رواية قلبي الذي احبها — الفصل 2 — بقلم الكاتبة الصغيرة
بيجري رعد وبيوصل البيت بيلاقي الدكتور خارج من أوضة جده (حكيم).
رعد: خير يادكتور، في إيه؟
الدكتور: خير، هو بس السكر كان عالي ولازم حد ياخد باله منه بعد كده.
رعد: تمام يادكتور.
مشي الدكتور ورعد دخل عند جده.
رعد: قوم ياحكيم، إنت كويس أهو وبتسم.
الجد: طبعًا ياواد، ده أنا لسه شباب وبيضَحك.
نروح عند حور واللي بتكون نامت من كتر التفكير.
وسليم روح بعد لما رن على رعد كتير ومعرفش إيه حصل.
***
وبنبدأ يوم جديد، تشرق الشمس على أبطالنا.
حور: صحيت على خبط على الباب وخافت، راحت تشوف مين، لقت سليم، فتحت الباب.
سليم: إيه يا بت، إنتِ كل ده نوم؟
حور: معلش.
سليم: ولا يهمك، أنا جبت لك أكل.
حور: لا شكرًا، مش جعانة وبتتكسف.
سليم: متتكسفيش كده بس، ويلا نفطر.
بيفطروا فعلًا، وبينزل سليم، وحور بتفضل تفكر لحد ما بتشوف وظائف وتفكر تقدم.
***
بيصحي رعد وبيقوم ياخد شاور، وبيلبس بدلة أسود في كامل الأناقة، وبيحط البرفان الخاص بيه، وبينزل رعد يروح الشركة.
بيدخل الشركة بكل هيبة، وكل عادة كل الموظفين بينبهروا بيه.
سليم: صباح الخير يا صاحبي، كان فيه إيه امبارح كده؟
رعد: بدأ يحكيله كل اللي حصل.
سليم: لا، ألف سلامة، ومكلمتنيش أجي ليه؟
رعد: عدت على خير بقى.
وبيبدأوا الشغل.
بيجي الليل ورعد بيمشي يروح على البار.
سيليا: إيه يا بيبي، كل ده مش بتيجي، بقالك يومين.
رعد: كنت مشغول يا قلبي، وفضيت لك أهو.
سيليا: يعني هنسهر النهارده؟
رعد: طبعًا.
سيليا: قولت لجدك إننا مخطوبين ولا لأ؟
رعد: لسه، بس هعرفه.
سيليا: امتى بس يا بيبي؟
رعد: قريب، وبس بقى، متقلبيش دماغي.
***
حور بتكون جابت شركات تقدم فيها، وعملت الغدا ومستنية سليم.
بيخبط سليم وبتفتحله.
سليم: أنا شامم ريحة أكل، صح؟ ده.
حور: هههه، آه، أنا عملت أكل.
ويقعدوا ياكلوا.
حور: ممكن أعمل مكالمة لصاحبتي من تليفونك، لأني مش معايا التليفون.
سليم: طبعًا يا سلام، امسكي.
حور بترن على صاحبتها، وبيفضلوا يتكلموا.
سليم بينزل لما بيلقاها اندمجت في الكلام وفرحانة.
حور: إيه ده، نزل وساب الفون.
الفون بيقوم رانن، بتسيبه حور وبرضو بيفضل يرن.
حور: ألو.
رعد: بيسمع الصوت وبيسكت، وبيحس بضربات قلبه علت، وبـ يقفل السكة.
بتستغرب حور، بس بتعدي الموضوع، وبـ تدخل تنام.