واو، المكان تحفة يا رعد.
رعد: ده انتي اللي تحفة وقمر، وإيه الحلاوة دي؟
حور: احم احم، خلاص.
رعد: أهو هسكت ياحور، خلاص.
بيخلصوا أكل.
كارما: بلاش يافهد قهوة دلوقتي، هطلبلك مشروب أحلى.
وبطلب له حاجة تاني.
فهد: معرفش إزاي بقيت بسمع كلامك يا شبر ونص.
كارما: عشان بتسمعني بقلبك مش ودنك.
فهد: ده أنا بسمعك بقلبي وعيني وروحي، ده انتي بتجري في دمي.
محمد: إيه رأيك آخدك ونلف هنا؟
ورد: اوكي، يلا.
وبيخرجوا يتمشوا في شوارع فرنسا الجميلة.
ياسر: متيجي آخدك مكان أحلى.
ليلى: فين؟
ياسر: هتعرفي لما نوصل، يلا.
وبيمشوا.
ومازن: كل ده بيكلم مريم في الفون، وبيكلمها فيد كول، وبيوريها فرنسا.
مازن: كنت عايز تكوني معايا وجنبي هنا.
مريم: اعتبرني معاك، أنا هشاركك كل حاجة.
مازن: بصي المكان ده، لما نتجوز هجيبك هنا، وهنتماشى في الشارع ده، وهنا الدنيا تمطر علينا ونضحك من قلبنا.
مريم: الأحلى من كل ده، انت، كل ده هيكون معاك انت مش غيرك.
وبيفضلوا يتكلموا، وبيفضل يوريها البلد زي ما هو بيشوف.
بيوصل ياسر وليلى لمكان ضلمة.
ليلى: ياسر، أنا خايفة، الدنيا ضلمة كدا ليه؟ ياسر، روحت فين؟ ياسر.
وفجأة النور بيشتغل، وياسر بيلبسها سلسلة.
ياسر: حبيت أعملك مفاجأة وأفرح.
بتلف ليلى وبتحضنه.
ليلى: أنا بحبك أووووي يا ياسر.
ياسر: وأنا يا قلب ياسر.
وبياخدها وبيفضلوا يرقصوا وهما فرحانين أوي.
واليوم بيخلص، وبيركبوا كلهم عشان يرجعوا البيت.
وفجأة قبل ما شهد تركب، بتخبط في واحد.
شهد: إيده، انت؟
عمر: آه، أهلاً يا آنسة شهد.
مازن: إيده، عمر؟ إيه يا عم، عامل إيه؟
فهد: إيه جابك هنا ياض؟
عمر: حظي عشان أشوف وشك العكر.
فهد: حظي والله، تلاقي جاي ورا مزة.
منا عارفك.
بيبص عمر لشهد.
هي فعلاً مزة أوي.
فهد: طب إيه؟ متعرفنا.
كارما: فههههههههههد.
فهد: أقصد يعرفنا مين دي يعني، يمكن نخطبهالها.
عمر: روح، الشبشب هيترفع، روح.
وبيسلموا على بعض وبيمشوا.
وكل ده عين عمر منزلّتش من على شهد.
في العربية.
أميرة: شفتي عينه منزلّتش من عليكي؟ خد بالي أنا ها.
شهد: عين مين؟ لا عادي، وبعدين مبفكرش أنا في الحاجات دي.
أميرة: يابت، بس هو بقا بيفكر، وواضح أوي.
كارما: آه فعلاً واضح، وكلنا خدنا بالنا. وده ليه قاعدة لما نروح القصر.
فهد: إيه اللي ليه قاعدة؟
كارما: لا، ده موضوع كدا ياحبيبي، بنا.
وبيوصلوا كلهم القصر.
حور: يلا، بيتك بيتك، منك لروحه، إحنا هنقعد مع بعض، وبعدين هجِلكم.
رعد: وأهو تسيبي قلبك لوحده.
فبتتكسف حور.
سارة: آه، تهون، يلا امشوا.
وبينزلوا تحت.
والبنات بتقعد مع بعض فوق، وبيفضلوا يتكلموا على اللي حصل معاهم طول اليوم.
وعن عمر وشهد.
ورد: هو فعلاً عينه منك يابت ياشهد.
كارما: شفتي نظراته.
حور: يمكن هي المزة اللي جاي عشانها.
سارة: ويمكن هي في دماغه من بدري بقا.
ليلى: آه، وكمان ده اللي بيديها في الكلية.
كارما: أوبا بقا، ده فيه أكيد نظرات هناك وكده.
أميرة: وخناق، ده أول مرة تشوفه، لبست فيه وهزقته.
شهد: خلاص بقا يا جماعة، وبعدين...
والفون بيرن.
كارما: هو؟
حور: طب ردي، ردي.
شهد: الو، أستاذ عمر.
عمر: الو، أزيك يا شهد؟ عاملة إيه؟
شهد: الحمد لله، خير، في حاجة؟
عمر: لا، كنت بطمن عليكي، ولو في حاجة مش فاهماها، ممكن أشرحهالك، إحنا كدا كدا في مكان واحد.
شهد: لا، لا يا دكتور، أنا فاهمة كل المنهج.
ليلى: لا، خدي معاد منه، خدي.
شهد: أقصد، فاهمة كله ما عدا جزء كدا.
عمر: تمام، تحبي نتقابل بكرة في كافيه وأشرحهولك؟
كارما: قولي آه، وافقي.
شهد: آه، ماشي، ابعتيلي لوكيشن.
عمر: تمام، هبعتهولك، نتقابل اصبح الساعة 10.
شهد: ماشي، شكراً جداً يا أستاذ عمر.
شهد: حلو كدا؟ يعني.
حور: ده كدا روعة.
أميرة: بس لازم نلبسها حلو ونعرفها هتعمل إيه.
ليلى: اللبس عليا، وورد والميك أب عليا.
كارما: وأنا سيبولي الكلام بقا.
حور: وأميرة تروح معاها عشان محدش يسأل شهد خارجة لوحدها ليه، وأول ما يقعدوا اتحججي وامشي.
أميرة: ده كدا كدا، بس أنا خايفة هي تهبب الدنيا.
حور: لا، كله هيبقى تمام.
وبيقضوا كلام وهزار، وكل واحدة بتروح تنام.
وبتدخل حور الأوضة وبتتفاجأ ب...