الفصل 23 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,471
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وبيتفاجأ بدخول ناس عليهم وبيخطفوهم. وبيصحوا يلاقوا نفسهم في مكان غريب ومخطوفين. سليمان: أهلًا بيكم في وكر النمر. حور: بشهقة. سليمان! رعد: أنت مين؟ حور: وأنتِ تعرفي منين يا حور؟ فهد: أنت خطفتنا ليه؟ وإزاي أصلًا تتجرأ وتخطفنا؟ سليمان: متردي يا حور، أنا مين؟ جاوبيهم. رعد: مالكش دعوة بيها، كلمني أنا، عايز إيه؟ حور: إيه اللي رجعك يا سليمان؟ سليمان: عايز حق أهلي.

حور: أنت متعرفش أي حاجة حصلت بعد ما أنت مشيت، ولا أهلك عاملين إيه؟ سليمان: مش عايز أعرف، أنا راجع آخد حقهم بس، وأخلص عليكم زي ما عملتوا فيهم. حور: بس احنا معملناش حاجة. سليمان: لا عملتوا، أنتم اللي موتهم، وأنتِ غدرتي بيهم عشان دول. أميرة: مقلتلك لا، لا، أي غبي مش فاهم. سليمان: بيبصلها ولحظة بيسرح فيها، وبيرجع يكمل كلامه: أنتِ إزاي تعلي صوتك كدا؟ مازن: مانت خنقتنا، ما قتلناش أهلك، احنا مخلصناش.

حور: لا، هما يا سليمان كانوا وحشين ومشوني وأذوني، والناس دي بس هي اللي وقفت معايا بعد ما أبوك ذلني وضربني وقتل عيلتي وحرمني من أختي. سليمان: لا، أنتم كدابين، لا أنا أبويا ما يعملش كدا، ولا يقتل أخوه، ده بعتلي قبل ما يموت وعرفني أنتِ عملتي إيه. حور: وما عرفكش هو عملي إيه ولا عمل في الناس دي إيه. سليمان: تمام، أنا هأتأكد بنفسي ونشوف هعمل فيكم إيه. فهد بيكون أصلًا

فك نفسه: إحنا لسه هنستنى، وبيقوم من عالكرسي وبيبدأ يضربه. ومازن بيفك نفسه وبيضرب معاه الرجالة، وبيرجع يفك سليم وبيفكه رعد وعز ومصطفى، وبيضربوا كل الرجالة اللي كانت موجودة. وبيفكوا البنات، وبيكونوا خلاص هيخرجوهم، لاكن بتيجي رجالة تاني وبيبدأوا كلهم يتقاتلوا، وبعدها بيرجعوا يكتفوهم تاني ويربطوهم. وبيرجع لهم سليمان.

سليمان: كنتم عايزين تهربوا، طيب أهو رجعتكم تاني، أنا هاخد الحلوة دي لحد ما أتأكد من موت أبويا، عشان أي حاجة أخلص عليها. وبيكون بيشاور عالأميرة: أميرة: لا، خوفتني، خوفتني. فسليمان بيسحبها وبياخدها معاه. مصطفى: منكم لله يا اللي في بالي بجد. رعد: أنا عايز أفهم مين ده يا حور.

حور: ده سليمان ابن عمي اللي مات، لاكن هو كان مشي من زمان وسافر وهو صغير، وبعدها عمي قال إنه تاه في الغربة وأنت مش عارف توصل له، وسنة ورا سنة اختفت سيرته وأخباره، لاكن طلع عمي بيكلمه أصلًا هو وعرف كل حاجة. كارما: إحنا إزاي من العيلة الوسخة دي بجد. فهد: نصيبكم عشان يحصل كل ده ونتخطف بسببكم. ياسر: هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي. سليم: وفي أميرة اللي معاهم دي، الله أعلم هيعمل فيها إيه.

عز: الأوضة اللي احنا فيها دي كاميرتين، والاتنين مش بيجيبوا الحتة اللي هناك دي، يعني عشان نتصرف لازم نتنقل للحتة اللي هناك دي. وآخر أوضة عالشمال فيها أسلحة لمحتها واحنا بنضرب، وأظن هياخد أميرة معاه مكان بيقعد عشان يفضل يستفزها. مصطفى: الله أكبر عليك يا عم، إيه كل ده، بس أنت موطي صوتك ووشك لتحت ليه؟ عز: عشان الكاميرا، فما يعرفوش من شفايفي بقول إيه. سليم: تسلم دماغك يا جدع.

مازن: ده أنت عملت اللي أنا في الداخلية معرفتش أعمله. ياسر: طيب هنتنقل لهناك إزاي دلوقتي؟ رعد: محتاجين نعمل حاجة عشان حد يجي وينقلنا. سارة: مش محتاجين نعمل أكتر من كدة، وبتتحرك بالكرسي وبتخبط في خرده جنبها، فبتقع كلها، وكانت هتيجي عليهم. فبييجوا الجارد: الجارد: أنتِ إيه اللي عملتي ده؟ سارة: إيه عملت إيه؟ أنتم أغبياء أوي، حطونا جنب حاجات ممكن نوقعها وناخد حاجة منهم ونفك نفسنا. شهد: لا غباء حصل.

الجارد بينادي عالبااقيين وبينقلهم الجنب التاني. فهد: تسلم دماغك يا شيخة. سارة: أي خدمة. ليلي وهي فكت إيدها ولسه: رعد: إيه ده. ليلي: خدتها من غير ما ياخدوا بالهم وفكيت نفسي، وبتكون بتتكلم عالسكينة. كارما: أصل كانوا مركزين معاكم كرّجالة، إنما إحنا متوقعوش مننا نعمل كدا، فكرنا هنخاف، وبتوريهم إيدها إنها مفكوكة. عز: لا سهلة، وبيكون هو كمان فك نفسه. ياسر: أنا حاسس إننا هنفقد، قاعدين. فهد: لا اتأكد.

رعد: طيب هتفكونا ولا إيه؟ وبيفكوهم وبيكونوا خلاص هيخرجوهم، وفجأة الكاميرا بتكون هتلّف عليهم. سليم: الكاميرا بتلف، اقعدوا بسرعة. عند أميرة اللي بيكون سليمان مقعدها قصاده وعمال يبصلها. أميرة: إيه مش خلاص صورتني، هتفضل باصصلي كدا. سليمان: اممم، غلبوية بس مزة. أميرة: لا احترم نفسك، مش عشان خطفنا هخاف منك، لا فوقى. سليمان: لا شجاعة، طيب إيه رأيك في اتفاق، كل ما تعلي صوتك أنزل أقتل حد منهم.

أميرة: لا خلاص مش هتكلم تاني، وعينها بتدمع. سليمان: قلبه بيدق جامد ومش عارف ليه زعل لما عينها دمعت. سليمان: خلاص، أنتِ ما تعليش صوتك وأنا مش هعمل حاجة. أميرة: خلاص اتفقنا. عندهم في المخزن. مصطفى: يا دي المصيبة، هنعمل إيه دلوقتي. مازن: نخلي حد يجي ونضربه ونفضل نضرب في أي حد يدخل. ياسر: إحنا لسه هنجيبهم، وبيخرج جاري لبره. رعد: يا ابن الهبلة. فهد: يلا بسرعة وراه، وبيخرجوا وبيفضلوا يضربوا في أي حد يقابلهم.

وبيخرج عالصوت سليمان ومعاه أميرة. سليمان: أي حركة هفجر دماغها. بتزقه أميرة وبتجري، وبيكون خلاص هيديها طلقة بس قلبه مش بيطاوعه. وفي اللحظة دي مازن بيمسكه، وبينزل في ضرب. فهد بيفتكر إن معاه اللاسلكي، وبيبعت للقسم إنهم يبعتوا قوة تلحقه، وبيحددوا مكانه، وبيبعتولهم قوة. وبيكونوا بيضربوا في بعض لحد ما البوليس بيوصل، وبيكون خلاص هيمسكوه. سليمان: لا، بيطلع يجري ويهرب منهم. وبيروحوا المستشفى يعالجوا الجروح، وبيروحوا عالقصر.

رعد: كفاية كدا هنا، بكرة هنرجع مصر، حجزت لكم. وكل واحد بيقوم يشوف هيعمل إيه، وبيخرج مصطفى يتمشى في البلد شوية. وبيسمع عياط واحدة ماشية، وبيعرف إنها مصرية برضه، وميعرفش ليه صعبت عليه كدا وعايز يعرف مالها. مصطفى: أنتِ كويسة يا آنسة؟ شمس بترفع دماغها، وبينبهر مصطفى من كمالها فعلًا. شمس: مفيش حاجة. مصطفى: لا في أكيد، أمال كل العياط ده ليه؟

شمس: أصل ولدي تعب وأنا بكلمه ومعرفش إيه حصله، ومش عارفة أعمل إيه، ومش معايا فلوس أحجز عالطائرة بكرة، لأن حاجزة بعد أسبوع، والمفروض كنت بكلمه يبعتلي فلوس. مصطفى: اهدي، طيب بلدك إيه؟ شمس: مصر. مصطفى: طيب أنا كمان راجع بكرة، هحجزلك معايا وترجعي تطمني على ولدك عادي، ومنا لبكرة هنحاول نوصله ونطمن عليه، تمام، استنى. وبيقوم يكلمهم ويحجز لها معاه عالنفس الطائرة، وبيرجع لها. وفون شمس بيرن. شمس: الو، لحقتوا بابا بجد؟

طيب هو كويس، أمال خدتوه مستشفى ليه؟ ماشي. وبتقفل. شمس: خلاص، حد راح لبابا. مصطفى: شفتي كله اتحل في دقيقة. أنا مصطفى، وده رقمي، أي حاجة كلميني عادي. شمس: أنا شمس، شكراً بجد. مصطفى: ولا أي حاجة عادي، أنتِ معاكي رقم هنا والمصري، أي حاجة رني. شمس: حاضر. مصطفى: طيب قاعدة فين ولا هتعملي إيه؟ شمس: آه، في فندق هنا قريب. مصطفى: طيب يلا هوصلك، وبيفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما بتوصل الفندق.

وبيرجع مصطفى وبيجهز شنطته وبينام، والعيلة كلها بتكون نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...