الفصل 21 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,546
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وصلوا القصر. حور: الله ده تحفة، عامل زي اللي في كرتون الجميلة والوحش. رعد: آه شبه، تعالي أفرّجك عليه. وبياخدها ويتفرّج على القصر. عز: إيه ده، إيه اللزقة دي بتاعتكم؟ وتليفونه بيرن. عز: إيه يا حبيبي؟ آه لسه واصل. وبيمشي بعيد. مصطفى: هما اللي ملزقين ياملزق؟ مازن: أنا كمان هروح أشغّل الخط. شهد: روح روح، كلّم المزة. أميرة: وفضلنا إحنا سناجل، آه إحنا بس. مصطفى: يا رب عروسة، أنا مش حمل العزوبية دي.

أميرة: يا عم يا رب، بس هي تستحملك. مصطفى: هتستحملني يا أختي، مالكيش دعوة. شهد: خلاص يا جماعة، كل واحد يطلع يشوف أوضته فين. أميرة: أنا الأوضة الكبيرة طبعًا. مصطفى: وليه ما أخدهاش أنا؟ أميرة: لا، أنا وهو. وبتاخد شنطتها وبتطلع. مصطفى: لا، أنا اللي هاخد الأوضة دي. أميرة: لا، أنا. شهد: يلاااااااهوي. رعد: ولا انت ولا هي، اوعوا، أنا خدتها خلاص. مصطفى: مش هينفع كدا يا كبير، لا دي محجوزة.

رعد: هتستهبل ياض، ويلا اخرجه، عايزين نستريح أنا والمدام. وبيخرجه كلهم من الأوضة. حور: إيه اللي قولته ده؟ أحرجتني. رعد: إيه؟ مش مراتي؟ تعالي بقا عايزك في موضوع. وبييشدها. بيوصل بعدهم على طول سليم وسارة. سارة: الله، القصر حلو أوي. سليم: انتي أحلى. مش يلا نروح الأوضة؟ انتي وحشتيني. سارة: طب مش نشوف القصر طيب؟ سليم: بيقوم شايلها. لما نريح الأول بس، تعالي. وبيدخلوا أوضتهم. ليلى: القهوة هنا تحفة أوي.

ياسر: تحفة عشان بتتشرب قصاد عينيك البني زي القهوة، لكن هناك اختلاف بينهم، إن القهوة بتفوق، أما عيونك بتسحرني وتخليني مش عارف أشوف غيرها. ليلى: طيب أحضنك بقا على الكلام الحلو ده. ياسر: آه يلا. ليلى: إيه؟ أنا كنت برمي الكلمة وخلاص. ياسر: لا، حضن، ولو آخرتي ثانية هتبقى بوسة وحضن. ليلى: لأ خلاص. وبتحضنه. وفجأة هو بيبوسها وبيبعد عند احتياجها للهواء. ليلى: بتخبي وشها. ياسر: مالك؟ اتكسفتي لي؟ ده أنا حتى جوزك. إيه إيه؟

ليلى: متتكلمش معايا تاني بقا. ياسر: لأ هتكلم. ليلى: تؤ. ياسر: تؤ إيه؟ هتكلم. ليلى: تؤ، مش هتتكلم. ياسر: طيب، بوسة ومش هتكلم. ليلى: لا، اتكلم. ياسر: بس أنا عايز أبوس. ليلى: خلاص بقا، عيني هتدمع من الكسوف. ياسر: خلاص أهو. وبيضحك. محمد: عجبتك البلد يا ورد؟ ورد: آه أوي، دي تحفة. محمد: كويس إنها عجبتك، أنا قايل لهم نسافر هنا عشان عارف إنك بتحبي فرنسا. ورد: بتخده بالحضن. أنا بحبك أووووي. محمد: وأنا كمان بموت فيكي.

بيجي الليل عليهم. رعد: يلا يا جماعة نجهز عشان أعزمكم في مكان، خروجة جامدة. عز: أيوا كدا يا كبير، ولّع الدنيا. رعد: لا، مانت مش جاي. عز: ليه؟ اشمعنى أنا؟ فهد: بتعمل مشاكل. مازن: خلاص خلاص، هاتوا. عز: على الطلاق انت جدع. مازن: أو يبقى الشيال بتاعنا. عز: تصدق أنا غلطان. وبيفضلوا كلهم يضحكوا عليه. وبيروحوا مطعم في فرنسا مشهور. وبيكون رعد حاجز لهم من قبلها. وبيدخلوا المكان وبيطلبوا الأكل. حور: واو، المكان تحفة يا رعد.

رعد: ده انتي اللي تحفة وقمر، وإيه الحلاوة دي؟ حور: احم احم، خلاص. رعد: أهو هسكت ياحور، خلاص. بيخلصوا أكل. كارما: بلاش يافهد قهوة دلوقتي، هطلبلك مشروب أحلى. وبطلب له حاجة تاني. فهد: معرفش إزاي بقيت بسمع كلامك يا شبر ونص. كارما: عشان بتسمعني بقلبك مش ودنك. فهد: ده أنا بسمعك بقلبي وعيني وروحي، ده انتي بتجري في دمي. محمد: إيه رأيك آخدك ونلف هنا؟ ورد: اوكي، يلا. وبيخرجوا يتمشوا في شوارع فرنسا الجميلة.

ياسر: متيجي آخدك مكان أحلى. ليلى: فين؟ ياسر: هتعرفي لما نوصل، يلا. وبيمشوا. ومازن: كل ده بيكلم مريم في الفون، وبيكلمها فيد كول، وبيوريها فرنسا. مازن: كنت عايز تكوني معايا وجنبي هنا. مريم: اعتبرني معاك، أنا هشاركك كل حاجة. مازن: بصي المكان ده، لما نتجوز هجيبك هنا، وهنتماشى في الشارع ده، وهنا الدنيا تمطر علينا ونضحك من قلبنا. مريم: الأحلى من كل ده، انت، كل ده هيكون معاك انت مش غيرك.

وبيفضلوا يتكلموا، وبيفضل يوريها البلد زي ما هو بيشوف. بيوصل ياسر وليلى لمكان ضلمة. ليلى: ياسر، أنا خايفة، الدنيا ضلمة كدا ليه؟ ياسر، روحت فين؟ ياسر. وفجأة النور بيشتغل، وياسر بيلبسها سلسلة. ياسر: حبيت أعملك مفاجأة وأفرح. بتلف ليلى وبتحضنه. ليلى: أنا بحبك أووووي يا ياسر. ياسر: وأنا يا قلب ياسر. وبياخدها وبيفضلوا يرقصوا وهما فرحانين أوي. واليوم بيخلص، وبيركبوا كلهم عشان يرجعوا البيت.

وفجأة قبل ما شهد تركب، بتخبط في واحد. شهد: إيده، انت؟ عمر: آه، أهلاً يا آنسة شهد. مازن: إيده، عمر؟ إيه يا عم، عامل إيه؟ فهد: إيه جابك هنا ياض؟ عمر: حظي عشان أشوف وشك العكر. فهد: حظي والله، تلاقي جاي ورا مزة. منا عارفك. بيبص عمر لشهد. هي فعلاً مزة أوي. فهد: طب إيه؟ متعرفنا. كارما: فههههههههههد. فهد: أقصد يعرفنا مين دي يعني، يمكن نخطبهالها. عمر: روح، الشبشب هيترفع، روح. وبيسلموا على بعض وبيمشوا.

وكل ده عين عمر منزلّتش من على شهد. في العربية. أميرة: شفتي عينه منزلّتش من عليكي؟ خد بالي أنا ها. شهد: عين مين؟ لا عادي، وبعدين مبفكرش أنا في الحاجات دي. أميرة: يابت، بس هو بقا بيفكر، وواضح أوي. كارما: آه فعلاً واضح، وكلنا خدنا بالنا. وده ليه قاعدة لما نروح القصر. فهد: إيه اللي ليه قاعدة؟ كارما: لا، ده موضوع كدا ياحبيبي، بنا. وبيوصلوا كلهم القصر. حور: يلا، بيتك بيتك، منك لروحه، إحنا هنقعد مع بعض، وبعدين هجِلكم.

رعد: وأهو تسيبي قلبك لوحده. فبتتكسف حور. سارة: آه، تهون، يلا امشوا. وبينزلوا تحت. والبنات بتقعد مع بعض فوق، وبيفضلوا يتكلموا على اللي حصل معاهم طول اليوم. وعن عمر وشهد. ورد: هو فعلاً عينه منك يابت ياشهد. كارما: شفتي نظراته. حور: يمكن هي المزة اللي جاي عشانها. سارة: ويمكن هي في دماغه من بدري بقا. ليلى: آه، وكمان ده اللي بيديها في الكلية. كارما: أوبا بقا، ده فيه أكيد نظرات هناك وكده.

أميرة: وخناق، ده أول مرة تشوفه، لبست فيه وهزقته. شهد: خلاص بقا يا جماعة، وبعدين... والفون بيرن. كارما: هو؟ حور: طب ردي، ردي. شهد: الو، أستاذ عمر. عمر: الو، أزيك يا شهد؟ عاملة إيه؟ شهد: الحمد لله، خير، في حاجة؟ عمر: لا، كنت بطمن عليكي، ولو في حاجة مش فاهماها، ممكن أشرحهالك، إحنا كدا كدا في مكان واحد. شهد: لا، لا يا دكتور، أنا فاهمة كل المنهج. ليلى: لا، خدي معاد منه، خدي. شهد: أقصد، فاهمة كله ما عدا جزء كدا.

عمر: تمام، تحبي نتقابل بكرة في كافيه وأشرحهولك؟ كارما: قولي آه، وافقي. شهد: آه، ماشي، ابعتيلي لوكيشن. عمر: تمام، هبعتهولك، نتقابل اصبح الساعة 10. شهد: ماشي، شكراً جداً يا أستاذ عمر. شهد: حلو كدا؟ يعني. حور: ده كدا روعة. أميرة: بس لازم نلبسها حلو ونعرفها هتعمل إيه. ليلى: اللبس عليا، وورد والميك أب عليا. كارما: وأنا سيبولي الكلام بقا.

حور: وأميرة تروح معاها عشان محدش يسأل شهد خارجة لوحدها ليه، وأول ما يقعدوا اتحججي وامشي. أميرة: ده كدا كدا، بس أنا خايفة هي تهبب الدنيا. حور: لا، كله هيبقى تمام. وبيقضوا كلام وهزار، وكل واحدة بتروح تنام. وبتدخل حور الأوضة وبتتفاجأ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...