الفصل 19 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
27
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

وفجأة النور بيتقطع. وبتتصل ضوء على مريم ومازن بيتقدملها وهو ماسك خاتم. وبتتفاجأ وبتتكسف. وبتلاقي أبوها وأمها جم وبيكونوا عارفين بكل حاجة. مريم: بابا، ماما، إيه جابكم؟ مازن: أنا عرفتهم إني مش هعرف أعيش من غيرك، وافقي بقى وخلينا نكمل فرحتنا. مريم: موافقة. ومازن بيلبسها الخاتم. شهد: لولولولولولولولولولولي، مبروك يا مريومة. أميرة: أوبا بقى، أوباااااااااااااا، الدنيا مولعة معاكم. مازن: بس يافقر، بس هنولع في القاعة.

وكلهم بيبركلهم. وبتبدأ الأغاني تاني وبيرقصوا وبيبقوا كلهم فرحانين. أميرة: إيه ياعم، عمال تخبط فيا. معتز: أنا كلمتك يابت، ولا إنتي بتتلككي؟ أميرة: أتلكك ليه؟ شايفني دايبة في غرامك؟ معتز: وليه لأ، مدوبيش في غرامي، إنتي تطولي أصلاً. أميرة: بقولك إيه، خد جنب كده، مش عايزة أوريك الوش التاني. معتز: لأ وريني، هتعملي إيه هاااااا. أميرة: هعمل... مازن: إيه، في حاجة ولا إيه؟ إيه يا معتز؟ أميرة: إنت تعرفه يا مازن؟

مازن: آه، ده صاحب فهد. معتز: هي الجماعة تخصك؟ أنا والله معرفش. مازن: آه، قربتي. معتز: بعتذرلك يا آنسة، مكنتش أعرف. أميرة: لأ عادي، بعد إذنكم. وبتمشي وهو عينه بتفضل عليها طول الوقت، وهي بتلاحظ ده. وفجأة بتخرج حور من الحمام وواحد مقنع رافع سلاح عليها. والأغاني بتقف وبيبدأ الصويت والخوف. المقنع: مش عايز دوشة وصويت، أنا هاخدها وهخرج. وأي خطوة هضربها بالنار. رعد: إنت تبع مين وعايز إيه؟ سيبها وهنتفاهم.

المقنع: ولا تفاهم ولا بتاع، أنا هاخدها وأمشي. وهاخد دي كمان، وبيشاور على كارما. فهد: عايزها ليه؟ مش نعرف مين اللي بعتكم. المقنع: متسألش كتير. وبيشاور لصاحبه يجيب كارما. وفجأة النور بيطفي ويرجع، وبتكون العصابة خدت حور وكارما واختفوا. رعد: إيه الهبل ده؟ أقلب عليهم الدنيا. وبتتفرق الجارد عشان يدوروا عليهم. فهد: يعني إيه يدخلوا ياخدوهم واحنا واقفين كده؟ يعني إيه؟ وبتيجي رسالة لرعد وبيفتحها وبيكون فيديو من رقم مجهول. "عم

حور وكارما: بص يا رعد إنت والعيلة كلها، أنا اللي خطفت البنات. وعرفت إن كارما كمان تبقى بنت أخويا. وكده كده هقتلهم، وإنتوا لسه هوريكم جحيمي." والفيديو بيخلص. معتز: هات الرقم بسرعة، نحاول نعرف العنوان. فهد: بيفضل يفتكر حاجات كتير. فهد: وريني كده يا رعد الفيديو تاني. وبيشوفه وبيتاكد من اللي في باله. فهد: ده نفس المكان اللي هو بيشيل فيه كل حاجة تخصه. أنا شفت له صور كتير. رعد: حور لابسة السلسلة، والسلسلة فيها جهاز تتبع.

وبيقوموا كلهم وبيتتبعوا السلسلة. رعد: كده حددنا العنوان، كل واحد يجهز سلاحه. وكلهم بيستعدوا وبياخدوا الجارد وبيركبوا العربيات وبيتوجهوا للمكان. وبيوصلوا للمكان وبيكون في حراسة كتير أوي، غير طبيعي. مصطفى: هنعمل إيه في الوحوش دي؟ فهد: إجمد ياه، إحنا قدها. مصطفى: آه وحوش آه. رعد: طب يلا يا نحنوح منك له. وبيهجموا على المكان وبيبدأ ضرب النار والدنيا بتتقلب. ورعد بيسمع صوت حور بتصوت. وبيروح جاري وبيقسم باب الأوضة.

عمها: كويس إنك جيت عشان أقتلها قصادك. وفجأة بيتلم عليه جارد كتير وبيمسكه رعد. رعد: هموتك قبل ما تلمس منها شعرة. عمها: بجد؟ وإنت متكتف كده؟ طب إزاي؟ رعد: كده. وبيديله بالرجل وبيضرب الجارد المسكينة. وبياخد سلاح وبيوجهه على دماغ عمها. رعد: دلوقتي هقتلك وأخلص منك ومن كل حاجة عملتها. وبيديله طلقة. وبيجي عز ومازن على الصوت. مازن: ليه عملت كده يا رعد؟ مكنتش تموته. رعد: كان لازم ده يحصل. وبيشيل حور. رعد: شوفوا فين كارما.

فهد: بيلف في المكان وبيدور على كارما. كارما: فاااااااااااااااهد. وفهد قلبه بيتقطع لما بيسمع إنها بتنادي له كده. وبيجري مكان الصوت. وبيدخل بيلاقي في جارد بيهاجم عليها. بيزقه وبينزل في ضرب لحد ما بيفقد الوعي. فهد: إنتي كويسة؟ وبيشلها وهي بتغيب عن الوعي. وبينقلوهم كلهم للعربيات. حور: كارما، كارما، فوقي. هي إيه اللي حصل لها؟ وبتفضل تعيط. رعد: حور، اهدي، هي هتبقى كويسة. وبتوصل الحكومة وبيتاخد ابن عمها وبيقبضوا عليهم كلهم.

وعمها بيكون مات خلاص. وهما بيروحوا القصر وبيكونوا كلهم هناك قلقانين. وبيدخلهم وبيطمنهم. وسليم بيحكي لهم اللي حصل. وبيكونوا كلهم تعبانين. وبيقعدوا يتعشوا ويتكلموا على اللي حصل. وإن خلاص كل الشر في حياتهم اختفى. وكل ده وكارما مكنتش لسه فاقت. حكيم: كده بكرة تسافروا كلكم ويبقى شهر عسل. رعد: أيوه يا حكيم يا جامد. عز: اتنيل بصحة أصلاً بعد الضرب اللي خدناه هناك. سليم: ياض بوظت هيبتنا قدام الحريم.

ساره: هي كده كده بايظة ياقلبي. سليم: شفت جبت لنا الكلام، وإنتي اتلمي، فاهمة. وبيبصلها فبتسكت بغيظ. حكيم: خلاص يابني، هي متقصدش. رعد: بيميل على حور. رعد: طبعاً إنتي فرحانة عشان خلعتي من تحت إيدي النهاردة. حور: آه. وبضحك. رعد: متستفزنيش وتضحكي. حور: حاضر. وبتضحك. فهد: فينك يا كارما؟ مش كان زماني بتوشوش معاها زيك. مصطفى: بسم الله الرحمن الرحيم. دي نازلة على السلم بجد. بيقوم فهد جاري. فهد: إيه قومك من السرير طيب؟

كارما: خفت لما ملقتش حد جنبي ومش فاكرة إيه جابني هنا. فهد: طيب تعالي كلي يلا. وبيشلها. كارما: فهد نزلني. فهد: بقيتي مراتي على فكرة، محدش لي يتكلم، ولا إنك تتكسفي كده. عز: أيوه ياعم، مين قدك. مازن: ليه مانت من فجرك جايب المزة لحد فرحنا، مطمنتش عليها؟ عز: لا اطمنت عليها وكلمتها ونامت كمان. مصطفى: الله الله على الرومانسية، هو ده عز. سليم: آه هو بعد ما وقع في الحب من أول شتيمة. وبيضحكوا.

عز: متضحكش ياض منك له، بقا، يوووه، شايف يا جدة. حكيم: آه شايف وسامع وبضحك معاهم كمان. عز: كده؟ لا إنتوا لا يمكن تكونوا عيلتي، لا. وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا وبيطلعوا يناموا واليوم بينتهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...