تحميل رواية قلبي الذي احبها بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت الرواية مع بطلتنا وهي تجري في الشارع، ترتدي فستانًا وحذاءً، قلعته لتتمكن من الجري، فاصطدمت بشخص كان ينزل من سيارته. سليم: مش تاخدي بالك يا بت انتي. حور: بت، لما بتك، مش تفتح انت. سليم: ده انتي لسانك طويل، تعرفي لو كنت فاضي كنت قصتهولك. حور: لا خوفتني، اوعى كدا من وشي، الله يخربيتك. أكملت حور الجري مرة أخرى، وبينما هو يركب سيارته، رأى ناسًا يجرون ويشيرون عليها، فقرر أن يركب السيارة ويركض وراءها ليرى ما الأمر. سليم: اركبي يلا. حور: ..... سليم: اركبي يلا، هيمسكوكي. ركبت حور، وصعد هو بالسيارة....
رواية قلبي الذي احبها الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بدأت الرواية مع بطلتنا وهي تجري في الشارع، ترتدي فستانًا وحذاءً، قلعته لتتمكن من الجري، فاصطدمت بشخص كان ينزل من سيارته.
سليم: مش تاخدي بالك يا بت انتي.
حور: بت، لما بتك، مش تفتح انت.
سليم: ده انتي لسانك طويل، تعرفي لو كنت فاضي كنت قصتهولك.
حور: لا خوفتني، اوعى كدا من وشي، الله يخربيتك.
أكملت حور الجري مرة أخرى، وبينما هو يركب سيارته، رأى ناسًا يجرون ويشيرون عليها، فقرر أن يركب السيارة ويركض وراءها ليرى ما الأمر.
سليم: اركبي يلا.
حور: .....
سليم: اركبي يلا، هيمسكوكي.
ركبت حور، وصعد هو بالسيارة.
سليم: مين دول بقا اللي بيجروا وراكي؟
حور عيناها تدمع، وهو يلاحظ ذلك.
حور: دول أهلي وبيجروا ورايا عشان ما رضيتش اتنازل عن ورثي، وأنا جريت عشان عمي كان بيضربني وبيتعذبني بقاله تلات أيام، حبسني في البيت.
يستغرب سليم وتتصعب عليه.
سليم: طيب اهدي ومتخافيش، انتي معايا خلاص ومش هيعرفوا يوصلوا لك.
حور: شكراً جداً، بس انت ذنبك إيه؟ تقدر تنزلني هنا وأنا هتصرف.
سليم: لا، مش هتنزلني، وأنا هاخدك لمكان عشان تاكلي وتحكيلي بالتفاصيل قصتك.
بعد وقت، وصلوا لمطعم وأكل، وطلب لها أكل.
سليم: احكيلي يا ستي بقا.
تبدأ حور، عيناها تدمع مرة أخرى، وتحكي له كل ما حدث.
حور: لما أهلي ماتوا في الحادثة، رحت أعيش مع عمي عشان ما أعيش لوحدي، ومن وقتها وهما بيعملوني وحش وكأني عالة عليهم، ولما أتكلم عمي بيضربني وبيحبسني في الأوضة من غير أكل بالتلات أيام، وأهلي كانوا سايبين لي البيت بتاعنا، هما بقا طمعانين فيه، وكانوا عايزين يخلوني أتنازل عنه.
تتصعب على سليم جداً. انتهوا من الأكل، وأخذها سليم بالسيارة مرة أخرى وأوداها لشقة.
سليم: انزلي يا بنتي، هو أنا خطفتك؟
تنزل حور وهي قلقة، إلى أين سيأخذها؟
سليم بابتسامة: ده بيتي، وهتقعدي فيه لحد ما الدنيا تتظبط تمام، ويا ستي، مفتاح الشقة أهو، وابقي اقفلي على نفسك بالترباس.
تبدأ حور تهدأ وتشعر بالراحة.
حور: شكراً يا... صحيح، أنا ما أعرفش اسمك.
سليم: اسمي سليم، وع فكرة، أنا كمان ما أعرفش اسمك.
حور بابتسامة: اسمي حور.
سليم: طيب يا ستي، يلا بقا استريحي، وأنا هاجي بكرة أطمئن عليكي.
نزل سليم، وبقيت حور جالسة تفكر، ماذا ستفعل؟ وهل سليم كويس ولا هيطلع هو كمان وحش؟
وصل سليم إلى الشركة بتاعته هو وصاحبه، ودخل المكتب مرة واحدة.
رعد: إيه يا حمار، انت مش في باب تخبط عليه؟
سليم: إيه يا عم، عادي، صاحب الشركة وأدخل براحتي.
رعد: طب اسكت بدل ما أقوم أديك علقة، وبعدين كنت فين كل ده؟ الاجتماع خلص وانت ما حضرتش.
سليم: حصل حوار معايا كدا...
بدأ يحكي له، هاتف رعد يرن، وخرج يجري.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيجري رعد وبيوصل البيت بيلاقي الدكتور خارج من أوضة جده (حكيم).
رعد: خير يادكتور، في إيه؟
الدكتور: خير، هو بس السكر كان عالي ولازم حد ياخد باله منه بعد كده.
رعد: تمام يادكتور.
مشي الدكتور ورعد دخل عند جده.
رعد: قوم ياحكيم، إنت كويس أهو وبتسم.
الجد: طبعًا ياواد، ده أنا لسه شباب وبيضَحك.
نروح عند حور واللي بتكون نامت من كتر التفكير.
وسليم روح بعد لما رن على رعد كتير ومعرفش إيه حصل.
***
وبنبدأ يوم جديد، تشرق الشمس على أبطالنا.
حور: صحيت على خبط على الباب وخافت، راحت تشوف مين، لقت سليم، فتحت الباب.
سليم: إيه يا بت، إنتِ كل ده نوم؟
حور: معلش.
سليم: ولا يهمك، أنا جبت لك أكل.
حور: لا شكرًا، مش جعانة وبتتكسف.
سليم: متتكسفيش كده بس، ويلا نفطر.
بيفطروا فعلًا، وبينزل سليم، وحور بتفضل تفكر لحد ما بتشوف وظائف وتفكر تقدم.
***
بيصحي رعد وبيقوم ياخد شاور، وبيلبس بدلة أسود في كامل الأناقة، وبيحط البرفان الخاص بيه، وبينزل رعد يروح الشركة.
بيدخل الشركة بكل هيبة، وكل عادة كل الموظفين بينبهروا بيه.
سليم: صباح الخير يا صاحبي، كان فيه إيه امبارح كده؟
رعد: بدأ يحكيله كل اللي حصل.
سليم: لا، ألف سلامة، ومكلمتنيش أجي ليه؟
رعد: عدت على خير بقى.
وبيبدأوا الشغل.
بيجي الليل ورعد بيمشي يروح على البار.
سيليا: إيه يا بيبي، كل ده مش بتيجي، بقالك يومين.
رعد: كنت مشغول يا قلبي، وفضيت لك أهو.
سيليا: يعني هنسهر النهارده؟
رعد: طبعًا.
سيليا: قولت لجدك إننا مخطوبين ولا لأ؟
رعد: لسه، بس هعرفه.
سيليا: امتى بس يا بيبي؟
رعد: قريب، وبس بقى، متقلبيش دماغي.
***
حور بتكون جابت شركات تقدم فيها، وعملت الغدا ومستنية سليم.
بيخبط سليم وبتفتحله.
سليم: أنا شامم ريحة أكل، صح؟ ده.
حور: هههه، آه، أنا عملت أكل.
ويقعدوا ياكلوا.
حور: ممكن أعمل مكالمة لصاحبتي من تليفونك، لأني مش معايا التليفون.
سليم: طبعًا يا سلام، امسكي.
حور بترن على صاحبتها، وبيفضلوا يتكلموا.
سليم بينزل لما بيلقاها اندمجت في الكلام وفرحانة.
حور: إيه ده، نزل وساب الفون.
الفون بيقوم رانن، بتسيبه حور وبرضو بيفضل يرن.
حور: ألو.
رعد: بيسمع الصوت وبيسكت، وبيحس بضربات قلبه علت، وبـ يقفل السكة.
بتستغرب حور، بس بتعدي الموضوع، وبـ تدخل تنام.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيبدأ يوم جديد ع ابطالنا.
بيفوق رعد وبيلبس بدلة أنيقة لونها كحلي وبيحط البرفان الخاص به وبينزل يركب عربيته متوجهاً لشركته.
---
عند حور، بتصحى حور من النوم مفزوعة من الكابوس اللي شافته وبتفتكر اللي حصل معاها، وبتفضل تعيط. بتقرر متستسلمش للمشاكل دي كلها وتنزل تشوف شغل.
---
في الشركة.
بيوصل رعد بكل شموخ وهيبة كالعادة، وبيكون كل الموظفات معجبين به. بيدخل مكتبه.
رعد: هاتيلي كل الأوراق اللي هتتمضي.
السكرتيرة بدلع بتجيب الأوراق لرعد ورعد بيمضي.
سليم بيكون وصل هو كمان الشركة وبيحضر للاجتماع، وبيكون طول الوقت بيفكر في حور بعده.
بيروح مكتب رعد.
سليم: الاجتماع فاضل عليه نص ساعة ولازم تراجع الملف ده.
رعد: طيب تعالي نراجع.
رعد: رنيت عليك امبارح، مين اللي ردت عليا دي؟
بيتفكر سليم لما ساب تليفونه عند حور.
سليم: دي أكيد حور اللي ردت، منا محكتلكش اللي حصل معايا.
ويبدأ يحكيله كل حاجة.
---
عند حور.
بتكون حور عملت انترفيو في شركات كتير بس متقبلتش، ومش بيكون فاضل غير شركة. بتروح حور الشركة.
حور: لو سمحت أنا كنت جاية أقدم ع الوظيفة اللي منزلين إعلانها.
سكرتيرة: تمام يا فندم، اتفضلي استريحي.
بعد وقت بيكون الاجتماع خلص.
سليم: طب هتعمل إيه يا رعد؟ هتدخل الصفقة دي؟
رعد بكل غرور: طبعاً، أنا مافيش صفقة تقف قدامي.
وبيوصل رعد مكتبه.
السكرتيرة: اتفضلي آنسة حور. الانترفيو في الدور التاني مكتب مستر رعد.
بتطلع حور الدور التاني فعلاً وبتلاقي بنت على مكتب، فبتسألها.
حور: لو سمحت مكتب مستر رعد فين؟
بتوصفلها السكرتيرة.
بتوصل حور وبتدخل عشان تعمل الانترفيو.
رعد وهو بيعاملها بقرف: اتفضل.
حور: اتفضل الcv.
رعد بيلاقي إن مافيش خبرة ولا كورسات.
رعد بقرف: طيب، المفروض أقبلك لي وإنتي ولا خبرة ولا كورسات؟
وبيبدأ يهزق فيها جامد، وإنها غبية ولبسها مش مناسب للانترفيو.
وفي لحظة حور بتديله بالقلم.
حور: كفاية عمال تهزق فيا.
وبتخرج حور جري من المكتب وهي منهارة من العياط.
ورعد بتكون عيونه احمرت من العصبية وإنها إزاي تتجرأ وتعمل كدا.
وبتكون خرجت حور من الشركة تخبط في واحد.
حور: آسفة، ماخدتش بالي.
الشخص وهو بيبتسم: لا عادي، ولا يهمك.
بتكلم حور ماشي والشخص ده بيفصل، بيبص عليها.
بتوصل حور المستشفى لصاحبتها اللي كلمتها في الفون، هي دكتورة أصلاً.
بتوصل.
حور وهي بتعيط: سارة.
سارة: مالك يا حور؟ تعالي تعالي، في إيه وإيه العياط ده كله؟
حور: هحكيلك بس اهدا.
وبتبدأ حور تحكيلها كل حاجة حصلت معاها.
---
نروح عند سليم.
وصل سليم البيت اللي فيه حور وقعد يخبط ومافيش رد. خبط جامد برضو محدش رد. قلق إن يكون حصلها حاجة وبدأ يكسر الباب. وفعلاً الباب بيتكسر وبيدخل.
سليم: حور، حور، إنتي فين؟
وبيشوف البيت كله ومش بيلاقيها، بس بيلاقي تليفونه وبياخده وبينزل جري يشوف هي فين.
---
عند رعد في البار.
رعد: هاي سيليا.
سيليا: هاي رعد، إيه مستنياك من كتير.
رعد: كنت بخلص شغل.
سيليا: طيب يلا نرقص.
وبيقوموا يرقصوا كتير ورعد بيفتكر حور والقلم اللي خده، وبيبدأ يشرب كتير عشان ينساها وينسى اللي حصل.
---
عند سليم.
سليم بيكون عمال يلف في الشوارع بيدور على حور ومش لاقيها، بيجيله تليفون وفجأة بيسرع العربية.
---
عند حور.
بتكون في المستشفى مع سارة وبيتكلموا، وبتشوف رعد وهما داخلين بي العمليات.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور بتجري تشوف رعد داخلين بيه عمليات.
حور: إيده في إيه؟
الممرضة: لو سمحت ممنوع الدخول.
بتفضل حور واقفة وقلقانة، ومش عارفة ليه خايفة عليه كده، ده لسه مهزقها أصلاً.
سارة: هو ده رعد صاحب الشركة؟
حور: آه هو.
سارة: طب ومالك قلقانة عليه كده ليه؟ مش ده اللي هزقك واتريق عليكي؟
حور بتفكر، هي فعلاً ليه قلقانة كده عليه؟ وبتروح مع سارة المكتب لحد ما يخرج رعد.
سليم بيكون وصل وعرف إن رعد في العمليات. بيقف يستنى الدكتور يخرج، وبيكون قلقان على صاحب عمره وشريكه.
حور: إيده.
سليم: حور، إنتي كنتي فين؟ وعرفتي مكاني إزاي؟
حور: إنت اللي عرفت مكاني إزاي وواقف هنا ليه؟
سليم: صاحبي وأخويا وشريكي يا حور جوه في العمليات. أنا خايف أخسره.
بتفهم حور وقتها إن الشركة بتاعت سليم برضه.
حور: ربنا يطمنك عليه، متقلقش، هيخرج وهيكون كويس.
سليم: يارب يا حور. المهم إنتي عرفتي مكاني إزاي؟
حور: أصل...
الدكتور وقتها بيخرج.
سليم: خير يا دكتور؟
الدكتور مروان: خير، هو بقى كويس. هيكون تحت الملاحظة لحد ما يفك.
مروان بيبص لحور، وبيكون نفس الشخص اللي خبطت فيه. وبتفتكره حور.
مروان بابتسامة: متقلقيش، هيكون كويس.
حور: اسمي حور.
مروان: اسم على مسمى.
حور بتبتسم، وبيمشي مروان.
سليم: طيب يلا يا حور، هوصلك.
حور: دقيقة.
وبتروح تسلم على سارة، وبياخدها سليم يوصلها، وبيروح لرعد تاني. وبيكلم مامته يطمنها إنه كويس وإنه مع رعد في المستشفى.
عند حور، بتفضل تفكر في كل اللي حصل، وإيه حكاية رعد والحادثة، وكل ده لحد ما بتنام. وبيعدي اليوم على أبطالنا.
تاني يوم.
عند سليم.
بيعرف إن رعد فاق، وبيدخل يشوفه.
سليم: حمد الله على سلامتك. إيه يا كبير، كدا تقلقني عليك؟
رعد: متظبط ياض. إيه، أقلقك عليا؟ هو إنت خطيبتي؟
سليم: إيه يا أخي، الواحد ميعرفش يهزر معاك. وبعدين قوم كدا عشان أنا كلمت كل العيلة وهما في السكة خلاص.
رعد: وإنت بتتصرف من دماغك ليه؟
بيدخل عليه جده وأمه وأعمامه.
أمه آمنة: يا حبيبي يا ابني. وبتخده في حضنها.
رعد: أنا كويس يا أمي أهو.
حكيم: مكفياكي نوّيح، الواد كويس.
آمنة: مش شايف يا بوي عامل كيف.
أعمامه بيطمنوا عليه، وكل العيلة بتفضل معاه.
عند حور.
في نفس الوقت، بتكون حور صحت ولبست وجهزت ونزلت.
عند سليم، بتدخل سارة وبتطمن على رعد.
سارة: لا ده إحنا بقينا كويسين، حتى الجبس ده هيتفك بعد كام شهر بس وهتبقى تمام.
بتكون خلاص خارجة.
سليم: طب إيه، مفيش رقم نتصل بيه لما نحب نطمن عليه؟
سارة بتبصله بقرف.
سليم: يارتني كنت عيان وإنتي بتعالجيني.
كلهم بيضحكوا.
حكيم: مش هتبطل عينك الزيغة دي عاد؟
سليم: لما أبطل مين هيعاكس كل البنات دي؟
وبيتضحكوا كلهم.
في نفس الوقت، بتدخل حور.
سليم: حور، إيه جابك دلوقتي؟
رعد عينه بتحمر: إيه جاب البت دي هنا؟ وإنت تعرفها منين؟
رواية قلبي الذي احبها الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ايه جاب البت دي هنا؟
العيلة كلها بصت ومش فاهمين إيه اللي حاصل بينهم.
سليم: انت تعرفها يارعد؟
ردت حور: أه جيت عملت انترفيو ورافضني، مش كده يارعد باشا؟
رعد: كده فعلاً.
وبصلها بشر.
حكيم: وليه يا ولادي شكلها بنت حلال، خليها تشتغل معاك.
رعد عيونه بتلمع بفكره: أه يا حكيم عندك حق، هخليها تشتغل معانا.
سليم: طيب أنا هوصل بقا.
حور وبيخرجه عشان يروحوا.
سليم: معرفتنيش ليه ياحور؟ وأنا كنت نزلتك معايا.
حور: مكنتش أعرف إنك شريك فيها، ومكنتش عايزة أتقل عليك أكتر من كده. أنا ما فيش حد وقف جنبي زيك.
سليم: بنظرة إعجاب، انتي تستاهلي كل حاجة حلوة يا حور.
عند رعد.
حكيم: انت هتيجي تقعد عندنا لحد ما تقوم بالسلامة. وأه كمان خلي سليم يجي هو و"أنِسة" حور، اهو يغيروا جو.
رعد بيوافق لأنه ما بيرفضش كلمة لجده.
عند شخص.
يعني إيه؟ مش لاقينها؟ اقلبو عليها الأرض لحد ما تلاقوها.
شخص: يا كبير، إحنا مش مقصرين وبندور في كل مكان.
.........: أنا مشغل معايه عيال عشان متبقوش عارفين تلاقوا عيلة زي دي. اختفوا من نشر يابهايم.
عند حور وسليم.
وصلوا البيت.
سليم: خلي بالك ع نفسك.
حور: حاضر.
وتبتسم.
وبتنزل حور من العربية وبتطلع.
عند رعد.
بيكونوا كلهم روحوا ورعد قاعد بيفكر في حور وإزاي هيرد القلم ده.
بيدخل سليم.
سليم: إيه يا كبير، عامل إيه دلوقتي؟
رعد: كويس. احكيلي أي بقا حكاية البت دي.
بيبدأ سليم يحكيله كل حاجة حصلت من أول ما خبط فيها.
وبس يا كبير، ادي كل الحكاية. بس إنت ليه مشيتها ومشغلتهاش؟
رعد: عادي، شفتها مش مناسبة.
سليم: طيب، هسيبك وأروح أنا وبكرة أجلك.
رعد: ماشي. وحضر نفسك وهات الحاجة وحور دي وتعالوا عشان هتقعدوا معانا كام شهر.
سليم: ماشي يا كبير، يلا سلام.
بيمشي سليم ورعد بيقعد يفكر في حور وكل حاجة حصلت.
بتبدأ يوم جديد ع أبطالنا.
عند رعد.
بيصحي من النوم ع صوت خبط ع الباب وبتكون العيلة جت عشان ياخدوه.
عند سليم.
بيكون كلم حور ع تليفون جابهولها وعرفها، وهي وافقت تروح معاهم. وبيكون بيجهز وهيعادي عليها.
عند رعد وحكيم.
عرفتهم يا ولدي؟
رعد: أه عرفتهم يا حكيم، وأكيد جاين في السكة.
بيدخل فعلاً حور وسليم ومامت سليم.
رعد: أهم يا حكيم، جم شفت.
حكيم: كويس يا ولاد، أعمامك منتظرينك أهناك.
مامت سليم (سيهام): حمد الله ع سلامتك يا ابني، والله قلبي وجعني عليك.
رعد: الله يسلمك يا ست الكل.
وبيخرجوا كلهم بقا ويركبوا العربيات عشان يسافروا.
بيبقى رعد بيبص لحور بصة إنه هيرد القلم، وهي بتقلق من بصته. وبيكونوا في نفس العربية.
وبعد عدت ساعات.
بيوصلوا والعربيات بتقف قدام بيت كبير، لا قصر كبير. وبتكون حور مش مصدقة إن عيلة رعد كبيرة في البلد كدا وإن ليها قصر كبير.
بينزلوا كلهم وبيدخلوا القصر.
رعد بيسلم ع ولاد أعمامه ومراتهم وكل العيلة.
حكيم: بصي ياحور، ده محمد ومراته ورد. وده ياسر. وده بقا أصغرهم عز، ولاد عمك حسين. وده فهد ودي أخته ليلي وأميرة، ولاد عمك فتحي. وده مازن ومراته فرح، ومصطفى وشهد، ولاد عمك عبدالله. هتحبيهم كلهم جوي.
وبتتعرف عليهم حور وبتكون فرحانة، لأن عمرها ما كانت وسط عيلة ولا إخوات ولا كل الحاجات دي.
بيقعدوا يتعشوا كلهم.
عز: كلي ياحور، انتي مابتأكليش.
حور: بأكل أهو.
ورد: باين مكسوفة، لا متتكسفيش.
حور: بأكل يا جماعة أهو والله.
فهد: طيب خدي دي مني ياحور.
رعد: بيصغرله جامد، فبيسكت.
عز خد باله إن رعد اتغاظ.
عز: لا لا، حور مش وكله غير من إيدي.
وبيبص لرعد، امسكي ياحوري.
رعد: متتلم ياض وتاكل وانت ساكت.
عز: منا ساكت بس معرفش انت اللي مالك.
مصطفى: أه، إنت اللي متغير ها؟ مش زي العادي.
رعد: طب اسكت ياض منك ليه.
وبيقعدوا كلهم يتكلموا ويضحكوا.
بيعدي اليوم بخير.
والبنات بتاخد حور وبتقعدوا مع بعض وبيعرفوها غرفتها.
ليلي: انتي شكلك طيبة وهنبقى صحاب.
وبيقضوا كلهم يتكلموا ويضحكوا.
والشباب كذلك.
لحد ما كل واحد بيروح ينام.
وحور بتفضل تفكر ف أهلها وإيه اللي هيحصل، وبيكون في حاجة مخوفاها.
وبيعدي اليوم ع أبطالنا.
رواية قلبي الذي احبها الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
يبدأ يوم جديد عند أبطالنا.
عند حور، تستيقظ على خبط على الباب.
حور: مين؟
نعمة: أنا نعمة يا هانم، البيه الكبير مستنيكي على الفطار تحت مع العيلة.
حور: ماشي، نازلة.
تقوم تأخذ دش وتلبس وتنزل. على السلم تخبط في مصطفى.
مصطفى: صباح الخير.
حور بابتسامة: صباح النور.
مصطفى: رعد كان متغاظ منك جامد امبارح، لي كدا؟
حور: أصل قدمت على شغل عنده وقالي كلام ما عجبنيش، فـ اديته بالقلم ومشيت.
مصطفى: يبقى الله يرحمك يا حور بعد ما يخف.
ويضحكان وهما نازلان، فيراهما رعد الذي يجلس على السفرة.
رعد: كنتوا بتضحكوا على إيه كدا؟
مصطفى: لا، ما فيش. حور كانت بتقولي نكتة.
وبينظر لحور ويضحك. رعد يكون متغاظ أوي منهم.
ينزل سليم.
سليم: صباح الخير.
العيلة: صباح النور.
آمنة (مامت رعد): هقوم أعملك الشاي.
سهام (مامت سليم): استني يا حاجة، هقوم أساعدك.
ويقومان يعملا الشاي.
حكيم: محمد، عايزك النهارده تروح تشوف الشغل في المصنع، ماشي؟
محمد: ماشي، هروح بعد الفطار على طول.
وقتها ينزل عز.
حكيم: أهلاً بالصايع اللي لسه صاحي، وجاي امبارح متأخر.
عز: إيه يا جدي، هي كل إجازة أسمعني نفس الكلمتين؟ جدد بقى.
حكيم: هجدد يا ابن سناء.
عز: طب وليه الغلط بقى؟
محمد: طب أنا هقوم ألبس بقى.
يطلع عشان يلبس، فيلاقي بدلة على السرير وورد واقفة عند الدولاب.
محمد بحدة: ميت مرة أقول لك ما تعمليليش حاجة، ولا أنتِ مش بتفهمي؟
ورد: أنا بس جهزت لبسك.
محمد: ما تزنقيليش تاني وتتصرفي من دماغك، ولا تدخلي في حاجة تخصني. مش كفاية متجوزك غصب.
ورد: بدموع: خلاص، حقك عليا.
محمد: يلا انزلي غوري تحت.
تنزل ورد وتخبط في شهد.
شهد: إيه ده، مالك بتعيطي ليه؟
ورد: ما فيش حاجة، دخلت في عيني.
شهد: لا مش حاجة دخلت في عينك. مصطفى زعقلك؟
ورد: ...
شهد: طب تعالي نطلع أوضتي ونتكلم وتهدي.
تحت عند العيلة.
رعد: أنتِ خلاص اشتغلتي سكرتيرة معايا آخر النهار. في شغل كتير عايزك تخلصيه.
حور: مش هعرف الأول طبيعة الشغل وأعرف هعمل إيه.
سليم: خلاص، أنا هعرفك كل حاجة تخص الشغل.
(ويكون بليل قرر إنه يشيلها من دماغه ويعاملها على إنها أخته بجد).
حور: ماشي، يلا نبدأ.
ويقومان يعرفها الشغل.
محمد: أنا رايح يا جدي.
حكيم: ربنا معاك يا ابني.
ليلى: أنا نازلة مع أصحابي شوية يا بابا.
أبوها (فتحي): خدي بالك على نفسك.
حكيم: أنا مبقاش ليا لازمة ولا إيه؟
ليلى: ده أنت الخير والبركة يا جدو.
وتبوسه من خده.
حكيم: ربنا يكرمك يا بنتي.
ليلى: يلا سلام.
أمها (سعاد): ما تتأخريش يا بنتي عشان عايزاكي هنا.
ليلى: حاضر.
ياسر: استني، هوصلك.
ليلى: لا.
ياسر: قولت هوصلك، يلا.
ليلى: وهي متغاظة: حاااضر.
ياسر: اركبي يلا.
ركبت وتحركت بالعربية.
ياسر: هتفضلي بتعامِليني كده ولا إيه؟
ليلى: بعاملك إزاي؟ منا بعاملك كويس أهو.
ياسر: أنتِ شايفة كده؟
ليلى: آه.
ويعم السكوت لحد ما بيوصلها. تنزل بسرعة وهو يطلع بالعربية.
عند ورد وشهد.
شهد: طيب، متحوليش تهملي كده. يمكن يحس بفرق ويعمل لك هو كويس.
ورد: إزاي يعني؟ أعمل إيه؟
شهد: يعني متحضريش لبسه وتحاولي تتجنبي.
ورد: فكرة! هعمل كده وهجيبك على وشك يا ابن سناء.
ويضحكان.
عند سليم وحور.
سليم: كده تقريبًا بقيتي عارفة كل حاجة عن شغلنا.
حور: آه، بس دماغي صدعت.
سليم: معلش، عشان بس في الأول.
حور: سليم، أنت زعلان مني من امبارح؟
سليم: لا خالص، بالعكس. وبقيت شايفك أختي بجد ولازم أسندك وأكون معاكي.
حور: بجد؟
سليم: آه والله. ويلا قومي بقى افصلي شوية من الشغل ده.
حور بابتسامة: حاضر، وشكراً على كل ده.
وتنزل حور وتقابل عز.
عز: إيه يا حور، رايحة فين؟
حور: كنت نازلة أتمشى أفصل من الشغل.
عز: طب تعالي نتمشى سوا.
ينزلان، ويكون رعد قاعد في البلكونة وشايفهم وهما بيتمشوا في الجنينة وبيضحكوا. فيخلي الخادمة تندهلها عشان تطلع له.
حور: إيه؟ هنبدأ شغل دلوقتي؟ مش قولت آخر النهار؟
رعد: لا، هنبدأ دلوقتي. ويكون في علمك، أنتِ هنا عشان تتابعي الشغل معايا، مش عشان كل شوية أشوفك مع حد وتبقي بتتهزري وتضحكي كده. أنتِ هنا عشان لما أحتاجك في حاجة تخص الشغل بس.
حور بدمع: حاضر. بعد إذنك.
وتخرج من الأوضة وهي بتعيط وتروح على أوضتها وتنهار في العياط من كلام رعد.
ويجي وقت الغداء ويقعدوا كلهم. وبيلاحظ رعد إن حور مش موجودة.
مصطفى وهو يوشوش عز: شكل رعد قال لها حاجة عشان كده منزلتش حور.
عز: وهيعمل كده ليه؟
مصطفى: أنت متعرفش إن أول مقابلة بينهم حور ادته بالقلم.
عز: بيضحك بصوت عالي وكلهم بيبصوا.
حكيم: مالك يا ضنا بتضحك كده ليه؟
مصطفى: ما فيش، أنا بس قلت له نكتة.
عز: آه، نكتة حلوة أوي.
ويضحك.
حكيم: هي حور منزلتش ليه؟
عز: تلاقي حد زعلها ولا حاجة.
حكيم: لا يا ابني، محدش عمل لها حاجة خالص. اطلع ناديها يلا.
يطلع عز.
حور: أدخل.
عز: إيه القمر منزلش يتغدى ليه؟
حور: مش عايزة.
عز: رعد زعلك صح؟
حور تبص له.
عز: طب يلا انزلي معايا وهنتقم لك منه.
وبياخدها عز وينزلان.
شهد: منزلتش ليه يا حور؟
حور: كنت تعبانة شوية.
شهد: الألف سلامة عليكي.
عز: آه، كان في حد مزعلها.
الاهي وبيقطعه رعد.
رعد: بس يلا، اطفح وانت ساكت.
عز: وأنت مالك؟ هو أنت اللي مزعلها؟
رعد يبص له بصة بتخرسه.
رعد: حور، بعد الأكل هنقوم نكمل شغل.
عز: لا، حور أوف النهارده. وكمان هاخدها هي وليلى وشهد وأميرة ورد وأخرجهم.
ويفرح البنات أوي.
رعد: وأنت أخذت القرار من دماغك؟
عز: لا، من حكيم. اعترض بقى.
بينفهم حكيم اللي في دماغ عز.
حكيم: آه، هو قالي وأنا وافقت.
رعد يرزع المعلقة في الطبق وبيكون متعصب.
ياسر: أنا هاجي معاكم عشان متكونوش لوحدكم.
وبيبص لليلى.
عز: لا، خليك. هما معاهم سوسو.
وبيقوموا البنات يجهزوا كلهم، وياسر بيكون اتغاظ من عز.
عند البنات فوق بيكونوا بيجهزوا بيتكلموا.
أميرة: بضحك، لا ورعد كان وشه وعيونه محمرين ويطلع شرار من عز.
شهد: آه يا لهوي، إيه الضحك ده.
حور: أما فين مازن وفهد؟ صح، مش شفتهم النهارده.
ليلى: هييجوا بليل لأن كان عندهم مهمة من امبارح بليل.
حور: إيه ده؟ هما ظباط؟
أميرة: آه، ومتعودين لما يبقى في حاجة بيغيبوا فيها كده يومين.
حور: دي شغلانة خطر أوي.
والباب بيخبط.
عز: من وراء الباب: يلا عشان متتأخرش.
شهد: ماشي، يلا، أهو نازلين.
وبينزلوا، وبيكون رعد طول ده عمال يفكر ومتغاظ من اللي حصل.
وبياخدهم عز في العربية وبيخرجهم. وفي العربية، في الطريق بتفكر حور تسحب جزء من الفلوس اللي في حسابها، وبتفتكر إن عمها ما يعرفش حاجة عنهم.
حور: عز، وقف هنا دقيقة.
عز: رايحة فين؟
حور: دقيقة بس.
وبتنزل تسحب فلوس وترجع.
عز: بيطلع بالعربية.
وبيوصلهم قصاد مول.
عز: هسيبكم تتفسحوا هنا، ومحدش منكم يخرج بره المول، ماااااشي؟ وتخلصوا وكلموني أرجع آخدكم.
وبيدخلوا البنات يتمشوا في المول. وبيدخلوا محل لبس.
شهد: الله، ده حلو أوي الفستان ده، هدخل أقيسه.
أميرة: بصي ده يا ورد، هيبقى حلو عليكي ومختلف عن لبسك.
ورد: آه، حلو. استني هقيسه.
حور: وهي بتتفرج بتخبط في حد.
•
رواية قلبي الذي احبها الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور: بتخبط في حد.
ساره: حور! إيه جابك هنا؟
حور: ساره! وحشتيني. انتي اللي بتعملي إيه هنا؟
ساره: نزلت إجازة أشوف أهلي. وإنتي؟
حور: أبداً، مع المجنون اللي رفضني في الشغل. هحكيلك بعدين بقى الباقي.
ساره: طيب يا حور، خدي رقمي وكلميني. فهميني، ماشي؟
وبتاخد منها حور الرقم وبيسلموا على بعض.
ورد: إيه رأيك يا حور؟ حلو صح؟
حور: آه، تحفة عليكي أوووي.
شهد: بصوا يا بنات كدا.
أميرة: لا، مش لايق أوي.
حور: آه، مغمقك ده. بصي الفستان ده كدا أحلى.
ليلي: بصي ده كدا، جبته من المحل اللي هناك ده.
شهد: آه، هيبقا جنان عليكي.
أميرة: طب استني، هروح أنا وحور نجيب من هناك.
حور: بصي ده يا أميرة، حلو عليكي.
أميرة: استني أقيس.
وبتتمشى حور في المحل لحد ما تلاقي فستان حلو وبتخده.
وبعد لف كتير في المول، بيكلمها عز عشان يرجع ياخدهم. بيجي عز وبيلاقي بنت معاها شنط كتير ومش عارفة تمشي.
عز: تحبي أساعدك؟
ساره: شكراً، مش عايزة أتعبك.
عز: ولا تعب ولا حاجة. لا وبيساعدها وبيوقف لها تاكس.
والبنات بتخرج.
عز: كل ده تأخير.
شهد: معلش بقى، هو إحنا بنخرج كل يوم؟
وبيروحوا.
في القصر...
بيكون رعد كل ده مستنيهم وهو متغاظ في الجنينة. بيوصل القصر.
رعد: حور، جهزي نفسك. الساعة ٧ صباحاً هنبدأ الشغل.
حور: حاضر.
وبيدخلوا كلهم. وبيكون فهد ومازن رجعوا من المهمة.
ليلي وأميرة بيجروا على فهد.
شهد بتجري على مازن.
ليلي: متغبش كدا تاني يا فهد.
أميرة: آه، بنقلق عليك.
فهد: إيه الشغل ده؟ هو أنا سايب عيال؟
أميرة: لا، وراك رجالة متخافش.
شهد: قلقت لما أخرت يا مازن.
مازن: لا متقلقيش يا قلب مازن. ده أنا كمان خدت إجازة وأقعد معاكم.
وبيفرحوا لأن مكنش بيحب ياخد إجازة خالص.
زينب (مامت مازن): ربنا يحفظكم يا ولاد.
حكيم: طب يلا عشان العشا.
وبيقعدوا يتعشوا وكل ده ورعد متغاظ.
بيخلص العشا والكل بيطلع ينام.
ليلي وهي طالعة بتلاقي حد مسكها.
ليلي: إيه يا ياسر؟ في حاجة؟
ياسر: تاني مرة، مفيش خروج. فاهمة؟
ليلي: وانت مالك؟
ياسر: أنا عرفتك عشان رد فعلي هيزعلك.
ليلي بتسيبه وبتدخل الأوضة.
عند محمد وورد...
محمد: وإنتي مالكيش راجل عشان تخرجي كدا؟
ورد: هو أنا كنت مع حد غريب؟ ده عز.
محمد: وده سبب إنك معرفش، صح؟
ورد: مقلتش كدا، بس عادي. وبعدين زعلان ليه؟ إنت مش متجوزني غصب خلاص؟
محمد: آه، بس مراتي برضه.
ورد: برضه مكنتش مع حد غريب.
محمد: بكل عصبية، أنا قولت مفيش نزول تاني من غير إذن. فاااااهمة؟
ورد: بخوف، فاهمة. فاهمة.
محمد: يلا غوري اتخمدي.
بتنام ورد على الأرض عشان متنامش جنبه.
محمد: هتنامي عندك كدا؟
ورد: آه.
محمد: براحتك.
ورد بتفضل تعيط لحد ما تنام.
عند حور...
بتكلم ساره وتحكيلها كل اللي حصل. وبتفضل تفتكر عيلتها وبتنام.
تاني يوم عن أبطالنا.
حور بتصحى بدري وبتجهز فطار لرعد وبتطلعله.
رعد: ادخل.
حور: أنا جبتلك فطار عشان تفطر وتاخد علاج ونبدأ شغل.
رعد: ده مش شغلك. أفطر مفطرش.
حور: بس لازم تفطر عشان العلاج.
رعد: أنا مش صغير عشان تعملي كدا. فاااااهمة؟ ومتدخليش غير في شغلك. واتنيلي اقعدي نشتغل.
حور بتزعل وعيونها بتدمع. وبتخلص أي شغل يديهولها لحد ما تخلص.
حور: في حاجة تاني؟
رعد بقرف: لا، ويلا انزلي.
بتنزل حور وبتقابل سليم.
سليم: مالك يا حور؟ في إيه؟
حور: لا، مفيش.
سليم: لا في. رعد عملك حاجة؟
حور...
سليم: طب انزلي وأنا جاي. وبيطلع لرعد.
سليم: عملت إيه لحور؟
رعد: هكون عملتلها إيه؟
سليم: إنت عارف عملت إيه.
رعد: دي بتشتغل عندي. أعمل فيها اللي أنا عايزه.
سليم: إنت مافيش فايدة منك. وبيسيبه وينزل.
بيكونوا كلهم بيلعبوا.
سليم: خياااااااانة! بتلعبوا من غيري.
مازن: تعال، فاتك حبة أحكام عليهم.
أميرة: وعليك، على فكرة. ولا نسيت الـ 20 ضغط؟
وبيضحكوا وبيفضلوا يلعبوا.
وبتجي الدور على ليلي وبتكون معاها الشايب وبيبدأوا يحكموا عليها.
معاد ياسر.
ياسر: أنا مش هحكم عليكي دلوقتي، بس هتفضل أحكامي معايا.
وبيلعبوا تاني وبيكون مع فهد.
الشايب (مصطفى): بص، قوم هات مياه ساقعة وتعالى.
بيروح ويرجع. ومرة واحدة حور بتدلقها عليه وبتجري. وهو بيجري وراها.
عند رعد...
بيكون زعلان على معاملته ليها وبيفكر ينزل يعتذر لها. بينزل وبيتفاجئ بفهد بيجري ورا حور. عيونه بتحمر وعروق إيده بتبان من الغيظ.
حور بتقف مكانها أول ما بتشوفه.
مصطفى: رعد، تعال نلعب معانا.
رعد: جاي اهو.
وبيبدأوا دور جديد. والمرة دي بيطلع الشايب مع حور.
عز: أوباااااا! ده إنت هيتعمل فيكي عمايل.
كلهم بيحكموا عليها. وبيجي دور رعد.
رعد: هتقومي تلفي الجنينة جري خمس مرات.
حور: لا، ده كتير عليا.
رعد: ده حكم. قومي يلا.
وبيكون عايز ينتقم منها. بتقوم فعلاً وبتجري.
عند شخص...
شخص: ملهاش أثر يا كبير، لاكن الفلوس اللي في حسابها اتسحب منها جزء.
.......: يعني إيه؟ يعني هي عارفة بالفلوس دي؟ كدا بتبقى أخطر علينا. أقلب الدنيا عليها.
بيدخل شاب.
الشاب: لا يا بابا، أنا اللي هلاقيه وهقتله بنفسي.
.......: اسكت، إنت كل ده بسببك أصلاً.
عند العيلة...
حور بتتعب وبتقعد. ورعد بيفضل يضحك على شكلها.
حور: أول مرة أشوفك بتضحك.
رعد: وأنا أول مرة أضحك من كتير. وع فكرة، أنا آسف اللي حصل.
حور بتبتسم. وقبل ما تتكلم، بتدخل ساره.
حور: ساره، عاملة إيه؟
ساره: الحمد لله. إزيك يا أستاذ رعد؟
رعد: كويس. يا دكتورة، المستشفى بعتاكي صح؟
ساره: صح. ممكن نطلع الأوضة وأكشف عليك ونطمن إن كله تمام؟
بيدخلوا القصر.
سليم: أوباااااااااا! هو إنتي تاني؟
ساره: هو إنت؟
سليم: آه، أنا. إيه وحشتك؟
ساره: وحشتك عقربة.
حور: إيده يعرفه بعض؟
ساره: آه، قبلته في المستشفى.
بتطلع وتكشف على رعد.
ساره: ده إحنا بقينا عال أوي. كمان رجلك ممكن نفك الجبس قبل شهرين كمان.
رعد: بجد؟ لأن أنا زهقت بقى.
ساره: آه، إن شاء الله وهتبقي أحسن من الأول.
بعد إذنكم. وبتنزل.
عز: إنتي تاني. وبيضحك.
ساره: إيده، لا كدا كتير بقى.
عز: إيه؟ في شنط تقيلة تاني وجاية أشيلهم لك؟
بتضحك ساره.
سليم: إيده شنط إيه؟ وتعرفها منين؟
عز: وإنت مالك بقى. اتفضلي ياااا.
ساره: دكتورة ساره.
عز: آه، اتفضلي يا دكتورة. أوصلك ونتكلم في موضوع الشنط.
سليم: لا، أنا هوصلها. اقعد.
عز: اقعد إنت، هوصلها أنا.
سليم: لا، هوصلها. يلا اتفضلي قدامي.
وبياخدها وبيكون متعصب. وهو ما يعرفش ليه حصل كدا.
عند حور...
شفت، هتبقى كويس بس إنت تلتزم بالعلاج.
رعد: مأخدتش رأيك.
حور بتلف وهتبقى خلاص. ماشي.
رعد بيمسك إيديها.
رعد: طب خلاص، متزعليش. وبيبتسم.
حور: المرة دي بس، مش هزعل.
وبتتنزل حور.
على الغدا...
بيتجمعوا. وسليم بيكون بيفكر في ساره.
رعد: إيه؟ مبتأكليش ليه؟ شاغلاك أوووي كدا؟
حكيم: هي مين؟ وأنا أخطبهالك يا سليم.
سليم: إيه؟ خلاص خلتوني حبيت وعايز أخطب وأنا قاعد.
مصطفى: بتنكر لي؟ والحب باين في عينيك.
سليم: طب بس اسكت.
رعد بيبص لحور كتير وهي بتلاحظ وبتتوتر.
حور بتفضل باصة في الطبق.
بيضحك رعد على توترها.
مصطفى: أقولك إيه يا رعد؟ أول ما قابلت بينك وبين حور إيه حصل؟ وهو بيضحك.
رعد: وإنت مالك؟ متطفح وانت ساكت.
عز بيفضل يضحك وبيفتكر القلم.
محمد: آه، احكيلنا إيه حصل.
وفضلوا يتكلموا ويضحكوا.
وفجأة حد بيجي وكلهم بيتصدموا.
شيماء جمال.
رواية قلبي الذي احبها الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وفجأة بتدخل سيليا عليهم، ورعد بيكون مصدوم إنها جدت.
مازن: البس يامعلم.
حكيم: انتي مين يابنتي؟
سيليا: أنا سيليا، أبقى خطيبة رعد اللي من بعد الحادثة مسألش عليا. ولما عرفت بالحادثة جيت أطمن عليه.
حكيم: منورة يابنتي، تعالي.
كل ده تحت أنظار حور اللي كانت مصدومة إنه خاطب.
ورد: وإنتي مخطوبة لرعد من كتير؟ أصل هو مش معرفنا.
سيليا: مهو كان هيعرفكم، بس عمل الحادثة، مش كده يا بيبي؟
رعد: آه. وتعالي عايزك، بعد إذنكم.
رعد: إيه جابك؟ وعرفتي العنوان منين؟
سيليا: إيه يا بيبي، ده غلطتي إني جيت أطمن عليك. وبعدين إنت مش عرفتهم ليه إنك خاطب؟
رعد: كنت هعرفهم، بس في الوقت المناسب.
سيليا: وأديني عرفتهم خلاص، إيه مزعلك؟
وبتاخده وتدخل.
سيليا: بتشوف نظرات حور لرعد.
سيليا: كل دي من إيدي يا رعد؟
حور: بعد إذنكم، شبعت. وبتقوم تمشي.
عز لمصطفى: أوبا، شكل الدنيا هتولع بعد ما جت البت دي.
مصطفى: أنا مش عارف هو إزاي يخطبها أصلاً.
سليم: هتعمل إيه يا رعد في المصيبة اللي جنبك؟
رعد: هعمل إيه؟ دي خطيبتي.
حكيم: تعال يا رعد، عايزك. وبيخده وبيدخله المكتب.
حكيم: أنا مش هتكلم معاك إنك خاطب من ورانا وإحنا منعرفش، بس عايز أعرف خاطبها من إمتى؟
رعد: من ٦ شهور، ومجتش فرصة أعرفكم.
حكيم: تمام يا ابني، اديها هتقعد معانا كام يوم وهنعرفها.
عند حور................................................
شهد: إيه، قمتي وطلعتي ليه؟
حور: عادي، شبعت.
شهد: ولا اتغاظتي؟
حور: أنا لا هغيظ من أي حاجة.
أميرة: من المزة اللي تحت؟
حور: لا، عادي.
ليلي: متقلقيش، هنطفشها.
عند محمد وورد......................................................
محمد: هتنامي على الأرض تاني؟
ورد: آه.
محمد: برحتك، ويلا اتخمدي.
بتنام ورد وهي بتعيط.
ومحمد بيكون ملاحظ تغيرها معاه وبيكون متضايق.
عند رعد..........................................
سيليا: وأنا هقعد فين بقا يا رعدي؟
رعد: في الأوضة اللي جنبي، خليتهم يوضبوها لك.
سيليا: كويس عشان أبقى جنبك.
وبياخدها ويطلع يوريها الأوضة.
فهد بيكون قاعد سرحان.
مازن: إيه، قاعد كده ليه؟
فهد: لا، مافيش.
مازن: بتفكر فيها تاني؟
فهد: مش عارف أشيلها من دماغي. آه لو بس أعرف أي حاجة عنها.
مازن: متقلقش، لو نصيبك هتقابلها تاني.
سليم: بيقعد يفكر في سارة كتير، وبيقرر يقابلها تاني يوم، وبينام وهو بيفكر فيها.
عند حور................................
بتفضل تفكر في رعد وبتتغاظ إنه خاطب، وبتنام.
عند ياسر بيكون عمال يبعت لليلي وهي مش بترد عليه خالص.
اليوم بيخلص والكل بينام، فيهم الفرحان والحزين، اللي خايف من بكرة، واللي مستني تاني يوم بفارغ الصبر.
يوم جديد على أبطالنا.
فهد بيصحى وكالعادة بيشرب القهوة وهو باصص من البلكونة. فبيشوف بنت راكبة العجلة وماشية.
هي آه هي نفس البنت اللي قبلها قبل كده.
بينزل جري عشان يلحقها وبيخرج من باب القصر، بس مش بيلحقها خالص وبيدخل تاني وكله يأس إنه مالحقهاش.
مصطفى: بضحك، بتجري كده ليه؟
فهد: وإنت مالك يااض؟
مصطفى: الحق عليا، كنت عايز أعرف اللي خطفتك ونزلتك جري.
فهد: لا لا، مش واحدة، ده أنا كنت بلعب رياضة عادي.
مصطفى: رياضة برضو؟ طب تعالي نفطر.
بتصحى حور وبتاخد دش وبتلبس وبتنزل.
بتشوف سيليا وهي داخلة الأوضة عند رعد.
بتنزل وهي متغاظة.
بيصحى محمد وبتكون ورد لسه خارجة من الحمام، ولابسة بيجامة شورت وتوب حمالة وشعرها الأسود الداكن مفرود لحد آخر ضهرها.
محمد بيكون مبهور بجمالها، ولأول مرة يشوفها بالنظرة دي.
وهي بتكون متعمدة خالص.
محمد: مش محضرة هدومي ليه؟
ورد: إنت بتزعل لما بحضرهم، وأنا قررت مش هعمل كده تاني.
محمد: يعني إيه؟ أنا جوزك، ولازم ألاقي حاجتي جاهزة.
ورد: ما أنت كنت جوزي برضو الأول، إيه الفرق دلوقتي؟
و بتكون لابسة عباية بكم بيتي وبتسيبه وتنزل.
كل ده تحت أنظار محمد المتفاجئ من طريقتها وشكلها وكل حاجة.
عند رعد.
رعد: سيليا، إيه دخلتي الأوضة من غير استئذان؟
سيليا: إيه يا بيبي، مش خطيبي عادي؟
وبيكون رعد من غير تيشيرت.
وفجأة الباب بيتفتح.
حور: شكلي جيت في وقت مش مناسب. وبتتحرج.
سيليا: إنتي إزاي تفتحي الباب كده؟ مش تخبطي؟
حور: والله معرفش إنك هنا أصلاً.
سيليا: هنا ولا مش هنا، إنتي مالك؟ وبعد كده متدخليش كده تاني، يلا انزلي.
حور: مش أوضتك عشان تقوليلي انزلي ولا لا.
سيليا: إنتي كمان قليلة الأدب، متنسيش إنك هنا مجرد بتخلصي شغل، يعني بتشتغلي عندنا، فاهمة؟
بتنزل حور والدموع ملت عينيها.
رعد: ليه كده يا سيليا؟
سيليا: عشان متنسيش نفسها، وإنت أي، زعلان عليها أوي؟
رعد: سيليا، وطّي صوتك ها.
سيليا: يا بيبي، أنا متعصبة منها بقا، خلاص متزعلش. وبتديله بوسة.
رعد: خلاص يا سيليا، انزلي وأنا جي.
ليلي: إيه يا بنتي مالك؟
حور: لا، مافيش.
ليلي: طب تعالي نفطر يلا.
على السفرة.
بييجي ياسر وبيقع جنب ليلي.
ياسر: مالك بتتجنبيني ليه؟
ليلي: عادي، بعاملك عادي.
ياسر: إنتي شايفة ده عادي؟
ليلي: آه.
ليلي: بابا، أنا نازلة مع أصحابي النهارده، وبعرفك أهو برضو يا جدو.
حكيم: ماشي يابنتي، بس خلي ياسر يوصلك.
بيضحك ياسر.
وليلي بتتغاظ.
سليم: حور، كنت عايز عنوان سارة.
حور: ليه؟ في حاجة؟
سليم: احم، لا عادي، هاتي بس.
عز: يعيني على الغرام والحب، يعني.
سليم: ينفع تسكت انت؟
حور: بتديله العنوان.
فهد: لمازن، شفتها، شفتها يا مازن.
مازن: شفتها فين دي؟
فهد: أصل وعدت من هنا بالعجلة، بس ملحقتهاش.
مازن: يا خبتك التقيلة، يا خبتك.
عند الشخص المجهول.
عرفناها هي فين يا كبير؟
.......: فين؟
الشخص: بتشتغل مع رجل أعمال كبير اسمه رعد المنياوي.
............: عايزكم تخطفوها في أقرب وقت، فاهم؟
الشخص: فاهم يا كبير.
عند ليلي وياسر.........................................
بياخدها ياسر الكافيه اللي هتقابل فيه صحابها، وبيلاقيها دخلت، وبيكون صحابها فيهم ولاد وبنات، فبيدخل معاها.
ليلي: ياسر، خلاص أنا هبقى أروح لوحدي.
ياسر: لا، وادخلي عشان لو مشيت، هاخدك معايا. فبتدخل وهو بيدخل وراها.
وبيقعدها مع صحابها.
شادي: إيه يا ليلي، جايبة جارد معاكي ولا إيه؟ وبيضحك.
ليلي: لا، ده ابن عمي.
وبتفضل تتكلم مع صحابها، وياسر بيلاحظ إنها بتتعامل مع شادي أكتر منهم، وبيبقى غيران.
وخلصت، وبيقوموا.
في العربية.
ياسر: إيه ده؟ كنتي عاملة تهزري وتضحكي مع شادي وكان مش همك وجودي؟
ليلي: وإنت مالك أصلاً؟ وبتدخل في حياتي ليه؟
ياسر: وطّي صوتك، ولو عرفت إنك قللتِ تاني، هتشوف وش وحش أوي، فاهمة؟
ليلي: لا مش فاهمة، ودي حياتي وأنا حرة فيها.
ياسر: بيديها بالقلم.
ليلي بتتصدم والدموع بتنزل من عينيها.
ليلي: ممكن نروح؟
بيطلع بالعربية وبيفضلوا ساكتين.
عند رعد................................................
حور: تعالي.
حور: نعم.
رعد: بصي، خلصي الشغل ده، والملف ده عايزك تراجعيه كويس أوي.
وبيفضلوا يشتغلوا، وحور بتكون زعلانة من اللي حصل، وبعد وقت بتلاحظ نظرات رعد.
حور: في إيه؟
رعد: عيونك حلوة أوي يا حور.
حور: شكراً. وبتقوم وتسيبه.
سيليا كانت سامعة كل ده: ماشي يا ست حور، أنا عايزة تخطفي مني رعد ده؟ أنا أموتك.
بيوصل ياسر وليلي.
وليلي بتنزل من العربية وبتدخل جري.
ياسر: جدو، كنت عايزك، إنت وعمي في موضوع.
حكيم: طب تعالي يابني. وبيخدهم وبيدخل المكتب.
سليم: عمي، أنا عايز أتجوّز ليلي.
فتحي: أنا موافق يابني، بس لازم آخد رأيها.
ياسر: ماشي، خد رأيها براحتك يا عمي.
حكيم: وإنت فجأة كده عايز تتجوزها ولا إيه؟
ياسر: آه يا حكيم، إيه؟ يووه. وبيخرج.
وحكيم وفتحي بيفضلوا يضحكوا.
عند سارة.
بتكون قاعدة في الأوضة.
سارة: يا ماما، مش هتجوزه يعني مش هتجوزه.
أمها: لا، هتتجوزي، ده ابن خالتك وعارفك وعرفينه.
سارة: بس مش بحبه يا ماما.
أبوها: خلاص، متضغطييش عليا.
أمها: اسكت انت، هو في حد جابنا ورا غيرك. وإنتي قومي البسي واخرجي، المأذون على وصول.
سارة: إيه؟ ماذون؟ لا ياماما، ونبي مش عايزة أتجوّزه.
أمها: هتتجوزي ورجلك فوق رقبتك.
و بتخرج وبتسيبها.
وأبوها بتكون شخصيته ضعيفة ومش بيعرف يعملها حاجة.
والزغاريط بتبدأ تعلى، والمأذون بيوصل.
أدهم: متقومي تناديها يا خالتي.
بتقوم وبتجيبها وبتخرج، كل ده وسارة منهارة من العياط.
قول ورايا يا عريس.
وفجأة حد بيدخل وبيشدها، بيوقفها وراه.
هي في عروسة بتتجوز مرتين....
يتبع.....
رواية قلبي الذي احبها الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم: هي في عروسة تتجوز مرتين؟
أبوها: يعني إيه اتجوزتي؟
أمها: بتفضحينا وبتتجوزي يابنت الـ***.
أدهم: وانت متجوزها من امتى بقا في عقد جواز؟
سليم: وانت مالك متجوزها من امتى؟
أدهم: يعني إيه؟
ولسه هيشدها من إيدها، بيكون سليم ضربه ووقعه على الأرض.
سليم: ده عشان لو فكرت تمد إيدك عليها تعرف هيحصلك إيه، فاهم؟ ادخلي جهزي هدومك.
أبوها: تعالي يابني عايزك.
بياخد سليم وبيتكلم معاه.
أبوها: أنا عارف إنك مش متجوزها، لاكن أنت بجد هتعرف تحافظ عليها ولا لأ؟
سليم: دي في عيني وأنا فعلاً بحبها وكنت جاي لكم النهارده أتقدم، بس حصل اللي حصل.
أبوها: أنا نازل معاك وهكتب عليها وهتبقى أمانة معاك أحسن ليها من هنا.
بتخلص سارة وبيخدها سليم وبيكتبوا الكتاب، وبيكونوا في طريقهم للقصر.
وطول الطريق سارة موقفتش عياط، ومش عارفة مصير حياتها هيبقى إيه.
عند رعد...
حور: ابقي بصي على الملف ده.
حور: حاضر.
سيليا: هاتلي مية يابتاعة انتي.
حور: بتكلميني أنا؟
سيليا: أمال خيالك.
حور: أنا مش بشتغل عندك، فاهمة؟
وبتسيبها وتمشي.
في أوضة ليلي، بيدخل ياسر فجأة عليها.
ليلي: في حد يدخل كدا؟ في حاجة اسمها باب.
ياسر: أدخل أي مكان براحتي، وبأخص أوضة اللي هتبقى مراتي.
ليلي بصدمة: إيييييه؟
ياسر: أيوه مراتي.
ليلي: وأنا مش موافقة على الجواز منك لو هموت.
ياسر: هتوافقي غصب عنك، فاهمة؟ هتوافقي.
ليلي: أنت مجنون.
ياسر: أه مجنون بحبك وعيونك اللي بتسحروني.
ليلي: اطلع برررررره.
ياسر: النهاردة بس هطلع. لحد ما أتجوزك.
وبيسبها ويخرج.
عند ورد ومحمد.
بتكون ورد مش مدية اهتمام لمحمد، وده بيكون معصبه.
بتروح تنام على الأرض كالعادة.
محمد: تعالي نامي على السرير.
ورد: لا، مش متجوزني غصب خلاص.
محمد: أيوه غصب، بس تعالي نامي فوق.
ورد...
محمد: خلاص تعالي، وأنا هنام على الأرض مكانك.
وبيشلها يحطها على السرير، وبينام هو على الأرض، وبيبدأ يحس إن في حاجة بتشده ليها.
بيوصل سليم وسارة، وبيدخل بيها القصر.
حكيم: مين القمر دي ياسليم؟
سليم بابتسامة: مراتي.
حكيم: قمر ياواد ياسليم. خدها دلوقتي تستريح، وأصبح عرفني إيه اللي حصل.
بيطلع سليم وسارة، وبيدخلوا الأوضة.
بتفضل سارة واقفة مكانها.
سليم: بصي، ده بيت رعد، وإحنا هنا إجازة، وإن شاء الله لما تخلص الإجازة هنرجع الفيلا بتاعتي.
بتهز سارة راسها بس.
سليم: طيب، بصي ممكن تغيري في الحمام؟ أنا عارف صدمة عليكي، بس أنا مش هاذيكي، صدقيني.
سارة: أنا عارفة، بس أنا لسه مش متأقلمة على الوضع.
سليم: خدي وقتك، وأنا معاكي للنهاية.
بتسيبه وتدخل تغير في الحمام، وبتخرج ببيجامة نص كم، وشعرها البني الناعم مفرود على ضهرها.
بينبهر سليم من جمالها وشكلها الجميل برغم من حزنها.
سليم: تعالي عشان تنامي.
سارة: وأنت هتنام فين؟
سليم: جنبي، أنا جوزك.
سارة: لا، نام أنت. أنا هنام على الكنبة.
سليم: لا، خلاص نامي على السرير، وأنا هنام على الكنبة.
في أوضة حور.
بعد ما نامت، في حد بيدخل الأوضة وبياخد الملف وصور وبيخرج.
تاني يوم على أبطالنا...
بتلبس حور وبتنزل.
حور: صباح الخير.
العيلة: صباح النور.
عز: شفتي ياحور الإجازة بتخلص وأنا راجع الكلية.
مصطفى: أحسن، يمكن تتلم وتنتبه لمحاضراتك.
عز: إيه دايمًا فاضحني كدا.
مازن: سيبه، ده تمامه يومين في الحجز ويفوق للكلية.
عز: براحة يا رجالة، كلكم عليا ولا إيه.
كل ده وحور بتضحك عليهم.
بيجي فهد: مين مزعلك ياعز؟
عز: الاتنين دول. وده عايز ياخد الحجز يومين.
فهد: غلطان، المفروض ياخدك أربع أيام، يومين للكلية ويومين لطول لسانك.
حكيم بيضحك: خلاص يا ولاد، كلكم عليه كدا.
عز: حبيبي يا جدي، حبيبي.
عند سليم وسارة.
بيصحي سليم، بيلاقي سارة صاحية ولابسة.
سليم: صباح الخير. إيه مقعدك كدا؟
سارة: مستنية تصحى وننزل سوا.
سليم: خمس دقائق وأكون جاهز.
بيجهز وبينزلوا.
على السفرة.
حور: سارة! وبتجري عليها.
مازن: مين البطل اللي نازل ده؟
سليم: لسانك يااض، مراتي.
مازن: أوبا، يعني سبت كل البنات؟
شهد: يا بختي هتنورينا هنا، وكويس إنك هتلميه.
أميرة: أه، خدي بالك ده عينه زايغة، ها.
سارة: لا، هاخد بالي منه.
وبتضحك.
فهد: أنت كويس ولا ده حصل تحت تهديد السلاح؟
سليم: لا، اختياري.
وبيبصلها وعنده كل البنات.
حور: كل ده وأنا معرفش. الله الله.
عز: تيراااارااا تيرااا.
بتتكسف سارة جداً.
سليم: خلاص يا عم منك ليه بقا.
بينزل رعد وسيليا.
وعيون رعد مش بتتشال من على حور.
سيليا: ومين دي كمان اللي قاعدة؟
سليم: إيه؟ مراتي.
رعد: أنت اتجوزت؟ يخربيت عقلك، امتى ده؟
سليم: امبارح.
سيليا بقرف: لا، مش من مستواك ياسليم.
سارة: وأنت مالك؟ محدش خد رأيك فيا يابتاعة انتي.
عز: أوباااااااا، اديها.
سيليا: أيده؟ وكمان بيئة.
سارة: تحبي أوريكي البيئة بجد؟
حور: خلاص خلاص، متعصبيش نفسك.
سيليا: شايف يارعدي بيعمله فيا إيه، وأنت قاعد.
رعد: أنتي اللي جريتي شكلها الأول.
حكيم: أنتم مش محترمين وجودي خالص، أنا قايم.
رعد: يا حكيم، استنى بس.
وبيمشي حكيم ويسيبه.
رعد: حور، بعد الفطار هاتيلي الملف وتعالي على المكتب.
حور: حاضر.
بتروح تجيب الملف، لاكن مش بيكون موجود خالص.
حور: أنا مش لاقية الملف.
رعد: يعني إيه؟ أنتِ عارفة ده لو ضاع هيحصل إيه؟
حور: طيب، ممكن أكون سبته في المكتب؟
رعد: لا، خدي معاكي، اطلعي اقلبي عليه الدنيا.
بتطلع حور، وبرضو مش بتلاقي.
رعد: أنتِ إيه مستهترة للدرجاتي؟ مافيش تركيز خالص.
وبيهزها.
حور: أنا معرفش ضاع إزاي، وأنا فاكرة كان معايا. بس أيًا كان، متتكلمش معايا كدا.
رعد: عايزة تضيعي ملف مهم وأسكت؟ ما أنتي لو مركزة مع شغلك اللي جاية عشانه، مش مع الهزار والضحك والمرقعة، ماكنش حصل كده.
حور بتعيط وتسيبه، وبتخرج من المكتب.
عند سليم.
سليم: إيه رأيك نخرج انهاردة؟
سارة: ماشي. سليم، طيب اجهزي وننزل على طول.
ياسر: ليلي، وافقي، وأنا هعمل كل اللي يرضيكي.
ليلي: لا، مش سبتني زمان وقلت إحنا إخوات.
ياسر: عادي، كنت غلطان، خلاص.
ليلي: بص، صعبت عليا، هديك فرصة. ولا أقولك، لا.
ياسر: لا، وافقي. ونبي، أنا عايش عشانك وليكي، صدقيني. مكنتش أعرف إني بحبك كدا، لكن لما شفت صاحبك الحيوان ده، الدم غلي في عروقي، وكنت غيران عليكي، وفهمت الشعور اللي كان بيشدني ليكي. قولي موافقة بس، وأنا هسعدك.
ليلي بابتسامة: موافقة.
ياسر: بجد؟ بجد؟
وبيجري. أنا مش مصدق. هقول لجدو حالاً.
وبيخرج.
عند رعد، بيلاقي حور واقفة عند البسين.
رعد: حور، أنا مش عارف قلت كدا إزاي.
حور: ولا أي حاجة، الغلط من عندي أصلاً.
رعد: لا، من عندي أنا.
رعد: حور، أنا... آسف.
بتلف حور فجأة، وبتكون هتقع في البسين، ورعد بيمسكها، وبينسى إن رجله مكسورة، وياخدها وبيقعوا سوا.
بيفضلوا يضحكوا.
رعد: ضحكتك حلوة أوووي.
حور: طيب، مش هنطلع؟
رعد: لا، خلينا شوية كدا.
وبيحكوا.
في الوقت ده بتشوفهم سيليا وبتتغاظ.
بيجي عز ومصطفى.
عز: إيه ده؟ إيده.
مصطفى: بتعملوا إيه بقا؟ أفهم.
رعد: بس يا أهبل، منك ليه. وطلعوه.
عز: أه، أنا أطلع حور.
رعد: عارف لو لمستها بس، هفرمك.
وبيطلعه رعد، ورعد بيمسك إيد حور وبيطلعها.
مصطفى: يعني قمر، وأنتِ مبلولة كمان.
بيبص له رعد بصة بترعبه.
رعد: وأنتِ كمان، قومي اتنيلي البسي لبس تاني. فرحانة أووي.
حور بضحك: إيه هو أنا اتكلمت؟
وبتطلع أوضتها.
هنجري الأحداث شوية.
بعد تلات أسابيع عدوا بين ضحك وهزار وزعل.
بيكون في الفترة دي اتحدد خطوبة ياسر وليلي.
ومحمد وورد قربوا من بعض.
وسارة وسليم بقوا يخرجوا كتير، وسليم بيحاول ينسيها اللي حصل.
ورعد بيكون بيقرب من حور طول التلات أسابيع، ومش بيهتم بسيليا نهائي.
بيكون انهاردة يوم فك الجبس لرعد.
بيجي دكتور مروان.
بيطلع أوضة رعد عشان يفك الجبس.
بتدخل حور عليهم.
مروان: حور، عاملة إيه؟
حور: الحمد لله.
مروان: كنت عارف إني هشوفك تاني.
حور: طيب كويس، اديك شفتني.
كل ده بيكون رعد موجود أصلاً.
رعد: خلص يادكتور، أنا اللي هيتفك لي جبس مش هي.
مروان: منا بفكلك الجبس أهو.
حور: طيب، أنا مستنية بره.
بيخلص مروان وبيخرج، بيقابل حور.
مروان: حور، كنت عايز أتكلم معاكي.
حور: أه، اتفضل.
مروان: بصي، أنا معجب بيكي، وعايز أعرف رأيك لو اتقدم.
حور: بص، أنا بصراحة مش هعرف أشوفك غير أخ، فـ أنا آسفة.
مروان: لا، عادي. وأنا مش زعلان، وأنتِ خليكي عارفة إن ليكي أخ، ماشي؟
حور بابتسامة: ماشي.
وبيمشي مروان، وبتدخل حور لرعد.
رعد: كان بيقولك إيه بقا بره؟
حور: وأنت شاغل بالك ليه؟
رعد: أنتِ هبلة ولا بجد مش واخدة بالك؟
حور: أنت خاطب يارعد، خااااطب.
رعد: أنا هتصرف.
سليم: تيجي ننزل انهاردة؟
سارة: ماشي، هقوم أجهز.
سليم: البسي الفستان ده.
سارة بابتسامة: حاضر.
ياسر: أخيراً، خلاص هخطبك.
ليلي: بس يامجنون، هتفضحنا.
ياسر: عادي، بحبك وهقول بعلو الصوت، بحبااااااااك.
وبيفضلوا يضحكوا ويتمشوا.
بيكون عز رجع الكلية، كلية طب.
ومازن وفهد رجعوا من الإجازة، وعندهم مهمة كبيرة، القبض على عصابة تجارة الأعضاء.
عند رعد.
بيكون قاعد، وبتجيله رسالة. بيفتحها وعيونه بتحمر، وعروق إيده بتبان، وبيقوم جري عند حور.
حور بابتسامة: إيه رعد، مالك؟ فرحتك بإنك خفيت خلتك مجنون؟
ومرة واحدة كف نزل على وشها.
رعد: أه، مجنون إن دخلت واحدة زيك بيتي وحياتي.
حور: رعد، فيه إيه؟ أنا مش فاهمة.
رعد وهو بيمسكها من شعرها: مش فاهمة إيه؟ وأنتِ مع كل واحد شوية، تلاقيقي داخلة حياتي، عشان كدا.
حور: اخرس ياحيوان، إيه اللي بتقوله.
رعد: بصي ياهانم، اتفرجي على صورك، أهي.
حور: ده كدب، كل ده والله مش أنا، مش أنا، اديني فرصة أفهمك.
بيفضل يضرب فيها. مش أنتِ؟ إزاي يعني؟ هصدقك يازبالة.
وبيسحبها لحد بره القصر.
والكل مذهول من الموقف، وإيه رعد يعمل كدا.
رعد: امشي، غوري. مش عايز أشوف وشك.
وبيدخل القصر.
حكيم: إيه؟ بتعمل في البت كدا ليه؟
رعد: محدش يكلمني، ولا يجيب سيرتها.
وبيسيبهم ويطلع أوضته.
وبتكون في عربية جت خدت حور ومشيت بسرعة.
يتبع...
رواية قلبي الذي احبها الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بتيجي عربية وبتاخد حور وتمشي.
عند رعد.
رعد: لي كدا ياحور؟ ده أنا بدأت أحبك وأتعلق بوجودك. لي تعملي كدا فيا؟
(يقوم يكسر كل شيء)
فهد: (يأتي ويجد العائلة كلها قاعدة وقلقانة)
في إيه مالكم؟
حكيم: رعد طرد حور وضربها ومحدش عارف السبب.
فهد: بس أنا عارف ليه.
حكيم: عرفنا يابني في إيه.
فهد: (ينزل يا جدو، هشوف رعد الأول)
(يصعد فهد لرعد)
فهد: إيه اللي أنت عملته ده؟
رعد: سبني يافهد، أنت متعرفش حاجة.
فهد: لا عارف، وعارف اللي أنت شفته، وعارف مين بعتهم.
رعد: إييييه؟ وعرفت منين؟
فهد: هحكيلك.
(فلاش باك)
بتكون سيليا خارجة من أوضة حور، وبيشوفها فهد وبيشك إنها عملت حاجة، فبيروح وراها.
بيشوفها وهي بتتكلم في التليفون في الجنينة وبتقول لواحدة:
سيليا: آه الملف والصور معايا، هبعتهملك بكرة، وأنت تتصرف.
(تتحدث مع شخص آخر)
مستنيكي تجيبيهم وتيجي، أصلك وحشتيني.
سيليا: هاجي، بس أنت تخلص موضوع الصور ده بسرعة عشان تمشي من حياته وأعرف أسحب كل فلوسه.
(تتحدث مع شخص آخر)
متقلقيش، أنت بس عينك عليه وتبلغيني بكل حاجة، وسيبي الصور عليا.
(نرجع للحاضر)
بس وكنت مستني أشوف هي هتعمل إيه، وبعدها انشغلت في قضية معايا.
رعد: طب مبلغتنيش في وقتها لي؟ لي سبتني لحد ما عملت كدا فيها؟
فهد: ملحقتش، وبعدين مش مهم، المهم نشوف هي فين دلوقتي.
(ينزلان جاريًا ورعد يخرج يدور عليها، وفهد يحكي لهم كل اللي حصل)
رعد: (للحرس)
مشفتوش حور راحت من أنهي اتجاه؟
الحارس: جات عربية وخدتها ومشيت.
رعد: عربية إيه يا أغبية دي؟ كدا اتخطفت.
(يدخل جاريًا)
رعد: (لفهد) اتخطفت يافهد، اتخطفت وأنا السبب.
(ويحكي لهم)
مازن: أنا حاطط كاميرات حوالين القصر.
رعد: طب شغلها يلا.
(يشغلها، ويرون رقم العربية، ويأخذها فهد ويحاول يتتبع رقم اللي جت منه الرسالة)
عند حور.
بعد ما ركبت العربية، أُغمى عليها. وتفتح عينيها بتلاقي نفسها واقفة على كرسي وفي حبل في رقبتها.
حور: الحقوني! يلهوي يلهوي!
(يدخل شاب)
شريف: (ابن عمها)
شفتي جبتك أهو، وأنا اللي هخلص عليكي.
حور: شريف! أنت عايز مني إيه؟ أنا قلتلكم مش هبلغ عنكم.
شريف: المفروض أصدق صح؟ تؤ، ده أنتِ موتك على إيدي.
حور: لا ياشريف، ونبي ما تموتنيش. أنا مش هقول حاجة لحد أبداً.
شريف: وأنا اضمن منين ياحلوة؟ هو بعد اللي عملتي ده تضمني؟ ده أنتي كنتي في بيت اتنين ظباط تقال أوي.
حور: بس ميعرفوش حاجة، ولا يعرفوا إنكم أهلي والله.
شريف: أنا عارف، وعشان كدا هكافئك وأموتك بإيدي.
(يدخل عمها)
العم: إيه ياغبي اللي عملته ده؟ بتخطفها من قدام القصر؟
شريف: يابابا متقلقش، ده ضربها وهو اللي ممشيها.
العم: اتنيل. سيبها لحد ما نعرف عرفه بخطفها ولا لأ.
شريف: بس...
العم: مبسش، قولت سيبها.
حور: عمي، أرجوك متأذونيش. أنا هكون خدامة عندكم بس متتموتنيش.
العم: الكلبة اللي زيك ملهاش غير الموت، بس اصبري.
(ويخرجون ويتركونها. وهي تفضل تعيط على كل حاجة حصلت لها، وتتذكر أهلها)
عند سليم.
سليم: إيه يا عم؟ كدا سايب شغلك وصاحبك وخربها عندك؟
رعد: سليم، حور اتخطفت.
سليم: إيه؟ إزاي ده؟
رعد: (يحكي له كل اللي حصل)
سليم: طب أنا جاي حالا.
(يركب سليم ويروح له)
عند رعد.
فهد: خلاص قربنا نوصل للعربية، وأول ما نعرف هنطلع على المكان.
رعد: ماشي. وسيليا جاية بكرة، مش عايز حد يتكلم معاها، سيبوهالي، ماااشي.
(ويفضلون قاعدين مستنيين أي حاجة توصل لهم، والبنات كلها قلقانة عليها، وأي ممكن يكون حصل لها)
يأتي محمد ويلقاهم كدا.
محمد: إيه؟ في إيه مالكم؟ إيه حصل؟
(يحكي له كل حاجة حصلت)
محمد: طيب، إيه كل ده؟ موصلتوش لحاجة؟
الكل: لا.
محمد: ربنا يستر وميكونوش عملوا فيها حاجة.
(يدخل سليم ويجري على رعد)
سليم: كل ده بسببك! قلت لك ميت مرة، أوعى تأذيها. أنا ليها أخ، ولو حصل لها حاجة يارعد هتزعل مني جامد.
رعد: مكنتش أعرف ياسليم، مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. لما شفت الصور اتجننت.
سليم: أنا حذرتك يارعد، فاااهم.
فهد: (في التليفون) طيب طيب، ابعتلي العنوان.
فهد: وصلنا لمكان العربية، يلا بينا.
(يذهبون كلهم للعنوان)
عند حور.
يدخل عليها شريف.
شريف: خلاص هنخلص منك وهتغوري، بس قبلها لازم أحكيلك كل حاجة.
إحنا اللي موتنا أبوكي وأمك وأنتي صغيرة، إحنا اللي بعتنا الرجالة تخلص عليهم، ولسوء الحظ مشفوكيش وريحونا منك.
عارفة ليه موتناهم؟ عشان عرفة الحقيقة عن شغلنا، وأبوكي كان هيبلغ.
(كل هذا وحور عمالة تعيط وتتذكر وهي مستخبية تحت السفرة وشايفة أبوها وأمها بيموتوا على إيد ناس مقنعة)
شريف: عيطي، عيطي أكتر. ولا إنتي ولا أبويا ولا أمي هتقدروا تقفوا قدامنا، وزي ما أبوكي مات، هتموتي.
عند رعد.
(يصلون للمكان ويبدأون يدخلون واحدة واحدة ويخلصون على الرجالة اللي بره)
(ويدخلون جوه ويبدأ ضرب النار في كل مكان)
شريف: إيه الصوت ده؟
(ويخرج ليشاهد)
فهد: (يفضل يضرب نار في كل اللي بيشوفهم لحد ما يصل لواحد بيكون رافع السلاح على مازن)
فهد: نزل سلاحك أحسن رصاصة تيجي في قلبك.
(ينزل سلاحه)
مازن: اقلع الماسك.
(يرفض، فبيقلعه الماسك بالعافية)
مازن: (وفهد بصدمة) أنت!
(ويكون ماهر رئيس عصابة تجارة الأعضاء، وهو هو عم حور)
(يأتي رجال ويحوطوهم، ويجرون، وهم يفضلون يقتلون في الرجالة)
رعد: (يكون زي المجنون خائف على حبيبته اللي أول ما أحبها وفكر اللي أول ما أحبها وفكر إنه يعترف لها يحصل كل هذا)
(ويكون داخل على ممر جاي منه صوت حور)
(ويلاقي شريف ويبدأ يضربه في بعض، ويبقى خلاص رعد هيخلص عليه)
(شريف يديه رصاصة في رجله ويطلع يجري)
رعد: (يقوم بالعافية ويحاول يمشي)
(يأتي محمد عليه)
محمد: قوم، قوم.
رعد: حور، حور جوه، أنا سامع صوتها.
(يدخل رعد ومحمد جري عشان يجيبوها)
رعد: (بصدمة) حور!
(ويمسك رجليها لأنها متفلتش وتتشنق)
حور: الحقوني ونبي، رجلي وجعتني وهقع من على الكرسي.
محمد: متخافيش، هفكلك الحبل، استني.
(ويفك لها الحبل وإيدها)
(ويأخذوها ويخرجون، ويسمعون صوت من أوضة مقفولة)
محمد: اخرج أنت بحور، وأنا هكسر الباب وأشوف في إيه جوه.
(يكسر الباب وبيلاقي بنت قاعدة على كرسي ومربوطة)
محمد: أنتي كويسة؟ استني هفكك.
(ويفكها ويأخذها ويخرج، ويكونون كلهم خارجين ومستنيين محمد يجي، ويخرج بالبنت)
(وهنا الدنيا تقف بفهد، هي نفس البنت اللي شافها وحبها، طب إيه اللي جابها هنا؟ ولو ما كانوا شافوها كانت هتموت، وأسئلة كتير بتيجي في باله، فبيشيلها ويدخلها العربية)
(ويطلعون كلهم على البيت)
في القصر.
حكيم: يارب استرها يارب.
سارة: بعد ما عرفت وجت، لا أنا عايزة صاحبتي، ماليش دعوة.
(وتبكي)
(والبنات كلها بتبكي، هما حبوها بجد)
(يدخل القصر كلهم)
سارة: حور، تعالي، تعالي.
(ويقعدها)
أنتي كويسة؟
شهد: يلا نطلعها تغير وتاخد دش.
أميرة: على أوضتي بقى عشان أقرب أوضة.
ليلى: لازم نجيب دكتور لرعد.
ورد: مين دي يافهد؟ دي شكلها تعبانة، هاخدها معايا فوق تستريح.
فهد: ماشي، خديها.
مازن: أنا كلمت الدكتور.
(وهما طالعين على السلم، حور تفضل تفتكر والدنيا تلف بها، وتُغمى عليها)
سليم: (يشيلها ويطلع بها)
يأتي دكتور لرعد ويغير على الجرح.
عند حور.
يأتي دكتور مروان.
مروان: دي لازم تتنقل المستشفى، أنا شاكك.
(دخلت غيبوبة)
(وتروح المستشفى، وفعلاً تدخل في غيبوبة ومحدش عارف هتفوق إمتى)
مازن: يلا يارعد، خلاص كلنا لازم نروح.
رعد: لا، أنا هفضل معاها، مش هسبها، كله بسببي.
محمد: يارعد متقلقش، الدكتور هيتابعها. يلا طيب، ريح انهارده وتعالى بكرة.
(بيروحون كلهم، ومازن وفهد مش فاهمين ليه تجار أعضاء خطفوها، وكانهم يعرفوها أصلاً)
مازن: هو انت تعرف أي حاجة عن حور ياسليم؟ أهلها مثلاً فين؟
سليم: من وقت ما جيت هنا وأنا معرفش حاجة، أنا بس أنقذتها منهم.
فهد: طيب، عارف شكلهم صح؟
سليم: آه، شفتهم.
مازن: عمها؟ أنهي واحد في الصور دي؟
(يأخذ سليم الصور ويطلع كل اللي شافهم)
ده عمها، وده كان معاه، وبيقول له يا بابا، وده كمان شفته يومها.
مازن: بس فهمت.
سليم: هو أهلها طلعوا تجار أعضاء؟
فهد: آه، وده الغريب، هي ليه مقلتش؟
محمد: خلاص يا جماعة، يلا ننام دلوقتي، وبكرة نشوف الحوار ده.
(ينامون كلهم)