وبيقف مصدوم، معقول هي اللي في العربية؟ بيجري عز على العربية وبيحاول يفتح الباب. عز: ريناد، ريناد قومي! وبيفتح الباب وبيشدها لبره. بتكون ريناد عملت حادثة والعربية اتكسرت وهي أغم عليها. بيطلبوا الإسعاف وبياخدها عز ومصطفى على المستشفى. وعز بيكون مش عارف هو خايف أوي كده ليه، وخايف تروح منه. وبياخدوها أوضة العمليات، وبيبقى بره عز ومصطفى. مصطفى: عز، أنت بتعيط؟ أنا أول مرة أشوف دموعك. بتحبها أوي كده؟
عز: ما كنتش أعرف إني بحبها كده. كنت فاكر عادي، بس لما حسيت إنها ممكن تمشي عرفت إني بحبها. مصطفى: طيب اهدي، هي هتكون كويسة والله. بس أنت ادعيلها. وبعد ساعات، بيخرج الدكتور. عز: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور: آه، جبسنا لها دراعها وكام غرزة في دماغها. والحمد لله هي كويسة. بيسند عز على الحيطة. عز: الحمد لله، قلبي كان هيقف. مصطفى: شفت يا حبيبي، بقت كويسة أهي. عز: طيب، إحنا لازم نعرف أهلها.
مصطفى: الشنطة اللي كانت لابساها، ممكن يكون فيها الفون. وبيجيبوا الشنطة وبيلاقوا فعلاً الفون. وبيكلموا والدها، وبييجي بسرعة عشان يطمن عليها. أبو ريناد: في إيه يا ابني؟ هي كويسة؟ عز: آه يا عمي، الحمد لله كويسة. أبوها: طيب أشوفها طيب، أطمن عليها. وبيدخلوا يشوفوها، وبتكون لسه ما فاقتش. عز: أنا همشي يا عمي، وبكرة إن شاء الله هاجيلكم تاني. وبيمشي عز هو ومصطفى، وبيوصله القصر.
عند ياسر وليلي، بيكونوا خرجوا يجيبوا حاجات للفرح. ياسر: إيه رأيك بقى يا ستي، بعد ما نخلص ندخل مطعم ونقعد مع بعض شوية؟ ليلي: اوكي يا حبيبي. في القصر. شهد: طيب يلا عشان ما نتأخرش. حور: مش هنأخر، أهو أنا جهزت. أميرة: وأنا كمان، يلا. كارما بتدخل عليهم. كارما: إيه مش يلا؟ ورد: اندال، كنتم هتمشوا من غيري؟ لا على قلبكم، يلا. سارة: هو إحنا نقدر يا ست البنات. وبيروحوا أتيليه (محمد إسماعيل)
عشان بروفة الفساتين. وكل واحدة بتكون مختارة فستان لايق على شخصيتها وشكلها. وبتيجي كلام. ورد: إيه يا حبيبي؟ في حاجة؟ محمد: آه، متجيبيش فساتين. أنا جبتلك الفستان وهيعجبك. ورد: وهي بدب برجلها على الأرض. لا، أنا كنت عايزة أنقي أنا. محمد: أنا جبتلك وهيعجبك، متقلقيش. ورد: يوووووه. محمد: حبيبي، خلاص متزعليش بقى. ومتتأخريش، هستناكي. ورد: ماشي يا حبيبي. وبتقفل معاه. أميرة: في إيه؟ ورد: محمد جابلي الفستان.
حور: أيوه يا عم، الله يسهلكم. سارة: ولعانة معاكي. ورد: بس يا بت منك ليها، أنا كنت عايزة أختار أنا، مش هو. كارما: بيدلعك يا هبلة، مش زينا إحنا. وبيكملوا، وبيروحوا ومعاهم الفساتين، وبيكونوا فرحانين أوي. عند سليم ورعد. رعد: إيه يااض مختفي ليه؟ ومش سامع حسك. سليم: كنت بخلص الورق اللي ستي سايباه. رعد: لا، أنا مش سايبه. أنا سايبهولك أنت تخلصه. سليم: ليه؟ كنت سكرتيرتك؟ رعد: آه، ويلا قدامي نروح نتفق على الصفقة.
سليم: كفاية، تعبت من الشغل بقى. رعد: قلت يلا قدامي. وبيروحوا مطعم، وبتكون مقابلة شغل، وبيتفقوا على الصفقة. وبيكون مازن خارج مع مريم. مازن: جبتلك الفستان ده، يارب يعجبك. مريم: ليه كدا؟ مازن: حبيت أجيبلك هدية، فجبتلك. مريم: أول ما أروح هشوفه. مازن: شوفي وقوليلي رأيك، ولو معجبكيش ننزل نجيب غيره. مريم: مش أنت اللي جبته، أكيد هيعجبني. وبتبص في الأرض. مازن: طيب، ينفع بعد الكلام الحلو ده تبصي في الأرض؟
مريم: خلاص يا مازن بقى. مازن: أهو ياستي، خلاص. ويلا عشان أروحك وأروح أكمل شغل. وبيوصلها، وبيروح لفهد عشان يكملوا شغل على قضية حور وكارما. وبيعرفه إنه هرب بره البلد بطرق غير قانونية. وبيطمنه إنه مش هيأذيهم، لأنه مشي خلاص بره البلد. وبيوصلهم كلهم البيت، وبيعدوا يتعشوا ويتكلموا عن اللي حصل فيهم. حكيم: ربنا يديمكم لبعض يا ولادي. رعد: ويديمك يا حكيم لينا، وتفضل منور بيتك كده. فهد: إيه الجو ده يا جماعة؟ مالكم؟
مازن: قلبوها حزن ليه كده؟ مصطفى: عشان يطفحونا اللقمة. حكيم: يااض، بنحسبك على الأكل ولا إيه؟ وبيفضلوا يتكلموا، وبعدها كل واحد بيطلع ينام، وبيكونوا فرحانين جدا بكل حاجة بتحصل. تاني يوم الصبح عند أبطالنا. بيصحي فهد وبيطلع البلكونة، وبيلاقي كارما واقفة وماسكة القهوة ومستنياه. كارما: صباح الخير، امسك القهوة. فهد: ده أنت مستنياني بقى؟ كارما: آه، زي كل يوم بتصحى وتشرب القهوة في البلكونة، فقلت أستناك أنا يوم ونشربها سوا.
فهد: بكرة هصحى ألاقيقي معايا، ونقعد نشربها وإحنا قاعدين جنب بعض. تعرف إني من أول يوم شفتك فيه، ومكنتش أعرف حتى اسمك، لاكن اتشدتلك وقتها. وكنت بقعد أقول، إمتى تكوني معايا وفحضني. كارما: اشرب القهوة، هتبرد. فهد: أفضلِ توهي، بكرة هتكوني تحت إيدي ومش هتعرفي تتوهي، ها؟ كارما بتفضل تضحك. كارما: خلاص يا فهد. فهد: قلب فهد، عيون فهد. كارما: فهد، بس بقى. فهد: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو كده. كارما: أنا هدخل، أنت مش هتسكت.
فهد: خدي يا بت، خدي. وبيفضل يضحك. بيصحي رعد وبيلبس وبيخبط على حور. حور: ادخل. رعد: صباح الحلويات، يلا البسي ويلا. حور: إيه؟ هنروح فين؟ رعد: إيه؟ هو أنا خطفتك؟ ده أنا حبيبك برضو. حور بضحك: طيب ارجع بس لورا كده. رعد: طيب، قومي البسي. هنفطر برا النهارده لوحدينا. حور: طيب اخرج بره عشان أغير. رعد: غيري وأنا مش هبص. حور: رعد، يلااااا! وبيفضل يزق فيه لحد بره، وبتقفل الباب عشان تجهز. تحت عند العيلة.
حكيم: إيه يا عز، رايح فين؟ عز: رايح المستشفى لريناد. حكيم: طيب يا ابني، ربنا معاك. خليك معاها ومتسبهاش. عز: حاضر يا جدة. وبيمشي. بتخرج ليلي من أوضتها بتلاقي ياسر. ليلي: إيده واقف كده ليه؟ ياسر: مش عارف. يمكن عشان أدي الوردة دي لبنت حلوة وزي القمر كده. ليلي: بجد؟ وفين هي دي بقى؟ ياسر: أهي، واقفة قصادي وبتضحك. بس متعرفش ضحكتها بتعمل فيا إيه. ليلي: بتعمل إيه بقى ضحكتها؟
ياسر: بتطمنيني، بتحسسني إن كله تمام، وإن الدنيا مفيهاش مشاكل. أول ما بشوف الضحكة دي، الدنيا بتقف بيا. وبحس إني خلاص مش عايز حاجة تاني غير إني أشوف الضحكة دي. ليلي: أنا بحبك. وبتبقا هتطلع تجري. ياسر بيمسك إيدها. ياسر: لا، مش زي كل مرة هتقوليها وتمشي. وبيقرب منها. ليلي: ياسر، ابعد. بتقرب لي. ياسر: إيه يا بت، هلبسك السلسلة دي. متخافيش. بس لو قصدك حاجة تاني، فممكن أعملها عادي. ليلي بتزقه. ليلي: لا، خلاص.
ياسر بضحك: طيب يلا ننزل نفطر. وبينزلوا. بتصحي سارة وبتدخل تاخد دش، بتخرج بتلاقي الأوضة كلها ورد وسليم واقف. سارة: إيه كل ده؟ سليم: بكرة فرحنا، وهنبدأ حياة جديدة مع بعض. أنا عارف إننا كده كده متجوزين، بس أنا عايز ننسى كل اللي فات. وكان بكرة أول يوم لينا مع بعض، فكنت عايز النهارده يبقى يوم مميز. سارة: أنا عمري ما هندم إني اتجوزتك. صحيح جوازنا كان بطريقة مش حلوة، بس كنت فرحانة إني معاك. بيحضنها سليم.
سليم: وأنا عمري ما هندم إني اخترتك تشاركيني حياتي وعمري اللي جاي. ويلا ننزل بدل ما أعمل حاجة هموت وأعملها. سارة بتزقه. سارة: لا، يلا. أهو أنا نزلت أصلاً. وبيفضل يضحك عليها، وبينزلوا. بيوصل عز المستشفى وبيدخل، وبيلاقيها وبيلاقي أهلها. أبوها: تعالي يا ابني، أهو عشان مكنتيش مصدقة إنه هو اللي جابك لهنا. عز: هو في إيه يا عمي؟ أبوها: اسألها، مش مقتنعة إنك أنت اللي أنقذتها.
ريناد: أصل أنت مكنتش معايا، فعرفت منين إني عملت حادثة؟ رد يا ابني عليها، لحد ما نخلص إجراءات المستشفى. وبـيـخـرج. عز: عايزة تعرفي إيه اللي عرفني؟ قلبي. قلبي جابني لحد مكان الحادثة. ريناد: أنا بسأل بجد. عز: وأنا رديت بجد. حتى اسألي قلبي كده. ريناد: لا، خلاص. مصدقاك. عز: لا، اسألي. اهو. ريناد بكسوف: قولت خلاص. عز: إيه؟ بتنشفي صوتك عليا؟ تخديني أقلامين؟ ريناد: والله لو عايزهم، ميغلوش عليك. عز: أنت لسانك طويل كده ليه؟
المفروض تشكريني أنا أنقذتك. ريناد: يا عم متشكرين، ولما بابا ييجي هخليه يكرمشك خمسين جنيه مرضية. عز: خمسين جنيه؟ تصدقي أنا غلطان، كنت المفروض أسيبك يمكن لسانك كان اتعدل. وبيدخل عليهم أبوها. أبوها: إيه؟ في إيه يا ولاد؟ عز: لا، مافيش. هي بس باين الحادثة أثرت على لسانها. أبوها بضحك: لا، ده كده من قبلها. عز: يعني ده طبيعي؟ ربنا يكون في عونك يا عمي. ريناد: ليه؟ شايفني مجنونة ولا إيه؟ ربنا في عونك دي.
عز: اسكتي، اسكتي. ده أنتِ قايمة من حادثة. ريناد: ولو مسكتش يعني، هتعمل إيه؟ عز: همشي عشان منفعلش عليكي. أبوها: خليك يا ابني، رايح فين؟ عز: همشي يا عمي، مش هقدر أستنى مع سواق التوكتوك دي. ريناد: يااض، هقوم أعورك. عز: اتنيلِ أنتِ فيكي نفس. وبـيـخـرج عشان يروح. عند محمد وورد. ورد: إيه رأيك؟ مش لما فطرنا في البلكونة لوحدنا كان أحسن؟
محمد: كل الدنيا وأنا معاكي أحسن. أنتِ بتنوري حياتي. أنا من غيرك الدنيا حياتي ضلمة، مش بشوف حاجة. وكون عامل زي الطفل التايه من أمه. ورد: ربنا يخليك يا رب. محمد: إيه؟ سمعتي غلط ولا إيه؟ "ربنا يخليك" دي؟ ورد: لا، سمعت صح. ربنا يكرمك. محمد: هو أنا بشحت منك؟ أنا مش فاهم بجد، في إيه؟ ورد بضحك: في إيه أنت؟ محمد: أنتِ اللي في إيه؟ بقولك كلام حلو، متركزي معايا. ورد: منا مركزة. محمد: طيب، أنا قايم أنزل. ورد: لا، استنى. احم...
محمد، أنا أنا أنا بحبك. وبتخبي وشها. محمد: يااااه، أخيراً. وبعدين بتستخبي ليه؟ ده زي جوزك والله. ورد: بس بقى، ويلا عشان هتتأخر على شغلك. محمد: ماخد إجازة ونقعد سوا. ورد: تؤ، يلا انزل. وبـتـزقـه عشان ينزل. وبيكونوا كلهم رايحين شغلهم، والبنات قاعدين يشوفوا الميكاب والمسكات عشان فرحهم بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!